[GASIDA="type=0 title="" bkcolor=#ccffff color=black width="70%" border="2px dashed black" font="bold large Arial" "]أصاحِ تصيّدتني مقلتاها = وطولٌ سمهريّ ٌ في قفاها
رداحُ إذا مشتْ خطِلتْ ومالتْ= ويهتزّ الذنوبُ ووجنتاها
وأردافٌ كنقي العظمِ رجّتْ =بريح شمأل ٍ أندى الجباها
يذوبُ النطقُ في فيها حياءً = فينطبقُ الجَمال على لماها
وصدرٌ كالحمام بمستفزّ =وخصرٌ دُقّ في أدنى كُلاها
وأني بتّ ُ في شجنٍ وشوقٍ = يُداعبني بخنصره هواها
يكلّفني الفؤادُ وصالَ سلمى = وأنّى من سليمى ملتقاها
لها سورٌ من العذ ّالِ شمْط =كذؤبان عوتْ ملأت سماها
يمورُ الشوق في كبدي ويذكي=بخاصرتي سنا برقٍ سناها
أعاذلَ لا تلمني وانتصر لي = فللمظلوم نصرُكَ لا يباهى
ألا لا يجهلنْ عذالُ شوقي = بأنّ الروحَ منتكسٌ صباها
وأنّ الحبّ يمضي في عروقي = كما تمضي الدماءُ بمجرياها
حمَلتُ هوىً ثقيلَ الوطئ حتى =أفاضتْ في حديثي مقلتاها
وما الإخلاصُ عن شيَمي مغيبٌ= وقد تبعتْ مآثرُنا أباها
فصونُ العهد محفوظ ٌ لدينا = وفاءُ سموألَ الأعلى اتجاها
بصون العرض قد سنتْ علينا=تقاليدُ العروبة أو رؤاها
ومن يعشِ العروبة في حياةٍ=فلا يلقى سوى التقديس جاها
فما نُشرتْ ملاحمُ في سواها=ولا حُجبت عن الأعمى قِراها
وما حُبُ الذي كرمتْ يداهُ = كعشق عزيزة ٍ عشقتْ فتاها
أخو كرمٍ وجود حاتميّ ٍ = وقد مسكَ الأصالة من عُلاها
إلى أن جاءنا عصرٌ مخلٌ = بآداب الحياةِ ومستواها
ترى فيه الأخوّة َ في عداءٍ=وروح الحقدِ أكثر من سواها
وأن الدين أمسى مستطيرًا = يُلام عليه من عبَد الإلاها
وذا الإنسانُ ما يعلمْ جهولٌ = يقيّض جهلهُ حزنًا وآها
حدونا الناس أن نرقى بجهل=ونملأ من كلام اللهِ فاها
فكنا الخيرَ في أممٍ توالتْ =على التأريخ وانتُدبتْ سواها
فنحن العادلون إذا حكمنا = وما من أمّةٍ طُلقتْ سباها
ونحن الزاجرون عدوّ أرضٍ = تربعتِ الأسود في رباها
ونحن الصامدون إبان صبرٍ= ونحن الشمّ إن صُلنا جباها
ومَن يؤمنْ بربّ الناسِ يأمَن=من الأشراريستضعفْ قواها
وفي الهيجاء لا ينذلّ ُ قلبًا = إذا الهيجاءُ ذلّتْ مّن أباها
عبدنا اللهَ لا المخلوقَ ربّاً = تبعنا الرسْلَ ؛فالمحمودَ طه
[/GASIDA]
رداحُ إذا مشتْ خطِلتْ ومالتْ= ويهتزّ الذنوبُ ووجنتاها
وأردافٌ كنقي العظمِ رجّتْ =بريح شمأل ٍ أندى الجباها
يذوبُ النطقُ في فيها حياءً = فينطبقُ الجَمال على لماها
وصدرٌ كالحمام بمستفزّ =وخصرٌ دُقّ في أدنى كُلاها
وأني بتّ ُ في شجنٍ وشوقٍ = يُداعبني بخنصره هواها
يكلّفني الفؤادُ وصالَ سلمى = وأنّى من سليمى ملتقاها
لها سورٌ من العذ ّالِ شمْط =كذؤبان عوتْ ملأت سماها
يمورُ الشوق في كبدي ويذكي=بخاصرتي سنا برقٍ سناها
أعاذلَ لا تلمني وانتصر لي = فللمظلوم نصرُكَ لا يباهى
ألا لا يجهلنْ عذالُ شوقي = بأنّ الروحَ منتكسٌ صباها
وأنّ الحبّ يمضي في عروقي = كما تمضي الدماءُ بمجرياها
حمَلتُ هوىً ثقيلَ الوطئ حتى =أفاضتْ في حديثي مقلتاها
وما الإخلاصُ عن شيَمي مغيبٌ= وقد تبعتْ مآثرُنا أباها
فصونُ العهد محفوظ ٌ لدينا = وفاءُ سموألَ الأعلى اتجاها
بصون العرض قد سنتْ علينا=تقاليدُ العروبة أو رؤاها
ومن يعشِ العروبة في حياةٍ=فلا يلقى سوى التقديس جاها
فما نُشرتْ ملاحمُ في سواها=ولا حُجبت عن الأعمى قِراها
وما حُبُ الذي كرمتْ يداهُ = كعشق عزيزة ٍ عشقتْ فتاها
أخو كرمٍ وجود حاتميّ ٍ = وقد مسكَ الأصالة من عُلاها
إلى أن جاءنا عصرٌ مخلٌ = بآداب الحياةِ ومستواها
ترى فيه الأخوّة َ في عداءٍ=وروح الحقدِ أكثر من سواها
وأن الدين أمسى مستطيرًا = يُلام عليه من عبَد الإلاها
وذا الإنسانُ ما يعلمْ جهولٌ = يقيّض جهلهُ حزنًا وآها
حدونا الناس أن نرقى بجهل=ونملأ من كلام اللهِ فاها
فكنا الخيرَ في أممٍ توالتْ =على التأريخ وانتُدبتْ سواها
فنحن العادلون إذا حكمنا = وما من أمّةٍ طُلقتْ سباها
ونحن الزاجرون عدوّ أرضٍ = تربعتِ الأسود في رباها
ونحن الصامدون إبان صبرٍ= ونحن الشمّ إن صُلنا جباها
ومَن يؤمنْ بربّ الناسِ يأمَن=من الأشراريستضعفْ قواها
وفي الهيجاء لا ينذلّ ُ قلبًا = إذا الهيجاءُ ذلّتْ مّن أباها
عبدنا اللهَ لا المخلوقَ ربّاً = تبعنا الرسْلَ ؛فالمحمودَ طه
[/GASIDA]