بسم الله الرحمن الرحيم
-------------
-------------
الأخوة والأخوات الأفاضل رواد وإدريي ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
السلام عليكم جميعاً ورحمته وبركاته
وأسعد الله جميع أوقاتكم بكل خير وبركة
يسرني ويسعدني بين يديكم أن أهنيء نفسي وجميع الأعضاء الذين تم تشريفي بمعيتهم بالتكريم ومنح أوسمة نفيسة ذات وقع قيم على الجميع من قبل إدارة الملتقى الكريمة.
كنت قد وضعت ردي هذا في متصفح أخي الكريم الأستاذ رشيد ميمون مع التحية والتقدير.وأسعد الله جميع أوقاتكم بكل خير وبركة
يسرني ويسعدني بين يديكم أن أهنيء نفسي وجميع الأعضاء الذين تم تشريفي بمعيتهم بالتكريم ومنح أوسمة نفيسة ذات وقع قيم على الجميع من قبل إدارة الملتقى الكريمة.
ولكنني ارتأيت أن يكون موضوعاً ذا استقلالية لتوطيد الشكر والتقدير لحضرة العميد القدير الأستاذ/ محمد شعبان الموجي، على جميع الجهود القيمة التي يبادر بتقديمها خلف غطاء هذا الصرح المرموق. الشامخ بمتابعته القيمة ونهوضه بأداة ثمينة في دورها الأدبي والذي لايزال فعالاً يحتفي بنخبة عريضة من قائمة أهل الأدب والفكر. ويشرفني من هذا المقام أن أقلد سعادة العميد وسام "الثبات" من تصميمي المتواضع مبادرة متواضعة أصالة عن نفسي ونيابة عن جميع منسوبي الملتقى.

فبرغم تحديات العصر، وغمر الشبكة العنكبوتية بوسائل التواصل المتعددة، وانخراط الكثير منا في معارضها الحديثة رغبة في عرض المنتوج الفكري والأدبي على أكبر مساحة جمهور برغبة التفاعل وذاك حال الظمئ. ألا أن الملتقى بقي صامداً كملاذ لم تعوض واحته ... فشكراً له على هذا الثبات.
كما وأتقدم كذلك بكل اعتزاز في تقديم يد العون والدعم لأيما تطوير من شأنه أن يناهض هذه المنصة ويضمن استمرارها. والنظر في سبل التطوير لتحقيق الوصول لأكبر شريحة من جمهور الأدب والأدباء على هذه البسيطة.
والشكر كذلك موصول دوماً لجميع أعضاء الملتقى الكرام وجميع القائمين عليه الذين يواصلون رجز جماح فكرهم لتصهل خيول حرفهم مسابقة نحو الرقي بأمتنا ولو كره المبطلون. امتنانا ًلهم وشكراً وعرفاناً ... فلقد تقلدت بل منحت من حضرتكم الثقة فأحال التميز وسام فخر برغم قصوري الكبير.
إن منهج "أنت حر مالم تضر" منهجاً لا يعفيه الاختلاف في وجهات النظر. فالأدب فُضل على العلم. ولنمضي معاً على ما أتفقنا عليه، وليعذر بعضنا البعض فيما اختلفنا فيه إلى حين البيان. وإني إذ أسأل الله لنا جميعاً التوفيق والمزيد من التألق ليبقى هذا الصرح زاخراً دوماً بالأدباء والمبدعين العرب. وأن يبقى شموخاً ورقياً فكرياً يحذو لنهجه ومنهجه المتحضر مرتاداً من كل فج عميق.
قال الله تعالى في محكم التنزيل: (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان)... الآية.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تختلفوا فتختلف قلوبكم".
كما وقال عليه الصلاة والسلام " الكلمة الطيبة صدقة".
شكراً للجميع.
تقبلوا جميعاً خالص التحية،،،
تعليق