عبادة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • البكري المصطفى
    المصطفى البكري
    • 30-10-2008
    • 859

    عبادة

    طاف بالبيت العتيق سبع حجج، وفي كل حجة يستشعر لذة الخشوع في سبيل نفسه ،ولما علم أن جاره يتطوح جوعا نسى في سبيل الله ، فلعن الفقر سبعين مرة ، ثم غاص في بحر نومه العميق.
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    #2
    أنّى له أن يتذوق حلاوة الإيمان، و لم يأمن جاره بوائقه؟ وقيل البوائق : الظلم. و أي ظلم أكبر من هذا الذي وصفت القصيصة؟ يليق في هذا اللون من "عبادة" :
    يا عابد الحرمين لو أبصرتنا/ لعلمتَ أنك في العبادة تلعبُ

    تحية طيبة للأستاذ البكري.

    م.ش.

    تعليق

    • البكري المصطفى
      المصطفى البكري
      • 30-10-2008
      • 859

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
      أنّى له أن يتذوق حلاوة الإيمان، و لم يأمن جاره بوائقه؟ وقيل البوائق : الظلم. و أي ظلم أكبر من هذا الذي وصفت القصيصة؟ يليق في هذا اللون من "عبادة" :
      يا عابد الحرمين لو أبصرتنا/ لعلمتَ أنك في العبادة تلعبُ

      تحية طيبة للأستاذ البكري.

      م.ش.
      أخي محمد تحية طيبة
      أموال طائلة تدفع لتأمين السفريات إلى بيت الله الحرم ؛ في الحج والعمرة . طبعا من واجب المسلم ـ إن كان ميسورا ــ أن يؤدي هذا الفرض؛ ويختم بهذة الشعيرة . لكن ــ في اعتقادي ـــ تكرارها سبع مرات يحتاج إلى مراجعة فقه المقاصد ؛ خاصة عندما نجد في المجتمع عددا كبيرا من الناس تحت عتبة الفقر . ما أجل العبادة عندما يدخل الغني سرورا على فقير معدم بكبش أضحية أو مساعدة مالية. أو غير ذلك . وخير الناس من يسعى في خدمة الناس .
      مودتي

      تعليق

      • أميمة محمد
        مشرف
        • 27-05-2015
        • 4960

        #4
        من أين له مال 7 حجج؟
        قلبي يحدثني إنه ربما سرق جاره الفقير وهو يسير في نومه العميق قبل أن يواصله
        تحية أخي البكري

        تعليق

        • البكري المصطفى
          المصطفى البكري
          • 30-10-2008
          • 859

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
          من أين له مال 7 حجج؟
          قلبي يحدثني إنه ربما سرق جاره الفقير وهو يسير في نومه العميق قبل أن يواصله
          تحية أخي البكري
          الأديبة الراقية أميمة محمد . تحيتي العطرة .
          ربما سرق جاره ههههه ؛ وتلك هي أم المصائب يصبح من أولائك الذين يخادعون الله والذين آمنوا . والله نحن أمس الحاجة إلى تجديد علم المقاصد وفقه الأولويات . وإدراك حقيقة الدين والحياة .
          طابت أوقاتك .

          تعليق

          • محمد مزكتلي
            عضو الملتقى
            • 04-11-2010
            • 1618

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة البكري المصطفى مشاهدة المشاركة
            طاف بالبيت العتيق سبع حجج، وفي كل حجة يستشعر لذة الخشوع في سبيل نفسه ،ولما علم أن جاره يتطوح جوعا نسى في سبيل الله ، فلعن الفقر سبعين مرة ، ثم غاص في بحر نومه العميق.

            الحج اليوم صار تجارة رائجة.
            يذهب بالبضائع ويعود بغيرها، يشتري ويبيع.
            يغطي نفقات الحج ويفوز بقسط وافر من المال.
            لم لا تكون سبعاً؟...بل عشراً وعشرين.

            قليلة هي المشاركات التي تتناول جوهر الدين وحقيقة الإيمان
            بادرة طيبة أرجو أن تحسب لك في ميزان حسناتك يوم الدين.

            أما من الناحية الفنية والأدبية القصيصة جميلة في الفكرة والسرد والمقدمة والحبكة والخاتمة.

