حيرة أنثى
أما لك يا ليل
من سمع ولا بصر ؟
فتصغي لهمس حائر
ينتشي لنغمة الوتر
أو لترنو في حنان
لجفنين عانيا
من سهد ومن سهر
تلك التي خفق الفؤاد لأجلها
قد نال محياها الجمال
من شمس ومن قمر
كانت رفيقتي في الخيال بهية
تصبو لما حفلت بساتيني به
من ورد ومن زهر
أهديتها حرفي وما حوته دفاتري
من شعر غزير ومن نثر
هي التي ملكت فؤادي خلسة
لما تراءى طيفها يدنو
حائما في حيرة وفي حذر
ساءلتها هل لي بوصلك
إن تعب الفؤاد صبابة
همست بآهة وكأنها
قابضة على قطعة من الجمر
مهلا فإنني قد كل مني
جسدي وروحي ، فترفق
بحورية قد نال منها الضنا
فملت من الموج
ومن فيروز البحر
يا من حوت مني الفؤاد
وعاندت
كيف السبيل إلى وصالك
والكيان عليل فاقد للصبر ؟
عودي إلي ليلي الذي
لا ينتشي إلا وأنت هنا
باسمة الثغر
أما لك يا ليل
من سمع ولا بصر ؟
فتصغي لهمس حائر
ينتشي لنغمة الوتر
أو لترنو في حنان
لجفنين عانيا
من سهد ومن سهر
تلك التي خفق الفؤاد لأجلها
قد نال محياها الجمال
من شمس ومن قمر
كانت رفيقتي في الخيال بهية
تصبو لما حفلت بساتيني به
من ورد ومن زهر
أهديتها حرفي وما حوته دفاتري
من شعر غزير ومن نثر
هي التي ملكت فؤادي خلسة
لما تراءى طيفها يدنو
حائما في حيرة وفي حذر
ساءلتها هل لي بوصلك
إن تعب الفؤاد صبابة
همست بآهة وكأنها
قابضة على قطعة من الجمر
مهلا فإنني قد كل مني
جسدي وروحي ، فترفق
بحورية قد نال منها الضنا
فملت من الموج
ومن فيروز البحر
يا من حوت مني الفؤاد
وعاندت
كيف السبيل إلى وصالك
والكيان عليل فاقد للصبر ؟
عودي إلي ليلي الذي
لا ينتشي إلا وأنت هنا
باسمة الثغر
تعليق