(....) ق. ق. ج.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • السعيد ابراهيم الفقي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 24-03-2012
    • 8288

    (....) ق. ق. ج.

    (....) ق. ق. ج.


    ظن أن الفجر لن يأتي لشدة الظلمات التي تمكنت من الحال، فنام!

    وتلبسته حالة أهل الكهف بكل تفاصيلها.

    وفجأة، لامس دفء الشمس مشاعره وامتلأت جفونه بالضوء،

    فانتفض صائحاً: " الحَمْدُ لله الذِي أحْيَانا ..."
    التعديل الأخير تم بواسطة السعيد ابراهيم الفقي; الساعة 31-05-2020, 22:01.
  • محمد مزكتلي
    عضو الملتقى
    • 04-11-2010
    • 1618

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة السعيد ابراهيم الفقي مشاهدة المشاركة
    (....) ق. ق. ج.


    ظن أن الفجر لن يأتي لشدة الظلمات التي تمكنت من الحال، فنام!

    وتلبسته حالة أهل الكهف بكل تفاصيلها.

    وفجأة، لامس دفء الشمس مشاعره وامتلأت جفونه بالضوء،

    فانتفض صائحاً: " الحَمْدُ لله الذِي أحْيَانا ..."

    أخي السعيد كل عام وأنت بخير وإن جاءت متأخرة

    كنت أحسب في البداية أنك تتحدث عن الإنسان العربي.
    لكن دفء الشمس ونورها الذي لامس جفنيه جعلني أتوقف قليلاً.
    وسرعان ما قررت أن أخي السعيد الذي ما عرفته إلا مؤمناً طويل الأمل.
    جعلني أقول بأن الإنسان العربي سيعود كما كان سيد العالم.
    هذا ما وصلت إليه من دون مساعدة العنوان الذي غاب عن القصيصة.

    العنوان أخي السعيد هو عماد القصة ومفتاحها وسراجها.
    ولا تقوم لها قائمة بلا العنوان.
    أو لنفترض بما أننا نتحدث عن الإنسان العربي
    أن ق...ق...ج
    هي قام قومة جبار...

    صباح الخير
    أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
    لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

    تعليق

    • السعيد ابراهيم الفقي
      رئيس ملتقى فرعي
      • 24-03-2012
      • 8288

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
      أخي السعيد كل عام وأنت بخير وإن جاءت متأخرة

      كنت أحسب في البداية أنك تتحدث عن الإنسان العربي.
      لكن دفء الشمس ونورها الذي لامس جفنيه جعلني أتوقف قليلاً.
      وسرعان ما قررت أن أخي السعيد الذي ما عرفته إلا مؤمناً طويل الأمل.
      جعلني أقول بأن الإنسان العربي سيعود كما كان سيد العالم.
      هذا ما وصلت إليه من دون مساعدة العنوان الذي غاب عن القصيصة.

      العنوان أخي السعيد هو عماد القصة ومفتاحها وسراجها.
      ولا تقوم لها قائمة بلا العنوان.
      أو لنفترض بما أننا نتحدث عن الإنسان العربي
      أن ق...ق...ج
      هي قام قومة جبار...

      صباح الخير
      ====
      كل عام وأنت بكل الخير أستاذ محمد مزكتلي
      1
      أشكرك على الاهتمام بالنص
      2
      نعم قد يكون الإنسان العربي
      3
      طبعاً العنوان قد يكون مهماً،
      لكن قد نستغني عنه،
      وأراك قد أبدعت عندما تخيلت عنواناً ( قام قومة جبار)
      تقبل تحياتي

      تعليق

      • عكاشة ابو حفصة
        أديب وكاتب
        • 19-11-2010
        • 2174

        #4
        جميلة ودقيقة في التعبير عن حالنا وحالتنا في الوقت الراهن .
        ال’’ ق. ق. ج ’’ لها أحبابها ومبديعوها .
        أحسنتم أستاذي عندما أرسلت لنا تحت عنوان ’’ العنوان لا يهم ’’ .
        لا زلت تدور في ذهني فكرة العنوان ’ العنوان فاضح ’ . ’ العنوان لم ينجدني ’ وهلما جرا .
        المنام كما نعلم مثل الموت ، فمن صاح واستمرت معه الحياة يحمد الله على نعمته ، أما من نام وقبضت روحه فحسابه عند ربه .
        قال تعالى في هذا الصدد : *
        اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا ۖ فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ .* صدق الله العظيم .
        اللهم أحسن خاتمتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة .
        هكذا طليت والسلام عليكم ورحمة الله .
        [frame="1 98"]
        *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
        ***
        [/frame]

