أسئلة بديهية الإجابة!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أميمة محمد
    مشرف
    • 27-05-2015
    • 4960

    أسئلة بديهية الإجابة!

    أحب الأسئلة
    لذلك أحب أن أدون ما يخطر على البال منها
    يسرني مشاركتكم
    بالأسئلة أو الأجوبة البديهية أو غير البديهية؟!

    س: إذا كان الحب علاقة ما بين اثنين فكيف يمكننا أن نؤمن بحب من طرف واحد؟.
  • أميمة محمد
    مشرف
    • 27-05-2015
    • 4960

    #2
    كيف يمكن أن تجد تعريفا مقنعا للجمال وأنت تراه حيثما كان في الأبيض أو الأسود؟

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
      أحب الأسئلة
      لذلك أحب أن أدون ما يخطر على البال منها
      يسرني مشاركتكم
      بالأسئلة أو الأجوبة البديهية أو غير البديهية؟!

      س: إذا كان الحب علاقة ما بين اثنين فكيف يمكننا أن نؤمن بحب من طرف واحد؟.
      الحب من طرف واحد يفسره لنا فريد الأطرش في رائعته لحن الخلود :
      والحب من غير أمل اسمى معاني الغرام.
      تحياتي أختنا أميمة
      فوزي بيترو

      تعليق

      • ناريمان الشريف
        مشرف قسم أدب الفنون
        • 11-12-2008
        • 3454

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
        أحب الأسئلة
        لذلك أحب أن أدون ما يخطر على البال منها
        يسرني مشاركتكم
        بالأسئلة أو الأجوبة البديهية أو غير البديهية؟!

        س: إذا كان الحب علاقة ما بين اثنين فكيف يمكننا أن نؤمن بحب من طرف واحد؟.
        إذا كان هذا التعريف للحب صحيحاً يحق لك السؤال ..
        فالحب أصلاً مشاعر قد تكون من طرف ولا يشعر به الطرف الآخر
        يسعد هالمسا أميمة
        sigpic

        الشـــهد في عنــب الخليــــل


        الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

        تعليق

        • أميمة محمد
          مشرف
          • 27-05-2015
          • 4960

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
          الحب من طرف واحد يفسره لنا فريد الأطرش في رائعته لحن الخلود :
          والحب من غير أمل اسمى معاني الغرام.
          تحياتي أختنا أميمة
          فوزي بيترو
          مرحبا دكتورنا فوزي
          الحب بتلك النظرة تطابق صورة الحبيب مع تمنيات الخاطر
          وحياة مع مشاعر صافية لا يكدرها انجراف نحو تيار
          ساميا لأنه بلا مقابل
          وسيتعب صاحبك مع الوقت لأنه بدون مقابل ههه أو هكذا أظن (أنانية)

          تحياتي وذكرتني بألم الأسنان الشهر الماضي.. أشكرك لحضورك القيم.

          تعليق

          • أميمة محمد
            مشرف
            • 27-05-2015
            • 4960

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
            إذا كان هذا التعريف للحب صحيحاً يحق لك السؤال ..
            فالحب أصلاً مشاعر قد تكون من طرف ولا يشعر به الطرف الآخر
            يسعد هالمسا أميمة
            كيف يمكن أن نجد تعريفا واحداً للحب والقلوب شتى؟ سيدتي الكريمة.. هذا سؤال آخر
            الحب تناغم..تلبية حاجات.. حالة رومانسية..
            الطرف الآخر موجود ولو في المخيلة ليتم الحب

            وبمشاعر باردة أقول!:
            الحب في هذه الحالة بلا معنى لأنه تدفق مشاعر وجدانية لا تنتهي إلى مصب

            وفي أي أبسط الأحوال الحب من طرف واحد مؤلم في النهاية

            وبواقعية قصوى
            مثالية غير موجودة إلا في أخيلة المحبين

            وتحياتي لكل المحبين في العالم
            الذين نحن من عالمهم أيضا
            وفي طريقنا معهم لنحاول أن نفهم الحب

            سرني مرورك أستاذة.

