هروب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سمرعيد
    أديب وكاتب
    • 19-04-2013
    • 2036

    هروب

    هروب
    أمام المرآة..أسدلت ضفائرَها، صدى كلماتِه يتردّدُ في رأسها الصغير:
    -متى تكبرين يابنية!
    يمرّ القطارُ على عجل..قبل أن يأفلَ ربيعُها؛ طفقتْ تستجدي المرايا.
  • حنان عبد الله
    طالبة علم
    • 28-02-2014
    • 685

    #2
    الهروب من الزمن الذي يمر مثل القطار ، ومن المرايا اللتي أصبحت تظهر وبقوة ندبات السنين ،
    صدى كلماته يتردد في رأسها :وكأنه بالأمس القريب ، ربما كان صوت والدها يؤنبها ،
    تستجدي !
    اعجبني جدا هذا التعبير ولكن هل تستجيب المرايا وترد لها ربيعها الهارب ؟
    جميلة ،محبوكة وذات معاني كبيرة في أسطر قليلة
    لست متفاجئة لأنك الأستاذة سمر عبد التي اعرفها جيدا
    ارجوك لا تغيبي
    كل الود لك وتحيتي

    تعليق

    • حنان عبد الله
      طالبة علم
      • 28-02-2014
      • 685

      #3
      الهروب من الزمن الذي يمر مثل القطار ، ومن المرايا اللتي أصبحت تظهر وبقوة ندبات السنين ،صدى كلماته يتردد في رأسها :وكأنه بالأمس القريب ، ربما كان صوت والدها يؤنبها ،تستجدي ! اعجبني جدا هذا التعبير ولكن هل تستجيب المرايا وترد لها ربيعها الهارب ؟جميلة ،محبوكة وذات معاني كبيرة في أسطر قليلة لست متفاجئة لأنك الأستاذة سمر عبد التي اعرفها جيداارجوك لا تغيبي كل الود لك وتحيتي

      تعليق

      • مها راجح
        حرف عميق من فم الصمت
        • 22-10-2008
        • 10970

        #4
        نص جميل
        مع الزمن كل مفترقات الطرق تتلاشى ..
        الزمن لا يعرف معنى العودة
        رحمك الله يا أمي الغالية

        تعليق

        • عدي بلال
          أديب وكاتب
          • 02-04-2020
          • 71

          #5
          القديرة سمرعيد
          قبل كل شيء .. لكِ ألف تحية، وعذراً على أي تقصير نحوكِ مني.
          قرأت ومضة قصصية في داخلِ قصة قصيرة جداً ، والشاهد " الفاصلة المنقوطة "
          في
          ( قبل أن يأفل ربيعها؛ طفقت تستجدي المرايا )


          أمام المرآة .. ( البيئة المكانية )
          أسدلت ضفائرها .. ( البيئة الزمانية )
          صدى كلماتهِ يتردد في رأسها الصغير.. والدها
          " فلاش باك "


          أمام المرآةِ .. قفزة زمنية للوصول إلى الوقت الحاضر
          ثم القفلة
          ( قبل أن يأفل ربيعها؛ طفقت تستجدي المرايا )
          اختيار الفعل " طفقت " كان موفقاً، فكأنما أمر الاستجداء سيطول أمام هذه المرآة
          كذلك الفعل " تستجدي " / الرجاء الشديد.


          أ. سمرعيد
          نص رائع، وكاتبة أعرفها جيداً، تدرك تماماً كيف تستخدم أدواتها.
          كل التحية

          تعليق

          • البكري المصطفى
            المصطفى البكري
            • 30-10-2008
            • 859

            #6
            الغريب أن الذين حاولوا استخراج المعنى من غلافه اللفظي في هذه القصيصة من القراء احتاجوا إلى عصا سحرية في كف عفريت ؛ والمفارقة العجيبة أن أغلبهم عبّر عن إعجابه برونقه وجماله .يذكرنا بتجارب سوق عكاظ في العهد النقدي القديم. أنا أبخس مستوى إدراكي لذا أطلب من الكاتبة الراقية سمر عيد الاستدلال ببعض المشيرات التي تفتح مغالق النص؛ وتترك لنا كوة الإطلالة عليه لنتذوق ونقوِّم مستوى الأدبية فيه .
            مودتي

            تعليق

            يعمل...
            X