محت ومضت...قوية جداً هذه الخاتمة.
النص مع العنوان شكلا قصيصة ناصحة جارحة رادعة.
أتساءل هنا...هل يجوز تأنيث الطبشور؟.
هو حجر، والحجر في العربية ليس له تأنيث.
صباح الخير.
أستاذي الفاضل محمد مزكتلي السلام عليكم،
في البداية أشكركم جزيل الشكر على إخراج هذه الومضة من الصفرية .
الطبشور أو الطبشورة لا تغيير في فكرة الومضة شئ . كما أشكرلكم التركيز على فكرة محت و مضت .
سمعت مرارا وتكرارا من أساتذتي رضوان الله عليهم كلمة طبشورة أيام زمان عندما كانت السبورة سوداء اللون .
أما اليوم، الأمور تغيرت كثيرا وأصبحت السبورة بيضاء اللون ولها قلم خاص لا مجال للتأثر بغبار الطباشير و أضراره .
أشكر لكم مرة أخرى هذه العودة القوية لهذا الركن، و على سبيل الإستأناس أحيلكم على تعريف و معنى طبشورة في قاموس المعجم الوسيط الوسيط اللغة العربية المعاصرة ،الرائد ،لسان العرب ،القاموس المحيط. قاموس عربي عربي جمع : طَبَاشِيرُ . :- كَتَبَ بِالطَّبْشُورَةِ عَلَى السَّبُّورَةِ :-: قَلَمٌ ثَخِينٌصَغِيرٌ مِنْ مَا... يُسْتَخْدَمُ لِلْكِتَابَةِ عَلَى الأَلْوَاحِ الخَشَبِيَّةِ السَّوْدَاءِ وَغَيْرِهَا .
حسناً أخي عكاشة
ومضة شهية خفيفة لم تشبع نهمي في التهام قصة
من قرأت؟ هل كان إلى جانب السبورة؟ لا. أظن أنه تراءى لها!(حرام أن نقول على المعلم هكذا) لماذا وجدته طبشورة؟ أأستخفت به؟
أعتقد أنك ظلمت القصة حين قضمت بعضا من أطرافها؟ وكأنك استعجلت لتقديمها ساخنة
ماذا لو بردت وقدمتها بشيء من السكر؟
القادم أحلى بإذن الله
كانت جميلة على أي حال بمجازها لكن نقصها شيء
تحياتي
الطباشير والطبشور هي المادة
والطبشورة على وزن السبورة هذا القلم الحجري الذي يكتب به
ربما محت ما كتبته الطبشورة من ملامح هذا الجسر الذي
مرت عليه الأجيال وفيها إشارة لاحتراق أنسى المضاء مصدره
وبقدر ما تحمله الكلمتان من ألم على قول أستاذنا مزكلتي
إلى أنني أرجح القراءة التربوية ، قد تكون مضت لاستدراك ما فاتها
في حق مصدر الضوء ..
وليس بالضرورة أن يعود الضمير هي على امرأة فقط
قد تكون الدولة أو الأمة ..
ومهما يكن ، يبقى المعلم ينتظر الجائزة الكبرى من الله
تحيتي وتقديري
حسناً أخي عكاشة
ومضة شهية خفيفة لم تشبع نهمي في التهام قصة
من قرأت؟ هل كان إلى جانب السبورة؟ لا. أظن أنه تراءى لها!(حرام أن نقول على المعلم هكذا) لماذا وجدته طبشورة؟ أأستخفت به؟
أعتقد أنك ظلمت القصة حين قضمت بعضا من أطرافها؟ وكأنك استعجلت لتقديمها ساخنة
ماذا لو بردت وقدمتها بشيء من السكر؟
القادم أحلى بإذن الله
كانت جميلة على أي حال بمجازها لكن نقصها شيء
تحياتي
أستاذتي أميمة محمد سلام الله عليك أيتها المبدعة ،
لقد عدت من جديد لأوضح لكم بعض الأمور منها : ’’ حرام أن نقول على المعلم هكذا ’’ .
إن احترامي للمعلم و الأستاذ لا يوصف الى حد إيماني الراسخ بالمقولة من علمني ’’ حرفا صرت له عبدا ’’ و ’’ كذا المعلم أن يكون رسولا ’’.
