لا ثروةَ إلا ... النِّساء (مقالة).

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    لا ثروةَ إلا ... النِّساء (مقالة).

    لا ثروةَ إلا ... النِّساء
    (مقالة)


    هذا العنوان مُحوَّر من عنوان آخر كنت ألمحت إليه قبلا في قصتي الطريفة "الجملة المفيدة" في تعقيبي رقم:#9 حيث أحلت على كتاب صاحب جائزة نوبل في الاقتصاد لعام 1979 "ثيودور وليم شولتز"، "Théodore William Schultz"، والمعنون بـ "لا ثروة إلا الرجال" (il n'est de richesse que d'hommes)، والترجمة لي منذ عام 1993 حيث نشرت مقالة عن الكتاب عندما كنت أكتب في جريدة "الخبر" اليومية الجزائرية، وكان يفترض بي أن أترجم العنوان بـ "لا ثروة إلا الإنسان" ليشمل العنوان الرجال والنساء معا، واليوم أعود إلى الموضوع من زاوية أخرى فأقول إنه، في الواقع، لا ثروة حقيقة إلا النساء وحدهن فقط إذ، كما قال شاعر النيل حافظ إبراهيم، رحمه الله تعالى، ولقد صدق والله:
    الأُمُّ مَدرَسَةٌ إِذا أَعدَدتَـــــــــــــها = أَعدَدتَ شَعباً طَيِّبَ الأَعراقِ
    الأُمُّ رَوضٌ إِن تَعَهَّدَهُ الحَـــــيا = بِالـــــــــــرِيِّ أَورَقَ أَيَّما إيراقِ
    الأُمُّ أُستــــــــــاذُ الأَساتِذَةِ الأُلى = شَغَلَت مَآثِرُهُم مَدى الآفاقِ

    فالمرأة، والتي تنشأ صبية ففتاة فامرأة فأمًّا هي من يجب علينا الاعتناء به، في هذه الأطوار كلها، أكثر من عنايتنا بأولادنا الذكور حتى تكون الأم التي تلد الرجال وتنشيء الأبطال ولنا في التاريخ فكر وعبر عن النساء العظيمات حقيقة وليس ادعاء (زوجات النبي، صلى الله عليه وسلم، ونساء الصحابة، رضي الله عنهن وعنهم، نماذجَ) واللّائي كان لهن الدور الأول في صناعة التاريخ بأنفسهن أو من وراء أزواجهن وأولادهن، ألا يقال: "وراء كل رجل عظيم امرأة"؟ بلى لكن هذا المثل قد استغل أسوأ استغلال إذ قصد به الإساءة إلى الرجال وليس مدحهم وأريد به الانتقاص من قدرهم وليس التنويه بهم أو الاعتزار بأعمالهم.

    فالمرأة التي تُنشَّأ على الدين والأخلاق الحميدة والحياء والعفة هي المقصودة بحديثنا اليوم وليس تلك "المرأة" (؟!!!) التي تحولت بفعل فاعل خبيث إلى سلعة تباع وتشترى، أو صارت مروجة البضائع بعريها وتبرجها وتهتُّكها وانحلالها الأخلاقي المفزع، ولذا وجب التنبه إلى خطورة حال المرأة وما صارت إليه من استرخاص وهي الثمينة، ومن استبخاس وهي النفيسة؛ أو صُيِّرت، بإرادتها أو بإرادة الرجل، أداة إفساد وإغراء وتخريب.

    الأنظمة المتحضرة، وما لها وجود اليوم على وجه الأرض كلها، تعتني بالمرأة في مختلف أطوار حياتها لتصنع المجتمع الراقي الحقيقي حيث لكل من المرأة والرجل دوره في الحياة الآدمية أما ما نراه في وسائل الإعلام المتنوعة والواقع المعيش لا يمت إلى التحضر بصلة ما إلا أن يكون مفهوم التحضر أن يعيش الناس عيشة البهائم وحياة الضواري في الغابات والأدغال والصحاري والمفازات، أما الحياة الكريمة الصحيحة فليس لها وجود اليوم على وجه الأرض ألبتة لأن الناس صاروا إلى البهيمية أقرب منهم إلى الآدمية التي يدعونها وليست فيهم.

