نحن المأساة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمود درويش الصغير
    أديب وكاتب
    • 17-10-2014
    • 74

    نحن المأساة

    ما أعظم محمد...تعرض عليه الدنيا بملكها فيأبى ويقول” ياعم،والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته ، حتى يظهره الله أو أهلك دونه“
    أما نحن لم نبعها لا بالشمس ولا بالقمر ، بل بورقة خضراء عليها صور الفاسدين والمفسدين ونوامقهم ، في ملمسها الدماء والخداع
    بل بعناها بأثير ستار أكاديمي وسوبر ستار وذا فويس ،بل وبأحقر وأخبث من ذلك بعناها.
    نعم لقد إغتالنا الزمن قبل أن نعي الحياة. لا بل قبل أن نولد.
    ومن سخرية الحياة قد قامت أصنامنا منفصلة كل على حدى بتلقف ثورات متعددة نحن كنا أصحابها تزينها بيارقنا. وسواعدنا ودمائنا. إلى أن نجحنا لا عفوا إلى أن نجحوا هم وهم وحدهم فقط لا غير
    كالصك البنكي فقط لا غير نحن حبره وهم الذين يقبضوه دون سواهم . وبعد أن يضعوا الجائزة سراً في أدراجهم وجيوبهم المقدسة ينتقلون إلى عالم الإنتهازية والسلطة. وعالم المغازلة للتجار والبرجوازية دون أدنى حق.
    فدمائنا كانت الرصيد وليسوا هم .وبعدها تحدث عملية الفرز المناطقية والقبلية والنفسية وتصبح الثورة أمجادا سوريالية على شاشات التلفزة وأوراق الصحف وعناوين المجلات وزينة المؤتمرات
    عنوانها واحد .من كان معي إلى جنة الخلد ومن كان ضدي فقد كفر.
    لكنهم نسوا اننا كفرنا منذ شروق التاريخ ولولا ذلك الكفر لما كانوا.
    نعم لقد أصبحنا نواقص الوجود بحكم التاريخ عندما طبلنا وزمرنا لإطلالة نسائهم وبرستيج أولادهم وزخارف أعراسهم والأبشع من ذلك بأننا طبلنا لناموسهم المتعفن بالخطايا وزمرنا لشرفهم المنغمس بالرذائل .
    وللسخرية دفعنا تكاليف كل ذلك من أوداج الدماء السائحة في سبيل ألوهيتهم.
    فيا للعار كم أصبحنا سخفاء وسفهاء في أمانينا. وما أحط مداركنا. نسير مغشيين على غير هدى إما على فساد إما مع ثورة مفسدين. وما أن نصطدم بعثار يعثر حلمنا نسقط عند أبوابهم متوسلينهم «اللهم النجدة»
    لقد أصبحنا سجناء ما فعلته أيدينا ونادمين على ما أقترفته آذاننا من شعارات كاذبة فرددناها من أقفاص سجننا كالببغاوات. وها نحن الآن مستسلمين لليأس الساحق. نتمرق في نار السفالة والنذالة ونتمزق في مسجور التقسيم. وها قد فعلنا كل القبائح والرذائل بسم هذا الوطن البريء منا .وهو الان يضيع شبرا فشبرنا أمام أكاذيبنا وإدعاءاتنا التي لا تعرف الأخلاق ولا الوجدان.
    لقد أصبحنا في جمهورية القتل والسرقة والعاهرات .عفوا سادتي بل جمهورية الأصنام
    التي يحدها من الجنوب الإنقراض ومن الشمال الموت ومن الشرق الخوف ومن الغرب الفقر والجوع ومن فوقنا سحاب الذل ومن تحتنا نار الإستسلام.
    ....فتبا لنا على حياتنا. وألف تباً
    .................................................. ........
  • حنان عبد الله
    طالبة علم
    • 28-02-2014
    • 685

    #2
    نعيب زماننا والعيب فينا.. وما لزماننا عيب سوانا

    يعاف الذئب يأكل لحم ذئب.. ويأكل بعضنا بعضا عيانا

    لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
    والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    تعليق

    يعمل...
    X