        تعليق

        • السعيد ابراهيم الفقي
          رئيس ملتقى فرعي
          • 24-03-2012
          • 8288

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
          جميلة ودقيقة في التعبير عن حالنا وحالتنا في الوقت الراهن .
          ال’’ ق. ق. ج ’’ لها أحبابها ومبديعوها .
          أحسنتم أستاذي عندما أرسلت لنا تحت عنوان ’’ العنوان لا يهم ’’ .
          لا زلت تدور في ذهني فكرة العنوان ’ العنوان فاضح ’ . ’ العنوان لم ينجدني ’ وهلما جرا .
          المنام كما نعلم مثل الموت ، فمن صاح واستمرت معه الحياة يحمد الله على نعمته ، أما من نام وقبضت روحه فحسابه عند ربه .
          قال تعالى في هذا الصدد : *
          اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا غ– فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىظ° عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىظ° إِلَىظ° أَجَلٍ مُّسَمًّى غ? إِنَّ فِي ذَظ°لِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ .* صدق الله العظيم .
          اللهم أحسن خاتمتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة .
          هكذا طليت والسلام عليكم ورحمة الله .

          ====
          أحسن الله إليك أستاذ عكاشة ابو حفصة
          1- نعم العنوان قد يكون فاضحاً،
          وتعلمنا أن الفن أو أي نوع من الإبداع - قد يكون العنوان موجهاً للمتلقي،
          2- أشكرك أخي الفاضل على هذا التأصيل القرآني - فهذه هي مرجعيتنا
          3- اللهم أحسن خاتمتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة .

          تعليق

          • أميمة محمد
            مشرف
            • 27-05-2015
            • 4960

            #6
            جميل
            فقط أحببت حذف بعض الكلمات الشارحة
            لك التقدير أخي الكريم
            المشاركة الأصلية بواسطة السعيد ابراهيم الفقي مشاهدة المشاركة
            (....) ق. ق. ج.


            ظن أن الفجر لن يأتي لشدة الظلمات، فنام!
            تلبسته حالة أهل الكهف بتفاصيلها.
            لامس دفء الشمس مشاعره وامتلأت جفونه بالضوء،

            فانتفض: " الحَمْدُ لله الذِي أحْيَانا ..."

            تعليق

            • مها راجح
              حرف عميق من فم الصمت
              • 22-10-2008
              • 10970

              #7
              الايمان بالله( أملا ونورا ) يكفي للشعور بالحياة
              تحية وارفة بالامل
              رحمك الله يا أمي الغالية

              تعليق

              • السعيد ابراهيم الفقي
                رئيس ملتقى فرعي
                • 24-03-2012
                • 8288

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                جميل
                فقط أحببت حذف بعض الكلمات الشارحة
                لك التقدير أخي الكريم
                ====
                أهلاً بك أستاذة أميمة محمد
                أشكرك على المرور والملاحظة

                تعليق

                • السعيد ابراهيم الفقي
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 24-03-2012
                  • 8288

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                  الايمان بالله( أملا ونورا ) يكفي للشعور بالحياة
                  تحية وارفة بالامل
                  ====
                  أهلاً بك أستاذة مها راجح
                  أشكرك على المرور والملاحظة

                  تعليق

                  • عدي بلال
                    أديب وكاتب
                    • 02-04-2020
                    • 71

                    #10
                    القدير السعيد إبراهيم الفقي


                    مفتاح النص في ( أهل الكهف )
                    المؤمنون، المغلوبون على أمرهم، المضطهدون، قد عادوا من الموتِ إلى الحياة، بمشيئة ربهم ..


                    ظن أن الفجر لن يأتي، لشدة الظلماتِ التي تمكنت من الحال، فنام!
                    وتلبستهُ حالة أهل الكهف بكل تفاصيلها.


