أرزاق ( ق.ق.ج )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عدي بلال
    أديب وكاتب
    • 02-04-2020
    • 71

    أرزاق ( ق.ق.ج )

    أرزاق
    قصة قصيرة جداً

    كلما رأت طفلاً، حوّلت نظرها إلى مجوهراتها، وبكت في صمت..!
  • محمد مزكتلي
    عضو الملتقى
    • 04-11-2010
    • 1618

    #2
    جيدة هذه القصيصة...وجميلة أيضاً...
    أنقلها إلى القسم العام...هي تستحق النقد والمشاهدة...

    ولي عودة أخرى...إنشاء الله

    مساء الخير
    أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
    لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

    تعليق

    • حنان عبد الله
      طالبة علم
      • 28-02-2014
      • 685

      #3
      هي الأمومة المدفونة ،
      وكأنها تساوم نفسها أو تقايضها بين المال والولد ،ثم تعزيها ببريق مجوهراتها المضيئة بلا روح ، ولما لا ان كان هذا هو السبيل الوحيد للعيش ، للعيش الرغيد فغيرهايتمنى ويحلم بالقليل ،فلتبكي بصمت
      تعددت الأسباب والنتيجة واحدة هي تملك المال ولكن لا تملك ان تكون أما ًً.
      "سبحانه يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قديرا " صدق الله العظيم
      تحياتي

      تعليق

      • مها راجح
        حرف عميق من فم الصمت
        • 22-10-2008
        • 10970

        #4
        أرزاق ..ولنا فيها حكمة مؤجلة لا يعلمها الا الخالق
        نص جميل
        رحمك الله يا أمي الغالية

        تعليق

        • سعد الأوراسي
          عضو الملتقى
          • 17-08-2014
          • 1753

          #5
          القصة توائم في قلب أم
          قد تظهر للبعض ألم أمام حكمة الله في خلقه ..
          لكنها قد تكون غير ذلك
          لو قال الكاتب نزلت بعينيها على مجوهراتها ، أو تحولتْ بعينيها
          إلى مجوهراتها لقلنا هذه قمة الألم والمرارة ، وهو ألم أمام حكمة
          الله أو ندم بعد فوات الأوان ..
          لكنه كتب حولت ، وكأنه يستنهض الفعل ليستفز ردة التلقي
          ويستصرخ نقيضا تعاني منه الكثير من الأمهات ..
          حولت أي نقلت اتجاه النظر ليس قصد المقارنة أو الندم ، لكن
          لاراحته وترويضه قصد السيطرة عن الألم ، وما يثبت اضطراب بصرها
          هي كلمة كلما رأت طفلا حولت بصرها ..
          لم يقل طفلة ، والأكيد أن الكثير من الأمهات تعاني من ظلم الأبناء واهمالهم
          فكان بديل هذه الأم التي قرأت عقوبة الزمن بقرش أبيض أو حلية على الصدر
          فيه اتزان للبصر بعد تحويله ..
          زيادة للعنوان الذي جاء بصيغة الجمع ، ولم يفصل في صبه بين رزق الذرية ورزق آخر
          وما البكاء الصامت إلا قوة تروض الألم لواقع الحال
          والله أعلم
          اللهم أرحم والدينا ، واجعلنا في طاعتهم يا رب
          تحيتي
          التعديل الأخير تم بواسطة سعد الأوراسي; الساعة 04-04-2020, 13:46.

          تعليق

          • أميمة محمد
            مشرف
            • 27-05-2015
            • 4960

            #6
            أرزاق... مختلفة
            طفلا... لم ترزق بمثله
            حولت... لتنسى وتتناسى
            وبكت... فقيرة هي لبكاء الوليد

            الكاتب عدي بلال...
            حللت أهلا وإقامة طيبة أتمناها لك في ملتقى الأدباء العرب
            رمزية طيبة وننتظر المزيد..

            تعليق

            • عدي بلال
              أديب وكاتب
              • 02-04-2020
              • 71

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
              جيدة هذه القصيصة...وجميلة أيضاً...
              أنقلها إلى القسم العام...هي تستحق النقد والمشاهدة...

              ولي عودة أخرى...إنشاء الله

              مساء الخير
              القدير محمد مزكتلي


              مساء الخير
              ممتنٌ لك متابعتك، ونقلك النصيص إلى حيث ينتمي ..
              في انتظار عودتك ما استطعت إلى ذلك سبيلا
              كل التحية

              تعليق

              • عدي بلال
                أديب وكاتب
                • 02-04-2020
                • 71

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الله مشاهدة المشاركة
                هي الأمومة المدفونة ،
                وكأنها تساوم نفسها أو تقايضها بين المال والولد ،ثم تعزيها ببريق مجوهراتها المضيئة بلا روح ، ولما لا ان كان هذا هو السبيل الوحيد للعيش ، للعيش الرغيد فغيرهايتمنى ويحلم بالقليل ،فلتبكي بصمت
                تعددت الأسباب والنتيجة واحدة هي تملك المال ولكن لا تملك ان تكون أما ًً.
                "سبحانه يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قديرا " صدق الله العظيم
                تحياتي


                القديرة حنان عبد الله
                راقتني هذه القراءة بجمال تفاصيلها، وتحليلها ..
                هي أرزاق يوزعها بين عباده، وهو العليم الحكيم
                شكراً لتعقيبكِ أ. حنان
                كل التحية

                تعليق

                • عدي بلال
                  أديب وكاتب
                  • 02-04-2020
                  • 71

