فصل الدين عن الدولة؟ ممكن بشروط

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    فصل الدين عن الدولة؟ ممكن بشروط

    أيها العلمانيٌ، أتريدني أن أفصل ديني عن دُنْيايَ؟
    حسناً، سوف أفعل لكن بشرط:
    أن تفصل أنتَ مكي القرآن عن مدنيّهِ. و إلاّ تفعلْ - و لنْ تفعلَ إلا حين يلجُ الجمل في سمّ الخياط - تكنْ في افترائك على الدين (كله) كمن نسبَ بهِ نسلاً لذي عُقُمِ.

    أيْ أيّها الخَرّاصون!

    تنادون في الأبواق ترويجاً لصكوك مضروبة نقش عليها "دع ما لله لله و ما لقيصر لقيصر"؛ منادين في كل الأسواق على رؤوس الأشهاد أنّ الإيمانَ مرْقدُه القلبُ ... و أيْم الله ما سمعتُ أتفه ولا أغرب من هذا الكلام فيما استورده العرب من الغرب!

    أي أيّها المغفلون!

    لو سمع ببدعتكم الخرقاء ابنُ الجوزي لما توانى في رصد أخبارها و لضحكت من شدة غرابتها الاقطار و الأمصار؛ و لو علم بزندقتكم ابن حجر لجعلها مقالة تغنيه عن الحرج عند اعتلاله في ذكر إمام الزنادقة العرب ابن الراوندي حين قال فيه (أقصد في "لسان الميزان"): ذكرته لألعنَه".

    أي أيّها الافاكون!

    دع لله ما لله و لقيصر ما لقيصر؟ هُراءٌ! وهلْ يُمكنُ فصلُ وجْه عُملةٍ عن ظَهْرها؟

    أي أيها الأشقياء!

    لا جدوى من جدالكم فقد أناخ عليكم البؤس بالكلاكلِ وعشعش النّغير في أحلامكم. سوف نضرب عنكم الصفح ذكراً و ندعكم في شقاوتكم تعمهون.
    فقد أضلَّ جهلُكمُ القومَ و ما هدى!
    م.ش.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 23-10-2019, 17:12.
  • أميمة محمد
    مشرف
    • 27-05-2015
    • 4960

    #2
    "دع لله ما لله و لقيصر ما لقيصر" مقولة قاصرة
    فقيصر وملكه لله إلا إذا كانوا يعتقدون بغير هذا!

    مثيلتها " الدين لله والوطن للجميع"؟. والجميع أيضاً لله!
    وحكم وقوانين البشر لا تعلو على حكم الله إلا في عالم الملحدين أو الوثنيين فقط

    حيا الله هذا الفكر، الراقي محمد شهيد.



    تعليق

    • أميمة محمد
      مشرف
      • 27-05-2015
      • 4960

      #3
      ما استطعت حتى أن أفصل أميمة الإنسانة عن الأديبة عن المنشغلة بالسياسة.. وقد حاولت
      فكيف أستطيع أن أفصل الدين عن الدنيا؟

      عاجزون
      عن استبدال
      شرائع السماء
      بشرائع الأرض
      ولو حاولنا
      جاحدون

      تعليق

      • محمد شهيد
        أديب وكاتب
        • 24-01-2015
        • 4295

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
        ما استطعت حتى أن أفصل أميمة الإنسانة عن الأديبة عن المنشغلة بالسياسة.. وقد حاولت
        فكيف أستطيع أن أفصل الدين عن الدنيا؟
        تساؤلاتك (الأنطولوجية/ Ontology) معقولة و هي مثال حيّ ينطلق من تجربتك كشخصية مركبة تتداخل في تكوينها مجموعة من الانتماءات. أنت أديبة ولا شك تعرفين المبدأ القائل (الأديب ابن بيئته). فكل منتوج ثقافي، فكري، سياسي، اقتصادي...إلا فسيكون بالضرورة خاضعاً للبيئة التي أفرخته و بالتالي لا يمكن أن يكتب النجاح و السيرورة و الدوام لأية تجربة إنسانية إن لم تكن منبثقة - أولاً - من رحم واقع المجتمع المنتِجِ لها. و هذا لا يخفى عليك. فالعجب لمن يستورد المنتوج الثقافي و الفكري و السياسي الذي أفرزته بيئة أجنبية (أي كل ما هو منتوج نظري، تجريدي) دون إخضاعه لاختبار "القابلية" ؛و كأنه يستورد غيره من المنتوجات الاستهلاكية الصرفة (أي كل ما هو مادي، نفعي)!

