لأنّي أحِبُّكَ تَغفو السِّنينُ
عَلى صَدْرِ لَيْلي
وَتَزْرَعُني في المَدى سِرْبَ خِصْبٍ
يُعيدُ لأجفانِهِ
الحُلْمَ طِفْلًا
لِيَحْبُوَ في حَقْلِها لاهِيًا
وَيَمْنَحُ تُرْبَ المَواسِمِ
مِنْ ثَغْرِهِ الغضِّ بَعْضَ الرّؤى
لِيَنْمُوَ في كَفِّها البضِّ شيحُ المَحَبّةِ
يَسْكُبُ أخْضَرَهُ في مَناقيرِ أطيارِها أغْنِياتٍ
وفَرْخُ رَبيعٍ عَلى غُصْنِها
يَنْقُرَ الحَبَّ بالحُبِّ واللّوْنِ والأمنِياتِ
عَلى صَدْرِ لَيْلي
وَتَزْرَعُني في المَدى سِرْبَ خِصْبٍ
يُعيدُ لأجفانِهِ
الحُلْمَ طِفْلًا
لِيَحْبُوَ في حَقْلِها لاهِيًا
وَيَمْنَحُ تُرْبَ المَواسِمِ
مِنْ ثَغْرِهِ الغضِّ بَعْضَ الرّؤى
لِيَنْمُوَ في كَفِّها البضِّ شيحُ المَحَبّةِ
يَسْكُبُ أخْضَرَهُ في مَناقيرِ أطيارِها أغْنِياتٍ
وفَرْخُ رَبيعٍ عَلى غُصْنِها
يَنْقُرَ الحَبَّ بالحُبِّ واللّوْنِ والأمنِياتِ
تعليق