            ملاحظة صغيرة حول البحر والنوم العميق.
            في القصيرة جداً يستحسن الإكتفاء بالمشبه به طلباً للتكثيف.
            كلمة البحر لوحدها توحي للقارئ بالعمق
            عبارة غرق في النوم تساوي في الدلالة والإيحا
            عبارة غاص في بحر نومه العميق.
            بل إن غرق أشد دلالة من غاص...

            طبعاً أخي البكري لك الأمر أولاً وأخيراً...أنت الكاتب وأنت الأعرف.

            صباح الخير.
            أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
            لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

            تعليق

            • البكري المصطفى
              المصطفى البكري
              • 30-10-2008
              • 859

              #7
              أخي محمد تحيتي مع خالص شكري وتقديري .
              أستهل تعليقي المتواضع على مداخلتك، فأبدأ من الآخر. ملاحظتك اللغوية دقيقة ومقبولة فهما وتقديرا .لكن أعتقد أن القارئ يشعر بمنسوب ضئيل من حيث الاستعمال المجازي في عبارة غرق في نومه. فالمعنى شفاف إلى حد ما .لكن عبارة غاص في بحر نومه العميق ذات معنى ثخين oppac بتعبير تودوروف. فالاستعارة الكثيفة تجعل الكلام أرقى من حيث الأدبية، وهذا ملاحظ في الأشعار ذات القيمة الأدبية الراقية ،هكذا أتصور في بيت امرئ القيس :
              وليل كموج البحر أرخى سدوله** علي بأنواع الهموم ليبتلي . هل تقاس درجة ادبيته في اختصاره: الليل طويل وأنا أعاني من همومه؟ لا أبدا. فالمعنى يتجاوز عتبة الافهام إلى نوع من الإمتاع المشروط بالتأويل.
              أما البداية وهي بيت القصيد. أقول دائما وأكرر من وجهة نظري المتواضعة( كما في التعليقات السابقة على مداخلة الإخوان ) لا يفهم الدين فهما صحيحا بمعزل عن علم المقاصد.تصور أخي الكريم أن يدخل مسلم غني سرورا على عبد معدم بكبش اضحية يوم العيد ،أرقى مقام عند الله، فلنتصور ذلك...يا الله شيء عظيم . عبادة وأي عبادة!! . بدل أن يطوف بالكعبة للمرة السابعة أو العاشرة كما قلت. اشاطرك الرأي وأدعو لك بالتوفيق.
              مودتي

              تعليق

              • عكاشة ابو حفصة
                أديب وكاتب
                • 19-11-2010
                • 2174

                #8
                بسم الله والحمد لله - إن أصبت فمن الله وحده لا شريك له . وإن أخطئت فمن نفسي والشيطان . أدرك كامل الإدراك أنه لن ترضى عني اليهود ولا النصارى حتى اتبع ملتهم . ما توفيق الا بالله عليه توكلت وهو رب العرش العظيم .
                قال تعالى في محكم التنزيل وهو أصدق القائلين * وأتموا الحج والعمرة لله * صدق الله العظيم .
                فالحج كما تعلم أخي المصطفى مفروض على الأغنياء دون الفقراء - لمن استطاع إليه سبيلا - وحجة واحدة في العمر تكفي . ولكن هناك من يكرر الحج والعمرة لأكثر من مرة . إذا كان ماله حلال ومن عرق الجبين من يمنع ذلك ؟ .
                أمام الإقبال المتزايد على الحج والعمرة جعل السلطات المسؤولة على عمليات الحج تحدد 10 سنوات للإعادة وهناك من الدول من تحدد 20 سنة . وهناك دول كذلك تنظم تداريب على الحج متبوعة بامتحان للذهاب الى الديار المقدسة لأداء هذا الركن من أركان الإسلام الخمس . اما العمرة المتكررة فقد فرضت عليها ضريبة الى أن تم حذفها نهائيا بسبب استنكار المسلمين . واستبدلت بضريبة على المشتريات .
                فالحج يتطلب المال الحلال ومن يذهب بغير ذلك فحجه مردود عليه . كما أن الحاج أو الحاجة عندما يعود مغفور الذنب فإنه يساعد الفقراء والمحتجين ويجعل لهم نصيب من زكاة المال وادخال الفرحة عليهم بزكاة الفطر والصدقة والوليمة ولا ينسى الجيران من العطاء . إن مشاهدة الحاقدين على الإسلام والأعداد المتزايدة في الذهاب الى الحج والعمرة جعلهم يفكرون في تقليص الأعداد ، لكن الله متم نوره ولو كره الحاقدون . لاحظت معي أستاذي المصطفى أن الطواف حول الكعبة المشرفة لم يتوقف ولو لحظة واحد منذ أن خلق الله البيت العتيق حتى وهي مهددة بهجوم الفيل كان الطواف قائم ولم يتوقف الى أن تقوم الساعة . إن من ينادي بإقاف الحج والعمرة والله امر القائمين عليها بتطهيرها وقال أعز من قائل * وطهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود * صدق الله العظيم ...
                الحديث يطول ويطول وخير ما أختم به قوله تعالة : * إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في ذين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا * صدق الله مولانا العظيم .
                ملحوظة : أنا لا أمل من الحج والعمرة ,أتمنى تكرارها وأسأل الله المال الحلال لبلوغ ذلك . فاللهم اكتب لي حجة وعمرة واجعلني في ذمتك . أما الفقراء فالله هو رازقهم ، وما من دابة إلا وعلى الله رزقها . الفقراء في سعادة وهم أول من يدخل الجنة جنة الرضوان .
                أقف هنا والسلام عليكم وعلينا وعلى عباد الله الصالحين .
                [frame="1 98"]
                *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                ***
                [/frame]

