العلاقة بين الدين والسياسة
الدين ليس هو عين السياسة ولا السياسة هي عين الدين وإنما للدين وظيفة في السياسة وللسياسة وظيفة في الدين .
فأما وظيفة السياسة في الدين
فهي حراسة الدين والذب عنه ودفع الأهواء منه ، وحراسة التبديل فيه ، وزجر من شذ عنه بارتداد ، أو بغى فيه بعناد ، أو سعى فيه بفساد .
وهذه أمور إن لم تنحسم عن الدين بسلطان قوي ورعاية وافية أسرع فيه تبديل ذوي الأهواء ، وتحريف ذوي الآراء ، فليس دين زال سلطانه إلا بدلت أحكامه ، وطمست أعلامه . وكان لكل زعيم فيه بدعة ، ولكل عصر فيه وهاية أثر .
وأما وظيفة الدين في السياسة
أن السلطان إن لم يكن على دين تجتمع به القلوب حتى يرى أهله الطاعة فيه فرضا ، والتناصر عليه حتما ، لم يكن للسلطان لبث ولا لأيامه صفو ، وكان سلطان قهر ، ومفسدة دهر .
بتصرف من كتاب أدب الدنيا والدين للإمام الماوردي رحمه الله
الدين ليس هو عين السياسة ولا السياسة هي عين الدين وإنما للدين وظيفة في السياسة وللسياسة وظيفة في الدين .
فأما وظيفة السياسة في الدين
فهي حراسة الدين والذب عنه ودفع الأهواء منه ، وحراسة التبديل فيه ، وزجر من شذ عنه بارتداد ، أو بغى فيه بعناد ، أو سعى فيه بفساد .
وهذه أمور إن لم تنحسم عن الدين بسلطان قوي ورعاية وافية أسرع فيه تبديل ذوي الأهواء ، وتحريف ذوي الآراء ، فليس دين زال سلطانه إلا بدلت أحكامه ، وطمست أعلامه . وكان لكل زعيم فيه بدعة ، ولكل عصر فيه وهاية أثر .
وأما وظيفة الدين في السياسة
أن السلطان إن لم يكن على دين تجتمع به القلوب حتى يرى أهله الطاعة فيه فرضا ، والتناصر عليه حتما ، لم يكن للسلطان لبث ولا لأيامه صفو ، وكان سلطان قهر ، ومفسدة دهر .
بتصرف من كتاب أدب الدنيا والدين للإمام الماوردي رحمه الله
تعليق