السلام عليكم
تصادفني هذه المفردة في كثير من مواطن الحياة
حين كنت طفلة تدربنا وتربينا على الاحترام كواجب ليس إنساني بحث وفقط ، بل فرض عين في العلاقات الكلية ما بين الناس
ففي البيت مثلا :: لا يمكن للصغير أن يرفع صوته قدام أخيه الاكبر أو أخته الكبرى أو جار بالجنب
أما ما يخص الوالدين فهذا شيء آخر لا كلام في حضرتهما
ولكن ونحن نكبر ، كبر معنا جمالية هذا المفهوم وأدركنا من خلال تربيتنا بأن الاحترام معناه صدق المعاملة
الاحترام توأم الصدق
وكلاهما مرتبط بالآخر وتكاد تكون علاقتهما حميمية دون انفصال
ولنقس هذا على ما يحدث اليوم من مستجدات فكرية تربوية تعليمية تثقيفية وطنية سياسية واجتماعية
أين هو مفهوم الاحترام وكيف نوظفه في ظل ما يحدث اليوم من فوضى
حيث المفاهيم انقلبت على رأسها وغدا الصادق ملعونا ومنبوذا
كيف يمكن الحصول على خيط ربط يعيد تاثيث المفاهيم التي تقوي بنيان العلاقات والإنسان والمجتمع
لقد تهنا في دروب الخديعة والهزيمة والنفاق
النفاتق الاجتماعي الذي ربطنا معه علاقة سرية ما بينا وبينه من جهة وما بينا وبين الىخر خفية وضمنيا وتخاطرا
وهنا المصيبة لقد بات النفاق الاجتماعي جسر عبور للواجهة
وكم في الواجهة من خواء يحسب له ألف حساب باسم النفاق
لقد ضيعنا روابطنا الحقيقية ، ونغوص اليوم في بركة ملعونة من ركود وكراهية لكل من يقف في وجه الخواء
الكل بات كلا
والنادر مشئوم وملعون
في ظل هذا الهبوط الخطير إلى جثة الأرض من حيث المعاملة والفكر والكتابة والقراءة ، في ظل كل هذا كيف يمكن إعادة البناء ..؟؟ وقد ترسخ الخواء؟
القضية الاساس في محورة هذه الهزيمة ـ يبدو لي وجازمة أقول ـ بفعل سياسي تمركز في هذا الخواء وترك السبل للمواطن كيفما كان ليعبره بينما في الخفاء يعجن مصير الوطن والمواطن
طبعا الوطن هنا أعني به العالم ككل فهو وطن الله وتربة الله وملك الله
زهراء
تصادفني هذه المفردة في كثير من مواطن الحياة
حين كنت طفلة تدربنا وتربينا على الاحترام كواجب ليس إنساني بحث وفقط ، بل فرض عين في العلاقات الكلية ما بين الناس
ففي البيت مثلا :: لا يمكن للصغير أن يرفع صوته قدام أخيه الاكبر أو أخته الكبرى أو جار بالجنب
أما ما يخص الوالدين فهذا شيء آخر لا كلام في حضرتهما
ولكن ونحن نكبر ، كبر معنا جمالية هذا المفهوم وأدركنا من خلال تربيتنا بأن الاحترام معناه صدق المعاملة
الاحترام توأم الصدق
وكلاهما مرتبط بالآخر وتكاد تكون علاقتهما حميمية دون انفصال
ولنقس هذا على ما يحدث اليوم من مستجدات فكرية تربوية تعليمية تثقيفية وطنية سياسية واجتماعية
أين هو مفهوم الاحترام وكيف نوظفه في ظل ما يحدث اليوم من فوضى
حيث المفاهيم انقلبت على رأسها وغدا الصادق ملعونا ومنبوذا
كيف يمكن الحصول على خيط ربط يعيد تاثيث المفاهيم التي تقوي بنيان العلاقات والإنسان والمجتمع
لقد تهنا في دروب الخديعة والهزيمة والنفاق
النفاتق الاجتماعي الذي ربطنا معه علاقة سرية ما بينا وبينه من جهة وما بينا وبين الىخر خفية وضمنيا وتخاطرا
وهنا المصيبة لقد بات النفاق الاجتماعي جسر عبور للواجهة
وكم في الواجهة من خواء يحسب له ألف حساب باسم النفاق
لقد ضيعنا روابطنا الحقيقية ، ونغوص اليوم في بركة ملعونة من ركود وكراهية لكل من يقف في وجه الخواء
الكل بات كلا
والنادر مشئوم وملعون
في ظل هذا الهبوط الخطير إلى جثة الأرض من حيث المعاملة والفكر والكتابة والقراءة ، في ظل كل هذا كيف يمكن إعادة البناء ..؟؟ وقد ترسخ الخواء؟
القضية الاساس في محورة هذه الهزيمة ـ يبدو لي وجازمة أقول ـ بفعل سياسي تمركز في هذا الخواء وترك السبل للمواطن كيفما كان ليعبره بينما في الخفاء يعجن مصير الوطن والمواطن
طبعا الوطن هنا أعني به العالم ككل فهو وطن الله وتربة الله وملك الله
زهراء
تعليق