و من الحب ما قتل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سلمى الجابر
    عضو الملتقى
    • 28-09-2013
    • 859

    و من الحب ما قتل

    و من الحُبِّ ما قتل

    كان يتبعُها أينما ذهبتْ.. قطعت السّكة بسلام .. داهمَهُ القطار.
  • رياض القيسي
    محظور
    • 03-05-2020
    • 1472

    #2
    نص رائع...سلمت يدك..
    السيدة سلمـــى الجابر

    تعليق

    • سلمى الجابر
      عضو الملتقى
      • 28-09-2013
      • 859

      #3
      الأستاذ الفاضل رياض القيسي.شكرا لردك الجميل.نورت متصفحي المتواضع

      تعليق

      • أميمة محمد
        مشرف
        • 27-05-2015
        • 4960

        #4
        حب أعمى
        متى يحين أن يصبح للحب عينين؟
        سلمت عزيزتي

        تعليق

        • منيره الفهري
          مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
          • 21-12-2010
          • 9870

          #5
          فعلا قد يقتلنا الحب و لكن سعيد من داس على مشاعره الجياشة.
          أعحبتني الومضة جدا صديقتي الأستاذة سلمى الجابر

          تعليق

          • عكاشة ابو حفصة
            أديب وكاتب
            • 19-11-2010
            • 2174

            #6
            هكذا تكون الومضة بما قل ودل .
            أنا أشبهها مثل ضربات الجزاء في كرة القدمة .
            أقدف وسجل . الكرة في ركن والحارس في الآخر .
            لم ينتبه المسكن ليلقى حذفة بالطريقة التي رسمت .
            ننتظر منك المزيد .
            السلام عليكم .
            **********
            ملحوظة : لا داعي لكتابة الاسم .
            [frame="1 98"]
            *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
            ***
            [/frame]

            تعليق

            • عمار عموري
              أديب ومترجم
              • 17-05-2017
              • 1300

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سلمى الجابر مشاهدة المشاركة
              و من الحُبِّ ما قتل

              سلمى الجابر

              كان يتبعُها أينما ذهبتْ.. قطعت السّكة بسلام .. داهمَهُ القطار.
              في النص رمزان : السكة والقطار
              وبتفسير معنييها يتبين لنا أن الأمر يتعلق بحب فاشل أكثر منه حب قاتل.
              - فالرجل الذي دهمه القطار مجازا، يعني في الحقيقة أن قطار الحياة ذهب به إلى وجهة أخرى، أي إلى امرأة أخرى.
              - والمرأة التي قطعت السكة مجازا، يعني في الحقيقة أنها تركت سكة الحياة الثابتة والواضحة، إلى حياة التشرد في الفضاء المفتوح على كل الاحتمالات، بدلا من التشبث باحتمال واحد كان يرافقها كظلها !
              وعليه، يمكن القول عن الفتاة في هذا النص بأنها فتاة ''فاتها القطار !''

              مع الاحترام والتقدير
              وتحيتي الجميلة، لك أستاذة سلمى الجابر.

              تعليق

              • سلمى الجابر
                عضو الملتقى
                • 28-09-2013
                • 859

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                حب أعمى
                متى يحين أن يصبح للحب عينين؟
                سلمت عزيزتي
                أستاذة أميمة الأديبة الفاضلة شكرا لحضورك الجميل

                تعليق

                • سلمى الجابر
                  عضو الملتقى
                  • 28-09-2013
                  • 859

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                  فعلا قد يقتلنا الحب و لكن سعيد من داس على مشاعره الجياشة.
                  أعحبتني الومضة جدا صديقتي الأستاذة سلمى الجابر
                  صديقتي العزيزة الأستاذة منيرة الفهري
                  شكرا لمرورك الجميل

                  تعليق

                  • محمد مزكتلي
                    عضو الملتقى
                    • 04-11-2010
                    • 1618

                    #10
                    حقاً إنها لقصيصة رائعة.
                    روعتها تكمن في الحيرة التي تفرضها على القارئ.
                    ما الموقف الذي يجب أن يتخذه القارئ تجاه البطل العاشق؟
                    هل يلومه؟أم يشفق عليه؟أم يعظمه!!؟
                    كذلك البطلة...
                    هل يعتبرها مجرمة متعمده؟أم عشقة مكلومة؟
                    النص ماكر لكن المكر الحميد
                    مكر يجمع في النفس كل المتناقضات
                    ليقول لك أن الحياة ما هي سوى مجمعة متآلفة من المتناقضات.
                    الأنكى من هذا كله هو العنوان الذي جمع بين الحب والقتل.
                    ويساوي بين لا يمكن أن يتساويا
                    ويزيدك حيرة على حيرتك.