        و العلمانية التي ظننا أن دعاتها قد يئسوا بعد كل محاولات الادماج الفاشلة، فإذا بنا نفاجأ بأن الملل لم يتسلل إلا إلى إلى خواطرنا نحن؛ أما هم فلم ييئسوا بعدُ و لم يسأموا.

        عجب!

        أشكرك، الاستاذة المحترمة أميمة، على ما تتفضلين به من جميل المشاركة.

        تحياتي الصادقات.

        مودتي

        م.ش.

        تعليق

        • احمد فاضل
          الف فاء
          • 15-01-2014
          • 251

          #5
          احسنت
          استاذ محمد

          تعليق

          • محمد شهيد
            أديب وكاتب
            • 24-01-2015
            • 4295

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة احمد فاضل مشاهدة المشاركة
            احسنت
            استاذ محمد
            أعتذر منك عن تأخري في الرد، الأستاذ فاضل أشكرك على حسن استقبال الفكرة المطروحة. كن بخير.

            تعليق

            • رياض القيسي
              محظور
              • 03-05-2020
              • 1472

              #7
              السلام عليكم
              موضوع يحتاج حوار واسع.
              لكن دعنا نتفق. ان الدين له قدسية
              اما بعض رجال الدين.. جعلوا من
              هذا الدين وسيلة لمصالحهم الشخصية
              وبعد.. نهضت اوربا بعد قرون من استبداد
              الكهنة والقساوسة.. ... متابع معكم
              التعديل الأخير تم بواسطة رياض القيسي; الساعة 11-09-2020, 18:48.

              تعليق

              • محمد شهيد
                أديب وكاتب
                • 24-01-2015
                • 4295

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة رياض القيسي مشاهدة المشاركة
                السلام عليكم
                موضوع يحتاج حوار واسع.
                لكن دعنا نتفق. ان الدين له قدسية
                اما بعض رجال الدين.. جعلوا من
                هذا الدين وسيلة لمصالحهم الشخصية
                وبعد.. نهضت اوربا بعد قرون من استبداد
                الكهنة والقساوسة.. ... متابع معكم
                عليكم السلام ورحمة الله،
                الاستاذ الكريم رياض القيسي، أشكرك على كرمك و أود بالمنسابة أن أعدك أنني سأعود عاجلاً غير آجل لأناقش ما ورد في مداخلتك. وفي انتظار ذلك، دعني بعجالة أصرح لك أنني افهم تماماً وجهة نظرك و لا أختلف معك من حيث الجوهر. لن نختلف كثيراً، أعدك.

                تحياتي

                م.ش.

                تعليق

                • رياض القيسي
                  محظور
                  • 03-05-2020
                  • 1472

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                  عليكم السلام ورحمة الله،
                  الاستاذ الكريم رياض القيسي، أشكرك على كرمك و أود بالمنسابة أن أعدك أنني سأعود عاجلاً غير آجل لأناقش ما ورد في مداخلتك. وفي انتظار ذلك، دعني بعجالة أصرح لك أنني افهم تماماً وجهة نظرك و لا أختلف معك من حيث الجوهر. لن نختلف كثيراً، أعدك.

                  تحياتي

                  م.ش.
                  اتشرف فيك الاخ الفاضل.. محمد شهيد
                  ولابد ان تكون هناك مسافة بعيدة. بين السياسة والدين
                  فالسياسة لا قدسية لها..(فيها. المكر. الخداع. والتأمر. والكذب). في العالم العربي. الاسلامي
                  الفقراء والبسطاء.يطبقون كل مفاهيم الاديان والمذاهب.حتى وان تم التحريف بها..لكن الاغنياء ومن تربع على كراسي الحكم.فلاتعني لهم شيئا..يستغلون الدين والمذهب للصعود على ظهور الفقراء من عامة الشعب...
                  التعديل الأخير تم بواسطة رياض القيسي; الساعة 12-09-2020, 10:22.

