غيرة
أَسَفٌ لِي مَدَى ارْتِيابِ حَبِيبي
بـِسُلُوكي الْمُحَسَّنِ التَّهْذِيبِ
غَيْرَةٌ تَجْلِبُ السُّـكُونَ لِقَلْبِي
لَوْ خَلَتْ مِنْ أَسىً بِها وَ نُدُوبُ
أَنـا جَرَّبْتُ مـا جُحُودُ هَواهُ
فَشَفَتْنِي مَرارَةُ التَّجْرِيبِ
وَ أَرانِي الْمُجانِبَ الصَّفْوِ عَيْشِي
مُنْذُ بَيْنِي بِلَوْعَةٍ وَ نَسِيبِ
لَمْ أَجِدْ غَيْرَ ذِكْرِهِ لِيَ أُنْساً
وَ شِفـاءً لِخاطِري الْمَكْرُوبِ
فَدَعِي الشَّكَّ بِائْتِلاقِكِ إِيمانُ ..
.. بِقَلْبِي الْمُرَوَّعِ الْمَسْلُوبِ
وَ عِـدِينِي يـا نُورَ عَيْنِيَ ألّا
تَتَظَنـِّي بِصِدقِهِ الْمَشْبُوبِ
لَكِ حُبِّي مُنىً لِكُلِّ فَتـاةٍ
تَبَلَتْهـا رَوائِعُ التَّشْبِيبِ
فَإِذا ما الظِّباءُ حَوَّمْنَ حَوْلِي
قُلْتُ أَزْرَى خِيارَكُنَّ رَبِيبِي
لَسْتُ أَسْتَبْدِلُ الَّذِي هُوَ أَدْنَى
بـِغـُصَيْنٍ مِنَ الْأَراكِ رَطِيبِ
شعر / زياد بنجر
1984م
أَسَفٌ لِي مَدَى ارْتِيابِ حَبِيبي
بـِسُلُوكي الْمُحَسَّنِ التَّهْذِيبِ
غَيْرَةٌ تَجْلِبُ السُّـكُونَ لِقَلْبِي
لَوْ خَلَتْ مِنْ أَسىً بِها وَ نُدُوبُ
أَنـا جَرَّبْتُ مـا جُحُودُ هَواهُ
فَشَفَتْنِي مَرارَةُ التَّجْرِيبِ
وَ أَرانِي الْمُجانِبَ الصَّفْوِ عَيْشِي
مُنْذُ بَيْنِي بِلَوْعَةٍ وَ نَسِيبِ
لَمْ أَجِدْ غَيْرَ ذِكْرِهِ لِيَ أُنْساً
وَ شِفـاءً لِخاطِري الْمَكْرُوبِ
فَدَعِي الشَّكَّ بِائْتِلاقِكِ إِيمانُ ..
.. بِقَلْبِي الْمُرَوَّعِ الْمَسْلُوبِ
وَ عِـدِينِي يـا نُورَ عَيْنِيَ ألّا
تَتَظَنـِّي بِصِدقِهِ الْمَشْبُوبِ
لَكِ حُبِّي مُنىً لِكُلِّ فَتـاةٍ
تَبَلَتْهـا رَوائِعُ التَّشْبِيبِ
فَإِذا ما الظِّباءُ حَوَّمْنَ حَوْلِي
قُلْتُ أَزْرَى خِيارَكُنَّ رَبِيبِي
لَسْتُ أَسْتَبْدِلُ الَّذِي هُوَ أَدْنَى
بـِغـُصَيْنٍ مِنَ الْأَراكِ رَطِيبِ
شعر / زياد بنجر
1984م