                تعليق

                • البكري المصطفى
                  المصطفى البكري
                  • 30-10-2008
                  • 859

                  #9
                  أخي الكريم عكاشة تحيتي العطرة.
                  ماقدمته هو وجهة نظر في تماس حقيقي مع ركن شرعي من أركان الإسلام الخمسة ،وأشعر بأن الأمر حقيقة لأهل العلم الشرعي وأهل الإفتاء وتدخلي في هذا الشأن لا يقاس بذرة من علمهم. فهم أهل الاختصاص. وما ذهبت إليه وبينته بوضوح تام في تعليقك هو عين الشرع حقيقة .نرجو الله أن يحقق لناالفوز بحجة وعمرة تمحو خطايانا قبل لقائه . من المؤكد كما قلت أن الدول قد قننت أداء فريضة الحج لأسباب يقتضيها المقام والحاجة . أكيد أن الفقراء ارزاقهم بيد الله ،كما الأغنياء. لا أحد رزقه بيده . لكن الحقيقة المرة أحيانا خير من الوهم المريح. لا نحجب الشمس بالغربال أعرف شخصيا من دأب على الحج والعمرة لسنين عديدة مديدة .ويتجافى عن أعمال البر .أين هو من السابقين إلى الخيرات، الذين أعدت لهم جنات عرضها السماوات والأرض ؟أين التفكر قصة من سقت كلبا ظامئا ودخلت الجنة، وأخرى حبست هرة لا هي أطعمتها ولا تركتها تأكل من حشاش الأرض فدخلت النار. العبرة بالنتائج والاجتهاد ضروري وتجديد الفقه واجب. لكل عصر قضاياه، وحفظ الدين موكول إلى الله حتى تقوم الساعة . وقد اجتهد عمر رضي الله عنه في نص قرآني صريح حين منع المؤلفة قلوبهم من العطية بعد أن اشتدت شوكة الإسلام لمقاصد كان يراها كبيرة كما تصور القوم انذاك .
                  مودتي.

                  تعليق

                  • عكاشة ابو حفصة
                    أديب وكاتب
                    • 19-11-2010
                    • 2174