            تعليق

            • أميمة محمد
              مشرف
              • 27-05-2015
              • 4960

              #7
              مقتبس جميل "تخيل معي شخصا يحرس سيارة ليست ملكه ، دائما ينظفها و يمنع أي شخص من الاقتراب منها ، بل و يصلحها ان تعطلت ، بالرغم من أنها ليست له إنها لشخص آخر لا تربطه به اي صلة ، لكنه يفعل كل ذلك لأنه يحبها فقط .ما رأيك بهذا الشخص ؟ طبعا ستخبرني أنه ربما غبي ، أو يضيع وقته ، او مريض .. صح ؟
              ماذا لو قلت لك أن هذا ما يفعله بالضبط الشخص الذي يتمسك بحب من طرف واحد ، يراقب شخصا من بعيد ، يخاف عليه و يغار عليه و يرفض الجميع من أجله و يساعده في أي شيء ، بل و قد يأخذ من سعادته و حياته و يعطيه .. بالرغم من أنه لن يكون له بل هو لشخص آخر ، لكنه يفعل كل ذلك لأنه يحبه .
              لا تكن حارسا مجاني لشيء ليس ملكا لك بالأساس"

              تعليق

              • محمد مزكتلي
                عضو الملتقى
                • 04-11-2010
                • 1618

                #8
                الحُبُّ كلمةٌ لها وقعُ السحرِ في نفسِ السامع.
                تطرَبُ لها الأذن، ويهنَأُ بها القلب، وتهدَأُ بها النفس.
                الحب يا سيدتي ليس علاقة. هو حاجة إنسانية لا تتم إلا بالمشاركة.
                الحُبُّ...الالتصاقُ الاقترانُ المخالطةُ التماسُك الحلول المُزاملةُ المُجامعةُ الوصل.
                سُميت بُذورِ النباتاتِ بالحبوبِ لأنها مؤلفَةً من فلقتين متحابتين. يضمُّهما غِلافٌ واحد.
                شأنَها شأنَ المحبِّين يجمعهما ويضمهما رِداءٌ واحد.
                مع هذه المفردةِ تجلت بَلاغةُ العربيةُ وجلالُها وعظمتُها
                في الاشتقاقِ والاستدلالِ والمشاهدةِ والمحاكاة.
                فجاءت لنا بأسماءٍ وأفعالٍ نحسبها بعيدة عن معنى الحب.
                الصاحب...الملازم والرفيق.
                حزب...من تجمعهم وتضمهم مبادئ وأهداف ومصالح واحدة.
                حبس...أمسك وحجز وربط.
                حبك...قرن وربط وضم وجمع.
                أليس الحبل هو ما نربط ونجمع به الأشياء
                وأليس هو من يصل الأم بجنينها.
                وعلى هذا يكون الحب من طرف واحد هو خرافة اجتماعية.
                ألفها المخذولون والمرفوضون والمبعدون والمنبوذون.
                أنا لا أحب من لا يحبني، ولا أهتم بمن لا يهتم بي.
                حتى الله لن أحبه لو عرفت بأنه لا يحبني.

                صباح الخير.
                أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                تعليق

                • أميمة محمد
                  مشرف
                  • 27-05-2015
                  • 4960

                  #9
                  أهلا محمد.. طريف ما تكتب على أي حال "
                  وعلى هذا يكون الحب من طرف واحد هو خرافة اجتماعية.
                  ألفها المخذولون والمرفوضون والمبعدون والمنبوذون.
                  أنا لا أحب من لا يحبني، ولا أهتم بمن لا يهتم بي."
                  أما الجملة الأخيرة..
                  أحب لو تعيد النظر لصياغتها والتفكير فيها
                  لست مختصة لكن العلاقة بيننا وبين الله علاقة عبودية وليست ندية
                  الله يحب التوابين والمتطهرين ومع الصابرين فهل نحن منهم؟
                  هل علمت أن قلب من تحب بيد الله يقلبه كيف يشاء؟ وأن الله هو من تلجأ إليه لتدعو أن يحبك الناس؟ وأنك تعبده وتستغفره فقط ليغفر لك ويرضى عنك

                  من الجميل إنك إنسان واضح وأجمل أن تكون رؤيتنا أكثر وضوحا
                  تقديري لحضورك المثري للموضوع

                  تعليق

                  • حاتم سعيد
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 02-10-2013
                    • 1180

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                    أحب الأسئلة
                    لذلك أحب أن أدون ما يخطر على البال منها
                    يسرني مشاركتكم
                    بالأسئلة أو الأجوبة البديهية أو غير البديهية؟!

