لا أعرف
من أي حدب يباغتني الأرق ؟
لا أعرف ...!!
كيف تُطرب وجدان المرء على طبول الوجع ؟
حين يسقط الضوء الشارد من نجوم المساء،
لا يستحي الظلام كي يترك وجه المدى ،
فلا أرى إلا أن يفصح عن أسنانه ،
كي نرى ما تحت غطاء العتمة ،
لا تبسم ...!! ولا ضحك ...!
فكل شيء جميل يمرق عن ثوبنا
كل الأشياء في مضمار الرؤية محروقة ،
رأيت بعض الكفار يزرعون ..
قلت أي نوع هم له غارسون ؟
الأرق ......!!!
لا أعرف .....!
كيف يأتينا من السماء المطر ...؟
كي نذهب ونشق مسارا لنحتطب ،
كل القوافل أغرقها المدر .
وقافلة مذهولة يغرقها الملح المتكاثر من زواجية القدر
والخشية كل الخشية من الغرق ،
لا أعلم في أي جيب من جيوب حقائب أمتعتي
وضعت وخبأت أسئلتي ...!!!
أين حروفها التي كانت بارزة وكانت تجرحني ؟
كانت تخمش وجهي وتعبث بقلبي .
اليوم تاهت كل أسئلتي ،
لا أعرف هل للسكرى فصول ؟ .
وهل تفتح شهيتهم للسكر قلما بحس ثمن الدم المهدور ؟
هؤلاء كثرى أو كثر ..
أنهم يسكرون في فصول الدماء
عندما تشتد وتتطاول ألسنة النيران ويشتد الحريق
أنهم يسكرون على اشتداد رائحة الجثامين
أنهم يسكرون على اشتداد العطش ورؤية الحرمان
تعليق