ملهاة في مسرح الجريمة.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • البكري المصطفى
    المصطفى البكري
    • 30-10-2008
    • 859

    ملهاة في مسرح الجريمة.

    ملهاة في مسرح الجريمة.
    مر على مشارف الحدود لينعم بنسيم الصباح فأغشي بدخان البارود وصم آذانه قرع السيوف ؛ ثم قهقه حتى استلقى على قفاه لهول الأحقاد والكراهية التي سالت ولطخت أجساد الأشقياء العرب .
  • أميمة محمد
    مشرف
    • 27-05-2015
    • 4960

    #2
    يعجز الأشقاء عن حل المشاكل الكبيرة، وقد وقفوا أمامها مكتوفي الأيدي، ولو بتطوير أنفسهم من أجل الخروج من مستنقع انكسار؛
    فلجأوا لدفن أنفسهم بالمشاكل الصغيرة، لتتفاقم إلى مشاكل معقدة، طالما استعملوا السيف والبارود والفتوى وتتحول إلى مشاكل عقيدة تشق بذلك صميم عمدانهم، وهذا ما يريده الآخرون بالضبط.

    مؤسف هذا الحال وأخشى أن العربي لا يستطيع الآن إلا الضحك والرقص.... من الألم
    تقديري وتحياتي

    تعليق

    • البكري المصطفى
      المصطفى البكري
      • 30-10-2008
      • 859

      #3
      الأديبة الراقية أميمة محمد لك خالص تحياتي .
      أكيد أن العناية بالمشاكل الكبرى وعلى رأسها التكتل والتوحد بين الأشقاء العرب هي الفتح المبين . من منا لا يحلم أن يجد يوما عالما عربيا يعيش على إيقاع الأخوة والمحبة وحمل الهموم المشتركة ؛ والتفكير في المصير المشترك ؛ والمشاركة في العالمية بالقدرات الهائلة من الذكاء المطمور في غياهب النسيان ؛ وفي مستودع الفقر والحرمان ؟؟؟ من منا لا يحلم هذا الحلم الجميل الذي يتحقق بالإرادة ؛ وبالقفز على المشاكل الصغيرة كما تقولين ؟؟
      أشكرك على الملاحظة ؛ ولن أغلق هذا الباب قبل أن تنشدي معي قول الشاعر هشام الجخ .
      أُسَبِّحُ باسمِكَ اللهُ
      وليْسَ سِوَاكَ أخْشاهُ
      وأعلَمُ أن لي قدَرًا سألقاهُ.. سألقاهُ
      وقد عُلِّمْتُ في صِغَرِي بأنَّ عروبَتِي شرَفِي
      وناصِيَتِي وعُنْوانِي
      وكنّا في مدارسِنَا نُردّدُ بعضَ ألحانِ
      نُغنّي بيننا مثلًا:
      “بلادُ العُرْبِ أوطاني.. وكلُّ العُرْبِ إخواني”
      وكنّا نرسمُ العربيَّ ممشوقًا بهامَتِهِ
      لَهُ صدرٌ يصُدُّ الريحَ إذْ تعوِي.. مُهابًا في عباءَتِهِ
      وكنّا مَحْضَ أطفالٍ تُحَرّكُنَا مشاعرُنا
      ونسْرحُ في الحكاياتِ التي تروي بطولتَنَا
      وأنَّ بلادَنا تمتدُّ من أقصى إلى أقصى
      وأن حروبَنا كانت لأجْلِ المسجدِ الأقصى
      وأنَّ عدوَّنا (صُهيونَ) شيطانٌ له ذيلُ
      وأنَّ جيوشَ أمّتِنَا لها فِعلٌ كمَا السّيْلُ
      سأُبْحِرُ عندما أكبُرْ
      أمُرُّ بشاطئ (البحرْينِ) في (ليبيا)
      وأجني التمرَ من (بغدادَ) في (سوريا)
      وأعبُرُ من (موريتانيا) إلى (السودانْ)
      أسافرُ عبْرَ (مقديشيو) إلى (لبنانْ)
      وكنتُ أخبِّئُ الألحانَ في صدري ووجداني
      “بلادُ العُرْبِ أوطاني.. وكلُّ العُرْبِ إخواني”
      .....

      تعليق

      • فاطمة الزهراء العلوي
        نورسة حرة
        • 13-06-2009
        • 4206

        #4
        السلام عليكم
        الفكرة جميلة خصوصا والعنوان كعتبة نص يغري القراءة
        ولكن لا توجد قفلة وتفسير يحيط بالسرد ويضيع متعة القراءة
        مع كامل احترامي وتقديري
        التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة الزهراء العلوي; الساعة 14-11-2019, 13:32.
        لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

        تعليق

        • البكري المصطفى
          المصطفى البكري
          • 30-10-2008
          • 859

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم
          الفكرة جميلة خصوصا والعنوان كعتبة نص يغري القراءة
          ولكن لا توجد قفلة وتفسير يحيط بالسرد ويضيع متعة القراءة
          مع كامل احترامي وتقديري
          الأديبة الراقية فاطمة الزهراء العلوي ...مع كامل اعتذاري عن التأخر الذي طال ردي حول ملاحظتك مشكورة .
          ما حسبت أن القصيصة التي راودتني بعض أفكارها قبل الكتابة تحتاج إلى قدر من التفسير أكبر من حجمها . أعتقد ـــ والله أعلم ـــ أن معناها ملقى في الطريق ــ كما يقول الجاحظ ـــ الموضوع يا أختي الكريمة مرتبط بالمجتمعات العربية التي يسود فيها نافخوا الكير؛ فإن لم يحرق الإنسان يصيبه برائحة الكراهية ؛ وأقصد العداء والكراهية في عصر التكتلات الإقليمية والدولية الكبرى مما يبعث على القهقهة حد البكاء ...أليست هذه ملهاة في مسرح الجريمة؟؟
          التعديل الأخير تم بواسطة البكري المصطفى; الساعة 27-11-2019, 20:33.

          تعليق

          يعمل...
          X