اختفاء لامبو ...!!!!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    اختفاء لامبو ...!!!!!

    كان ذلك عقب ظهور سلسلة أفلام " رامبو " ، التى جرت شباب البلدة إلى إشباع رغباتهم ، و التخلص من كم الكبوتات التي يتعرضون لها ، من ذويهم ، و رؤسائهم فى العمل، و حتى في شوارع المدينة ، حين تقضى الظروف بالتحرك فيها ، هربا من الحر المميت الذي يفتك بجحورهم الحقيرة ، أو لأى سبب من الأسباب ..فقد أفلح أحد أصدقائه في دفعه ، لمشاهدة أحد هذه الأفلام ، بل رغبة في الترويح عن نفسه ، اضطر لدفع حساب التذكرة من جيبه ، فما يتوقعه كان أكبر بما لا يقاس عوضا ومتعة ، وعليه كان يسحبه من ذراعه.. وهو يحجل إلى جانبه ، مثل أبى النطيط .. تارة يسرع ، حتى ليكاد صاحبنا يتهالك .. و ينكفىء أرضا .. ومرة يتمايل على ذراعه .. فتكون البذاءة .. و الألفاظ المحببة لديهما .. كانت الفرجة غير آيلة للسقوط .. متعة ما بعدها متعة .. و خرجا على إثرها ، و قد انتفخ صدر كل منهما .. و أصبحا في لحظة من آل استالونى.. و لسان رفيقه يردد بسخرية :" لامبو .. لامبو ..خذى!!"..والتي اعتبرها مقلوب " رامبو " .. وهو يضرط بلسانه غير آبه بأى من كان من المارة أو رفاق الطريق !!!
    الكارثة كانت فى صاحبه الذى كان يصر أن يجعل الاسم على مسمى .. حين انبرى يشاكسه .. ويناكفه .. و يدفعه بعنف .. فأودى بكل هدوء كان يتحلى به .. و لا يرغب في التخلي عنه .. مما أرغمه أمام هرب صاحبه أمامه إلى مطاردته .. و محاولة سوطه بقدمه .. وكلما فعل وعلا فى الهواء .. سقط أرضا متناسيا أنه يعمل بالسليمة .. و أن الأخرى لن تكون أمينة على حفظ توازنه ..ورغم ذلك لم يكتف .. بل نالت منه حمى غريبة ساقته لقطع المسافة بين دار السينما و الحارة بين رفس و ارتطام بالأرض .. و لم يصبه اليأس في النيل من صاحبه ؛ ولو لمرة واحدة !!!
    و طارت التسمية الجديدة .. في ذرات الهواء .. حتى عبرت البلدة إلى المركز .. و أصبحت بقدرة قادر تزاحمه في كتابة اسمه بدفتر الحضور والانصراف فى ديوان العمل !!!
    الغريب أنه نسى أو تناسى هذا تماما .. و كان دائم التفكير ، فيمن فعل به هذا .. و أطلق عليه هذه التسمية الخبيثة .. ليصبح مسخرة أهل هذه البلدة الغبية اللعينة.. و لم يتوقف تفكيره فى هذا الأمر عند حد .. بل شط بعيدا .. إذا ظن أن أخواله يمارسون عليه ضغطا لأكل ميراثه عن أمه .. بعد أن نهبوا غلته لسنوات و سنوات .. و إن لم يتحرك فورا سوف يفاجأ باسمه و قد تم التلاعب به فى أضابير وزارة الصحة .. والداخلية ..و لكنه لم يسترح لهذا .. فأخواله من هؤلاء القوم .. من البيت إلى الغيط .. إلى الجامع .. يتناولون عشاءهم وهم نيام .. و عليه كان يخوض فى بحر لجاج .. من الأفكار المعتمة و الشريدة .. التى لم تتوقف أبدا .. فيمن يكون هدفا لرصاصاته .. حتى أصبح محاصرا بالوجوه الشرسة ..لرجال و نساء .. و إن أطلت واحدة منها بشكل سافر .. و راحت تكيل له الردح .. و تهلكه تغنجا .. حتى أنه لم يستطع مواجهة .. فتقنذ .. و أصبح مثل كومة بليدة .. لا حياة فيها .. و فجأة وهو على هذه الحال .. على أريكته .. أبصر خنفسة تتحرك بتأدة .. تتغنج فى مشيتها .. كان يتابعها بانبهار عجيب .. كأنه سمع صوتا يعلو :" لا مبو .. مالك .. أنا هنا .. لامبو ".