                    #10
                    أستاذي البكري المصطفى ، السلام عليكم .أتفق معكم كل الاتفاق على أن هناك العديد من الأشخاص يقوم بأداء العمرة على مدار السنة، ويحجون كل مرة ويمنعون العطاء ، بخلاء أشحاء على أنفسهم وعلى من حولهم ، هذه مسأل مفروغ منها وقد لامسناها في النص الذي قدمتم تحت عنوان ’’ عبادة ’’ . لذا إذا كان هذا المال مال حرام ولا يزكى ومكنوز ، هل سيدخل صاحبة الجنة ولو حج به أو اعتمر ؟ . طبعا لا. الصدقة تطفئ غضب الرب ، والسلف الصالح كان يداوي مرضاه بالصدقة . ليس منا من بات شبعان وجاره جائع . فالانفاق على الفقراء والمحتاجين كمثل الحبة التي تنبث سبع سنابل في كل سنبلة من السنبلات مائه حبة والله يضاعف لمن يشاء . وهذا ما يغفل عنه الكثير منا مع الأسف الشديد ... فالله طيب لا يقبل إلا الطيب كما جاء في الأثر . وهؤلاء يدخلون في خانة يحبون المال حبا جما إضافة الى حب الظهور ويحبون ان ينادوا عليها ’ ب الحاج ’ . وبدون إطالة أحيلكم على ما نقل عن رسول الله صل الله عليه وسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إلَّا طَيِّبًا، وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ فَقَالَ تَعَالَى: "يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا"، وَقَالَ تَعَالَى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ" ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ يَمُدُّ يَدَيْهِ إلَى السَّمَاءِ: يَا رَبِّ! يَا رَبِّ! وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِّيَ بِالْحَرَامِ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لَهُ ؟ ".
                    أقف هنا والسلام عليكم ورحمة الله .
                    التعديل الأخير تم بواسطة عكاشة ابو حفصة; الساعة 06-06-2020, 08:23.
                    [frame="1 98"]
                    *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                    ***
                    [/frame]

                    تعليق

                    • البكري المصطفى
                      المصطفى البكري
                      • 30-10-2008
                      • 859

                      #11
                      بارك الله فيك أخي الكريم، أشكرك على المعلومات القيمة التي ادليت بها حول موضوع صعب للغاية الخوض فيه.وما حركنا جميعا لطرق أبوابه . هو إيماننا نسأل الله أن يثبتنا عليه.ولولا شعورنا أن قلوبنا تذوب في أجوافنا مما نسمع ونرى ما انبرت أقلامنا تخط هذه الملاحظات .
                      طابت أوقاتكم.

                      تعليق

                      • عدي بلال
                        أديب وكاتب
                        • 02-04-2020
                        • 71

                        #12
                        القدير البكري المصطفى

                        طاف بالبيت العتيق سبع حجج، وفي كل حجة يستشعر لذة الخشوع في سبيل نفسه ،ولما علم أن جاره يتطوح جوعا نسى في سبيل الله ، فلعن الفقر سبعين مرة ، ثم غاص في بحر نومه العميق.

                        المفارقة في النص جلية، والخاتمة صادمة لفعل العبادة ( الحج سبع مرات ) ، والجار في جوع وكمد.
                        جاء فعل ( علم ) ليكون مفصلياً، فإن لم يكن يعلم ، فقد علم .
                        فماذا فعل ..؟
                        غرق في نومه العميق ..!
                        ردة فعل غير متوقعة، ومحزنة .

                        الرفاق هنا قد تناولوا النص من الناحية الدينية .. فجزاهم الله ألف خير
                        وأحببت أن اكتفي بتعقيبي هذا على ما رأيت .

                        نص هادف، ومختزل، وقلم جميل.
                        كل التحية


                        تعليق

                        • البكري المصطفى
                          المصطفى البكري
                          • 30-10-2008
                          • 859

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عدي بلال مشاهدة المشاركة
                          القدير البكري المصطفى

                          طاف بالبيت العتيق سبع حجج، وفي كل حجة يستشعر لذة الخشوع في سبيل نفسه ،ولما علم أن جاره يتطوح جوعا نسى في سبيل الله ، فلعن الفقر سبعين مرة ، ثم غاص في بحر نومه العميق.

                          المفارقة في النص جلية، والخاتمة صادمة لفعل العبادة ( الحج سبع مرات ) ، والجار في جوع وكمد.
                          جاء فعل ( علم ) ليكون مفصلياً، فإن لم يكن يعلم ، فقد علم .
                          فماذا فعل ..؟
                          غرق في نومه العميق ..!
                          ردة فعل غير متوقعة، ومحزنة .

                          الرفاق هنا قد تناولوا النص من الناحية الدينية .. فجزاهم الله ألف خير
                          وأحببت أن اكتفي بتعقيبي هذا على ما رأيت .

                          نص هادف، ومختزل، وقلم جميل.
                          كل التحية


                          الاخ الكريم عدي بلال إن شغلتني شواغل عن الرد فإنك حاضر في القلب.
                          بارك الله فيك . نظرك ثاقب . لملمت خيوط الحكاية ووضعت اليد على الجرح، أشكرك .
                          دامت لك المسرات.

                          تعليق

                          يعمل...
                          X