                  تعليق

                  • محمد شهيد
                    أديب وكاتب
                    • 24-01-2015
                    • 4295

                    #10
                    عدنا بعد الفاصل، و معك أخي رياض نواصل

                    لماذا لا يمكن أن نفصل ديناً (ما) عن دولة (ما)؟ و بعبارة (لا يمكن) أقصد عدم القدرة المطلقة أو سميها الاستحالة المنطقية و لا أعني ب (لا يمكن) بمعناها النهي السلطوي للحيلولة دون فعل ممكن معين.
                    كلنا سمع ب و قرأ عن أدبيات غربية تندد بضرورة فصل الدين عن الدولة بدأت ترى النور عندهم بعد قرون من ظلمات، أي انطلاقا من فجر عصر النهضة الأوربي إلى أن استقرت الرؤية و دخلت خيز التنفيذ عندما بلغت الثورات الفكرية سن الرشد إبان عصر الأنوار. ومنه مثالك عن تخلص الغرب من الكهنة و اللاهوت الخ. هذا من حيث الظاهر/الشكل. لكن الذي لايزال يعتقد بأن الدين يمكن فصله عن الدولة حتى في الغرب نفسه، فهذا يعني (على الأقل من وجهة نظري الشخصية) واحدا من اثنين: إما أنه لا يعي معنى مفهوم “الدولة” أو لا يتابع ما يجري في الساحة الدولة من عراكات و اشتباكات التي نادرا ما لا تجد مصطلح “الدين” كمحرك أساسي لديناميكيتها. سواء في الشرق أو عند الغرب.
                    اذن لنرجع إلى مفهوم “الدين” و نقارنه مع مفهوم “الدولة”، فلسفيا مثلاً :

                    عند هيغل مثلا، و الفكرة أعادها للنقاش المفكر المغربي عبد الله العروي، الدولة مفهوم عام لا يتحقق كلياً إلا إذا حققت للفرد حرية يعمل بمقتضاها على تفعيل العقل و الرأي الشخصي حتى يفهم أولا المراد بالقوانين ثم يسهل عليه تطبيقها داخل الجماعة. و بموجب العقل و تحت ضوء الحرية التي تضمنها الدولة للفرد، يمكن لهذا الأخير أن يرفض كذلك. فإذا كان الرفض من أغلبية الأفراد داخل المجتمع الواحد فهذا يعني أن القوانين التي اتخذتها الدولة لا تليق ولا تضمن السلم لكافة الأفراد وبالتالي سيحدث خلل داخل المجموعة. وهذا عكس مفهوم الدولة أساساً.

                    لنطبق نفس التقييم على مفهوم “الدين”، بمثابته كذلك حرية فردية لا يمكن للدولة أن تفصلها عن باقي القوانين و السلوكيات المدنية، بحكم أن دور الدولة الأساسي، كما سبقت الإشارة إليه، هو حفظ الحريات و تحقيق السلم للأفراد و الجماعات.

                    المشكلة اذن: عند المجموعة الساحقة من المسلمين، لا يوجد تعارض ماتنص على الشريعة الإسلامية السمحة (الدين) مع سلوكيات الأفراد داخل المجتمعات (الدولة). بل على العكس: لولا قوانين الشريعة الإسلامية التي تحدد كيفية المشي و النوم و الأكل و الزواج و الطلاق و حسن الجوار و النفقة والزكاة و السلوك في الطريق بإماطة الأذى و غيرها من شتى محطات التعامل في المجتمع “المدني”، لولا كل هذه التشريعات (يقابلها “القوانين” في مفهوم الدولة) لصارت الشوارع فوضى و لعم النهب و عم الهرج و ساد المرج. وبالتالي إذا كان بعض العرب يعتقدون أن الغرب قد تخلص فعلا من ظلمات دينه ليرى نور الدولة المدنية، فهو حتى وإن كان صادقا في تفكيره (ولا أظن أن الغرب تخلص من دينه، بل العكس)، فإن هذه القضية لا تتماشى مع طبيعة الفكر الإسلامي لأنه بكل بساطة لا يمكن إطلاقا (وقد فسرت قصدي من الإمكان) أن تطبق على أرض واقع المليار و نيف من الأفراد الذين يدينون بدين الإسلام.

