الاحترام كمفهوم في الثقافة العربية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاطمة الزهراء العلوي
    نورسة حرة
    • 13-06-2009
    • 4206

    الاحترام كمفهوم في الثقافة العربية

    السلام عليكم
    تصادفني هذه المفردة في كثير من مواطن الحياة
    حين كنت طفلة تدربنا وتربينا على الاحترام كواجب ليس إنساني بحث وفقط ، بل فرض عين في العلاقات الكلية ما بين الناس
    ففي البيت مثلا :: لا يمكن للصغير أن يرفع صوته قدام أخيه الاكبر أو أخته الكبرى أو جار بالجنب
    أما ما يخص الوالدين فهذا شيء آخر لا كلام في حضرتهما
    ولكن ونحن نكبر ، كبر معنا جمالية هذا المفهوم وأدركنا من خلال تربيتنا بأن الاحترام معناه صدق المعاملة
    الاحترام توأم الصدق
    وكلاهما مرتبط بالآخر وتكاد تكون علاقتهما حميمية دون انفصال
    ولنقس هذا على ما يحدث اليوم من مستجدات فكرية تربوية تعليمية تثقيفية وطنية سياسية واجتماعية
    أين هو مفهوم الاحترام وكيف نوظفه في ظل ما يحدث اليوم من فوضى
    حيث المفاهيم انقلبت على رأسها وغدا الصادق ملعونا ومنبوذا
    كيف يمكن الحصول على خيط ربط يعيد تاثيث المفاهيم التي تقوي بنيان العلاقات والإنسان والمجتمع

    لقد تهنا في دروب الخديعة والهزيمة والنفاق
    النفاتق الاجتماعي الذي ربطنا معه علاقة سرية ما بينا وبينه من جهة وما بينا وبين الىخر خفية وضمنيا وتخاطرا
    وهنا المصيبة لقد بات النفاق الاجتماعي جسر عبور للواجهة
    وكم في الواجهة من خواء يحسب له ألف حساب باسم النفاق
    لقد ضيعنا روابطنا الحقيقية ، ونغوص اليوم في بركة ملعونة من ركود وكراهية لكل من يقف في وجه الخواء
    الكل بات كلا
    والنادر مشئوم وملعون
    في ظل هذا الهبوط الخطير إلى جثة الأرض من حيث المعاملة والفكر والكتابة والقراءة ، في ظل كل هذا كيف يمكن إعادة البناء ..؟؟ وقد ترسخ الخواء؟
    القضية الاساس في محورة هذه الهزيمة ـ يبدو لي وجازمة أقول ـ بفعل سياسي تمركز في هذا الخواء وترك السبل للمواطن كيفما كان ليعبره بينما في الخفاء يعجن مصير الوطن والمواطن
    طبعا الوطن هنا أعني به العالم ككل فهو وطن الله وتربة الله وملك الله


    زهراء
    التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة الزهراء العلوي; الساعة 03-03-2020, 15:11.
    لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة
  • سعد الأوراسي
    عضو الملتقى
    • 17-08-2014
    • 1753

    #2
    أين مشاركتي هنا .... !؟
    لا يمكن معالجة طلبك، لأن رمز الأمن مفقود أو غير متطابق.

    اذا كان هذا حدث غير متوقع, الرجاء تبليغ الإدارة وتوضيح المشكلة وعلاجها قبل ظهور هذا الخطأ.
    ملتقى

    وجدت هذه الرسالة
    التعديل الأخير تم بواسطة سعد الأوراسي; الساعة 03-03-2020, 20:18.