                    هذه الشخصية لها من صفات أهل الكهفِ نصيب عظيم ( بكل تفاصيلها )
                    هي شخصية مؤمنة، مغلوبة على أمرها، مضطهدة .. ( فنام )
                    النوم هنا مجازياً ..
                    وفجأة .. ( مشيئة الله )
                    لامس دفء الشمس مشاعره / دفء الايمان، بعد طول صبر ( نام ).
                    وامتلأت جفونه بالضوء / نور النهوض والرفعة ودحر الظلمات.
                    فانتفض صائحاً " الحمد لله الذي أحيانا .."


                    شعرت بأن الخاتمة تبعث بالأمل، بأن هذا اليوم سوف يأتي ولو بعد حين ..
                    وإننا حينها سنقول ( الحمد لله الذي أحيانا ) لنرى هذا اليوم.


                    المعذرة منك إن جانبت المقصد في هذا النص الجميل والرائع فكرةً، وسردا.

                    أما عن العنوان، فأنا مع رأي أ. محمد مزكتلي ..

                    كل التحية أستاذي ..
                    التعديل الأخير تم بواسطة عدي بلال; الساعة 17-06-2020, 14:18.

                    تعليق

                    • السعيد ابراهيم الفقي
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 24-03-2012
                      • 8288

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عدي بلال مشاهدة المشاركة
                      القدير السعيد إبراهيم الفقي


                      مفتاح النص في ( أهل الكهف )
                      المؤمنون، المغلوبون على أمرهم، المضطهدون، قد عادوا من الموتِ إلى الحياة، بمشيئة ربهم ..


                      ظن أن الفجر لن يأتي، لشدة الظلماتِ التي تمكنت من الحال، فنام!
                      وتلبستهُ حالة أهل الكهف بكل تفاصيلها.


                      هذه الشخصية لها من صفات أهل الكهفِ نصيب عظيم ( بكل تفاصيلها )
                      هي شخصية مؤمنة، مغلوبة على أمرها، مضطهدة .. ( فنام )
                      النوم هنا مجازياً ..
                      وفجأة .. ( مشيئة الله )
                      لامس دفء الشمس مشاعره / دفء الايمان، بعد طول صبر ( نام ).
                      وامتلأت جفونه بالضوء / نور النهوض والرفعة ودحر الظلمات.
                      فانتفض صائحاً " الحمد لله الذي أحيانا .."


                      شعرت بأن الخاتمة تبعث بالأمل، بأن هذا اليوم سوف يأتي ولو بعد حين ..
                      وإننا حينها سنقول ( الحمد لله الذي أحيانا ) لنرى هذا اليوم.


                      المعذرة منك إن جانبت المقصد في هذا النص الجميل والرائع فكرةً، وسردا.

                      أما عن العنوان، فأنا مع رأي أ. محمد مزكتلي ..

                      كل التحية أستاذي ..
                      ====
                      أهلاً بك أخي الفاضل استاذ عدي بلال
                      لك التحية والشكر
                      1
                      أصبت الجوهر - جملة وتفصيلاً
                      2
                      بالنسبة للعنوان - أحترم رأيك ورأي الأستاذ محمد مزكتلي،
                      لكن؛
                      في تاريخ الأدب هذا ممكن، خاصة في مثل هذا النص،
                      وفي هذا النص بالذات الرسالة ذات شعب (متعددة المقاصد)
                      التعديل الأخير تم بواسطة السعيد ابراهيم الفقي; الساعة 17-06-2020, 15:54.

                      تعليق

                      • سعد الأوراسي
                        عضو الملتقى
                        • 17-08-2014
                        • 1753

                        #12
                        كيف حال أستاذنا القدير ، عساك بخير وعافية
                        دخلت لألقي التحية ، وأحتفي بمهمة المضمون
                        من شيخنا وحكيم اللمة
                        تحيتي الخاصة والخالصة

                        تعليق

                        • السعيد ابراهيم الفقي
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 24-03-2012
                          • 8288

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
                          كيف حال أستاذنا القدير ، عساك بخير وعافية
                          دخلت لألقي التحية ، وأحتفي بمهمة المضمون
                          من شيخنا وحكيم اللمة
                          تحيتي الخاصة والخالصة
                          ====
                          الحمد لله رب العالمين، الواحد الأحد الفرد الصمد
                          أسعد الله قلبك أخي الحبيب سعد الأوراسي
                          ورزقك سعادة الدارين

                          تعليق

                          يعمل...
                          X