هالك ( ثمانية )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عدي بلال
    أديب وكاتب
    • 02-04-2020
    • 71

    هالك ( ثمانية )

    هالك ..!

    (1)
    قف صامتاً ولا ترفع رأسك ..!
    إنك من اخترت .. وهذا قدرك
    ادفن وجهك الملطخ بالعار بين راحتيك ..!
    وانظر إلى المرآة جيداً .. وحدثها
    أتراها تسمع ..؟!

    أيها الناقم على الدنيا بمن فيها ..
    أيها الراقد تحت أكوام الورق ..
    مارس طقوس جبنك ..
    واختبئ بين الفواصل .. وسل نفسك
    هل هذا ينفع ..؟!

    لا تعترض على طريقة دفنك ..
    ولا تنتظر نعياّ يُذكر فيه اسمك ..
    فأنت من وقف على الرمادية ..
    ونفسك سولت لك أنها حيادية ..
    فاكمل بقلمك المتعثر ..
    تفاصيل رسمك .

    (2)
    نم قرير العين
    فأحلامك قد أحرقتها بيدك ..
    وطموحك في الوصول إلى القمة موؤد لا محالة ..
    واغرس في صدرك بذرة اليأس ِ من القادم .. ولا تخف

    الكل مشغول في عالمه ، وعالمك لا يعنيهم بشيء
    ومارس كل أنواع الخطايا ، ولا تخشَ الملامة ..!
    فأنت في نظرهم أصغر من أن يلحظ احدٌ خطاياك .
    ماضيك مقهور ٌ ، ومستقبلك مرهون ٌ بضربة حظ لن تأتي ..
    فأنت تعلم جيداً بأن الحظ لا يعرف دربك .

    وتصر أن تكتب .. وأنت تعلم
    بأن الكتابة خطيئة ..
    والقراءة خطيئة ..
    والقلم خطيئة .. عندهم ..!

    صه .. لا تتكلم

    (3)
    وأراك تركض لاهثاً خلف السراب ..
    كأنك تعلم بأن أيامك في هذه الدنيا معدودة ..
    فمثلك لا يُعّمر في الأرض طويلاً ..
    وأجدني أراقب خطواتك الثقيلة ..
    وأُشفِقُ عليك حين تبتسم متفائلاً بما هو آت ..
    كأنك ترجو السلامة من ضواري البيداء ..
    أنت لا تدرك بأن رحلتك ما زالت شاقةً .. منهكة
    وعمرك لن يعود بك إلى الوراء ..
    وتصر على أن خلف تلك الكثبان واحةٌ ..
    وناقةٌ مربوطةٌ في انتظارك ..
    قدماك مغروستان بذنوبك ..
    وجسدك الهزيل أضعف من عنادك ..


    (4)
    تتقاطع الدروب أمامك ..
    وترفع يديك إلى السماء في ضراعةٍ ..
    ترجو أمراً لا يعرفه إلا إياه .. وإياك ..
    تمضي في دربك الذي اخترت ..
    ونفسك تخدعك بأنك من الهلاك ناج ٍ ..
    تحث قدميك على مغالبة الرمل المتحرك أسفلك ..
    وعيناك ترقب احتضار الشمس في الأفق ..
    ويغلبك وعثاء السفر ..
    وقواك تعاود خيانة جسدك ..
    تجثو على قدميك في استسلام ..
    فيما يشبه الاستسلام ..
    فتشعر باقتراب ساعة الهزيمة ..
    تقرر الهروب من ذاكرتك ..
    تُدخِلها في دهاليز الحياة المتشعبة ..
    وتضللها ببسمةٍ مصطنعةٍ ..
    توزعها على من حولك ..
    وأراك تشارك الآخرين الضحك ..
    أحقاً أنت تضحك ..؟!

    وتسمع حديثهم عن أسعار البورصة ..
    والحرب والدمار في الجوار ِ ..
    يتحدثون عن النصر القريب ..
    وفي داخلك يعلو صوت الهزيمة ..
    فتلتزم الصمت .. تتنسّك
    وتسمع أجراس خلخالها في أذنك ..
    ترنيمة صوتها في أذنيك .. يصدح
    وقبس السعادة من عينيها يلاحق ظلمة ذاكرتك ..