                    فالمسألة محسومة عندي انطلاقا من التحليل الذي سبق.

                    هذا رأيي والله أعلى وأعلم. والرأي حرية كذلك.

                    تحياتي

                    م.ش.

                    تعليق

                    • محمد مزكتلي
                      عضو الملتقى
                      • 04-11-2010
                      • 1618

                      #11
                      فصل الدين عن الدولة لا يعني أبداً فصل الدين عن الدنيا.
                      يحاول المقال هنا سوقنا لهذا المفهوم.
                      وهو أن الدولة هي الدنيا!!

                      الدولة لا يجب أن تتدخل في الدين لسبب بسيط جداً وهو أنها عاجزة عن ذلك.
                      وقد حدث ما لا يجب
                      فصار الملوك أرباب، والوزراء أنبياء، وأتباعهم أولياء.

                      هل أقام رسول الله دولة!؟وهل سعى لذلك!؟
                      الإجابة هي لا، والله لم يأمر رسوله بإقامة دولة.

                      ومصطلح الدولة الإسلامية ما جاء إلا بعد خلط الدين بالدولة
                      أو بشكل أدق تسخير الدين لخدمة رجال السياسة والمشتغلين بالأديان.
                      وهذا هو حال العرب اليوم
                      وقد فقدوا الدين والدولة والدنيا.

                      تحياتي أستاذ شهيد.
                      أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                      لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                      تعليق

                      • رياض القيسي
                        محظور
                        • 03-05-2020
                        • 1472

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                        عدنا بعد الفاصل، و معك أخي رياض نواصل

                        لماذا لا يمكن أن نفصل ديناً (ما) عن دولة (ما)؟ و بعبارة (لا يمكن) أقصد عدم القدرة المطلقة أو سميها الاستحالة المنطقية و لا أعني ب (لا يمكن) بمعناها النهي السلطوي للحيلولة دون فعل ممكن معين.
                        كلنا سمع ب و قرأ عن أدبيات غربية تندد بضرورة فصل الدين عن الدولة بدأت ترى النور عندهم بعد قرون من ظلمات، أي انطلاقا من فجر عصر النهضة الأوربي إلى أن استقرت الرؤية و دخلت خيز التنفيذ عندما بلغت الثورات الفكرية سن الرشد إبان عصر الأنوار. ومنه مثالك عن تخلص الغرب من الكهنة و اللاهوت الخ. هذا من حيث الظاهر/الشكل. لكن الذي لايزال يعتقد بأن الدين يمكن فصله عن الدولة حتى في الغرب نفسه، فهذا يعني (على الأقل من وجهة نظري الشخصية) واحدا من اثنين: إما أنه لا يعي معنى مفهوم “الدولة” أو لا يتابع ما يجري في الساحة الدولة من عراكات و اشتباكات التي نادرا ما لا تجد مصطلح “الدين” كمحرك أساسي لديناميكيتها. سواء في الشرق أو عند الغرب.
                        اذن لنرجع إلى مفهوم “الدين” و نقارنه مع مفهوم “الدولة”، فلسفيا مثلاً :

                        عند هيغل مثلا، و الفكرة أعادها للنقاش المفكر المغربي عبد الله العروي، الدولة مفهوم عام لا يتحقق كلياً إلا إذا حققت للفرد حرية يعمل بمقتضاها على تفعيل العقل و الرأي الشخصي حتى يفهم أولا المراد بالقوانين ثم يسهل عليه تطبيقها داخل الجماعة. و بموجب العقل و تحت ضوء الحرية التي تضمنها الدولة للفرد، يمكن لهذا الأخير أن يرفض كذلك. فإذا كان الرفض من أغلبية الأفراد داخل المجتمع الواحد فهذا يعني أن القوانين التي اتخذتها الدولة لا تليق ولا تضمن السلم لكافة الأفراد وبالتالي سيحدث خلل داخل المجموعة. وهذا عكس مفهوم الدولة أساساً.

                        لنطبق نفس التقييم على مفهوم “الدين”، بمثابته كذلك حرية فردية لا يمكن للدولة أن تفصلها عن باقي القوانين و السلوكيات المدنية، بحكم أن دور الدولة الأساسي، كما سبقت الإشارة إليه، هو حفظ الحريات و تحقيق السلم للأفراد و الجماعات.

