[align=right]اقترحت عليه زوجته أن يسكنا في بيت مستقل بعيدا عن مشاكل البيت الكبير
سيما وأنه رجل أعمال ثري ويده مبسوطة
اشترى بيتا ًجميلا ً وأثثه ، واستجلب لها خادمة تقوم على خدمتها وتؤنس وحشتها في غيابه كان يجلب لها الهدايا كل مرة بعدما يعود من سفره الذي يمارس فيه أعماله التجارية
ذات ليلة سمعت أصواتا ً في ساحة البيت الخارجية ، فارتعدت فرائصها من الخوف أيقظت الخادمة ، وأضاءت الضوء الخارجي ، وحاولت استطلاع الأمر مع خادمتها من خلال زجاج النوافذ فلم تريا شيئا .
عندما عاد أبلغته بما حدث تلك الليلة ، وكيف أنها ارتعدت من الخوف ولم يطبق لها جفن من حينها
طمأنها وحدثها بأن البلد آمن ، والأمن فيه مستتب ، والشرطة تقوم بدورها في حماية الناس
لكن ذلك لم يطمئنها
أحضر لها مسدسا ودربها على استعماله ليطمئن قلبها
كانت تضعه كل ليلة تحت وسادتها ، وبذلك يكون قريبا من يدها عند الحاجة
مضت فترة على حال زوجها وأسفاره المتعددة ، ولكنه هذه المرة قد أطال الغياب فشعرت بالقلق عليه ، واتصلت به تطمئن ، فأبلغها أنه عائد بعد أسبوع
حدثت لديه ظروف فأنجز أعماله مبكرا ، وعاد بعد ثلاثة أيام ليلا ً، وكان قد كسب صفقة تجارية اعتبرها صفقة عمره
أحب أن يفاجأها بحضوره في تلك الليلة ليحتفلا بذلك الإنجاز، فلم يبلغها بوقت الوصول
فتح باب المنزل الخارجي بهدوء ، واتجه ناحية الباب الداخلي وفتحه بهدوء شديد
ودلف لغرفتها وهي نائمة ، وهمّ بتغيير ملابسه فاصطدمت قدمه في حافة السرير، فوقع وأحدث جلبة
استيقظت الزوجة مذعورة على شبح رجل في غرفة نومها
فأمطرته بوابل من الرصاص . . .[/align]
سيما وأنه رجل أعمال ثري ويده مبسوطة
اشترى بيتا ًجميلا ً وأثثه ، واستجلب لها خادمة تقوم على خدمتها وتؤنس وحشتها في غيابه كان يجلب لها الهدايا كل مرة بعدما يعود من سفره الذي يمارس فيه أعماله التجارية
ذات ليلة سمعت أصواتا ً في ساحة البيت الخارجية ، فارتعدت فرائصها من الخوف أيقظت الخادمة ، وأضاءت الضوء الخارجي ، وحاولت استطلاع الأمر مع خادمتها من خلال زجاج النوافذ فلم تريا شيئا .
عندما عاد أبلغته بما حدث تلك الليلة ، وكيف أنها ارتعدت من الخوف ولم يطبق لها جفن من حينها
طمأنها وحدثها بأن البلد آمن ، والأمن فيه مستتب ، والشرطة تقوم بدورها في حماية الناس
لكن ذلك لم يطمئنها
أحضر لها مسدسا ودربها على استعماله ليطمئن قلبها
كانت تضعه كل ليلة تحت وسادتها ، وبذلك يكون قريبا من يدها عند الحاجة
مضت فترة على حال زوجها وأسفاره المتعددة ، ولكنه هذه المرة قد أطال الغياب فشعرت بالقلق عليه ، واتصلت به تطمئن ، فأبلغها أنه عائد بعد أسبوع
حدثت لديه ظروف فأنجز أعماله مبكرا ، وعاد بعد ثلاثة أيام ليلا ً، وكان قد كسب صفقة تجارية اعتبرها صفقة عمره
أحب أن يفاجأها بحضوره في تلك الليلة ليحتفلا بذلك الإنجاز، فلم يبلغها بوقت الوصول
فتح باب المنزل الخارجي بهدوء ، واتجه ناحية الباب الداخلي وفتحه بهدوء شديد
ودلف لغرفتها وهي نائمة ، وهمّ بتغيير ملابسه فاصطدمت قدمه في حافة السرير، فوقع وأحدث جلبة
استيقظت الزوجة مذعورة على شبح رجل في غرفة نومها
فأمطرته بوابل من الرصاص . . .[/align]
تعليق