    فورا تخلص من تكومه .. وانتبه لامبو .. اعتدل جالسا .. وقد جحظت عيناه تماما .. و وهو يشهدها تتحرك ببطء .. ثم على حين غرة تكبر الخنفسة .. و تلتف بملاءة .. وتتقصع أمام عينيه :" ما أعجبك قوامي .. و جمال جسدي .. يا سم كده ".
    فجأة صرخ ، و فر هاربا من أمامها .. وهو يملأ الدنيا صياحا .. و حين التف الناس من حوله .. حار بما يجيبهم .. و أحس أنه وصل فى تهوره إلى حد بعيد.. و أن الأمر لا يعدو أن يكون محض توهم .. لا أكثر .. و ببساطة أجاب :" حرامي .. أفلت من يدي ابن الحرام .. كدت أنهشه و الله !!! ".
    و بعد ليلتين أو أكثر كان بداخله إحساس عجيب .. حنين ربما إلى رؤية الخنفسة العجيبة ، و التي اختفت من ليلتها و لم يظهر لها أثر .. حاول النوم .. مرات و مرات .. و لكنه تذكر أنه لم يغسل يده بعد .. في الوقت ما بين العشاء ووقتنا هذا ، فأسرع إلى الحمام .. لكنه أحجم وتوقف على الباب فجأة .. إذ كانت هناك بالداخل .. و كانت بذات الهيئة .. فتهافت قلبه و تهالك .. أخيرا .. بعد طول انتظار .. كم تمنى لو كان في أحضانها .. خنفس .. فقط خنفس .. يعيش لحاله بعيدا عن مؤامرات الناس .. لا يختصر في كلمة .. و لا تبيعه امرأة رخيصا .. بعد أن كالت له لحمها .. و أعطته إياه .. فقتلته حبا و شوقا .. ثم وبمجرد أن سلم لها ذقنه .. لم تعد تعرفه .. وأضاع ميراثا .. كان يضعه تحت الضرس .. ضاع بددا .. و كان التنكر .. و المؤامرة .. حتى لو اشتكى لطوب الأرض .. لن يصدقه أحد .. بل لو حتى صدقه .. و أجاز ما يقول .. ليس غير الفضائح .. لكم أحبها .. مازالت أصابعه ترتجف من ملامسة جسدها .. و هى تتمايل طاعنة ذكورته .. فيهيج .. يصبح ثورا جسورا .. فلا يكون سوى جدار .. يطعن فيه شهوته !!
    نعم .. الآن .. يرى نفسه .. خنفسا .. ليس بينه و بين أثناه حدود .. هاهو يعتلى ظهرها .. يا لروعة المشهد ..وبساطته .. لا عرج .. و لا ضحكات لاذعة .. و لا وجوه جهمة .. و أبواب توصد فى وجهه .. أنت هنا .. و في أي شق .. أو نتوء .. أو حفرة على جانب طريق .. لا شقة .. و لا أزمة مساكن .. و لا تصنت على الموظفين و الموظفات ليرضى عنك رئيسك .. و يتجاوز عن تأخرك الدائم .. لا مواعيد .. و لا وجع رأس .. عن حروب .. عراق أو أفغانستان .. إيران .. أو سوريا .. و الهجوم الوشيك .. و لا أمريكا .. هذا الشاب الصايع الشاذ المتسلط .. يااااااه .. ما أحلى أن تصبح .. غير .. ألا تكون إنسانا .. لكم تعجبني هذه الحياة .. نعم .. دهسة قدم تقضى عليك .. لكن .. لا يهم .. ومن في الدنيا كلها لايدهس .. يكفى أنك عشت يوما حرا ...يا ربى .. هل يكون ؟!!!
    ومن ليلتها اختفى لامبو تماما .. مما أثار الكثير من البلبلة .. و اضطر الأقارب إلى الاستعانة بالشرطة .. و الأصدقاء .. و المعارف .. لكن دون جدوى .. و لامبو .. يرى كل ما يتم .. وهو يتهالك ضحكا و سخرية من الجميع .. ويعانق محبوبته سعيدا مفعما بالحياة !!!!
    sigpic
  • مجدي السماك
    أديب وقاص
    • 23-10-2007
    • 600

    #2
    رد: اختفاء لامبو ...!!!!!

