[youtube]Yz7Wlbd88Vk[/youtube]
-
مَا ضَرَّ قَلْبَكَ إِلَّا أَنَّهُ نَظَرَا
رَأى الجمَالَ وَلَكِنْ لَمْ يَرَ الضَّرَرَا
--------------------------------
سَرَى فَألْفَى فَمَنَّى نَفْسَهُ طَلَبًا
وَمَاتَ قَبْلَ آوَانَ المَوْتِ مُنْتَظِرَا
--------------------------------
وَكَانَ حُلْوًا عَلِيهِ وَصْلُهُ فَنَسَى
بَأَنَّهُ لَا يُطِيقُ الصَّبْرَ إِنْ هُجِرَا
--------------------------------
مَا أَسْهَلَ الحُبَّ فِيْ أَحْدَاثِهِ نَظَرًا
وَأَصْعَبَ الحُبَّ فِيْ أَشْوَاكِهِ سَفَرَا
--------------------------------
وَبَيْنَ ضِلْعٍ وَ ضِلْعٍ أَلْفُ مَعْرَكَةٍ
يَعُودُ مِنْهَا الذِي تَهْوَاهُ مُنْتَصِرَا
--------------------------------
وَخَيْمَةُ النَّسْيِ وَالسُّلْوَانِ يَحْرِقُهَا
مَاكَانَ فِي اللُّبِ وَالأَحْشَاءِ مُسْتَعِرَا
--------------------------------
فَالعِشْقُ كَالخِيْلِ لَكِنْ فِي حَوَافِرهَا
شَيْءٌ مِنْ السِّحْرِ يَمْحُو بَعْدَهَا الأَثَرَا
--------------------------------
والشَّاعِرُ الصَّبُّ يَرْمِي كُلَّ أَحْرُفِهِ
لَيْلًا ، وَيَجْمَعُ بَعْدَ الفَجْرِ مَا نَثَرَا
--------------------------------
كَفَاهُ زَرْقَاءَ لَا شَيْءٌ يُغِيثُ بِهِ
والدَّهْرُ يَأْكُلُ مِنْ عَيْنَيهِ مَا نَظَرَا
--------------------------------
قَدْ أَمْسَكَ النُّوَرَ ظَنًّا أَنَّ مَنْ ظَفَرَتْ
يَدَاهُ بِالنُّور حِينًا أَمْسَكَ القَمَرَا
--------------------------------
لَمْ يَأْبَهِ الخَوْفَ "لَمْ يَعْرِفْ مَكَانَتَهُ"
لَمْ يَسْمَعِ الرِّيْحَ لَمْ يَسْتَنْطِقِ الحَجَرَا
--------------------------------
حَتَّى تَرَاءَتْ لَهُ حُلْمًا وأَخْيِلَةً
قَصَائِدُ الأَمْسِ مِنْ ضَوْضَائِهِ صُوَرَا
--------------------------------
وَكُسِّرَ الشِّعْرُ فِيْ جَنْبَيهِ "مَلْحَمَةٌ"
مَاتَ الذي فَرَّ مِنْهَا والذي صَبَرَا
--------------------------------
وأَطْفَئَ البَيْنُ لَذَّاتًا بِهِ اتَّقَدَتْ
وَأَسْقَطَ العُمْرُ مِنْ أَيَّامِهِ شَجَرَا
--------------------------------
وَأصْبَحَ العَالَمُ السُّفْلِيُّ قُمْقُمَهُ
واشْتَقَّـهُ الليِّلُ بِالأَحْزَانِ فانْشَطَرَا
--------------------------------
وَصَارَ يَجْرِي وَ تَحْتَلُّ الدِّمَاءُ بِهِ
لَوْنَ الثِّيَابِ احمْرَارًا لو رَأتْهُ جَرَى
--------------------------------
"يَبْكِي وَ يَضْحَكُ لَا حُزْنًا وَ لَا فَرَحًا"
وَلَا ثُبُورًا وَلَا صَفْوًا وَ لَا كَدَرَا
--------------------------------
مَنْ طَعْنَةِ الحُبِّ يَهْوَي النَّجْمُ مُنْفَجِرًا
تَشَظِّيًا ، وتَهَاوَى بَعَدَهَا بَشَرَا
--------------------------------
لَنْ يَنْفَعَ الدَّمْعُ مَنْ كَانَتْ تُحَذِّرُهُ
دُمُوعُ مَنْ قَبْلَهُ شَيْئًا فَمَا حَذِرَا
--------------------------------
لَا تَبْذُرِ الحُبَّ إِلَّا إِنْ عَلِمْتَ غَدًا
حُبًّا سَيَشْرَبُ مِنْ أَحْبَابِهِ مَطَرَا
--------------------------------
🌧ï¸? هِشَامْ مَخْدُومْ 🌧ï¸?