                    س: إذا كان الحب علاقة ما بين اثنين فكيف يمكننا أن نؤمن بحب من طرف واحد؟.
                    بعد التحيّة:
                    إذا كان الحب علاقة ما بين اثنين..أعتبر هذه الجملة = سببا
                    أما: فكيف يمكننا أن نؤمن بحب من طرف واحد؟ = نتيجة
                    فالسؤال هو: إذا كان الحب أحد الأسباب لنشأة علاقة بين اثنين، فهل يمكن لنا أن نؤمن بالحب من طرف واحد؟
                    وللاجابة سنسأل: ماهو الحبّ؟
                    الحبّ هو شعور عامّ يشترك به البشر- الا من قست قلوبهم فكانت كالحجر الصوّان - وهو شعور مجرّد لا يحتاج إلى فعل وممارسة، أمّا الحب الذي يتحدث عنه النص فهو بين شخصين.
                    الحبّ في اللغة :
                    إحساس عظيم وقويّ يشعر به المرء تجاه شخصٍ ما، وهو ما يجعله ينجذب له عاطفيّاً وربّما يتأثر به، فيرغب في مُشاركة من يحبّ، جميع لحظات حياته والبقاء معه للأبد، وهو شعور جميل يرى فيه المرء شريكه في غاية الأهميّة فيجعله أحد أولوياته، وتُرادفه العديد من المُصطلحات العميقة، كالعشق، الوجد، الإخلاص، التَتَيُّم ، التَعَلُّق، التَلَطُّف، التَوَلُّه ، الجَوى ، الشغَف، الصَبَابَة، الغَرَام، المَوَدَّة، المَيْل، الهُيَام، ومن ذلك: الرغبة القويّة في العناية والرعايته المستمرّة، وهو شعور ينمو ويزداد بمرور الوقت.
                    مفهوم الحبّ في علم النفس:
                    رغم افتقار علماء النفس لقدرات الأدباء البلاغيّة العاليّة في دقّة الوصف، إلا أنهم اجتهدوا أيضاً في التعبير عن شعور الحب وتعريفه بإجراء الأبحاث العلميّة والتجارب الحياتيّة والعمليّة على الأشخاص الواقعين تحت تأثيره، فحدّد بعضهم عددا من العوامل التي ينتج عنها هذا الشعور: يمكن تلخيصها كالتالي، الحبّ هو التواصل والمُشاركة والدعم الذي ينتج عنه علاقة مترابطة وقوية بين طرفين، وتترتب عليها مشاعر عاطفيّة ونفسيّة عظيمة تتمحور حول الرعاية، والحماية، والاهتمام، والعطف، والإثارة وغير ذلك.
                    حاول العديد من العلماء كشف السبب الذي يدفع المرء للشعور بالحب، فاعتبره بعضهم أمراً مُعقّداً يحتاج الكثير من البحث والدراسة، حيث إن طبيعة هذا الإحساس ومقداره وتأثيره يختلف من شخصٍ لآخر.
                    فاكتشفوا أن الحبّ قد يبدأ بنظرةٍ ولقاء بسيط، عندها يُراود المرء شعور بالانجذاب لذلك الطرف، لكنه ينمو ويتطوّر مع الوقت ليُصبح غايةً وهدفا مُلحّا للتقرّب منه أكثر، فقسّمه بعض الباحثين لمراحل وفقاً لعمقه وتأثير الهرمونات البشريّة على صاحبه، حيث إنه قد يكون حاجةً مُشتركة لإشباع الرغبة الفطريّة، وسبباً لتطوّر الأجناس وتكاثرها على مرّ الزمان، وفي حالات أخرى يكون الحب ظاهرة مُميّزة تجعل الأشخاص ينجذبون لبعضهم تحت تأثير هرمونات مُختلفة كالدوبامين الذي يُصدره الدماغ، والذي بدوره يجعل المرء مُتعلّقاً بشريكه أكثر، ويزيد من حماسه وإثارته ونشاطه، وإحساسه بالحيويّة التي قد تُفقده القدرة على النوم بسبب كثرة التفكير في الحبيب، فتظهر عليه علامات التوتّر، وانخفاض الشهيّة، والأرق، والانزعاج أحياناً، وقد يتطور الأمر لدى البعض ليُصبح إحساساً بالعشق والجنون الذي يُرافق حالات الانجذاب والتعلّق الشديد بهذا الشخص وكثرة التفكير به، في حين قد يصل هذا الحب لمرحلة الارتباط التي تُعد من المراحل الساكنة التي تنتج العلاقات المُستقرّة التي يتشارك فيها الطرفان المشاعر ويتجاوزان المراحل السابقة ويصلان إلى الشعور بالاكتمال والسعادة بوجود الطرف الآخر في حياتهما فيُحافظان على بقائه فيهما، ويجتهدان لدعم العلاقة وجعلها مُستقرّة وصحيّة وناجحة.
                    هذا هو الشعور بالحبّ، ولكن هل يمكن الحديث عن حبّ من طرف واحد؟
                    أعتبر أن ما يطلق عليه حبا من طرف واحد. هو فقط نوع من المشاعر التي نخطىء في وصفها بالحبّ فماهي الاّ اعجاب وانجذاب وعشق لا ترتقي إلى حالة الحبّ، لأنّ معرفة أن الشخص المقابل لا يمكنه أن يبادلنا نفس المشاعر، يقطع مباشرة ذلك الاحساس، لأنه لا غاية منه ولا أمل.
                    وهذا النوع من الشعور مؤلم جدا لصاحبه وقد يصيبه باليأس والإحباط، فما أقساه على من يقدر له أن يعيش تلك الحالة..
                    إنّ ما نطلق عليه الحب من طرف واحد، هو ألم ومعاناة لا ينتهيان أبدا، أمّا الحب فهو أن يبادلك شخص آخر نفس الإحاسيس، والشعور، في هذه الحالة تجعل الإنسان يطير في السماء من الفرح والبهجة، لأنه يستطيع البوح، وعندها تتطور جميع المشاعر إلى حبّ .
                    على كل من يحب من طرف واحد أن يفكر في نفسه ومستقبله، وأن لا يترك فرصة لتزايد هذا الشعور، حتى لا يزداد الأمر سوء، فاستمراره في هذا الحب معاناة كبيرة.
                    فهل يمكن أن نطلق على الحب من طرف واحد حبّا؟
                    أعتقد أن الاجابة هي (لا)، لأن الحُبّ هو حَبٌّ يجب أن يزرع بين اثنين لينمو ويتواصل، فإذا ما كان من طرف واحد، فهو مجرّد شعور محبوس (سجين) بحكم القانون البشري.

