من يسدّد الثمّن، والعبء قديم؟ا

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصباح فوزي رشيد
    يكتب
    • 08-06-2015
    • 1272

    من يسدّد الثمّن، والعبء قديم؟ا

    ***
    يروى عن امرأة كانت تحمل ابنها إلى الحمّام معها وهو لا يزال برعما صغيرا، في سن الحداثة. فكان يلعب مع أقرانه داخل " البيت السخونة " ولم ينتبه يوما إلى من حوله من نساء شبه عاريات. واستمرّت الأم في حمل الولد برفقتها، واستمر الحال هكذا إلى أن كبُر الولد ولم ينتبه إليه أحد. وكبُر الولد، و بدأت غرائزه تنمو شيئا فشيئا وتكبر . وصار يمعن النّظر في ما غفل النّسوة عن إخفائه. لكن لمّا رأى ذات الشّيء بين فخذي أمّه لم يتمالك وسألها بكل براءة: " ما هذا يا أمّي؟ " احتارت الأمّ في ابنها البرعم ولم تجد ما تردّ به على سؤاله البريء، ولكن الحرائر من حولها ألححن عليها وقمن يشجّعنها. فردّت عليه تقول: " جرح قديم وزاد عليه أبوك يا بني ".كلّما رأيتُ صورا من الماضي، يتملّكني شعور غريب، وغربة موحشة، ولا أستطيع التخلّص من هواجسي المريضة. الإنسان في النهاية جملة من الأحاسيس والمشاعر والأفكار الغريبة، وليس فقط كتلة من لحمٍ وعظمٍ. وأما الأقصوصة السّاخرة هذه، ففيها كثير من الحكمة والعبر، الأم فيها رمز للجمال و الكمال.عرفنا السّعادة حين كنا في سن البراءة، وكانت حياتنا، الجميلة والبسيطة، قد تميّزت بعفوية وسلامة قلوب الناس. ثم جاء "الغزو" بوسائله البرّاقة بعد ذلك، وكثُر التنافس الأعمى حتى استشرى الفساد، وصرنا نعاني، وباتت حياتنا كلّها في خطر. هذه " القيّم المُضافة " التي تصنع الفوارق بين الأفراد، وتُوهِم فئةً من المتهوّرين المرضى بوصولهم إلى قمّة السعادة؛ أيُّ سعادة هذه التي يريدون ترويجها لنا في ظلّ كل هذه المفاسد والأمراض، وفي ظلّ إرهاب يهدّد يوميّا عشرات العائلات؟ وقد كثُر الحديث عنه في هذه الأيام، وتناقلت أخباره كل الألسنة... حتى إن الإمام غابت عنه الحروف وتاه بين الكلمات، في هذه الجمعة الأخيرة.
    نبكي ونشكي، ونتّهم بعضنا البعض. من يسدّد الثّمن، والعبء قديم؟ا

    لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
  • أشجان الجهني
    عضو الملتقى
    • 03-09-2021
    • 39

    #2
    يارب نسألك العفو والعافية لنا ولأمة محمد صل الله عليه وسلم
    ربي ليس لي أمن ولا أمان إلا بك 🌸

    تعليق

    • محمد فهمي يوسف
      مستشار أدبي
      • 27-08-2008
      • 8100

      #3
      النصح والتوجيه الديني الوسطي باللين والحسنى لإصلاح حال المسلمين وعودتهم إلى سلوك السلف الصالح
      من الصحابة والتابعين والصالحين وحسن أؤلئك رفيقا مطلوب وواجب على كل مسلم ومسلمة تعرف الله والصواب
      فكلنا دعاة إلى ذلك للعمل به والدعوة إليه .بالكلمة الأخلاقية المؤدبة وبترك الكذب والنفاق أمام الصغار .
      قال صلى الله عليه وسلم :
      ( تركت فيكم ما إنْ تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا .. كتاب الله وسنتي )
      اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك والدعوة إلى دينك الحنيف
      خاتم الأديان الذي بعثت به خير خلقك وحبيبك محمد صلى الله عليه وسلم.