    تعليق

    • سعد الأوراسي
      عضو الملتقى
      • 17-08-2014
      • 1753

      #3
      نعم معجزة أخرى من معجزات العالم النتي ههههه
      كنت قد شاركت الأخت فاطمة برأي في الموضوع ولم أجده لا أعرف لماذا
      أنا لا أستعمل المسودة لكني سأحاول القبض على حرثه الرئيس ..
      أهلا بالأستاذة فاطمة مرة أخرى حتى لا يكون الموضوع مبتورا من أول قطرة نقاش
      قلت إن كنا سنتحدث عل الاحترام كمفهوم في الثقافة العربية ، فالواقع
      قرأ على هذه الثقافة ألف سلام ، وكلمة " كمفهوم " ستحقق السبق وتوصله
      لمليون سلام ، لأن الإحترام في الثقافة التي فرضت منهج عقيدتها
      هو شطر من منظومة القيم التي تؤطر هويتها ..
      والحديث في السلوك المراد في النص تختلف فيه المناقشة داخل الإطار
      عن خارجه ، وبما أنك استرسلت الدفق داخل الاطار لا خارجه كان عليك
      السمو بالتشبيه إلا القيمة " الاحترام كقيمة في الثقافة العربية "
      وفي هذا التشبيه يتوجه النقاش لتحليل وتفسير ما يفرض ثمنه
      واستحقاقه " تصرفات تفرض على من حولها ثمن القيمة ، وتنتزع
      ما يستوجب استحقاق القيمة بالقيمة ذاتها "
      عكس العرض والطلب في المعاملات في جانبها المادي الجاف ..
      هذا ما استطعت استدراجه من مشاركتي التي أحجر عنها صحيا هههه
      على أمل العودة في حرث الموضوع
      أتمنى أن تصل المشاركة
      التعديل الأخير تم بواسطة سعد الأوراسي; الساعة 03-03-2020, 20:23.

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4

        مازلتُ اقرأ وأستوعب ما كتبتِ
        فقد طرحتِ موضوعا كبيرا ومهمّا جدا صديقتنا فاطمة الزهراء
        لذلك أسجّل مكاني في الصفوف الأولى، لكي :
        أوّلا ، أتعلّم كيفية طرح مثل هذه المواضيع ،
        وثانيا ، لأردّ بالتالي :
        يكفي أن أقول : الآن مفاهيم الوفاء ومفاهيم الصدق والمبادىء تلاشت حتى مع الجيل السابق الذي أحيانا يصدمنا بكذبه ونفاقه وغدره في سنٍّ متقدّمة نظرا لخوضه معترك الشبكة فوجد المكان فسيحا وتعلّم الخبث والبهتان ووو..
        هذا من ناحية،
        أما من ناحية أخرى كثير من الناس مازالوا متمسكين بما تعلّموه من قيم ومبادئ صادقة لذلك هم يجدون صعوبة في التعامل مع شريحة معيّنة من الناس لأنّهم لا يقدرون على مجاراتهم في النفاق والكذب.
        كما اني أعترف أننا أحيانا نخطئ في اختيار الصديق المناسب فنتحمّل نتيجة هذا الإختيار غير نافع والذي به عطب لا يمكن اصلاحه فيزيدنا توتّرا واحباطا..

        لذلك على المرء أنْ يحدد مكانته وقيمته كإنسان،
        فلو احترم هذا الانسان نفسه وتمسّك بقيمه ومبادئه التي نشأ عليها لما انعرج إلى طرق غير سليمة وأضرّ بالمحيطين به ففاقد الشيء لا يعطيه – فهو فاقد احترامه لنفسه فبالتالي هو عاجز تماما على احترام الآخرين...
        -
        ما أجمل وأروع وأنبل أن نتحلّى بالأخلاق الحميدة – وأدوات الأخلاق هي الصدق والوفاء والتفاني في المحبة والأهداف السامية التي تعود بالخير على الجميع....
        -
        أرجو قبول مداخلتي المتواضعة صديقتنا الأديبة فاطمة الزهراء ربما تكون بعيدة قليلا عن العنوان - فعذراً.
        مع الشكر الجزيل على الطرح...
        -
        سليمى
        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • فاطمة الزهراء العلوي
          نورسة حرة
          • 13-06-2009
          • 4206

          #5
          الأستاذان الفاضلان
          سعد
          سليمى
          مع حفظ الود والتقدير أشكركما جزيل الشكر على مداخلتيكما الرائعتين ولي عودة بحول الله للرد عليهما
          ممتنة جدا
          لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

          تعليق

          يعمل...
          X