194

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    194

    194


    قليلٌ من الوقت ، أخرج وأتنفس هواء الحرية .
    حزَّت سكين ، جدار قمقمي .
    التقطني أحدهم .
    عَنَّفَني .
    صرختُ في وجهه .
    ابتَسَمْ .
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    #2
    عزيزي فوزي،
    194 دالٌّ غامض لتفكيك مدلوله أحتاج الاستعانة بالصورة الدلالية للعفريت يطلع لي من القمقم النحاسي أعنفه قليلا حتى يصرخ في وجهي بمفتاح اللغز...فأبتسم و يبتسم معي الحاضرون في ركن القصة.

    و في انتظار ذلكم الحين...
    سكت ميم شين عن الكلام المباح

    تحياتي

    م.ش.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 15-01-2020, 16:58.

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
      عزيزي فوزي،
      194 دالٌّ غامض لتفكيك مدلوله أحتاج الاستعانة بالصورة الدلالية للعفريت يطلع لي من القمقم النحاسي أعنفه قليلا حتى يصرخ في وجهي بمفتاح اللغز...فأبتسم و يبتسم معي الحاضرون في ركن القصة.

      و في انتظار ذلكم الحين...
      سكت ميم شين عن الكلام المباح

      تحياتي

      م.ش.
      بالقليل من التاريخ والجغرافيا ، وبخلطة سياسية
      سوف نحل لغز ال 194
      مع أنه ليس لغزا ولا أرزا ... إنها الحقيقة المرة !
      تحياتي أخي محمد شهيد
      فوزي بيترو

      تعليق

      • محمد شهيد
        أديب وكاتب
        • 24-01-2015
        • 4295

        #4
        كان عندي شك أن القضية فيها إشارة لانتفاضة و لجدار العار و غيرهما من المواقف التي كانت المنطقة عندكم مسرحا لأحداثها.

        قلتَ "الحقيقة المرة"؟ قرأت الأسبوع الماضي مقالا صدر في جريدة أجنبية بعنوان يمكن أن أترجمه: الشرق الأوسط، أرض النكبات!

        هكذا صار التاريخ المجيد للمنطقة مختزلا قي تاريخ صراعات لا نهاية لها و كأنها تجديد لرمزية "معركة إيسوس" و التي وظفتها البروبغندا الغربية في الحرب العالمية للإشارة إلى "خوض حرب لا جدوى منها".

        مع الأسف

        تحياتي

        م.ش.
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 16-01-2020, 01:25.

        تعليق

        • سعد الأوراسي
          عضو الملتقى
          • 17-08-2014
          • 1753

          #5
          أهلا بالصديق فوزي ..
          أراك في المرسوم تريد أن تتجاوز الصراع ، وتنظر لما بقي
          من عمرك ، لذا جمعتُ أرقام العدد العنوان
          وتحصلت على خمسة في عين الحبيب وليس العدو هههه
          بين فلسطين 194
          وحق المهجرين في العودة
          يبقى عفريت محمد شهيد شاهدا ، والحروف شواهد ..
          تحيتي

          تعليق

          • المختار محمد الدرعي
            مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
            • 15-04-2011
            • 4257

            #6
            هو قرار الأمم المتحدة رقم 194 صدر في 11 ديسمبر 1948
            الذي نص على السماح بالعودة للاجئين الفلسطينيين إلى بيوتهم والعيش بسلام مع جيرانهم، ووجوب دفع تعويضات عن ممتلكات الذين يقررون عدم العودة ، وعن كل مفقود أو مصاب بضرر....
            رقم صعب لكنه كان مناسبا كعنوان
            تحياتنا
            [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
            الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
              كان عندي شك أن القضية فيها إشارة لانتفاضة و لجدار العار و غيرهما من المواقف التي كانت المنطقة عندكم مسرحا لأحداثها.

              قلتَ "الحيقة المرة"؟ قرأت في الأسبوع الماضي مقالا في جريدة أجنبية بعنوان يمكن أن أترجمه: الشرق الأوسط، أرض النكبات!

