وحدة قياس جديدة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    وحدة قياس جديدة

    - الموت لأمريكا!
    - أمريكا تحمينا.
    - إذن، الموت...لنا و لكم!

    م.ش.
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #2
    هل من تفسير؟
    هههههه

    تعليق

    • أميمة محمد
      مشرف
      • 27-05-2015
      • 4960

      #3
      شعرت من البداية أنها سهلة صعبة، وضممت صوتي للأستاذة الحبيبة منيرة الفهري
      ربما احتجنا لقنديل ليضئ لنا القصة رغم إننا التمسنا مغزاها
      ويبدو أن القصة بين فريقين الفريق الأول ضد والثاني مع.. والثالث يتفرج نافخا في النار والنتيجة يحترقا معا

      ما حيرني.. وحدة القياس الجديدة؟ هل هي الغباء أم التبعية حتى الموت أم الجهل.. لست أدري إلا إنني أرى إنه قد قيل من بعضهم
      أنا معهم حتى لو قتلت نفسي وقُتلتكم معي!

      هل أصبت؟

      تحياتي

      تعليق

      • سعد الأوراسي
        عضو الملتقى
        • 17-08-2014
        • 1753

        #4
        قد تكون وحدة قياس خاصة بالغباء والتخلف ..
        لذا سأضع يدي في جيبك أستاذنا محمد وأهمس لك
        سأُنصفك وأحميك بنصب الفخاخ ..
        لو كانت وحدة مقاس ، كنا سنتحدث على أمريكا
        لكن وحدة قياس كلامك في القصة ، تبقى بنت بيىئتها
        " والحديث قياس "
        تحيتي للفكر وشكل الطرح

        تعليق

        • محمد شهيد
          أديب وكاتب
          • 24-01-2015
          • 4295

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
          هل من تفسير؟
          هههههه
          مفتاح التفسير عند طرفة بن العبد هههه :
          ... ويأتيكَ بالأخبارِ من لم تزوِّدِ
          ويأتيكَ بالأنباءِ من لم تَبعْ له
          بَتاتاً ولم تَضْربْ له وقتَ مَوْعدِ
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 04-01-2020, 16:03.

          تعليق

          • محمد شهيد
            أديب وكاتب
            • 24-01-2015
            • 4295

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
            شعرت من البداية أنها سهلة صعبة، وضممت صوتي للأستاذة الحبيبة منيرة الفهري
            ربما احتجنا لقنديل ليضئ لنا القصة رغم إننا التمسنا مغزاها
            ويبدو أن القصة بين فريقين الفريق الأول ضد والثاني مع.. والثالث يتفرج نافخا في النار والنتيجة يحترقا معا

            ما حيرني.. وحدة القياس الجديدة؟ هل هي الغباء أم التبعية حتى الموت أم الجهل.. لست أدري إلا إنني أرى إنه قد قيل من بعضهم
            أنا معهم حتى لو قتلت نفسي وقُتلتكم معي!

            هل أصبت؟

            تحياتي
            الصديقة الكريمة أميمة،
            ريثما نواصل النقاش مع الأفاضل الحاضرين معنا، هاكِ الزيت ليضيء لك (ولنا معك) القنديل:
            "وحدة القياس" لنعتبرها تلاعب بالكلمات؛ و القياس نفسه يستحسن الرجوع إلى أصله (غير الفاسد)، اقصد عند أرسطو: كل الناس يموتون؛ سقراط إنسان؛ إذن سقراط ميتٌ. لكننا اليوم أمام وحدة قياس من نوع فريد... لن أضيف أكثر حتى أفسح المجال.

            مودتي وكل الشكر لتفاعلك المجدي.

            م.ش.