    إذن، إذا أردنا أن نكوِّن المجتمع الإنساني الحق والتي تتمثل فيه قيم الأدمية الصحيحة فما علينا إلا بإعادة النظر في فكرنا وفي رؤيتنا وفي تصورنا لدور المرأة في المجتمع، وعلينا أن نعيد النظر في تربيتنا وفي برامج التعليم وفي فلسفة الحياة التي نعتمدها في علاقاتنا مع بعضنا رجالا ونساء، أما بقاء الحال على ما هي عليه اليوم ومنذ قرون، والأمور تزداد سوءا على سوء، فلا أمل لنا في غد طيب ما لم نعدالتفكير في تصورنا عن دور المرأة في الحياة وفي تكوين الرجال وتنشئة الأبطال الذين سيحررون العقول من الأغلال التي تكبلها، الاستثمار يكون أولا وقبل أي شيء في المرأة إذ لا ثروة حقيقية إلا المرأة.

    هذا وللحديث بقية، إن شاء الله تعالى، إن كان في العمر بقية.

    البُلَيْدة، صبيحة يوم الأحد 14 من شهر الله المحرم 1441 الموافق 13 أكتوبر/تشرين الأول 2019(غ).
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • ناريمان الشريف
    مشرف قسم أدب الفنون
    • 11-12-2008
    • 3454

    #2
    أخي المستشار..
    سلام عليك حيث أنت ..
    المرأة حقيقة تشغل بال المجتمع .. وهي كذلك وكما قلت ( الأم والزوجة والأخت ... )
    وهي التي تنشئ الجيل ..
    ولكن .. ألا ترى أن ما تبنيه المرأة ( الزوجة ) في عام يهدمه الرجل ( الزوج ) في ساعة
    فالأولى أن نعلم الرجال
    فالأم لا تحتاج إلى تثقيف وتعليم وشهادات لتربي أبناءها وتحافظ على النشء ..
    بتلقائية وحب .. تربي أولادها صح على القيم والمثل العليا
    وهاك الدليل ,,, من ربى جيلنا ؟
    أمهات غير متعلمات .. بسيطات وأنشأن جيلاً قويماً خالياً من التشتت والتردد
    أما هذا الجيل فربته أمهات متعلمات يحملن شهادات عليا ولكنهن لم يفلحن للأسف في التربية
    فكلهن مشغولات بالعمل والسفر ووسائل التواصل والفضائيات ووو الملهيات كثيرة
    ألم تسمع قول الشاعر الذي قال :
    ليس اليتيم من انتهى أبواه وخلفاه ذليلا
    إن اليتيم من تلقى له أماً تخلّت أو أباً مشغولاً
    بارك الله فيك أخي الكريم
    فكم نحن بحاجة إلى نقاش مقل هذه المواضيع
    والله إنني أبكي على هذا الجيل الذي ما ضاع إلا من إهمال الأمهات
    تحية ... ناريمان
    sigpic

    الشـــهد في عنــب الخليــــل


    الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #3
      البنت مشروع مجتمع يجب الانتباه إليه وإليها.

      المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
      أخي المستشار.. سلام عليك حيث أنت ..
      المرأة حقيقة تشغل بال المجتمع وهي كذلك وكما قلت ( الأم والزوجة والأخت ... )؛ وهي التي تنشئ الجيل .. ولكن .. ألا ترى أن ما تبنيه المرأة ( الزوجة ) في عام يهدمه الرجل ( الزوج ) في ساعة؛ فالأولى أن نعلم الرجال؛ فالأم لا تحتاج إلى تثقيف وتعليم وشهادات لتربي أبناءها وتحافظ على النشء بتلقائية وحب .. تربي أولادها صح على القيم والمثل العليا
      وهاك الدليل ,,, من ربى جيلنا ؟ أمهات غير متعلمات .. بسيطات وأنشأن جيلاً قويماً خالياً من التشتت والتردد أما هذا الجيل فربته أمهات متعلمات يحملن شهادات عليا ولكنهن لم يفلحن للأسف في التربية فكلهن مشغولات بالعمل والسفر ووسائل التواصل والفضائيات ووو الملهيات كثيرة، ألم تسمع قول الشاعر الذي قال:
      ليس اليتيم من انتهى أبواه وخلفاه ذليلا = إن اليتيم من تلقى له أماً تخلّت أو أباً مشغولاً
      بارك الله فيك أخي الكريم، فكم نحن بحاجة إلى نقاش مقل هذه المواضيع؛ والله إنني أبكي على هذا الجيل الذي ما ضاع إلا من إهمال الأمهات
      تحية ... ناريمان.
      وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
      أهلا بأُمِّنا جميعا، ونحن أَسَنُّ منها، الطبيبة ناريمان وعساك بخير وعافية.
      سرني كثيرا تعليقك الكريم وما أثريت به موضوعي المتواضع المنسيَّ رغم أهمية ما يعرضه على القراء.
      في الواقع، لم أكتب كلامي هنا إلا بعد "كُفْرَين" صريحين متجذرين، فأما الكفر الأول فهو "كفري" القديم المتجدد بالعرب المعاصرين؛ وأما الثاني فهو "كفري" بالرجل العربي الخائب في كل شيء حتى في تدينه المزعوم، فأنا ومنذ مدة كفرت بالعرب المعاصرين وبالرجل العربي إلا من رحم الله من المؤمنين الصالحين، وبناء عليه فأنا أوافقك تماما في ضرورة تربية هذا "الرجل العربي المعاصر" أو بعبارة أخرى: إعادة تربيته بإعادته إلى رجولته المفقودة.
      لكن هذه العملية، إعادة تربية الرجل العربي المعاصر، لا ولن تتم إلا بالاهتمام بالمرأة العربية بإعادتها إلى دينها وقيمها وأخلاقها لتربي هي ذلك "الرجل العربي" الذي فقد رجولته منذ فترة طويلة من تاريخه البائس.
      وبناءً عليه أيضا ففي خاطري، منذ مدة، موضوع آخر بعنوان "البنت مشروع مجتمع" وما يحتم علي، علينا، الاهتمام بهذا الموضوع بالذات ما تتعرض له "البنت" (المرأة) العربية من هجمات ضارية شرسة لتمييعها وجعلها كمثيلتها الأوروبية المتحللة، أو المنحلة، سلعةً، بضاعةً، شيئا، تباع وتشترى في سوق النخاسة المعاصرة، والحديث في هذا لذو شجون وأشجان وآلام.
      جعل الله دموعك في ميزان حسناتك تجدينها في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
      تحياتي الأخوية.

      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • ناريمان الشريف
        مشرف قسم أدب الفنون
        • 11-12-2008
        • 3454

        #4
        أخي الليشوري .. بعد السلام عليك
        لا أريد أن أطيل ..ويطول الحوار
        من أين نبدأ الإصلاح
        المرأة أم من الرجل ..حتى لا تصبح القضية مثل ( البيضة والدجاجة )
        أرى البداية لا تهم .. المهم أن يبدأ الإصلاح .. وهب أنا بدأنا فهل اليد الواحدة تصفق ؟؟
        فما يجري عندكم يتكرر عندنا .. والمرض يستشري بكل البلاد من غير رحمة
        وإني أراني غريبة في مجتمع يحق للكفر لا أن يُثنى فقط ليصبح ( كفرين ) بل يُجمع ( كفرات وكفور وكفارين وكفاريت ... ههههه أي نوع من الجموع اخترها أنت .... لأن الأشياء التي تجبرنا على الكفر بها كثيرة ..
        لا أخفي عليك .. أنا مشاركة في أكثر من منتدى .. ولا أرى أحداً يقرأ
        وأحييك على قراءتك المتأنية
        وآخر القول .. اللهم أصلح الحال
        تحية
        sigpic

