بكل بساطة: لما رأيتُ في الناس على حقيرهم و بليدهم و ووضيعهم و سفيههم و كافرهم و ملحدهم و منافقهم و مجرمهم و شقيّهم...لما رأيت فيهم تشدداً و تَكلّفاً في إحياء ذكرى ميلادهم التعيس و ما يُكرهون عليه ذويهم و أهاليهم و أصدقائهم من وجوب تقديم التهاني و التبريكات (وجوبَ فريضة شرعية، بل أشد وجوباً)، فتعاملوا مع مقدم التهاني (خاصة من شفع التهنئة باللسان بسخاء من اليد فقدم بين يديه الهدية) تعامل الولي الحميم و مع المقصر في التهاني تعامل العدو اللدود...حينما رأيت كل هذا التشدد و التنطع يفرضه عليّ أراذل القوم، فكيف لي أن لا أخلد ذكرى من لولاه لم تخرج الدنيا من العدم؟ و كيف لي أن لا أهنيء نفسي في كل عام أنني أحمل اسم (و دين) محمد سيد الكونين والثقلين و الفريقين من عُربٍ ومن عَجمِ؟
فيا أيها العذول، قبل أن تبادر ابنك و ابنتك و أمك وأختك بالتهاني ليلة مولد أحدهم، فتذكر أنك تهنيء بشراً و أما أنا فأخلد ذكرى خير خلق الله كلهِمِ (و هل تحتاج "كلهمِ" لشرح مستفيض؟)
فصلى الله على محمد من لولاه لكنتُ اليوم أعبد...البقر.
م.ش.
فيا أيها العذول، قبل أن تبادر ابنك و ابنتك و أمك وأختك بالتهاني ليلة مولد أحدهم، فتذكر أنك تهنيء بشراً و أما أنا فأخلد ذكرى خير خلق الله كلهِمِ (و هل تحتاج "كلهمِ" لشرح مستفيض؟)
فصلى الله على محمد من لولاه لكنتُ اليوم أعبد...البقر.
م.ش.
تعليق