    .
    إنها تسكن ذاكرتك . .

    (5)
    تشتكي الوحدة والناس من حولك يتساءلون ..!
    عن تعابير الحزن في سرحانك ..
    عن هروب نظراتك ، وابتسامتك المتعبة .. وأراك
    تعيد ترتيب الأثاث تارةً ..
    تنزوي في المطبخ ..
    تتظاهر بأنك طباخ ماهر ..
    تُقلب قنوات التلفاز كأنك تبحث عن سهرةٍ عائلية ..
    عن أغنيةٍ سمعتها للمرة الألف ..
    يتساءلون ويتساءلون ..
    وصدى السؤال يدور في فلكك ..
    في عقلك ..
    .
    .
    اخبرهم إن استطعت..!

    (6)
    عش وحيداً في دنياك ، وانتظر الغد بكل ملل ..
    وعتق الحزن في داخلك ..
    واغلق فمك بكلتا راحتيك ..
    فصراخك أصبح أبكماً ..
    والناس ملت من كلماتك العقيمة ..
    ومارس جلد الذات كل ليلةٍ واستمتع ..!

    وأحزن عليك ..
    حين تقعد أمام الشاشة ، تتبادلان النظر ..
    وأصابعك تسأل الحروف عن البداية ..
    فتضحك الفاء وتبكي الحاء في ألم ..
    كأن لغتك بدأت في لفظ أنفاسها الأخيرة!
    وأنت كمن يكتب وصيته على عجل .
    تحتار في وصف مشاعرك نحوها ..
    تفكر .. هل ستقرأ يوماً احتضار حرفك ..؟!
    تعيد النظر إلى الحروف مرةً أخرى ..
    تلوح لك الخاء في خيبة ، وتشيح العين بوجهها عنك .. تختصمك
    تزداد رغبتك في كتابة وصيتك الموؤدة تحت أصابعك المرتجفة ..
    تقرر أن تصمت أخيراً ، لعلها ترأف غداً بحالك ..
    .
    .
    تباً لنــا

    (7)
    تذبل كل يومٍ كوردةٍ عطشى ، ويشيخ الأمل في داخلك ..
    تأخذ نفساً عميقاً .. تتنهد
    تلوي رأسك يمنةً ويسرة في حسرةٍ ..
    وتعلم بأن رحلة الندم طويلة .. شاقة .. مُتعبة
    وتدعي بأن الرمد قد أصاب عينيك ..
    تحاول أن تخفي عن الناس عبراتك ..
    قهرك .. وانهيارك ..
    لاشيء يُخفي موت الروح يا هالك .. !

    ويُطارِدك وجهها في المرايا ..
    فتهرب منها إليها ..
    وتسمع نداءات استغاثة في أعماقك .. ترجو الخلاص
    وتنظر إلى يديك .. تتأملها
    يداك شاهدةٌ على جريمتك ..
    يداك لا تكذب ..
    تستغيث نفسك في تضرع ٍ للمرايا ..
    تناشدها الرحيل الأبدي من ذاكرتك ..
    وتنتظر زفيرك الأخير بصبرٍ مُتعب ..
    تصرخ بصمت في وجهها ..
    فيرتد إليك في غضب ٍ خالد ..


    (8)
    وتستمر المعركة بداخلك ..
    وتسمع صوت قلبك يناشدك الصمود ..
    لا شيء يساعدك على المقاومة ..
    لا أحد يسمع العون الذي تطلبه ..
    لا مجيب لابتهالاتك ..
    كأن الخيط الذي بينك وبين السماء قد قطع ..!
    تهوي بسرعةٍ إلى جرف ٍ لا قرار له ..
    تهوي بصمتٍ ..
    فأنت قد تعودت على الصمت مع من هم حولك ..
    وأنت .. غريق في بحر الحيرة ِ منذ زمنٍ ..
    تقف على حافة الجسر ِ ..
    تستعرض شريط حياتك للمرة الأخيرة ..
    والريح تحثك على القفز إلى الهاوية ..
    وتسمع صوتاً يناشدك التأني قليلاً ..
    ترصد الأفق البعيد بعينين مطفأتين من الأمل ..
    وعبراتك تتطاير مع أمانيك في الفضاء ..
    ونفسك تنشد الخلاص الأبدي ..!
    تغمض عينيك ليمر شريط العمر أمامك ..
    تبتسم ابتسامة الخلود ..
    لا شيء يستدعي تخاذلك ..
    .
    .
    .
    .
    لا تتردد ..
    أنت هالك ..