              هكذا صار التاريخ المجيد للمنطقة مختزلا قي تاريخ صراعات لا نهاية لها و كأنها تجديد لرمزية "معركة إيسوس" و التي وظفتها البروبغندا الغربية في الحرب العالمية للإشارة إلى "خوض حرب لا جدوى منها".

              مع الأسف

              تحياتي

              م.ش.
              أي حرب تُشن بدعوى أنها سوف تُوقف الحروب مستقبلا
              هي حرب لا جدوى منها .
              لأن الحروب هي وقود الشعوب ، المنكسرة والمنتصرة .
              كل دولة من الدول ال 193 في الأمم المتحدة ، ترفع صوتها
              قائلة : دولتي أولا ... إلاّ الدولة رقم 194 حتى الآن غير مسموح لها
              أن تولد ولادة طبيعية .
              شكرا أخي محمد شهيد لإدراج معركة ايسوس في ردّكم
              تحياتي
              فوزي بيترو

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
                أهلا بالصديق فوزي ..
                أراك في المرسوم تريد أن تتجاوز الصراع ، وتنظر لما بقي
                من عمرك ، لذا جمعتُ أرقام العدد العنوان
                وتحصلت على خمسة في عين الحبيب وليس العدو هههه
                بين فلسطين 194
                وحق المهجرين في العودة
                يبقى عفريت محمد شهيد شاهدا ، والحروف شواهد ..
                تحيتي
                نعم هو القرار الأممي 194
                لكن تحديد موعد ولادته سيتم لاحقا
                ألله يستر ويولد ميتا .
                البركة في عفريت محمد شهيد الذي يديم علينا الصحو واليقظة
                تحياتي أخي سعد الأوراسي
                فوزي بيترو

                تعليق

                • فوزي سليم بيترو
                  مستشار أدبي
                  • 03-06-2009
                  • 10949

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
                  هو قرار الأمم المتحدة رقم 194 صدر في 11 ديسمبر 1948
                  الذي نص على السماح بالعودة للاجئين الفلسطينيين إلى بيوتهم والعيش بسلام مع جيرانهم، ووجوب دفع تعويضات عن ممتلكات الذين يقررون عدم العودة ، وعن كل مفقود أو مصاب بضرر....
                  رقم صعب لكنه كان مناسبا كعنوان
                  تحياتنا
                  ومن أجل الصدف المترتبة ! فإن رقم دولة فلسطين المرتقبة هو 194
                  ومن أجل تنشيط الذاكرة فإن جنوب السودان هي الدولة رقم 193
                  ولك الشكر أخي المختار محمد درعي
                  فوزي بيترو

                  تعليق

                  • البكري المصطفى
                    المصطفى البكري
                    • 30-10-2008
                    • 859

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                    194


                    قليلٌ من الوقت ، أخرج وأتنفس هواء الحرية .
                    حزَّت سكين ، جدار قمقمي .
                    التقطني أحدهم .
                    عَنَّفَني .
                    صرختُ في وجهه .
                    ابتَسَمْ .
                    أخي فوزي في عصر الرقمنة أصبحت الدول بالأرقام والاتفاقيات بالأرقام والحروب بالأرقام ولمَ لايكون الرقم في كف عفريت _ كما قال أخي محمد شهيد _ ؟ وكيف لا يطيب المقام في بحبوحة هذه القصة الجميلة وهي تحمل عنوانا مؤلفا من أرقام؟ .والرقم عنيد يتطلب شراسة؛ وعند حيرة التأويل نصاب بدوار لكن بطعم السُّكْر الأدبي . كل شيء معلق الرأس { 194} لكن أين الجسد ؟؟ في هذه القصيصة تحرر البطل من القمقم وتنفس الحرية ثم تعنّف واكتفي بالصراخ وهذا منتهى رد فعله . ليس غريبا أن يتناص هذا الفعل مع وضعية الصياد _ في حكاية ألف ليلة وليلة _ الذي حرر العفريت بالصدفة من القمقم الذي مكث فيه قرونا عديدة ثم أعاده إليه بالحيلة التي لم تنطل عليه .
                    مودتي .