                        المشكلة اذن: عند المجموعة الساحقة من المسلمين، لا يوجد تعارض ماتنص على الشريعة الإسلامية السمحة (الدين) مع سلوكيات الأفراد داخل المجتمعات (الدولة). بل على العكس: لولا قوانين الشريعة الإسلامية التي تحدد كيفية المشي و النوم و الأكل و الزواج و الطلاق و حسن الجوار و النفقة والزكاة و السلوك في الطريق بإماطة الأذى و غيرها من شتى محطات التعامل في المجتمع “المدني”، لولا كل هذه التشريعات (يقابلها “القوانين” في مفهوم الدولة) لصارت الشوارع فوضى و لعم النهب و عم الهرج و ساد المرج. وبالتالي إذا كان بعض العرب يعتقدون أن الغرب قد تخلص فعلا من ظلمات دينه ليرى نور الدولة المدنية، فهو حتى وإن كان صادقا في تفكيره (ولا أظن أن الغرب تخلص من دينه، بل العكس)، فإن هذه القضية لا تتماشى مع طبيعة الفكر الإسلامي لأنه بكل بساطة لا يمكن إطلاقا (وقد فسرت قصدي من الإمكان) أن تطبق على أرض واقع المليار و نيف من الأفراد الذين يدينون بدين الإسلام.

                        فالمسألة محسومة عندي انطلاقا من التحليل الذي سبق.

                        هذا رأيي والله أعلى وأعلم. والرأي حرية كذلك.

                        تحياتي

                        م.ش.
                        اهلا ومرحبا فيك اخي.. محمد شهيد
                        عذرا قمت بالرد على تعليق الاخ
                        مزكتلي
                        التعديل الأخير تم بواسطة رياض القيسي; الساعة 14-09-2020, 09:54.

                        تعليق

                        • رياض القيسي
                          محظور
                          • 03-05-2020
                          • 1472

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
                          فصل الدين عن الدولة لا يعني أبداً فصل الدين عن الدنيا.
                          يحاول المقال هنا سوقنا لهذا المفهوم.
                          وهو أن الدولة هي الدنيا!!

                          الدولة لا يجب أن تتدخل في الدين لسبب بسيط جداً وهو أنها عاجزة عن ذلك.
                          وقد حدث ما لا يجب
                          فصار الملوك أرباب، والوزراء أنبياء، وأتباعهم أولياء.

                          هل أقام رسول الله دولة!؟وهل سعى لذلك!؟
                          الإجابة هي لا، والله لم يأمر رسوله بإقامة دولة.

                          ومصطلح الدولة الإسلامية ما جاء إلا بعد خلط الدين بالدولة
                          أو بشكل أدق تسخير الدين لخدمة رجال السياسة والمشتغلين بالأديان.
                          وهذا هو حال العرب اليوم
                          وقد فقدوا الدين والدولة والدنيا.

                          تحياتي أستاذ شهيد.
                          الاستاذ محمد المحترم..
                          السلام عليكم.. ورحمة الله وبركاته
                          في عهد الرسول محمد صل الله عليه وسلم
                          كان لديهم حكومة معالمها واضحة في الجانب السياسي والعسكري والاقتصادي والاجتماعي وغيرها. وكانت هناك لديهم التخطيط والمشورة في كل الجوانب المذكوره اعلاه. أي أن الرسول محمد كان يحمل صفة رئيس للدولة او الوزارة. ومعه من الصحابة بالخط الاول بمثابة وزراء. وكذلك قادة عسكريين واصحاب اختصاصات اخرى. لذلك الحكومة تعني هناك ( دولة)
                          نعم لايوجد نص قرآني اوتوجيه للرسول محمد
                          يدعوه لتشكيل دولة بالمفهوم المتعارف عليه
                          الان.. كذلك الاسلام.. مر بمراحل.. منها
                          الخلافة الراشدة.. والاموية.. والعباسية
                          ولو تابعنا كل التفاصيل.. لوجدنا في كل
                          مرحله هناك تطور وتقدم في كل المجالات
                          واساس الدولة. وقاعدتها تعود الى عصر
                          الرسول محمد..ولو كان النبي صلى الله عليه وسلم مجرد رسول لما راسل الملوك وجيش الجيوش ووضع وثيقة المدينة التي هي اساس الدستور السياسي والاجتماعي في الاسلام
                          اخيرا.. اذن ما شكل ومفهوم الادارة
                          في عهد الرسول محمد.
                          كيف لاتكون لديههم .لادولة .او لا حكومة

                          متابع معكم.
                          التعديل الأخير تم بواسطة رياض القيسي; الساعة 14-09-2020, 09:52.