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                  أرزاق ..ولنا فيها حكمة مؤجلة لا يعلمها الا الخالق
                  نص جميل

                  القديرة مها راجح
                  صدقتِ .. وهو أعلم بما خلق.
                  شكراً لتواجدكِ
                  كل التحية

                  تعليق

                  • عدي بلال
                    أديب وكاتب
                    • 02-04-2020
                    • 71

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
                    القصة توائم في قلب أم
                    قد تظهر للبعض ألم أمام حكمة الله في خلقه ..
                    لكنها قد تكون غير ذلك
                    لو قال الكاتب نزلت بعينيها على مجوهراتها ، أو تحولتْ بعينيها
                    إلى مجوهراتها لقلنا هذه قمة الألم والمرارة ، وهو ألم أمام حكمة
                    الله أو ندم بعد فوات الأوان ..
                    لكنه كتب حولت ، وكأنه يستنهض الفعل ليستفز ردة التلقي
                    ويستصرخ نقيضا تعاني منه الكثير من الأمهات ..
                    حولت أي نقلت اتجاه النظر ليس قصد المقارنة أو الندم ، لكن
                    لاراحته وترويضه قصد السيطرة عن الألم ، وما يثبت اضطراب بصرها
                    هي كلمة كلما رأت طفلا حولت بصرها ..
                    لم يقل طفلة ، والأكيد أن الكثير من الأمهات تعاني من ظلم الأبناء واهمالهم
                    فكان بديل هذه الأم التي قرأت عقوبة الزمن بقرش أبيض أو حلية على الصدر
                    فيه اتزان للبصر بعد تحويله ..
                    زيادة للعنوان الذي جاء بصيغة الجمع ، ولم يفصل في صبه بين رزق الذرية ورزق آخر
                    وما البكاء الصامت إلا قوة تروض الألم لواقع الحال
                    والله أعلم
                    اللهم أرحم والدينا ، واجعلنا في طاعتهم يا رب
                    تحيتي

                    القدير سعد الأوراسي
                    أكرمت أخيك بعمق تحليل لكل مفردة، واختيارها ..
                    راقت لي رؤيتك لنظرة الناس إلى الابتلاء، فمنهم من يدرك الحكمة، ويرضى بما قسمه الله له، ومنهم من يراها لعنة قد أصابته، لا يدرك حكمته سبحانه وتعالى ..
                    أحببت أيضاً رؤيتك في اختيار العنوان، فكأنك كنت معي حين فكرت في اختياره.


                    رحم الله والدينا، وأعاننا على طاعتهم .. آمين
                    زادك الله من علمه، ونفعنا به
                    امتناني وتقديري

                    تعليق

                    • عدي بلال
                      أديب وكاتب
                      • 02-04-2020
                      • 71

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                      أرزاق... مختلفة
                      طفلا... لم ترزق بمثله
                      حولت... لتنسى وتتناسى
                      وبكت... فقيرة هي لبكاء الوليد

                      الكاتب عدي بلال...
                      حللت أهلا وإقامة طيبة أتمناها لك في ملتقى الأدباء العرب
                      رمزية طيبة وننتظر المزيد..


                      القديرة أميمة محمد
                      بكلمات مختصرة، قد فصلتِ النصيص، وسعيدٌ بأنه قد نال استحسانك.
                      شكراً على جميل ترحابكِ قديرتنا، وأتشرف بتواجدي بينكم.
                      لا حرمكِ الله البهاء

                      تعليق

                      • عكاشة ابو حفصة
                        أديب وكاتب
                        • 19-11-2010
                        • 2174

                        #12
                        جميلة جدا وتلامس الواقع .
                        أنا دائما تشدتي القصيرة جدا خصوصا إذا كتبت بما قل ودل .
                        أتألم لحال هذه ’البطلة ’ التي كلمت نظرت الى الطفال نظرت بقرحة الى ما تحمل من صيغ ومجوهرات .
                        نفس الإحساس عندي إلا أني أنظر الى بناتي الفارغة و الجدران .
                        اعود الى العنوان واقول لقد اخترتم العنوان بدقة متناهية . المال والبنون زينة الحياة الدنيا .
                        الأستاذ هدي بلال أتمنى لك مقاما رفيعا بيننا وننتظر منكم المزيد .
                        شكرا على هذه الومضة والى فرصة قادمة بحول الله .
                        [frame="1 98"]
                        *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                        ***
                        [/frame]

                        تعليق

                        • عدي بلال
                          أديب وكاتب
                          • 02-04-2020
                          • 71

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                          جميلة جدا وتلامس الواقع .
                          أنا دائما تشدتي القصيرة جدا خصوصا إذا كتبت بما قل ودل .
                          أتألم لحال هذه ’البطلة ’ التي كلمت نظرت الى الطفال نظرت بقرحة الى ما تحمل من صيغ ومجوهرات .
                          نفس الإحساس عندي إلا أني أنظر الى بناتي الفارغة و الجدران .
                          اعود الى العنوان واقول لقد اخترتم العنوان بدقة متناهية . المال والبنون زينة الحياة الدنيا .
                          الأستاذ هدي بلال أتمنى لك مقاما رفيعا بيننا وننتظر منكم المزيد .
                          شكرا على هذه الومضة والى فرصة قادمة بحول الله .
                          القدير عكاشة أبو حفصة

                          سرتني جداً هذه القراءة الواعية للنصيص
                          متمنياً لك مزيداً من التألق لقلمك.

                          لا حرمك الله البهاء ..

                          تعليق

                          يعمل...
                          X