❤️❤️هل انت مأمون فكريا ❤️❤️
اجبني بصراحة ؟؟
🔴ان مصادر تهديد الأمن الفكري متعددة وتأتي احيانا كثيرة من جماعات التطرف والتشدد الفكري،او تميع لحد التتفيه والاباحة ومثيري الفتن ودعاة الفرقة
🔴ولما كانت الرقابة الأمنية او الضوابط والقيود على ما تقوم بعرضه وبثه تلك الجماعات من خلال البث الاعلامي والانترنت وغيرهما من الوسائل من الصعوبة بمكان نظرا لما يسمى بالعولمة وعصر تدفق المعلومات بكثافة، فقد اصبح اللجوء الى استراتيجية فكرية متكاملة امرا ملحا للمساهمة في الحفاظ على عقول الشباب وغيرهم من الغزو الفكري وتحصينهم معرفيامن خلال المعلومات الصحيحة ،التي تزيد الوعي الأمني وذلك لإبعادهم عن الوقوع في الجريمة والخروج على الانظمة والقيم والعادات والتعاليم الدينية السليمة.
🔴من وجهة نظرنا و ربما يؤيدنا الكثيرون في ذلك أن الأمن الفكري ليس فقط مسؤولية السلطات المعنية بالأمن الوطني في الدولة انما ايضا المؤسسات بكل انواعها، سواء التعليمية او الثقافية او الدينية او القضائية من خلال المؤطرين الجامعيين ومن خلال المحامين ومن خلال الائمة والقضاة ......ومن ممثلي الفئات النخبوية التي سيكون لها، من المؤكد، دور فعال وحيوي في المساهمة في تحقيق اعلى مستويات الأمن الفكري. وبشكل ادق نشير هنا الى دور الاسرة والمدرسة والجامعة والمسجد، المحكمة يضاف الى ذلك وسائل الاعلام بكل انواعها والتي تنطلق من المجتمع. من خلال صحافة مسؤولة محترفة ويتمثل هذا الدور بالدرجة الاولى في نشر الوعي الأمني الفكري،وتنميةالعلاقات بين النخبة والمواطنين، ورفع المعنويات مما يعمق الشعور بالانتماء الى الوطن، وتبصير الجميع بالنتائج الوخيمة للجريمة الفكرية وخطرها على المجتمع
اجبني بصراحة ؟؟
🔴ان مصادر تهديد الأمن الفكري متعددة وتأتي احيانا كثيرة من جماعات التطرف والتشدد الفكري،او تميع لحد التتفيه والاباحة ومثيري الفتن ودعاة الفرقة
🔴ولما كانت الرقابة الأمنية او الضوابط والقيود على ما تقوم بعرضه وبثه تلك الجماعات من خلال البث الاعلامي والانترنت وغيرهما من الوسائل من الصعوبة بمكان نظرا لما يسمى بالعولمة وعصر تدفق المعلومات بكثافة، فقد اصبح اللجوء الى استراتيجية فكرية متكاملة امرا ملحا للمساهمة في الحفاظ على عقول الشباب وغيرهم من الغزو الفكري وتحصينهم معرفيامن خلال المعلومات الصحيحة ،التي تزيد الوعي الأمني وذلك لإبعادهم عن الوقوع في الجريمة والخروج على الانظمة والقيم والعادات والتعاليم الدينية السليمة.
🔴من وجهة نظرنا و ربما يؤيدنا الكثيرون في ذلك أن الأمن الفكري ليس فقط مسؤولية السلطات المعنية بالأمن الوطني في الدولة انما ايضا المؤسسات بكل انواعها، سواء التعليمية او الثقافية او الدينية او القضائية من خلال المؤطرين الجامعيين ومن خلال المحامين ومن خلال الائمة والقضاة ......ومن ممثلي الفئات النخبوية التي سيكون لها، من المؤكد، دور فعال وحيوي في المساهمة في تحقيق اعلى مستويات الأمن الفكري. وبشكل ادق نشير هنا الى دور الاسرة والمدرسة والجامعة والمسجد، المحكمة يضاف الى ذلك وسائل الاعلام بكل انواعها والتي تنطلق من المجتمع. من خلال صحافة مسؤولة محترفة ويتمثل هذا الدور بالدرجة الاولى في نشر الوعي الأمني الفكري،وتنميةالعلاقات بين النخبة والمواطنين، ورفع المعنويات مما يعمق الشعور بالانتماء الى الوطن، وتبصير الجميع بالنتائج الوخيمة للجريمة الفكرية وخطرها على المجتمع
تعليق