    .
    التعديل الأخير تم بواسطة عدي بلال; الساعة 08-06-2020, 07:35.
  • جلال داود
    نائب ملتقى فنون النثر
    • 06-02-2011
    • 3893

    #2
    تشتكي الوحدة والناس من حولك يتساءلون ..!
    عن تعابير الحزن في سرحانك ..
    عن هروب نظراتك ، وابتسامتك المتعبة .. وأراك
    تعيد ترتيب الأثاث تارةً ..
    تنزوي في المطبخ ..
    تتظاهر بأنك طباخ ماهر ..
    تُقلب قنوات التلفاز كأنك تبحث عن سهرةٍ عائلية ..
    عن أغنيةٍ سمعتها للمرة الألف ..
    يتساءلون ويتساءلون ..
    وصدى السؤال يدور في فلكك ..
    في عقلك ..
    .
    .
    اخبرهم إن استطعت..!

    *

    لا فض فوك عدى

    مع خالص تحياتي

    تعليق

    • حنان عبد الله
      طالبة علم
      • 28-02-2014
      • 685

      #3
      جميل هذا البوح معبر
      استمتعت بالقراءة
      شكرا لك

      تعليق

      • عدي بلال
        أديب وكاتب
        • 02-04-2020
        • 71

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركة
        تشتكي الوحدة والناس من حولك يتساءلون ..!
        عن تعابير الحزن في سرحانك ..
        عن هروب نظراتك ، وابتسامتك المتعبة .. وأراك
        تعيد ترتيب الأثاث تارةً ..
        تنزوي في المطبخ ..
        تتظاهر بأنك طباخ ماهر ..
        تُقلب قنوات التلفاز كأنك تبحث عن سهرةٍ عائلية ..
        عن أغنيةٍ سمعتها للمرة الألف ..
        يتساءلون ويتساءلون ..
        وصدى السؤال يدور في فلكك ..
        في عقلك ..
        .
        .
        اخبرهم إن استطعت..!

        *

        لا فض فوك عدى

        مع خالص تحياتي

        القدير جلال داود

        ممتنٌ لك وقتك في قراءة هذه الثمانية، والتي تحتاج إلى نفس طويل ..
        وأن تنال حسن ذائقتكم فهذا ما أرجوه حين أكتب وأنشر في موقعكم الكريم.

        شكراً لكلماتك الطيبة
        كل التحية ..


        همسة : هل مكان النشر صحيح .؟
        التعديل الأخير تم بواسطة عدي بلال; الساعة 11-06-2020, 07:03.

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5

          أرى أن النصّ قطعة فنية موحّدة بأسلوب نثري جميل جدا

          يسعدني أن أعانق الحرف الجميل حتى أعود ثانية
          فهنا ما يُقرأ ولا يستحق مرور الكرام فقط....

          أهلا بك في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
          أرجو أن يحلو لك التنقل بين أعمدته وحدائقه.
          -
          -

          -
          -
          -


          همسة : هل مكان النشر صحيح .؟
          أجل المكان مناسب
          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • عدي بلال
            أديب وكاتب
            • 02-04-2020
            • 71

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الله مشاهدة المشاركة
            جميل هذا البوح معبر
            استمتعت بالقراءة
            شكرا لك
            أ. حنان عبد الله

            شكراً لتشريفكِ، وممتنٌ لكِ وقتكِ ورأيكِ هنا

            كل التحية

            تعليق

            • عدي بلال
              أديب وكاتب
              • 02-04-2020
              • 71

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة

              أرى أن النصّ قطعة فنية موحّدة بأسلوب نثري جميل جدا

              يسعدني أن أعانق الحرف الجميل حتى أعود ثانية
              فهنا ما يُقرأ ولا يستحق مرور الكرام فقط....