    مبدعنا ربيع عقب الباب..تحياتي
    اين كانت هذه..رائعة..يجب ان تبعث من جديد.
    مودتي
    عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

    تعليق

    • مها راجح
      حرف عميق من فم الصمت
      • 22-10-2008
      • 10970

      #3
      رد: اختفاء لامبو ...!!!!!

      مضمون عميق لقصة انسان ضائع بين مباهج الخيال وصدى الواقع
      تيار متدفق من الفكر الجميل لا نضب معينه
      دمت رائعا ربيعنا
      رحمك الله يا أمي الغالية

      تعليق

      • د.إميل صابر
        عضو أساسي
        • 26-09-2009
        • 551

        #4
        رد: اختفاء لامبو ...!!!!!

        استاذي ربيع
        راقتني هذه جدا
        وفهمتها أيضا ( تقبلها كدعابة من صعيدي)

        أدام الله عليك الإبداع والفرح
        [frame="11 98"]
        [FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Tahoma][FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Simplified Arabic][COLOR=blue][SIZE=5][SIZE=6][FONT=Tahoma][COLOR=#000000]"[/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000000][FONT=Tahoma]28-9-2010[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]
        [FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy]
        [FONT=Tahoma][SIZE=5][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]هناك أناس لو لم يجدوا جنازة تُشبع شغفهم باللطم، قتلوا قتيلا وساروا في جنازته[/FONT][/COLOR][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]لاطمون.[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]
        [COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic][FONT=Tahoma][SIZE=5]لدينا الكثير منهم في مصر.[/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=6]" [/SIZE]
        [SIZE=4]د.إميل صابر[/SIZE]
        [/FONT][/SIZE][/FONT]
        [CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=navy][B]أفكار من الفرن[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
        [CENTER][U][COLOR=#000066][URL]http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=484272[/URL][/COLOR][/U][/CENTER]
        [/frame]

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          رد: اختفاء لامبو ...!!!!!

          المشاركة الأصلية بواسطة مجدي السماك مشاهدة المشاركة
          مبدعنا ربيع عقب الباب..تحياتي
          اين كانت هذه..رائعة..يجب ان تبعث من جديد.
          مودتي
          سلمت حبيبى مجدى
          لا حرمنى الله منك ، و من رعايتك و ذوقك و ذائقتك

          محبتى
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            رد: اختفاء لامبو ...!!!!!

            المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
            مضمون عميق لقصة انسان ضائع بين مباهج الخيال وصدى الواقع
            تيار متدفق من الفكر الجميل لا نضب معينه
            دمت رائعا ربيعنا
            شكرا أستاذة مها على المرور الأجمل
            لا نضب معين الذوق و الذائقة ومحبة الآخرين من روحك الفياضة

            دمت مها غالية
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              رد: اختفاء لامبو ...!!!!!

              المشاركة الأصلية بواسطة د.إميل صابر مشاهدة المشاركة
              استاذي ربيع
              راقتني هذه جدا
              وفهمتها أيضا ( تقبلها كدعابة من صعيدي)

              أدام الله عليك الإبداع والفرح
              دكتور إميل .. لم أحتف بك كما ينبغى أخى الرائع
              آسف على تقصيرى
              و أنا راقتنى مداخلتك هنا
              تبقى بصرة !!

              محبتى
              sigpic

              تعليق

              • حماد الحسن
                سيد الأحلام
                • 02-10-2009
                • 186

                #8
                مساء الخير أستاذي ربيع
                أعجبتني دعابة الدكتور إميل, فعلاً يمكننا القول أمام قصصك وهذه ربما أستطيع الرد عليها ,وذلك دون أن أخجل من الأستاذ ربيع, أحياناً الرد لايليق بمثل هذا الإبداع وليس عيباً أن أقف متأملاً ومندهشاً من خيالك الخصب.
                ودمتم بمودة واحترام بالغين

                تعليق

                • محمد سلطان
                  أديب وكاتب
                  • 18-01-2009
                  • 4442

                  #9
                  البرودة اللي في إيديهم جمدت كاس النبيت

                  لامبو دمَّع

                  الحياة .. عايزة جسارة..

                  والخلايق عاوزة ابطالها يكون فيها جدارة..

                  عايزه ابطالها في عز البرد مشحونة حرارة

                  الجيتارة.. واخده ع اللحن النضيف الجيتارة..

