ولمدينتي (أبها) مع الشتاء حكاية:
تتوارى الشمس اياما،
تسلم نهارها .
للغيم والبرد والمطر .
فتسري نسمات باردة هنا،وهناك.
وتتراقص زخات مترفة بالدلال.
تطرق أبواب القلوب .
وبساط الارض
وفي غفلة من هيام،
تهرب ضبيبات من امها الغيم.
تتجول بين البيوت والطرقات
فتحلق بأرواح حالمة،
في سماء الجمال.
وتغري بمشروب شتاء
بين احضان البهاء.
ارتشفه وحيدا..
اجاذب الغيم والمطر
أحاديث الفؤاد.
ابثهما آمال الروح.
أنسجهما دعوات مع ذرات الحياة...
لعلها ترتفع ..بعيدا
تطرق أبواب السماء،
إلى رب الجمال.
تتوارى الشمس اياما،
تسلم نهارها .
للغيم والبرد والمطر .
فتسري نسمات باردة هنا،وهناك.
وتتراقص زخات مترفة بالدلال.
تطرق أبواب القلوب .
وبساط الارض
وفي غفلة من هيام،
تهرب ضبيبات من امها الغيم.
تتجول بين البيوت والطرقات
فتحلق بأرواح حالمة،
في سماء الجمال.
وتغري بمشروب شتاء
بين احضان البهاء.
ارتشفه وحيدا..
اجاذب الغيم والمطر
أحاديث الفؤاد.
ابثهما آمال الروح.
أنسجهما دعوات مع ذرات الحياة...
لعلها ترتفع ..بعيدا
تطرق أبواب السماء،
إلى رب الجمال.
تعليق