      تعليق

      • مصباح فوزي رشيد
        يكتب
        • 08-06-2015
        • 1272

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
        النصح والتوجيه الديني الوسطي باللين والحسنى لإصلاح حال المسلمين وعودتهم إلى سلوك السلف الصالح
        من الصحابة والتابعين والصالحين وحسن أؤلئك رفيقا مطلوب وواجب على كل مسلم ومسلمة تعرف الله والصواب
        فكلنا دعاة إلى ذلك للعمل به والدعوة إليه .بالكلمة الأخلاقية المؤدبة وبترك الكذب والنفاق أمام الصغار .
        قال صلى الله عليه وسلم :
        ( تركت فيكم ما إنْ تمسكتم به لم تضلوا بعدي أبدا .. كتاب الله وسنتي )
        اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك والدعوة إلى دينك الحنيف
        خاتم الأديان الذي بعثت به خير خلقك وحبيبك محمد صلى الله عليه وسلم.
        أهلا وسهلا بأستاذنا وأديبنا الفاضل المحترم (محمد فهمي يوسف).
        إذا كان في هذه الأقصوصة الشعبية ما يستجدي الاعتذار لكم ولقرائنا المحترمين، فلن أتردّد في تقديم كل الاعتذارات على هتك السِّتْر بيني وبينهم. ولكن المعاني التي تنطوي عليها هذه الأقصوصة المتداولة بكثرة في الأوساط الشّعبية أسمى بكثير من الصورة التي قد تنطبع في مخيال القُرّاء الأعزّاء.
        ومع ذلك أحترم رأيكم السّديد ولكم منّا كل التقدير والاحترام و التبجيل على هذا النّصح والاهتمام الكريمين.
        التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 24-10-2021, 17:23.
        لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

        تعليق

        • محمد فهمي يوسف
          مستشار أدبي
          • 27-08-2008
          • 8100

          #5
          لا عليك أخي الأستاذ / مصباح فوزي رشيد
          فالحكايات التي وصفتها ( بالشعبية ) وفيها الكثير مما يُخْجِلُ المؤمنَ الحَيِيَّ ..
          تجعله ينأى بنفسه حتى يخوضوا في حديث غيره ، والابتعاد في ذاته نصحٌ وتوجيه .
          تحياتي لك ، ولا تؤاخذي فإني لا أرغب أبدا فيما أشرت إليه فكل إنسان مسئول عن نفسه
          من رواة تلك ( الأقصوصة الشعبية ) .
          أخي الكريم / الدين يدعو إلى العلم ؛ وهناك علم الأحياء يدرس لأعمار محددة في المدارس والجامعات
          يصل إلى تشريح جثة الميت ، وتفاصيل أعضاء الجسم ووظائفها ، وعلاج أمراضها ...

          تعليق

          • فوزي سليم بيترو
            مستشار أدبي
            • 03-06-2009
            • 10949

            #6
            الأقصوصة الساخرة هذه لن تدوم في ذهن الطفل طويلا
            سرعان ما يدرك حجم الزيف والتَلْفِيق الذي وقعت فيه
            الأم بقصد أو بجهل .
            الغريزة البشرية هي المَسْؤُولة والوصية عن الإزدهار والنماء .
            الله سبحانه وتعالى القدير على كل شيء هو الذي منحنا الغريزة .
            فلنطمئن .


            تحياتي أخي مصباح فوزي
            فوزي بيترو

            تعليق

            • محمد فهمي يوسف
              مستشار أدبي
              • 27-08-2008
              • 8100

              #7
              أنوه فقط عن عدم الموافقة على مثل تلك الكتابات فلي رأي مخالف لها
              والمسئولية الدينية واحترام القيم الأخلاقية العامة تقع على إدارة من يتابعونها
              بغير مجاملة لأحد ، والله هو العدل والحكم ببن الحق والباطل يوم القيامة.
              والسلام على من اتبع الهدى .