                  برضو بتنام ع الرصيف

                  برضو بتموت زيي علشان الرغيف

                  بس ليل اسبانيا في الزنزانة له شكلو المخيف..

                  والبلاط.. والسقعة.. والعود النحيف..

                  لا ما غنيش للفقير .. والسجن لا..

                  لا أغني..

                  لأ ما غنيش..

                  بس انا راجل شريف

                  (ايه يا اسبانيا يا سجن في كأس نبيت...)

                  آه.. وآه...

                  لامبو من يومها وقولة آه ..

                  غناه قريتو لمتها آه..


                  رغم الإختلاف لكن تذكرتها ,, رائعة الأبنودي

                  لامبو هو رمز الشباب على مختلف الاجيال .. الشباب الضائع

                  المهضوم حتى و إن كبر .. حتى و إن تحول إلى جعران تدوسه الأقدام

                  الغالي الجميل ربيع عقب الباب

                  هكذا أنت و ستظل ,, لك صبغة الحياة المختلفة و الجسارة السرمدية ..

                  محبتي و تقديري
                  صفحتي على فيس بوك
                  https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                  تعليق

                  • م. زياد صيدم
                    كاتب وقاص
                    • 16-05-2007
                    • 3505

                    #10
                    ** الاديب الراقى ربيع.......

                    اذا الهروب من الواقع الى حياة الحشرات وان كانمت جميلة فلا يغير من واقع الهروب شيئا ؟؟ انه الحل السلبى لمواطن فقد الاحترام ونال الذل والهوان...

                    هكذا انا ارى هذه الشخصية وهى نسخة مكرره عن واقع المواطنية البائسة فى مجتمعاتنا كلها دون استثناء او تمييز...

                    تحايا عبقة......................
                    أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                    http://zsaidam.maktoobblog.com

                    تعليق

                    • أحمد عيسى
                      أديب وكاتب
                      • 30-05-2008
                      • 1359

                      #11
                      قادني لامبو الفلاح الى لامبو هذا
                      فبحثت عن سر اختفائه ، والأهم : عن سبب التسمية
                      فعرفت أخيراً ، كيف اختفى ، حين فكر أن يصبح : غير مرئي ، ليعيش هائناً
                      وحقيقة فانه لم يبتعد كثيراً عن حقيقته كمواطن عربي مطحون ومسحوق ، لأن المواطن العربي كان بالفعل غير مرئي
                      لا تراه حكومته ولا يراه عدوه ولا يشكل هاجساً لأحد
                      بل أن الجموع التي خرجت في الثورات في بدايتها كانت بالنسبة للأنظمة مجرد : غوغاء ، وكان لابد من سحقها لأنهم لا يستحقون الحياة
                      لامبو الآن له صوت مسموع ، ربما اذا ظلت الأمور على مسارها كما نتمنى أن تكون
                      ربما نراه الآن يمارس انسانيته ، ونعرف بعدها سر ظهور لامبو من جديد

                      أحييك أستاذنا الجميل
                      وعذراً على رفع القديم فهو يستحق ، وربما فاتنا الكثير من ابداعاتك
                      فلا ضير من استرجاع تلك الدرر ، لنتعلم منها

                      مودتي
                      ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                      [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة حماد الحسن مشاهدة المشاركة
                        مساء الخير أستاذي ربيع
                        أعجبتني دعابة الدكتور إميل, فعلاً يمكننا القول أمام قصصك وهذه ربما أستطيع الرد عليها ,وذلك دون أن أخجل من الأستاذ ربيع, أحياناً الرد لايليق بمثل هذا الإبداع وليس عيباً أن أقف متأملاً ومندهشاً من خيالك الخصب.
                        ودمتم بمودة واحترام بالغين
                        أتعرف حماد صديقي و أخي
                        أن هذا الاهمال متعمد .. ليس بقصد الاهمال و ربي
                        و لكن أترك أعمالي و ما تحمل من تعليقات حتى لا أزاحم أعمال الأخوة هنا ..
                        و أتحمل تهمة الاهمال عن رضا لأجلهم .. يبدو أنني أعشق دور الضحية ، و لا يبدو أن في الأمر بعض نبل !!!!!

                        محبتي
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد سلطان مشاهدة المشاركة
                          البرودة اللي في إيديهم جمدت كاس النبيت

                          لامبو دمَّع

                          الحياة .. عايزة جسارة..

