هل نحن في زمن الكورورنا يا أستاذ عكاشة ؟ تحياتي فوزي بيترو
نعم دكتورنا المحترم وهو كذلك وصلنا الى اختفاء الكمامات الواقية والمضاربة في أسعارها و المتاجرة فيها عبر النت .
وحتى الفرار من عطساتها .
الى هذا الحد أصبح الخوف من الموت ...
تحياتي أستاذي سليم .
[frame="1 98"]
*** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
***
[/frame]
آه.. أتمنى أن لا تكون النافذة في الدور السابع.. سيحزنني مصير الشقي
وصديقتنا الشقية بمرضها وصديقها
ومضة قوية أستاذ عكاشة.. من القلب للقلب.. لعل القلوب تشفى من وهن القلق.. والقلق داء يأكل القلوب
أحسنت مجددا..
كنت وما زال زميلا قريبا للقلب بوفائك وحسن معاملتك
صادق تحيتي
آه.. أتمنى أن لا تكون النافذة في الدور السابع.. سيحزنني مصير الشقي
وصديقتنا الشقية بمرضها وصديقها
ومضة قوية أستاذ عكاشة.. من القلب للقلب.. لعل القلوب تشفى من وهن القلق.. والقلق داء يأكل القلوب
أحسنت مجددا..
كنت وما زال زميلا قريبا للقلب بوفائك وحسن معاملتك
صادق تحيتي
أستاذتي أميمة المحترمة سلام الله عليك .
أشكر لك هذه الشهادة في حقي وحق هذه الومضة المتواضعة أتمنى دائما أن أكون عند حسن الظن .
أستاذتي الومضة ’ تخلد ’ وجود هذا الفيروس اللعين الذي أتى على غفلة ودون سابق إعلان .
لا ندري المصدر و أخشى أن يكون عقاب إلاهي الذي سبقته موجة الجفاف ...
صاحينا لا يهم الدور الذي قفز منه المهم أنه سيهرب الى المصيبة .
مشكور أستاذتي على التعليق وأتمنى لك دوام الصحة والسعادة والهناء .
عيدكن مبارك سعيد وكل مارس وأنتن طيبات طاهرات .
أخوكم عكاشة أبو حفصة .
[frame="1 98"]
*** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
***
[/frame]
مريضة بالمستشفى!!...
هذا يعني أنها مصابة بمرض اسمه مستشفى!
مريضة في المشفى، هي المناسبة على ما أعتقد.
تقول العربية أن المستشفى هي اسم المفعول، والمشفى هو اسم المكان.
هذا خطأ تعود عليه الجميع حتى صار وكأنه صحيح.
لقد انتحر...أليس كذلك؟
أم أنه وقع بسبب قوة العطسة.
تحياتي أخي عكاشة
أستاذي محمد مزكتلي السلام عليكم .
اشكر لكم هذا التعليق وأتمنى أن لا تبخلوا علينا .
نعم استبدلت ’ الباء’ ب ’ في ’ ليكون المعنى مستقيم بهذه الومضة .
وردا على ما جاء في تعليقكم على المستشفى جعلني أطرق باب ’’ غوغل ’’ لأقف على التالي : ’ المستشفى أو المشفى هو مكان لعلاج المرضى وتأهيلهم. وقد كان يسمى في العصور الإسلامية الأولى البيمارستان.
ويكون مجهزًا بعيادات للأطباء وغرف للعمليات وغرف للإنعاش وغرف للمرضى عامة وخاصة. كما في بعضها عيادات خارجية لاستقبال المرضى غير المقيمين. ’
أما صاحبنا فيمكن أن يكون قد انتحر خوفا من العدوى القاتلة أو أنه سقط كما جاء على لسانكم .
أشكركم مرة أخرى والى اللقاء في فرصة قادمة بحول الله .
أخوكم عكاشة أبو حفصة .
[frame="1 98"]
*** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
***
[/frame]
تعليق