إلى والدي .. في الذكرى التاسعة لرحيله
23 ماي 2011
23 ماي 2020
====================
سلام
سلام عليك والعمر يسري
سلام عليك والدهر يمضي
سلام عليك وذكراك تزهو
على مشارف العيد
المحتفي بك
وتعبق مع تراتيل الفجر
وابتهالات الدجى
أذكر ذاك اليوم الذي
عزمت فيه على الرحيل
عفوا ، على الغياب
فغبت ، وانتظرتك
بل ذهبت إلى هناك
حيث ترقد مستريحا
وقد أينعت من حولك
الأعشاب والداليات
تتفيأ في طمأنينة
ظلال الشجر
وعلى أفنانها حطت
أسراب الحمام
ناجيتك تارة في صمت
وتارة أخرى في همس
وخيل لي أني أسمع ردك
وألمح بسمتك
بل وحددنا موعدا للقاء
عند ضفة مجرى النهر
وعلى مشارف الشط
فشددت الرحال
وكان اللقاء
واهتزت الحقول وربت
ألفيت وجهك منبثا
في كل مكان
في المنبع يبتسم
وكان صدى صوتك
في الوادي يتردد
في الحقل يترنم
في الجبل يصيح
وكانت أنفاسك تضوع الربى
وتنفث فيها شذى
في أماسي الصيف الدافئة
ولياليه المرصعة
بلآلئ السماء الحالمة
كنت ولا تزال حاضرا
معي في حلي وترحالي
في ظعني وإقامتي
وستبقى دوما حاضرا
بكل عنفوانك
في فكري وأحلامي
ساكنا إلى الأبد
في قلبي وروحي
في كل خلية من جسدي
وسيسري حبك في دمي
فنم مطمئنا واسترح
سلام عليك من رب العالمين
سلام
23 ماي 2011
23 ماي 2020
====================
سلام
سلام عليك والعمر يسري
سلام عليك والدهر يمضي
سلام عليك وذكراك تزهو
على مشارف العيد
المحتفي بك
وتعبق مع تراتيل الفجر
وابتهالات الدجى
أذكر ذاك اليوم الذي
عزمت فيه على الرحيل
عفوا ، على الغياب
فغبت ، وانتظرتك
بل ذهبت إلى هناك
حيث ترقد مستريحا
وقد أينعت من حولك
الأعشاب والداليات
تتفيأ في طمأنينة
ظلال الشجر
وعلى أفنانها حطت
أسراب الحمام
ناجيتك تارة في صمت
وتارة أخرى في همس
وخيل لي أني أسمع ردك
وألمح بسمتك
بل وحددنا موعدا للقاء
عند ضفة مجرى النهر
وعلى مشارف الشط
فشددت الرحال
وكان اللقاء
واهتزت الحقول وربت
ألفيت وجهك منبثا
في كل مكان
في المنبع يبتسم
وكان صدى صوتك
في الوادي يتردد
في الحقل يترنم
في الجبل يصيح
وكانت أنفاسك تضوع الربى
وتنفث فيها شذى
في أماسي الصيف الدافئة
ولياليه المرصعة
بلآلئ السماء الحالمة
كنت ولا تزال حاضرا
معي في حلي وترحالي
في ظعني وإقامتي
وستبقى دوما حاضرا
بكل عنفوانك
في فكري وأحلامي
ساكنا إلى الأبد
في قلبي وروحي
في كل خلية من جسدي
وسيسري حبك في دمي
فنم مطمئنا واسترح
سلام عليك من رب العالمين
سلام
تعليق