                          والخلايق عاوزة ابطالها يكون فيها جدارة..

                          عايزه ابطالها في عز البرد مشحونة حرارة

                          الجيتارة.. واخده ع اللحن النضيف الجيتارة..

                          برضو بتنام ع الرصيف

                          برضو بتموت زيي علشان الرغيف

                          بس ليل اسبانيا في الزنزانة له شكلو المخيف..

                          والبلاط.. والسقعة.. والعود النحيف..

                          لا ما غنيش للفقير .. والسجن لا..

                          لا أغني..

                          لأ ما غنيش..

                          بس انا راجل شريف

                          (ايه يا اسبانيا يا سجن في كأس نبيت...)

                          آه.. وآه...

                          لامبو من يومها وقولة آه ..

                          غناه قريتو لمتها آه..


                          رغم الإختلاف لكن تذكرتها ,, رائعة الأبنودي

                          لامبو هو رمز الشباب على مختلف الاجيال .. الشباب الضائع

                          المهضوم حتى و إن كبر .. حتى و إن تحول إلى جعران تدوسه الأقدام

                          الغالي الجميل ربيع عقب الباب

                          هكذا أنت و ستظل ,, لك صبغة الحياة المختلفة و الجسارة السرمدية ..

                          محبتي و تقديري
                          شكرا لك محمد الغالي على ما أتحفت به حديثي
                          بما أحببنا في الابنودي
                          و عايشنا عشقه للوطن و الإنسان حين كانت الكلمة هي كل همه
                          و ليس مسألة العرض و الطلب !

                          محبتي
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
                            ** الاديب الراقى ربيع.......

                            اذا الهروب من الواقع الى حياة الحشرات وان كانمت جميلة فلا يغير من واقع الهروب شيئا ؟؟ انه الحل السلبى لمواطن فقد الاحترام ونال الذل والهوان...

                            هكذا انا ارى هذه الشخصية وهى نسخة مكرره عن واقع المواطنية البائسة فى مجتمعاتنا كلها دون استثناء او تمييز...

                            تحايا عبقة......................
                            و ماذا بعد هذا الحصار بالاهانة و قلة القيمة و الاهمال المدبر و المتعمد ؟
                            لا شىء .. الحشرة لها السيادة و إن دهست .. ألا ندهس في عالمنا البغيض ؟
                            ليكن حشرة .. أو أى شىء آخر غير كونه إنسان
                            فما أشقى الإنسان في عالمنا العربي !!

                            محبتي
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
                              قادني لامبو الفلاح الى لامبو هذا
                              فبحثت عن سر اختفائه ، والأهم : عن سبب التسمية
                              فعرفت أخيراً ، كيف اختفى ، حين فكر أن يصبح : غير مرئي ، ليعيش هائناً
                              وحقيقة فانه لم يبتعد كثيراً عن حقيقته كمواطن عربي مطحون ومسحوق ، لأن المواطن العربي كان بالفعل غير مرئي
                              لا تراه حكومته ولا يراه عدوه ولا يشكل هاجساً لأحد
                              بل أن الجموع التي خرجت في الثورات في بدايتها كانت بالنسبة للأنظمة مجرد : غوغاء ، وكان لابد من سحقها لأنهم لا يستحقون الحياة
                              لامبو الآن له صوت مسموع ، ربما اذا ظلت الأمور على مسارها كما نتمنى أن تكون
                              ربما نراه الآن يمارس انسانيته ، ونعرف بعدها سر ظهور لامبو من جديد

                              أحييك أستاذنا الجميل
                              وعذراً على رفع القديم فهو يستحق ، وربما فاتنا الكثير من ابداعاتك
                              فلا ضير من استرجاع تلك الدرر ، لنتعلم منها

                              مودتي
                              بالأمس كنت أبحث عن موضوع هنا
                              و كانت حالة شجن مرة تأخذ بعنقي
                              فقادتني إلي أعمال كثيرة لي مهملة
                              كأنها بلا قيمة
                              و كأنها لم تكن لي
                              فحزنت كثيرا
                              و كل ما فعلته أن رفعت عملين منها
                              و قلت كفى و إلا سخط عليك الناس .. و نظروا إليك نظرة دونية لا قبل لك بها !

                              شرفت بحديثك أحمد الغالي
                              ليتك تفعل بين وقت و آخر لترى حجم الخديعة التي أكنها لذاتي !!

                              محبتي
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X