                    التعديل الأخير تم بواسطة البكري المصطفى; الساعة 19-01-2020, 16:34.

                    تعليق

                    • فوزي سليم بيترو
                      مستشار أدبي
                      • 03-06-2009
                      • 10949

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة البكري المصطفى مشاهدة المشاركة
                      أخي فوزي في عصر الرقمنة أصبحت الدول بالأرقام والاتفاقيات بالأرقام والحروب بالأرقام ولمَ لايكون الرقم في كف عفريت _ كما قال أخي محمد شهيد _ ؟ وكيف لا يطيب المقام في بحبوحة هذه القصة الجميلة وهي تحمل عنوانا مؤلفا من أرقام؟ .والرقم عنيد يتطلب شراسة؛ وعند حيرة التأويل نصاب بدوار لكن بطعم السُّكْر الأدبي . كل شيء معلق الرأس { 194} لكن أين الجسد ؟؟ في هذه القصيصة تحرر البطل من القمقم وتنفس الحرية ثم تعنّف واكتفي بالصراخ وهذا منتهى رد فعله . ليس غريبا أن يتناص هذا الفعل مع وضعية الصياد _ في حكاية ألف ليلة وليلة _ الذي حرر العفريت بالصدفة من القمقم الذي مكث فيه قرونا عديدة ثم أعاده إليه بالحيلة التي لم تنطل عليه .
                      مودتي .

                      ربما يكون القمقم هو الرحم الذي استقر ومكث فيه " العفريت " إلى أن تأت علامات المخاض .
                      ثم الولادة ، فيخرج برقم يتفاخر به ويرفع له العلم .
                      عفريتنا خاض المخاض والعذاب لسنين ، ولم يٌأذن أن تتم ولادتة بصورة طبيعية
                      فكان لا بد من جراحة قيصرية يقوم بها " الجراح " بالوقت الذي يحدده ، وبالشكل الذي يريد
                      وكان لا بد أيضا من طرد السوائل المحشورة في فم الجنين حتي يتمكن من التنفس
                      فيصرح الوليد ليس بسبب الألم ، إنما بسبب اشتباك الهواء مع الحبال الصوتية .
                      يدرك الجراح بعدها أن عملية الولادة قد نجحت ... فيبتسم .
                      تحياتي أخي البكري
                      فوزي بيترو

                      تعليق

                      • البكري المصطفى
                        المصطفى البكري
                        • 30-10-2008
                        • 859

                        #12
                        أخي فوزي ؛ وصفك ممتاز لعملية المخاض والولادة . والله كم أنا فخور بميلاد شعب حر أبي مناضل؛ ذاق طعم المرارة لأزيد من قرن ،وتحملنا معه محنة الأخوة ، وتجرعنا معه ألم اغتصاب الأرض، وهدر الحقوق .الله يشهد أن في القلب جراحا وذلك أضعف الإيمان. لقد كان قصدي من التعليق على القصيصة أن يصب المعنى في هذا الاتجاه الذي وصفته باحترافية أدبية.
                        وفقك الله للخير .

                        تعليق

                        • محمد شهيد
                          أديب وكاتب
                          • 24-01-2015
                          • 4295

                          #13
                          اهلا بالجميع،
                          بالفعل، كل ما ورد في مداخلات الأفاضل تأويل معقول لما انطوت عليه القصيصة المحبوكة من رموز و دلالات؛ و استقراء منطقي لما يدور أمام أعيننا من أحداث قد تعيد قلب مفاهيم الموروثة سواء من حيث مفهوم التاريخ المنمق أو توزيع الجغرافيا المنتهك. و منه تتحقق وظيفة الأديب في مواكبته للواقع و تطويعه بالفكر عوض الانصياع بالتقليد.

                          تحياتي للكاتب و للأصدقاء.

                          مودتي

                          م.ش.

