نبذة عن صحابي / صحابية قدوة
السؤال التاسع والعشرون
صحابي جليل بحث عن الدين الحق طويلا ليؤمن به ويعتنقه وكان أبوه دهقان قرية في أصبهان تدين بالمجوسية وعبادة النار وكان أغناهم وأعلاهم منزلة ، أحب ولده حتى أوكل إليه إضرام نار العبادة ، وعندما كلفه مرة برعاية ضيعتهم مر بكنيسة للنصارى وسمع صلاتهم فدخل وتأملها وأعجبته واعتنقها لعدم اقتناعه بعبادة النار ،ولما عاد سأله والده عن الضيعة فأخبره بصنيعه في الكنيسة ، فذعر والده وحبسه وقيده ، فاحتال حتى فك قيده وهرب إلى الكنيسة ، ولزم الأسقف فوجده رجل سوء يجمع الصدقات لنفسه حتى جمع سبع قلال من الذهب ، فلما مات وجاءت النصارى لدفنه أخبرهم ودلهم على كنزه ، فصلبوه ورجموه بدلا من أن يدفنوه ، وظل يبحث عن الإيمان في الموصل ونصيبين وعمورية وعند موت مطرانها دلَّهُ بقوله قد أظل زمان يخرج فيه بأرض العرب نبي يبعث بدين إبراهيم ثم يهاجر إلى أرض ذات نخل بين حرتين يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة وبين كتفيه خاتم النبوة فإن استطعت أن تأت هذه البلاد فافعل ،ثم وافاه الأجل فمات، وبقي الباحث عن الإيمان فيها حتى مر بها تجار العرب وكان له بقرات و غنيمات فطلب منهم أن يعطيهم بقراته وغنيماته على أن يحملوه إلى أرض العرب ، فأخذوها منه وغدروا به وباعوه عبدا لرجل يهودي في وادي القرى ثم باعه لرجل من بني قريظة بالمدينة حتى سمع أن النبي وصل قباء مهاجرا من مكة إلى المدينة ، وفي المساء أخذ تمرا من نخلة لسيده وتسلل حتى وصل إلى مكان محمد صلى الله عليه وسلم ، وقدم له التمر على أنه صدقة وهم غرباء ، فقدمه النبي لأصحابه ولم يأكل منه ، ثم عاد وجمع بعض التمر وقدمه للنبي في قباء على أنه هدية فأكل منه وأمر أصحابه أن يأكلوا معه ، وجاءه المرة الثالثة وهو بالبقيع يواري أحد أصحابه التراب ، يقول هذا الصحابيفلما رآني أنظر إلى ظهره عرف غرضي ألقى رداءه عن ظهره فنظرت فرأيت الخاتم فعرفته فانكببت عليه أقبله وأبكي وأعلنت إسلامي بعد أن أخبرته خبري) فقال : كاتبْ (أي حَرِّرْ) خلصْ نفسك من العبودية ، وجمع له الصحابة أربعين أوقية من ذهب فأخذتها ووزنت لليهودي منها والذي نفسي بيده فقال خذها فإن الله سيؤدي بها عنك ، فعتقتُ،وظل هذا الصحابي مجاهدا في سبيل الله مع المسلمين حتى شهد الغزوات مع رسول الله وأشار عليه بحفر الخندق حول المدينة ، واستمع النبي صلى الله عليه وسلم إلى مشورته ونفذها
من هذا الصحابي رضي الله عنه ؟
صحابي جليل بحث عن الدين الحق طويلا ليؤمن به ويعتنقه وكان أبوه دهقان قرية في أصبهان تدين بالمجوسية وعبادة النار وكان أغناهم وأعلاهم منزلة ، أحب ولده حتى أوكل إليه إضرام نار العبادة ، وعندما كلفه مرة برعاية ضيعتهم مر بكنيسة للنصارى وسمع صلاتهم فدخل وتأملها وأعجبته واعتنقها لعدم اقتناعه بعبادة النار ،ولما عاد سأله والده عن الضيعة فأخبره بصنيعه في الكنيسة ، فذعر والده وحبسه وقيده ، فاحتال حتى فك قيده وهرب إلى الكنيسة ، ولزم الأسقف فوجده رجل سوء يجمع الصدقات لنفسه حتى جمع سبع قلال من الذهب ، فلما مات وجاءت النصارى لدفنه أخبرهم ودلهم على كنزه ، فصلبوه ورجموه بدلا من أن يدفنوه ، وظل يبحث عن الإيمان في الموصل ونصيبين وعمورية وعند موت مطرانها دلَّهُ بقوله قد أظل زمان يخرج فيه بأرض العرب نبي يبعث بدين إبراهيم ثم يهاجر إلى أرض ذات نخل بين حرتين يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة وبين كتفيه خاتم النبوة فإن استطعت أن تأت هذه البلاد فافعل ،ثم وافاه الأجل فمات، وبقي الباحث عن الإيمان فيها حتى مر بها تجار العرب وكان له بقرات و غنيمات فطلب منهم أن يعطيهم بقراته وغنيماته على أن يحملوه إلى أرض العرب ، فأخذوها منه وغدروا به وباعوه عبدا لرجل يهودي في وادي القرى ثم باعه لرجل من بني قريظة بالمدينة حتى سمع أن النبي وصل قباء مهاجرا من مكة إلى المدينة ، وفي المساء أخذ تمرا من نخلة لسيده وتسلل حتى وصل إلى مكان محمد صلى الله عليه وسلم ، وقدم له التمر على أنه صدقة وهم غرباء ، فقدمه النبي لأصحابه ولم يأكل منه ، ثم عاد وجمع بعض التمر وقدمه للنبي في قباء على أنه هدية فأكل منه وأمر أصحابه أن يأكلوا معه ، وجاءه المرة الثالثة وهو بالبقيع يواري أحد أصحابه التراب ، يقول هذا الصحابيفلما رآني أنظر إلى ظهره عرف غرضي ألقى رداءه عن ظهره فنظرت فرأيت الخاتم فعرفته فانكببت عليه أقبله وأبكي وأعلنت إسلامي بعد أن أخبرته خبري) فقال : كاتبْ (أي حَرِّرْ) خلصْ نفسك من العبودية ، وجمع له الصحابة أربعين أوقية من ذهب فأخذتها ووزنت لليهودي منها والذي نفسي بيده فقال خذها فإن الله سيؤدي بها عنك ، فعتقتُ،وظل هذا الصحابي مجاهدا في سبيل الله مع المسلمين حتى شهد الغزوات مع رسول الله وأشار عليه بحفر الخندق حول المدينة ، واستمع النبي صلى الله عليه وسلم إلى مشورته ونفذها
من هذا الصحابي رضي الله عنه ؟
تعليق