الأستاذة الفاضلة منيرة الفهري
كل عام أنت بخير
لما كانت رسالتك الأولى بالفرنسية التي لم أتقنها جيدا
استعنت بصديق وهو ( جوجل ) وقمت بترجمتها إلى العربية
قبل أن أقرأ ترجمتك القيمة لها وأنت ( صاحبة الخبز )
وكما يقولون عندنا في مصر ( أعطِ العيش لخَبَّازه )
==============
وبعد أن قرأت حاولت ترجمتها هنا إلى الفارسية
لأرد عليك بما أذكره من معلومات أصبحت ضئيلة
من اللغة التي تعلمتها في الجامعة ولم أستخدمها أو أستفد
منها في حياتي العملية الوظيفية حتى نشطتها قليلا هنا في ملتقى
اللغات والترجمة الذي يشرف بإدارتك وإشرافك الطيب عليه
ثم مع تقدم العمر ومشاغل الحياة نسيت ما تبقى من ذاكرتي فيها
إلا القليل :( بالفارسية )
صلاة العشاء لأني أصلي بالناس في المسجد
ردي المتواضع لك
خاطرة في رسالة إخوانية كالتي في تراثنا العربي الأصيل
عن أدب الرسالة ( الرسائل الإخواني )
أديبة مثقفة بحرفك وكلماتك أنتِ
ولقد استمعت بكلماتك العاطفية الروحية الصادقة
وكنت فعلا (حورية البحر في حياته )
لأنه كان قد سجل الذكريات الفاتنة في قلبه حتى التقيتما من جديد
تحياتي
كل عام أنت بخير
لما كانت رسالتك الأولى بالفرنسية التي لم أتقنها جيدا
استعنت بصديق وهو ( جوجل ) وقمت بترجمتها إلى العربية
قبل أن أقرأ ترجمتك القيمة لها وأنت ( صاحبة الخبز )
وكما يقولون عندنا في مصر ( أعطِ العيش لخَبَّازه )
==============
وبعد أن قرأت حاولت ترجمتها هنا إلى الفارسية
لأرد عليك بما أذكره من معلومات أصبحت ضئيلة
من اللغة التي تعلمتها في الجامعة ولم أستخدمها أو أستفد
منها في حياتي العملية الوظيفية حتى نشطتها قليلا هنا في ملتقى
اللغات والترجمة الذي يشرف بإدارتك وإشرافك الطيب عليه
ثم مع تقدم العمر ومشاغل الحياة نسيت ما تبقى من ذاكرتي فيها
إلا القليل :( بالفارسية )
حروف حماسي
نوشته شده توسط
- 1 -
بسيار گران است
صبح نوامبر بود ، من تازه بعد ازي? سفر طولاني با پدر و مادرم برگشتم
و ما در بندر بوديم و ناگهان احساس نياز به سرم را ?ردم ...
و ديدم شما ... چشمان شما به من ثابت شد ... من زيبا بودم ... خيلي زيبا ...
نتوانستم برگشتم ... با چشم? زدن با لبخند گسترده جواب دادم ..
مغŒ خواستم راهم را ادامه دهم ،
اما نتوانستم ... فوراً شنيدم ... ياد آيات نمايشنامه نويس فرانسوي راسن افتادم
و ما در بندر بوديم و ناگهان احساس نياز به سرم را ?ردم ...
و ديدم شما ... چشمان شما به من ثابت شد ... من زيبا بودم ... خيلي زيبا ...
نتوانستم برگشتم ... با چشم? زدن با لبخند گسترده جواب دادم ..
مغŒ خواستم راهم را ادامه دهم ،
اما نتوانستم ... فوراً شنيدم ... ياد آيات نمايشنامه نويس فرانسوي راسن افتادم
من آن را زندگي مي ?نم
سرخ شدم
من ?وتاه هستم
از نظر او
مش?ل ابدي
سرچشمه گرفته است
................................. إلخ الرسالة بعد ذلك . ( أتوقف الآن لظرف طاريء )صلاة العشاء لأني أصلي بالناس في المسجد
ردي المتواضع لك
خاطرة في رسالة إخوانية كالتي في تراثنا العربي الأصيل
عن أدب الرسالة ( الرسائل الإخواني )
أديبة مثقفة بحرفك وكلماتك أنتِ
ولقد استمعت بكلماتك العاطفية الروحية الصادقة
وكنت فعلا (حورية البحر في حياته )
لأنه كان قد سجل الذكريات الفاتنة في قلبه حتى التقيتما من جديد
تحياتي
تعليق