صرخة العبور ..
..و..
جاءت تحمل بعضا من مساحة شح زرعته خلسة أثداء ُ مطر عقيم
ودورتها مَوال يلحن عامرا صاعدا هابطا مرتويا بصيرا
أضحى بعد مسافات عنادا...
موال في رحمه تحديات لرهانات كثيرة:
حيث تخرج العتمة من القيد فتنة
والجُرْح تغزله صدى
لم يخترق الحُلم عبثه
حين كانت والنهايات على أكف الهرولة
ووجه الماء أقراطُ لهب
تزين المتاهات
يا صديقي
كل أحقاب الرثاء تقتسم والأرضَ المستحيلَ
تنْحدر زهوا إلى عمق تمزقها
تحرث في جنحة الجبن تجاعيدها وشما على خد الانكفاءات
يا صديقي
يستحيل أن يحِنّ الرمَاد لاستفاقة غراء
فــــــــ صرخة العبور حُبْلى بالرحيل
فضت بكارة النهر
والنوارس شمرّتِ ِالعَزْمَ
لملمت حزمة ضوئها في حقيبة ارتحال بعيد
•* فاقد الشي لا يعطيه *
كم ناديت ُ باسم كل التمزقات :
• تقدم أيها النهر
لقد خسروا كل التمائم
وذهبت رهاناتهم
حافية الأقدام..
ضاع ندائي في جوف المُهلكات وتعمقت بصمات الرحيل شجاعة على صدر الرمال
..و..
وتشفع قمم الأطلس يا صديقي..تشفع ..
تتهادى الآن إلى أذني ترنيمات الطفولة
كم كانت باحاتها بمساحات كل الإعمار الآن
والمدن المنحدر ة في ابتسامة الوادي
يدق المساء ماطرا على ضفافها
يمحو غبار الأتربة العالقة
مذ شمّرت النوارس الرحيل...
وحدها النوارس قادرة على تقصي عمْق النهر
عرائش العتمة تسحب بطولاتها من نبوءات كاذبة
وتستوطن النهر..
لا خوف على النهر من الترحال
ففي كل متر رشاد
في كل عمق أطياف في برزخها تنفتح مساحات السنين
وتشدو كل الأطيار
زهراء :2014 / 11/02
..و..
جاءت تحمل بعضا من مساحة شح زرعته خلسة أثداء ُ مطر عقيم
ودورتها مَوال يلحن عامرا صاعدا هابطا مرتويا بصيرا
أضحى بعد مسافات عنادا...
موال في رحمه تحديات لرهانات كثيرة:
حيث تخرج العتمة من القيد فتنة
والجُرْح تغزله صدى
لم يخترق الحُلم عبثه
حين كانت والنهايات على أكف الهرولة
ووجه الماء أقراطُ لهب
تزين المتاهات
يا صديقي
كل أحقاب الرثاء تقتسم والأرضَ المستحيلَ
تنْحدر زهوا إلى عمق تمزقها
تحرث في جنحة الجبن تجاعيدها وشما على خد الانكفاءات
يا صديقي
يستحيل أن يحِنّ الرمَاد لاستفاقة غراء
فــــــــ صرخة العبور حُبْلى بالرحيل
فضت بكارة النهر
والنوارس شمرّتِ ِالعَزْمَ
لملمت حزمة ضوئها في حقيبة ارتحال بعيد
•* فاقد الشي لا يعطيه *
كم ناديت ُ باسم كل التمزقات :
• تقدم أيها النهر
لقد خسروا كل التمائم
وذهبت رهاناتهم
حافية الأقدام..
ضاع ندائي في جوف المُهلكات وتعمقت بصمات الرحيل شجاعة على صدر الرمال
..و..
وتشفع قمم الأطلس يا صديقي..تشفع ..
تتهادى الآن إلى أذني ترنيمات الطفولة
كم كانت باحاتها بمساحات كل الإعمار الآن
والمدن المنحدر ة في ابتسامة الوادي
يدق المساء ماطرا على ضفافها
يمحو غبار الأتربة العالقة
مذ شمّرت النوارس الرحيل...
وحدها النوارس قادرة على تقصي عمْق النهر
عرائش العتمة تسحب بطولاتها من نبوءات كاذبة
وتستوطن النهر..
لا خوف على النهر من الترحال
ففي كل متر رشاد
في كل عمق أطياف في برزخها تنفتح مساحات السنين
وتشدو كل الأطيار
زهراء :2014 / 11/02
تعليق