حينَ نَزَل الوباءُ بأرضهم رَضُوا بأنْ يكُونوا مع الخَوالفِ؛ منَ الشُّحِّ تراهمْ لا يُخاطبون المبتلين سوى في قراهم المحصنة أو من وراء جُدُرٍ.
و لما أفَاءَ اللّه على عبادهِ برَفع البلاءِ: تراهم، من الذُّلّ، يسارعون في نَيلِ الهبَاتِ؛ وما أوْجَفوا علَيْها مِنْ خَيْلٍ وَ لا رِكَاب.
م.ش.
و لما أفَاءَ اللّه على عبادهِ برَفع البلاءِ: تراهم، من الذُّلّ، يسارعون في نَيلِ الهبَاتِ؛ وما أوْجَفوا علَيْها مِنْ خَيْلٍ وَ لا رِكَاب.
م.ش.
تعليق