                          تعليق

                          • محمد مزكتلي
                            عضو الملتقى
                            • 04-11-2010
                            • 1618

                            #14
                            الإعجاز اللعددي في قصيصة الدكتور فوزي
                            عدد الكلمات 18
                            عدد الحروف 79

                            عدد الحروف ناقص عدد الكلمات يساوي 61
                            العنوان 194 مجموع أرقامه هو 14
                            هو من مضاعفات الرقم 7
                            و مجموع أرقام العدد 61 هو 7
                            الله أكبر.
                            الواحد يشير إلى الأمة العربية الواحدة.
                            والأربعة تشير إلى أين تفرقت هذه الأمة، طبعاً مع الحفاظ على وحدتها.
                            فإذا ضربنا 14 في 4يكون الناتج56
                            نضيف الأربعة الفرقاء للرقم 60
                            وفوقهم الواحد القهار نعود للرقم 61
                            الله أكبر الله أكبر.
                            الإعجز الثاني
                            إذا جمعنا عدد الحروف مع عدد الكلمات يكون لدينا 97
                            نجمع رقميه فيصبح 16
                            والستة مع الوحد هي 7
                            الله أكبر الله أكبر
                            أما إذا قسمنا 194على 7الناتج هو 27،771428
                            وهو بالتمام عدد أيام شهر شباط حسب القياسات الفلكية الدقيقة.
                            وهو إشارة إلى أن هذه السنة هي سنة كبيسة على الأمة العربية.
                            كان الله في عونها...أقصد الكبيسة وليس الأمة.
                            والله أكبر الله أكبر.
                            أخي فوزي...
                            أما زلت تأمل في فلسطين!؟.
                            صارت دولتين قبل أن تعود للعرب.
                            دعها هكذا...لأنها لو عادت ستصبح 194 دولة.

                            صباح الخير.
                            أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                            لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                            تعليق

                            • فوزي سليم بيترو
                              مستشار أدبي
                              • 03-06-2009
                              • 10949

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
                              الإعجاز اللعددي في قصيصة الدكتور فوزي
                              عدد الكلمات 18
                              عدد الحروف 79

                              عدد الحروف ناقص عدد الكلمات يساوي 61
                              العنوان 194 مجموع أرقامه هو 14
                              هو من مضاعفات الرقم 7
                              و مجموع أرقام العدد 61 هو 7
                              الله أكبر.
                              الواحد يشير إلى الأمة العربية الواحدة.
                              والأربعة تشير إلى أين تفرقت هذه الأمة، طبعاً مع الحفاظ على وحدتها.
                              فإذا ضربنا 14 في 4يكون الناتج56
                              نضيف الأربعة الفرقاء للرقم 60
                              وفوقهم الواحد القهار نعود للرقم 61
                              الله أكبر الله أكبر.
                              الإعجز الثاني
                              إذا جمعنا عدد الحروف مع عدد الكلمات يكون لدينا 97
                              نجمع رقميه فيصبح 16
                              والستة مع الوحد هي 7
                              الله أكبر الله أكبر
                              أما إذا قسمنا 194على 7الناتج هو 27،771428
                              وهو بالتمام عدد أيام شهر شباط حسب القياسات الفلكية الدقيقة.
                              وهو إشارة إلى أن هذه السنة هي سنة كبيسة على الأمة العربية.
                              كان الله في عونها...أقصد الكبيسة وليس الأمة.
                              والله أكبر الله أكبر.
                              أخي فوزي...
                              أما زلت تأمل في فلسطين!؟.
                              صارت دولتين قبل أن تعود للعرب.
                              دعها هكذا...لأنها لو عادت ستصبح 194 دولة.

                              صباح الخير.
                              هل من أعراض " الكورونا " البحث عن الإعجاز العددي في الرقم 194 ؟
                              ياريت أن يطال هذا الإعجاز الرقم 181 و 242 و338 ...
                              شكرا للجهد الكبير أخي محمد مزكتلي
                              وتحياتي
                              فوزي بيترو

                              تعليق

                              يعمل...
                              X