ملهاة في مسرح الجريمة.
مر على مشارف الحدود لينعم بنسيم الصباح فأغشي بدخان البارود وصم آذانه قرع السيوف ؛ ثم قهقه حتى استلقى على قفاه لهول الأحقاد والكراهية التي سالت ولطخت أجساد الأشقياء العرب .
مر على مشارف الحدود لينعم بنسيم الصباح فأغشي بدخان البارود وصم آذانه قرع السيوف ؛ ثم قهقه حتى استلقى على قفاه لهول الأحقاد والكراهية التي سالت ولطخت أجساد الأشقياء العرب .
تعليق