الجبن ملة واحدة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    الجبن ملة واحدة

    حينَ نَزَل الوباءُ بأرضهم رَضُوا بأنْ يكُونوا مع الخَوالفِ؛ منَ الشُّحِّ تراهمْ لا يُخاطبون المبتلين سوى في قراهم المحصنة أو من وراء جُدُرٍ.

    و لما أفَاءَ اللّه على عبادهِ برَفع البلاءِ: تراهم، من الذُّلّ، يسارعون في نَيلِ الهبَاتِ؛ وما أوْجَفوا علَيْها مِنْ خَيْلٍ وَ لا رِكَاب.

    م.ش.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 29-03-2020, 01:17.
  • البكري المصطفى
    المصطفى البكري
    • 30-10-2008
    • 859

    #2
    أخي محمد الفرار من الموت والهروب إلى بر الأمان . الإنسان مجبول على حب الحياة ؛ والمؤمن مطمئن لكل الأقدار . وكثيرا ما يدعو الله أن يرحم ضعفه .
    ومن الطرائف الواردة في كتاب أخبار الحمقى والمغفلين لابن الجوزي أن
    أحدهم أراد تكسير جوزة فأخطأتها المطرقة لانفلاتها من الطرقة الأولى فقال : سبحان الله حتى البهائم تفر من الموت . القصيصة تؤصل لمبدأ" الجبن " وأعتقد أن القضية تتعلق "بالخوف " . لكن القسم الثاني منها يميط اللثام عن خلل في التصور وخلل في السلوك البشري الذي يعصف بالقيم النبيلة في مواجهة التحديات.
    حفظنا وحفظكم الله من كل مكروه.

    تعليق

    • محمد شهيد
      أديب وكاتب
      • 24-01-2015
      • 4295

      #3
      السلام عليك و رحمة الله
      الأخ البكري حفظكم الله وأهليكم من الأوبئة و وقاكم سيء الأسقام.

      عن الشطر الاول من مداخلتك، و الذي يناسب الجزء الأول من النص المعروض للنقاش:

      لاشك عند أهل النقل و أهل العقل معاً أن على رأس مقاصد الشريعة الخمسة، كما تعلم، نجد مقصد المقاصد: حفظ الحياة. و الرجوع لمصادر التشريع عندنا يجعلنا نجزم، مما لا يدع مجالا للتأويل، بأن محكم التنزيل نصّ بصريح اللفظ أن من أحيى نفساً فكأنما أحيى الناس جميعاً (و العكس صحيح في قتلها)؛ و السنة النبوية فيها من الدلائل ما يعسر حصره في كليمات على الأخذ بالأسباب لدفع الوباء و المضرة عن الإنسان (الجسد الواحد في التصور السوسيو إسلامي للمجتمع). كل هذا أشير إليه حتى أشد على يديك و أؤيد كلامك القائل بالخوف من الهلاك كطبيعة فطرية جُبلت عليها النفس البشرية. و هل في ذلك شك؟

      النص - على الأقل من حيث المعنى - لم يقترح نقداً لطبيعة الإنسان من حيث كونه خوفاً. بل الحقيقة أن الأمر يتعلق تحديداً بالجبن (بتعرضه لسلوك مألوف عند فئة الجبناء). و شتان بين خائف ينجو بنفسه من الهلاك و بين جبان يعزل نفسه عن مخالطة الناس عند البلاء.

      و هنا نفتح الباب للتأويل باقتحام الشطر الثاني من النص الذي ورد تعليقك عليه في الصميم.

      الذل في الجزء الثاني نتيجة حتمية للشح في الجزء الأول. وعلى ضوء ما سبق، يمكن لك أن ترى عن أية فئة يتحدث النص و لأي سلوك يتطرق.

      و لعك ترى خيراً مما أرى. فالنقاش مفتوح بطبيعة الحال.

      لك التحية الطيبة و الشكر الجزيل.

      م.ش.
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 28-03-2020, 13:46.

      تعليق

      • مها راجح
        حرف عميق من فم الصمت
        • 22-10-2008
        • 10970

        #4
        الحمدلله على نعمة وطني
        رحمك الله يا أمي الغالية

        تعليق

        • محمد شهيد
          أديب وكاتب
          • 24-01-2015
          • 4295

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
          الحمدلله على نعمة وطني
          نايس.
          الحمد لله

          تعليق

          يعمل...
          X