اعتقد انها قصة قصيرة متميزة جدا. تطرح موضوع الخيانة والتفريط في النسب؛ وفي المقابل تعتني بكشف حجج المتهرب من مسؤولية تلك الخيانة. وهي حجة فيها كثير من النفَس السوريالي: تثير الضحك وتشعرك بالمرارة الشديدة. وتعني بوضوح شديد ان مراعاة التقاليد والاكراهات الإجتماعية - ربما يرتبط اليوم بفيروس كورونا وضحاياه - أعلى وأجدر من الاهتمام بقضايا شخصية ولو كانت بقدر ستر المعصية واصلاحها. حبذا لو اعتنيت باشارات الترقيم لتسهيل القراءة على القارئ. فتقول مثلا(قالت :خطيبي، تقدم لخطبتي! ). الجميل في هذه الاقصوصة ان فيها تركيزا شديدا يتجاوز كثيرا من الجزيئات التي لا تقدم ولا تؤخر. تحياتي خويا عكاشة.
التعديل الأخير تم بواسطة عكاشة ابو حفصة; الساعة 19-04-2020, 21:45.
[frame="1 98"]
*** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
***
[/frame]
تعليق