وهذا الليل الغارق في صمته على غير العادة ؟ اين ترنيمته الشجية التي كان يؤنسني بها ؟ اين بسمته البهية التي كان يرسمها على شفتي ؟ ايكون هو الآخر سرمديا فلا ارى للفجر بزوغا ولا للشمس شروقا ؟ حرت .. ولم أعد ادري أين أنا ومن اكون .. بل ولا ادري إلى أي زمن أنتمي . أحاول تذكر محياك كي أنتشل نفسي من هذا الهذيان وأدرك أني لم أجن .
عزيزتي .. أشك احيانا في أن حلمي الغافي هو أنت .. وانك بغيابك جعلته ينام . ألا تعودين ليعود إلي حلمي وأهنأ برؤيتك من جديد ؟
تعليق