كتب على باب منزله وبالبنط العريض: "لا تطرقوا الباب رجاء" وتركه مواربا.
الغريب أن لا أحد طرقه، ولا تجشم عناء الدخول.
والحق إنه لم يكن هناك لا باب ولا منزل!
كل ما في الأمر أن الرجل كان يعيش في منزل من خياله.
الغريب أن لا أحد طرقه، ولا تجشم عناء الدخول.
والحق إنه لم يكن هناك لا باب ولا منزل!
كل ما في الأمر أن الرجل كان يعيش في منزل من خياله.
تعليق