الْوَجْدُ بَعْثَرَ خَافِقِيْ فَتَدَفَّقَا
شِعْرَاً مِنَ الْوِجْدَانِ يَحْلُمُ بِاللِّقَا
تَاهَتْ مَجَادِيفُ الْوَجِيْبِ بِغُرْبَةٍ؟
يَاااا رِحْلَةَ الْوِجْدَانِ مَاهَذَا الشَّقَا!
أمْوَاجُ هَذَا الْفَقْدِ فَيَّ تَلَاطَمَتْ
وَمَرَاكِبُ التِّهْيَامِ تَسْتَجْدِيْ الْبَقَا
جَفَّتْ يَنَابِيْعُ الصَّبَابَةِ لَوْعَةً
فَاسْتَمْطَرَتْ رُوحي لوصلك زورقا
مَاذَنْبُ قَلْبِيْ إِذْ تَعَشَّمَ بِالْهَوَى
وَإِلَيْكَ قَدْ عَبَرَ الْبِحَارَ مُصَدِّقَا
يَشْتَمُّ طِيْبَكَ فِيْ دَيَاجِيْرِ الرُّؤَى
و َيَرَاكَ صُبْحَاً بِالْمَحَبَّةِ مُشْرِقَا
لَاذَنْبَ لِلْأشْوَاقِ حِيْنَ تَدَفَّقَتْ
وَشَدَتْكَ فِيْ الْأَكْوَانِ بَدْرَاً مُطْلَقَا
مَنْ ذَا يَلُومُ قَصَائِدِيْ إِنْ غَرَّدَتْ
حُبَّاً وَأَمْسَتْ فِيْ غَرَامِكَ مَنْطِقَا
أَرَأَيْتَ إِنْ عَجِزَتْ بِوَصْفِ سُلَافَةٍ
فَلِأَنَّ قَدَّكَ قَدْ تَجَلَّى مُرْتَقَى
لَوْلَا غَرَامُكِ يَا حَبِيبَةَ خَافِقِي
مَا بِتُّ فِيْ دَعَةِ التَّنَسُّكِ مُرْهَقَا
يَاحُبُّ ..قَلْبِيْ فِيْ الْهَوَى تِرْيَاقُهُ
وَيَظَلُّ حُبُّكِ فِيْ تَأَجُّجِهِ النَّقَا
إِنْ تَهْجُرِيْ قَلْبِيْ يَمُتْ بِصَبَابَةٍ
فَصِلِيْهِ عِشْقَاً كَيْ يَطِيْرَ مُحَلِّقَا
مَا عَادَ يَحْتَمِلُ الْفِرَاقَ وَلَا النَّوَى
فَبِغَيْرِ حُبِّكِ كَيْفَ يَحْلُمُ بِاللِّقَا؟
خالدالبار
شِعْرَاً مِنَ الْوِجْدَانِ يَحْلُمُ بِاللِّقَا
تَاهَتْ مَجَادِيفُ الْوَجِيْبِ بِغُرْبَةٍ؟
يَاااا رِحْلَةَ الْوِجْدَانِ مَاهَذَا الشَّقَا!
أمْوَاجُ هَذَا الْفَقْدِ فَيَّ تَلَاطَمَتْ
وَمَرَاكِبُ التِّهْيَامِ تَسْتَجْدِيْ الْبَقَا
جَفَّتْ يَنَابِيْعُ الصَّبَابَةِ لَوْعَةً
فَاسْتَمْطَرَتْ رُوحي لوصلك زورقا
مَاذَنْبُ قَلْبِيْ إِذْ تَعَشَّمَ بِالْهَوَى
وَإِلَيْكَ قَدْ عَبَرَ الْبِحَارَ مُصَدِّقَا
يَشْتَمُّ طِيْبَكَ فِيْ دَيَاجِيْرِ الرُّؤَى
و َيَرَاكَ صُبْحَاً بِالْمَحَبَّةِ مُشْرِقَا
لَاذَنْبَ لِلْأشْوَاقِ حِيْنَ تَدَفَّقَتْ
وَشَدَتْكَ فِيْ الْأَكْوَانِ بَدْرَاً مُطْلَقَا
مَنْ ذَا يَلُومُ قَصَائِدِيْ إِنْ غَرَّدَتْ
حُبَّاً وَأَمْسَتْ فِيْ غَرَامِكَ مَنْطِقَا
أَرَأَيْتَ إِنْ عَجِزَتْ بِوَصْفِ سُلَافَةٍ
فَلِأَنَّ قَدَّكَ قَدْ تَجَلَّى مُرْتَقَى
لَوْلَا غَرَامُكِ يَا حَبِيبَةَ خَافِقِي
مَا بِتُّ فِيْ دَعَةِ التَّنَسُّكِ مُرْهَقَا
يَاحُبُّ ..قَلْبِيْ فِيْ الْهَوَى تِرْيَاقُهُ
وَيَظَلُّ حُبُّكِ فِيْ تَأَجُّجِهِ النَّقَا
إِنْ تَهْجُرِيْ قَلْبِيْ يَمُتْ بِصَبَابَةٍ
فَصِلِيْهِ عِشْقَاً كَيْ يَطِيْرَ مُحَلِّقَا
مَا عَادَ يَحْتَمِلُ الْفِرَاقَ وَلَا النَّوَى
فَبِغَيْرِ حُبِّكِ كَيْفَ يَحْلُمُ بِاللِّقَا؟
خالدالبار
تعليق