        الشـــهد في عنــب الخليــــل


        الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
          أخي الليشوري [ليشوري] .. بعد السلام عليك
          لا أريد أن أطيل ..ويطول الحوار
          من أين نبدأ الإصلاح
          المرأة أم من الرجل ..حتى لا تصبح القضية مثل ( البيضة والدجاجة )
          أرى البداية لا تهم .. المهم أن يبدأ الإصلاح .. وهب أنا بدأنا فهل اليد الواحدة تصفق ؟؟
          فما يجري عندكم يتكرر عندنا .. والمرض يستشري بكل البلاد من غير رحمة
          وإني أراني غريبة في مجتمع يحق للكفر لا أن يُثنى فقط ليصبح ( كفرين ) بل يُجمع ( كفرات وكفور وكفارين وكفاريت ... ههههه أي نوع من الجموع اخترها أنت .... لأن الأشياء التي تجبرنا على الكفر بها كثيرة ..
          لا أخفي عليك .. أنا مشاركة في أكثر من منتدى .. ولا أرى أحداً يقرأ
          وأحييك على قراءتك المتأنية
          وآخر القول .. اللهم أصلح الحال
          تحية
          وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته، أهلا بك أستاذتنا الفاضلة.
          لو عدنا إلى كتابنا، القرآنَ الكريم، وسنةِ نبينا، صلَّى الله عليه وسلم، الصحيحةِ الصريحةِ لكفانا مؤنة البحث والتنقيب عن الحلول لإصلاح مجتمعاتنا الجاهلة التي استبدلت الذي هو أدنى بالذي هو خير؛ تركتْ المحجتين وراحت تقلد بغباء مثالي المغضوبَ عليهم والضالين ومن هم على شاكلتهم من العالمين، نسأل الله السلامة والعافية، آمين.
          الحلول موجودة لكن أين العقلاء الأقوياء الذين يعرضون تلك الحلول؟
          الله يجيب الخير، آمين.
          تحياتي.

          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • فاطمة الزهراء العلوي
            نورسة حرة
            • 13-06-2009
            • 4206

            #6
            السلام عليكم
            مقال في حق النصف الثاني للرجل في الحياة / والذي كثيرا ما يمارس عليه أقسى عقوبات التهميش
            ولو نمكث هنيهة في ظل حياة سيد البشرية كلها رسول الله صلى الله عليه وسلم / ونتعلم من المعلم الشريف كيف يجب أن نعامل هذا النصف
            لو فقط .. لكانت الخطوط مستقيمة في مجتمعاتنا
            فالوهج الكاذب الـ ي يحاول صناع القرار في الحياة تقديمه كلبنة بانية وقيمة مضافة لهذا النصف
            إنما هو كذب وقيمة فائضة عن القيمة

            سامح مداخلتي هنا أستاذنا السي الحسين إن كانت في غير ما صبت إليه المقالة
            تقديري بلا ضفاف
            وعود محمود
            هذه الاغنية في قلب مقالك العميق سأتجرأ وأضع رابطها

            This is a man's world


            ttps://www.youtube.com/watch?v=KwVvVLzCLcM

            التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة الزهراء العلوي; الساعة 22-08-2020, 14:10.
            لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #7
              وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
              مرحبا بشاعرتنا الممتازة أختنا فاطمة الزهراء.
              تنوَّر المتصفح بحضورك الزاهر.
              أرى أن الأمة العربية قد استبدلت الذي هو أدنى بالذي هو خير فضاعت وأضاعت وضلت وأضلت ولا سبيل إلى عودتها إلى الجادة إلا بعودتها إلى المنهاج القويم الذي هداها الله تعالى إليه، لكنها، للأسف، فضَّلت أهواءها على الحق المبين فذاقت وبال أمرها وكانت عاقبتها خسرى، نسأل الله العافية، آمين.
              لا حل إلا في الإسلام وبالإسلام وللإسلام وليس في "نصائح" الغرب وتوجيهاته وأوامره فما نصح الغرب العرب إلا يلنطحهم ويَطْحَنَهم ويُطَحِّنَهم (يصيرهم "طحَّانين" لا يغارون على أعراضهم)، نسأل الله العافية، آمين.
              شكرا جزيلا على ترحيبك الكريم وسأحاول الحضور ما ساتطعت إليه سبيلا إن شاء الله تعالى.
              تحياتي.

              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              يعمل...
              X