              تعليق

              • ناريمان الشريف
                مشرف قسم أدب الفنون
                • 11-12-2008
                • 3454

                #8
                العبء قديم والإثم قديم أيضاً
                الأم مدرسة ..
                فتباً لأم لا تفقه من الدنيا شيئاً
                عبيطة أورثت ولدها الحمق والرذيلة

                بوركت أخي الكريم
                وتحية ... ناريمان
                sigpic

                الشـــهد في عنــب الخليــــل


                الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                تعليق

                • فوزي سليم بيترو
                  مستشار أدبي
                  • 03-06-2009
                  • 10949

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
                  أنوه فقط عن عدم الموافقة على مثل تلك الكتابات فلي رأي مخالف لها
                  والمسئولية الدينية واحترام القيم الأخلاقية العامة تقع على إدارة من يتابعونها
                  بغير مجاملة لأحد ، والله هو العدل والحكم ببن الحق والباطل يوم القيامة.
                  والسلام على من اتبع الهدى .
                  لم أختلف معكم أستاذنا الفاضل محمد فهمي يوسف
                  وأتفق معكم فيما تفضلتم .
                  من فضلك أخي الكريم :
                  أنا لم أستدل ولم أدرك المعنى والقصد من " مثل تلك الكتابات " .
                  إذا كنت مخطئا فلن أتردد بالإعتذار لأنني فعلا لم أفهم الغرض من هذه الجملة .
                  سلام ومحبة
                  تحياتي
                  فوزي بيترو

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
                    أنوه فقط عن عدم الموافقة على مثل تلك الكتابات فلي رأي مخالف لها والمسئولية الدينية واحترام القيم الأخلاقية العامة تقع على إدارة من يتابعونها بغير مجاملة لأحد ، والله هو العدل والحكم ببن الحق والباطل يوم القيامة. والسلام على من اتبع الهدى .
                    وأنا أوافق أستاذنا الفاضل على رأيه الحصيف ولا أرى في نشر مثل هذه المواضيع فائدة سوى الصياغة العربية لا غير.
                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • محمد فهمي يوسف
                      مستشار أدبي
                      • 27-08-2008
                      • 8100

                      #11
                      إعادة المقترح وشكر

                      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                      وأنا أوافق أستاذنا الفاضل على رأيه الحصيف ولا أرى في نشر مثل هذه المواضيع فائدة سوى الصياغة العربية لا غير.
                      الأخ الفاضل العالم الجليل النبيل الأستاذ / حسين ليشوري الشجاع الأصيل
                      كلمة الحق حلوة ــ بضم الحاء ــ ونسأل الله أن يرعى دينه ولغته الفصحى

                      وإذا كان مقترحي عن ــ الساخر ــ لم يعجب أحدا أو لم ينفذ بدون رد أو تعليق ؛
                      فالقسم للتسرية عن النفس من هموم الدنيا ــ لكن الأسماء والاختيار هو الضابط
                      يا إخواني ( النبي صلى الله عليه وسلم تبسم .... النبي عليه الصلاة والسلام يقول :
                      ( تبسمكَ في وجه أخيكَ صدقة ) الفكاهة والطرفة التي تتفتح لها القلوب بالأمل والسرور
                      وتفتر الشفاه فيها كتفتق زهور الربيع في أدب واحترام وأخلاقيات الأديان السماوية شيء جميل

                      أن نفتح له في ساحة أقسام (ملتقى الأدباء والمبدع
                      ين العرب) قسما يسري عن الناس في عصر الهموم
                      والأحزان والأوبئة ويدخل عليهم البهجة والسرور والبسمة الطيبة ، ويمكن أن نغير اسم :
                      ( الساخر )
                      بكثير مما نتخيره مما ذكرت :

                      قال تعالى في كتابه العزيز :
                      ( يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ..)
                      ( ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ، ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا
                      بالألقاب بئس الاثم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأؤلئك هم الظالمون .) سورة الحجرات الآية 11

                      قوا أنفسكم من الظلم إخواني وأخواتي في الملتقى ..
                      والله من وراء القصد ــ فإنني لست بخطيب أو فقيه ــ
                      ولا أقصد إنسانا بعينه في هذا البيت الذي يضمنا متحابون في الله منفذون لأوامره .