                    اجتهدت في الاجابة
                    ولا أدعي العلم والمعرفة

                    من أقوال الامام علي عليه السلام

                    (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
                    حملت طيباً)

                    محمد نجيب بلحاج حسين
                    أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
                    نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

                    تعليق

                    • أميمة محمد
                      مشرف
                      • 27-05-2015
                      • 4960

                      #11
                      أستاذي الفاضل حاتم سعيد أهلا بك
                      وأفتقدك أحيانا تشبه هلال العيد يا سيدي لا تظهر إلا في المواسم (ابتسامة)
                      في البداية أحييك على فيض قلمك .. كثيرا نرى قراءات تتفوق على النص أو السؤال

                      الحب تعرفه كل القلوب... بما فيها قلوب الحجر الصوان!
                      من خلال ما شاهدته في الحياة فحتى هؤلاء يحبون وأحيانا بشدة وعنف أو يخفون حبهم لكنهم يحبون
                      بقي أن نقول إن الحب انجذاب لطرف آخر هذا الانجذاب غريزي انبعث من ذكر لأنثى أو العكس
                      لغرض إشباع حاجات ملحةمنظورة كالسكن والمودة
                      وحاجات مستقبلية تابعة كالأسرة والنسل

                      كنت سخيا وأكثر
                      حياك الله

                      تعليق

                      يعمل...
                      X