-
مَا ضَرَّ قَلْبَكَ إِلَّا أَنَّهُ نَظَرَا
رَأى الجمَالَ وَلَكِنْ لَمْ يَرَ الضَّرَرَا
--------------------------------
سَرَى فَألْفَى فَمَنَّى نَفْسَهُ طَلَبًا
وَمَاتَ قَبْلَ آوَانَ المَوْتِ مُنْتَظِرَا
--------------------------------
وَكَانَ حُلْوًا عَلِيهِ وَصْلُهُ فَنَسَى
بَأَنَّهُ لَا يُطِيقُ الصَّبْرَ إِنْ هُجِرَا
--------------------------------
مَا أَسْهَلَ الحُبَّ فِيْ أَحْدَاثِهِ نَظَرًا
وَأَصْعَبَ الحُبَّ فِيْ أَشْوَاكِهِ سَفَرَا
--------------------------------
وَبَيْنَ ضِلْعٍ وَ ضِلْعٍ أَلْفُ مَعْرَكَةٍ
يَعُودُ مِنْهَا الذِي تَهْوَاهُ مُنْتَصِرَا
--------------------------------
وَخَيْمَةُ النَّسْيِ وَالسُّلْوَانِ يَحْرِقُهَا
مَاكَانَ فِي اللُّبِ وَالأَحْشَاءِ مُسْتَعِرَا
--------------------------------
فَالعِشْقُ كَالخِيْلِ لَكِنْ فِي حَوَافِرهَا
شَيْءٌ مِنْ السِّحْرِ يَمْحُو بَعْدَهَا الأَثَرَا
--------------------------------
والشَّاعِرُ الصَّبُّ يَرْمِي كُلَّ أَحْرُفِهِ
لَيْلًا ، وَيَجْمَعُ بَعْدَ الفَجْرِ مَا نَثَرَا
--------------------------------
كَفَاهُ زَرْقَاءَ لَا شَيْءٌ يُغِيثُ بِهِ
والدَّهْرُ يَأْكُلُ مِنْ عَيْنَيهِ مَا نَظَرَا
--------------------------------
قَدْ أَمْسَكَ النُّوَرَ ظَنًّا أَنَّ مَنْ ظَفَرَتْ
يَدَاهُ بِالنُّور حِينًا أَمْسَكَ القَمَرَا
--------------------------------
لَمْ يَأْبَهِ الخَوْفَ "لَمْ يَعْرِفْ مَكَانَتَهُ"
لَمْ يَسْمَعِ الرِّيْحَ لَمْ يَسْتَنْطِقِ الحَجَرَا
--------------------------------
حَتَّى تَرَاءَتْ لَهُ حُلْمًا وأَخْيِلَةً
قَصَائِدُ الأَمْسِ مِنْ ضَوْضَائِهِ صُوَرَا
--------------------------------
وَكُسِّرَ الشِّعْرُ فِيْ جَنْبَيهِ "مَلْحَمَةٌ"
مَاتَ الذي فَرَّ مِنْهَا والذي صَبَرَا
--------------------------------
وأَطْفَئَ البَيْنُ لَذَّاتًا بِهِ اتَّقَدَتْ
وَأَسْقَطَ العُمْرُ مِنْ أَيَّامِهِ شَجَرَا
--------------------------------
وَأصْبَحَ العَالَمُ السُّفْلِيُّ قُمْقُمَهُ
واشْتَقَّـهُ الليِّلُ بِالأَحْزَانِ فانْشَطَرَا
--------------------------------
وَصَارَ يَجْرِي وَ تَحْتَلُّ الدِّمَاءُ بِهِ
لَوْنَ الثِّيَابِ احمْرَارًا لو رَأتْهُ جَرَى
--------------------------------
"يَبْكِي وَ يَضْحَكُ لَا حُزْنًا وَ لَا فَرَحًا"
وَلَا ثُبُورًا وَلَا صَفْوًا وَ لَا كَدَرَا
--------------------------------
مَنْ طَعْنَةِ الحُبِّ يَهْوَي النَّجْمُ مُنْفَجِرًا
تَشَظِّيًا ، وتَهَاوَى بَعَدَهَا بَشَرَا
--------------------------------
لَنْ يَنْفَعَ الدَّمْعُ مَنْ كَانَتْ تُحَذِّرُهُ
دُمُوعُ مَنْ قَبْلَهُ شَيْئًا فَمَا حَذِرَا
--------------------------------
لَا تَبْذُرِ الحُبَّ إِلَّا إِنْ عَلِمْتَ غَدًا
حُبًّا سَيَشْرَبُ مِنْ أَحْبَابِهِ مَطَرَا
--------------------------------
🌧ï¸? هِشَامْ مَخْدُومْ 🌧ï¸?
تعليق