                      تعليق

                      • فوزي سليم بيترو
                        مستشار أدبي
                        • 03-06-2009
                        • 10949

                        #12
                        أن نفتح له في ساحة أقسام (ملتقى الأدباء والمبدعين العرب) قسما يسري عن الناس في عصر الهموم
                        والأحزان والأوبئة ويدخل عليهم البهجة والسرور والبسمة الطيبة ، ويمكن أن نغير اسم : ( الساخر )
                        بكثير مما نتخيره مما ذكرت :


                        قد يقول البعض أن للساخر أبواب كثيرة منها :
                        التهكم الإستهزاء الغمز واللمز والإزدراء وربما تصل إلى الإحتقار .
                        فإذا ما تم الإتفاق على هذا التعريف للساخر فالنبحث من الآن عن تسمية جديدة للساخر !

                        لكن بلا شك هناك فرق كبير بين السخرية والمسخرة
                        الساخر باختصار هو إنسان خفيف الظل وخفيف اليد . لا يدخل بيتك من الباب
                        ولا من النافذة . يدخل من موقع لا تتوقعه .
                        السخرية في مجال الإبداع الأدبي والفني تجدها في كل ركن .
                        في القصة وفي الشعر وفي الخاطرة والنثر . ولأن الساخر قلبه كبير وصدره واسع
                        فتجد أن كل من أخذ على خاطره من نص ما يحيله إلى الساخر الغلبان الذي لا يقول لا لأحد .
                        الساخر باختصار هو قراءة لدواخلنا . " هذه الفقرة منقولة عن رد لي على نص
                        للأستاذ إسماعيل الناطور بعنوان " قالوا في الساخر " .


                        تحياتي
                        فوزي بيترو

                        تعليق

                        • محمد فهمي يوسف
                          مستشار أدبي
                          • 27-08-2008
                          • 8100

                          #13
                          الأستاذ / فوزي بيترو
                          الحوار يكون بهدوء وليس بعصبية
                          أنا أرد على ما سجله الأخ الأستاذ حسين ليشوري
                          ثم إن مقترحي وردي من آيات الذكر الحكيم القرآن الكريم
                          وشكرا لقسمك الذي تدافع عنه وعن معنى السخرية والمسخرة !!

                          تعليق

                          • محمد فهمي يوسف
                            مستشار أدبي
                            • 27-08-2008
                            • 8100

                            #14
                            هذا ما ورد في لسان العرب عن الساخر والسخرية :
                            سُخْرِيَّةً. الفراء: يقال سَخِرْتُ منه، ولا يقال سَخِرْتُ به. قال الله تعالى: لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ.
                            وسَخِرْتُ من فلان هي اللغة الفصيحةُ.
                            وقال تعالى: فيَسْخَرُونَ منهم سَخِرَ اللهُ منهم، وقال: إِن تَسْخَرُوا مِنَّا فإِنَّا نَسْخَرُ منكم؛
                            وقال الراعي: تَغَيَّرَ قَوْمِي ولا أَسْخَرُ**وما حُمَّ مِنْ قَدَرٍ يُقْدَرُ
                            وقوله أَسخَرُ أَي لا أَسخَرُ منهم.
                            ولماذا نضع أنفسنا تحت الشبهات يا أستاذ فوزي ؟
                            والأسماء للتسرية عن النفس كثيرة غير ما يجعلنا نختلف في المسخرة !!

                            تعليق

                            • محمد فهمي يوسف
                              مستشار أدبي
                              • 27-08-2008
                              • 8100

                              #15
                              من فضل الإدارة الكريمة الأستاذ محمد شعبان الموجي
                              التفضل بغلق الموضوع وشكرا للجميع

                              تعليق

                              يعمل...
                              X