ها أنا أكتب مجددا، على عجل كما تعودت، لا أدري ما الذي يركض خلفي، ولا أحد خلفي، سوى ظلك مع ذلك مستعجلة بشكل كبير ولم أنس أن أكتب لك
سواء قرأت أم لا فقد تعودت أن أكتب بمداد الصبر على ألواح تطفو فوق الأحزان
أعرف أنك سباح ولا يغرق السباح الماهر في بحر الحزن الكبير!
سواء قرأت أم لا فقد تعودت أن أكتب بمداد الصبر على ألواح تطفو فوق الأحزان
أعرف أنك سباح ولا يغرق السباح الماهر في بحر الحزن الكبير!
تعليق