                          تعليق

                          • محمد مزكتلي
                            عضو الملتقى
                            • 04-11-2010
                            • 1618

                            #14
                            أقتبس شيئاً من ما قاله الأستاذ رياض القيسي


                            نعم لايوجد نص قرآني اوتوجيه للرسول محمد
                            يدعوه لتشكيل دولة بالمفهوم المتعارف عليه

                            يقول الحالمون بدولة الإسلام بأن الدولة الإسلامية هي الطريق الوحيد ليعودوا خير أمة اخرجت للناس.
                            كيف يترك القرآن هذا الأمر العظيم ولا يشير إليه من بعيد أو قريب!؟
                            وهو اليوم يشاهد من آمنوا به وقد صاروا من أراذل الأمم.

                            لو أن الله أراد من رسوله إنشاء دولة لما ترك ذلك الأمر الجلل العظيم لحسن البنا والعريفي والقرضاوي.

                            الحقيقة هي أن المسلمين اليوم يرزحون فعلاً تحت حكم دولة الإسلام.
                            ولم يلتفتوا لما نادى به القرآن من مبادئ المجتمع والعيش المشترك.
                            وقالوا بنسخ الكثير من الآيات من النوع الذي نسخ حكمه وبقي حرفه.
                            لم يفهم المشتغلون بالدين اليوم مفهوم النسخ في القرآن كما فهمه صحابة رسول الله.
                            بل كما أراد الحكام والخلفاء بدءاً من معاوية وإنتهاءً بعثمان الأول

                            العناد والإصرار على تسخير الدين لخدمة الدولة لما للدين من تأثير قوي على الأفراد أو العوام كما يسموهم.
                            لا يصب في مصلحة الدين ولا الدولة ولا المجتمع
                            بل يصير ذهباً وجواري يملأ قصور الحكام والمشتغلين بالدين وتجار الحروب.
                            هذه هي الحقيقة التي نادى بها القرآن بآيات واضحة صريحة لا تحتمل التأويل.
                            أولها المأولون، ونسخها أصحاب المصلحة وطلاب الدنيا.

                            لو داعبنا أحلام الإخوان المسلمين وأقمنا لهم دولتهم المزعومة.
                            هل يستطيعون أن يخبرونا كيف سيكون شكل دولتهم؟
                            إنهم حتى اليوم لم يقدموا لنا نموذجاً واقعياً معقولاً لحلمهم المزعوم.
                            واقعياً ومعقولاً في إطار التاريخ والجغرافيا والتحولات الكبيرة في العالم.

                            هل سيتفقون على اسم لخليفة دولتهم؟
                            هل سيقبلون به سعودياً أو يمنياً أو جزائرياً؟
                            إنهم لم يقدروا حتى على إختيار عاصمتهم!
                            هل سيرسلون مندوباً لهم إلى الأمم المتحدة؟
                            أم سيكتفون بفتح الأندلس من جديد!؟
                            ويشتروا جزر المحيط الهادي لينفوا إليها المفسدين في الأرض.

                            تحياتي أستاذ رياض.
                            أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                            لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                            تعليق

                            • محمد مزكتلي
                              عضو الملتقى
                              • 04-11-2010
                              • 1618

                              #15
                              ملاحظة حول الموضوع تستحق التأمل

                              تصوروا لو أن مجموعة من الناس يحتكمون إلى كتاب فيه أحكام.
                              لكنهم يختلفون حول تفسير هذه الأحكام ورؤيتهم لها.
                              هل يمكن لهؤلاء أن يتفقوا؟

                              صباح الخير أخي محمد شهيد
                              أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                              لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X