معلقا بحبل الذكريات, تلفني كحبل ممدود عبر دواليب الزمن الشاهق.وتسبح بي بعيدا عن عذابات الجراح النازفة هناك في زقاق حيي العتيق حيت يحتفل الصباح بإبتسامة الشمس ويغرد الورد في شغف .حيت تختضن القلوب بعضها بعضا ببسمة .وينشد النسيم انشودة الفرح بلوعة.هناك حيت المساجد بساتين تزف عطرها الاسر ويؤذن المنادي بصوت السماء فتجتمع الارواح في خشوع .هناك حيت تزدحم الاماكن بلا غضب وتصافح البيوت بعضها بعضا .حيت الشرفات تعانق الازقة وتعطر الاجواء بعطر الجدات .هناك في حيي كنت اراقب الشمس كل صباح وهي تمد يدها لتصافحني وتسر اليا ببسمة دافئة .فامسك خيوطها الذهبية واحلق بعيدا عن عالم التعب ولا اعود الا مساء حين تتعب الشمس وتمل .فآعود لبيتنا اقصى الزقاق قبل ان يفرش الليل استاره ويفترش الظلام النواصي
يتبع
يتبع
تعليق