الأمر لا يتعلق بالأستاذ أو الأستاذة على الاطلاق كما جاء في تعلقكم .
الأمر يتعلق بإنسانة كانت واقفة الى جانب السبورة حدقت في الملامح ووو.
كنت سعيد جدا وأنا أرد على تعليق أستاذتي أميمة، نعم ربما ينقصها شئ لما لا وجهة نظر تحترم ...
أنا مازلت تلميذا أتعلم وربما القادم أحلى .
شكرا لكم والسلام عليكم ورحمة الله .
التعديل الأخير تم بواسطة عكاشة ابو حفصة; الساعة 28-01-2020, 13:15.
[frame="1 98"]
*** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
***
[/frame]
الطباشير والطبشور هي المادة
والطبشورة على وزن السبورة هذا القلم الحجري الذي يكتب به
ربما محت ما كتبته الطبشورة من ملامح هذا الجسر الذي
مرت عليه الأجيال وفيها إشارة لاحتراق أنسى المضاء مصدره
وبقدر ما تحمله الكلمتان من ألم على قول أستاذنا مزكلتي
إلى أنني أرجح القراءة التربوية ، قد تكون مضت لاستدراك ما فاتها
في حق مصدر الضوء ..
وليس بالضرورة أن يعود الضمير هي على امرأة فقط
قد تكون الدولة أو الأمة ..
ومهما يكن ، يبقى المعلم ينتظر الجائزة الكبرى من الله
تحيتي وتقديري
أستاذي ســـــــــــــــــــــــعــــــــــ الأوراســـــــــــــــــــــــــي ـــــــــــــــــــــد السلام عليكم ورحمة الله ،
أشكر لكم هذه القراءة الجميلة لهذه الومضة المتواضعة .
الجميل في هذا الركن هو أن ما يكتب قابل للتأويل و القراءة المختلفة أليس كذلك ؟ .
أكرر إحترامي للأستاذ والمعلم ولا أنسى السادة أساتذة التعليم الأولي الذين علمونا الحروف الأولى .
تحياتي لكم جميعا والى اللقاء .
أخوكم عكاشة أبو حفصة .
[frame="1 98"]
*** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
***
[/frame]
قرأت ملامح وجهه على السبورة ، لم تجده إلا ’’طبشورة ’’ .
محت ومضت .
الأستاذ الكريم أبو حفصة . القصيصة في غاية الدقة والجمال . لذلك كانت وظيفتها التاثيرية في المتلقي بالغة الأهمية ؛ لشكل المعنى المتحرر من قيد التنميط الدلالي المباشر ؛ ولهذا السبب تباينت الردود حول المعنى المقصود . لكن يبقى متنها الحكائي عنبرا؛ كلما حركته ازداد طيبا . سأدلي بدلوي حسب الاعتقاد المحتمل . هل تترجم القصيصة تعاسة الغياب في ظل حضور باهت ؟ إذا تعلق الأمر بزوجين فكثير من الذكور لا تنطبق عليهم صفة الرجال ؛لأنهم في وضعية غياب بمعناه القيمي ، أي ليست لهم معاني الرجولة ، حيث تنطبق عليهم صيغة المحو . والمحو هجر أو نسيان أو فرار . لهذا فقد (محت ومضت) لأنها ببساطة أدركت من الملامح حقيقة الكائن . ليس من الضروري أن يكون هذا المعنى المرصود مطابقا لما تستهدفه القصيصة. لكن تبقى لعبة الدلالة حافزا محركا للإمتاع ؛ وتبقى موهبة ترويض اللغة أكثر تعبيرا عن كفاءة المبدع في تشكيل المعنى .
مودتي.
أستاذي المحترم المصطفــــــــــى البكـــــــــــــــري سلام الله عليكم .
شهادتكم في حق هذه الومضة القصصية كما تفضلتم اعتز بها كثيرا وهي حافزة لي على المواصلة .
ليس لدي ما أقوله في حق هذا التعليق الجميل والهادف الذي أتلج صدري . لا تبخل علي في المرات القادمة .
دوم مبدعا رعاك الله والسلام عليكم ورحمة الله .
- اخوكم عكاشة ابو حفصة .
التعديل الأخير تم بواسطة عكاشة ابو حفصة; الساعة 06-02-2020, 05:29.
[frame="1 98"]
*** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
***
[/frame]
تعليق