                    نص مشغول بعناية وفن وخبرة ومعرفة بروائز النفس البشرية وخباياها.
                    جاء يحكي لنا عن الإبداع والروعة والجمال.
                    الشكر كل الشكر للسيدة سلمى الجابر على هذه الهدية الرائعة التي اهدتنا.
                    أرفع هذا النص ليكون قدوة ومنارة لمحبي القصيرة جداً.

                    صباح الخير.
                    أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                    لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                    تعليق

                    • حنان عبد الله
                      طالبة علم
                      • 28-02-2014
                      • 685

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سلمى الجابر مشاهدة المشاركة
                      و من الحُبِّ ما قتل

                      سلمى الجابر

                      كان يتبعُها أينما ذهبتْ.. قطعت السّكة بسلام .. داهمَهُ القطار.
                      رمىت به إلى التهلكة ربما دون قصد أو بقصد
                      دمت والابداع
                      تحيتي أستاذة سلمى

                      تعليق

                      • فوزي سليم بيترو
                        مستشار أدبي
                        • 03-06-2009
                        • 10949

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة
                        في النص رمزان : السكة والقطار
                        وبتفسير معنييها يتبين لنا أن الأمر يتعلق بحب فاشل أكثر منه حب قاتل.
                        - فالرجل الذي دهمه القطار مجازا، يعني في الحقيقة أن قطار الحياة ذهب به إلى وجهة أخرى، أي إلى امرأة أخرى.
                        - والمرأة التي قطعت السكة مجازا، يعني في الحقيقة أنها تركت سكة الحياة الثابتة والواضحة، إلى حياة التشرد في الفضاء المفتوح على كل الاحتمالات، بدلا من التشبث باحتمال واحد كان يرافقها كظلها !
                        وعليه، يمكن القول عن الفتاة في هذا النص بأنها فتاة ''فاتها القطار !''

                        مع الاحترام والتقدير
                        وتحيتي الجميلة، لك أستاذة سلمى الجابر.
                        ''فاتها القطار !''
                        أحسنت بهذا الرد النقدي لهذه القصيصة أستاذ عمار .
                        تحياتي للأستاذة سلمى الجابر


                        فوزي بيترو

                        تعليق

                        • سلمى الجابر
                          عضو الملتقى
                          • 28-09-2013
                          • 859

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
                          حقاً إنها لقصيصة رائعة.
                          روعتها تكمن في الحيرة التي تفرضها على القارئ.
                          ما الموقف الذي يجب أن يتخذه القارئ تجاه البطل العاشق؟
                          هل يلومه؟أم يشفق عليه؟أم يعظمه!!؟
                          كذلك البطلة...
                          هل يعتبرها مجرمة متعمده؟أم عشقة مكلومة؟
                          النص ماكر لكن المكر الحميد
                          مكر يجمع في النفس كل المتناقضات
                          ليقول لك أن الحياة ما هي سوى مجمعة متآلفة من المتناقضات.
                          الأنكى من هذا كله هو العنوان الذي جمع بين الحب والقتل.
                          ويساوي بين لا يمكن أن يتساويا
                          ويزيدك حيرة على حيرتك.

                          نص مشغول بعناية وفن وخبرة ومعرفة بروائز النفس البشرية وخباياها.
                          جاء يحكي لنا عن الإبداع والروعة والجمال.
                          الشكر كل الشكر للسيدة سلمى الجابر على هذه الهدية الرائعة التي اهدتنا.
                          أرفع هذا النص ليكون قدوة ومنارة لمحبي القصيرة جداً.

                          صباح الخير.
                          شكرا و اكثر أستاذنا الفاضل محمد مزكتلي لهذا التثبيت

                          تعليق

                          • سلمى الجابر
                            عضو الملتقى
                            • 28-09-2013
                            • 859

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الله مشاهدة المشاركة
                            رمىت به إلى التهلكة ربما دون قصد أو بقصد
                            دمت والابداع
                            تحيتي أستاذة سلمى
                            و تحيتي الكبيرة لك استاذة حنان عبد الله

                            تعليق

                            • سلمى الجابر
                              عضو الملتقى
                              • 28-09-2013
                              • 859

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                              ''فاتها القطار !''
                              أحسنت بهذا الرد النقدي لهذه القصيصة أستاذ عمار .
                              تحياتي للأستاذة سلمى الجابر


                              فوزي بيترو
                              شكرا لمرورك الجميل الأستاذ فوزي سليم بيترو

                              تعليق

                              يعمل...
                              X