أهلا بأخي عبدالرحيم
تأملت قصتك هذه وشدني سياقها الرائع ، خاصة في ضرب الهواء
وهو غير الملموس الذي يحلم به الكثيرون ..
كما قرأت العنوان بمراتبه التي بوبها العلماء باختلافها ، لأقف على
مرتكز قصتك حسب رؤيتي من الذروة " غاض منسوب فرحه سريعا "
هنا أدركتُ أن الحرف أخضر بشموخ وطن ..
قد تتنافر الأجزاء وتتهالك القيم ويشتد العسر بسبب شخص
كالذي دفع بطل القصة لضرب المشاع ، لكن يبقى الانتماء والجذر
يجمع المتنافر في صراع بين أضعف الايمان وحب من الايمان ..
أعجبتني بصراحة لغتك وكيف تناسلت الأواني في قلادة واحدة
( غضب ، غاض ) ( تناثرت ، المتنافر ) ( قبضته ، يجمع )
خاصة هذه ( الهواء ، ومنسوب فرحه )
هذا المشاع بقامة امتداد في العقيدة والجغرافيا والتاريخ
وكلمة منسوب التي تنسب في الغالب للماء ، لا يمكن أن تحصر
في شخص ، بقدر ما يسيجها حب من الايمان ..
أعجبتني قصتك كثيرا
أتمنى لك الخير
التعديل الأخير تم بواسطة سعد الأوراسي; الساعة 01-03-2020, 18:22.
تعليق