            تعليق

            • محمد شهيد
              أديب وكاتب
              • 24-01-2015
              • 4295

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
              قد تكون وحدة قياس خاصة بالغباء والتخلف ..
              لذا سأضع يدي في جيبك أستاذنا محمد وأهمس لك
              سأُنصفك وأحميك بنصب الفخاخ ..
              لو كانت وحدة مقاس ، كنا سنتحدث على أمريكا
              لكن وحدة قياس كلامك في القصة ، تبقى بنت بيىئتها
              " والحديث قياس "
              تحيتي للفكر وشكل الطرح
              أحسنت أخي سعد: كنا نعتقد أن الحديث عن "أمريكا"، كما جرت عليه العادة في التعبير المنطقي السليم (سميه syllogisme). لكن السفسطة هنا مالت بنا ميلا عظيماً كادت تقذف بعقولنا نحو وحدة قياس جديدة (اختبار للعقول و استخفاف بالأحلام). فانقلب القياس من سليم إلى فاسد. و قد رأيت النتيجة.

              تحياتي الخالصة لحضورك الفعال...كما عودتنا.

              مودتي

              م.ش.
              التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 04-01-2020, 17:11.

              تعليق

              • محمد مزكتلي
                عضو الملتقى
                • 04-11-2010
                • 1618

                #8
                أخي شهيد...
                حين يتشاجر أهل البيت، يدخله كل من في الشارع.
                لعل هذا مثلاً قيل، ولم أدر به.

                من أراد الهروب من موت أمريكا، عليه الهرب لأمريكا.
                ذراع أمريكا يا صديقي طويل جداً...ولأنه كذلك.
                هي لا تستطيع أن تضع يدها في جيبها.

                المقياس الجديد تعتمد دقته على نسبيته.
                إينشتاين نفسه فعلها وهرب من أمريكا لأمريكا.

                أحييك على أفكارك وطروحاتك التي في الصميم.
                مساء الخير.
                أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                تعليق

                • فوزي سليم بيترو
                  مستشار أدبي
                  • 03-06-2009
                  • 10949

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                  - الموت لأمريكا!
                  - أمريكا تحمينا.
                  - إذن، الموت...لنا و لكم!

                  م.ش.
                  وحدات القياس تختلف من جغرافية إلى أخرى
                  ومن ثقافة إلى سقافة !
                  ومن جيل إلى جيل ...
                  والأمثلة كثيرة :
                  في العادة جميع الدول تأخذ يمينك عندما تقود السيارة
                  باستثناء انكلترا وما يدور في فلكها ..
                  وحدة قياس المسافات بالمتر وفي دول أخرى بالإنش
                  ودول أخرى أيضا بالذراع والخطوة ...
                  ووحدة قياس درجة الحرارة بالمئوي والفهرنهايت
                  في موضوع " أمريكا " وحدة القياس في لون الدولار ودرجات خضاره
                  ومن يفوز مع أمريكا هم المصابون بعمى الألوان .
                  فلا يفرقون بين الأخضر والأحمر .
                  تحياتي أخي محمد شهيد
                  أنا الآن في طريقي إلى كينيا
                  تحياتي

                  تعليق

                  • محمد شهيد
                    أديب وكاتب
                    • 24-01-2015
                    • 4295

                    #10
                    شكراً لك أستاذ مزكتلي على القراءة والتعليق.

                    امتناني

                    م.ش.

                    تعليق

                    • محمد شهيد
                      أديب وكاتب
                      • 24-01-2015
                      • 4295

                      #11
                      عزيزي فوزي،
                      رحلة ممتعة وأوقات طيبة أتمناها لك و أنت في كينيا، بلاد الصافاري والمغامرات بامتياز. لو كنت تنوي المقام لفترة في إحدى الفنادق المتخصصة في سياحة الصافاري، أخبرني و سوف أربطك بشخص أعرفه هناك. رجل اعمال كندي متزوج من كينية يملكان فندقاً هناك. رجل مثقف و نبيل كنتُ منذ سنتين تقريباً مستشاره في إعادة هيكلة ستراتيجيا التواصل لشركته نظرا للصعوبات السوسيوثقافية التي تعصف بالبلد هناك. لو قرأت الرد اخبرني و سأدلك عليه.

                      ننتظر عودتك بالسلامة لتنشر لنا مقالات من وحي أدب الرحلات الشيق.

                      سلامي للأهل

                      م.ش.

                      تعليق

                      يعمل...
                      X