              أهلا بك في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
              أرجو أن يحلو لك التنقل بين أعمدته وحدائقه.
              -
              -

              -
              -
              -


              همسة : هل مكان النشر صحيح .؟
              أجل المكان مناسب
              القديرة سليمى السرايري

              ممتنٌ لكِ ترحابكِ الصادق، وسعيدٌ بأن ( هالك ) قد نالت استحسانكِ ..
              شكراً على كلماتكِ الطيبة ..
              وأهلاً بكِ دائماً وأبدا

              - شكراً على جواب سؤالي .

              كل التحية
              التعديل الأخير تم بواسطة عدي بلال; الساعة 20-06-2020, 06:53.

              تعليق

              • عبد الرحيم أمزيل
                أديب وكاتب
                • 15-04-2017
                • 235

                #8
                نص رائع سبحنا فيه أنهاره وبحاره وسافرنا في فضائه الواسع عبر مركبة الخيال الفياض. واغتنمت الفرصة لأتذوق من كلماته الرشيقة المختلفة المذاق.
                تحياتي لك أستاذي.

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عدي بلال مشاهدة المشاركة
                  القديرة سليمى السرايري

                  ممتنٌ لكِ ترحابكِ الصادق، وسعيدٌ بأن ( هالك ) قد نالت استحسانكِ ..
                  شكراً على كلماتكِ الطيبة ..
                  وأهلاً بكِ دائماً وأبدا

                  - شكراً على جواب سؤالي .

                  كل التحية
                  مساء الخير من جديد عذرا منك الأديب عدي بلال
                  بعدما قرأتُ القصيدة من جديد أكثر من مرّة فقد أخطأتُ في تقييمي فهذا النص مكانه الصحيح قسم قصيدة النثر
                  وسأنقله هناك بعد إذنك وإذن المشرفين على هذا المكان...

                  ~~~~~
                  ~~
                  ~

                  يثبت



                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • عدي بلال
                    أديب وكاتب
                    • 02-04-2020
                    • 71

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم أمزيل مشاهدة المشاركة
                    نص رائع سبحنا فيه أنهاره وبحاره وسافرنا في فضائه الواسع عبر مركبة الخيال الفياض. واغتنمت الفرصة لأتذوق من كلماته الرشيقة المختلفة المذاق.
                    تحياتي لك أستاذي.
                    ممتنٌ لك وقتك في القراءة ..
                    تشرفت بمرورك العطر، وكلماتك المتناغمة مع النص.

                    كل التحية أستاذي


                    القدير عبد الرحيم أنزيل

                    تعليق

                    • عدي بلال
                      أديب وكاتب
                      • 02-04-2020
                      • 71

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                      مساء الخير من جديد عذرا منك الأديب عدي بلال
                      بعدما قرأتُ القصيدة من جديد أكثر من مرّة فقد أخطأتُ في تقييمي فهذا النص مكانه الصحيح قسم قصيدة النثر
                      وسأنقله هناك بعد إذنك وإذن المشرفين على هذا المكان...

                      ~~~~~
                      ~~
                      ~

                      يثبت

                      [ATTACH=CONFIG]2992[/ATTACH]


                      مساء النور أ. سليمى

                      أتعبتكِ حقاً، وممتنٌ لكِ متابعتكِ.
                      وأشكركِ على نقل النص، وتثبيته..

                      كل التقدير والاحترام أستاذتنا

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        #12


                        أستاذ عدي بلال الشاعر المتميّز

                        وعدتك أن أعود بردّ يليق
                        وهذا ردّي بأسلوبي أرجو أن ينال اعجابك

                        أهلا بك في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب.




                        ملاحظة:
                        أخطات في اسمك فاعدت تعديل الفديو تحميله اخذ جزء كبيرا من الوقت والتعب
                        لذلك تاخرتُ في نشره

                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        • سليمى السرايري
                          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                          • 08-01-2010
                          • 13572

                          #13
                          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                          تعليق

                          • عدي بلال
                            أديب وكاتب
                            • 02-04-2020
                            • 71

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة


                            أستاذ عدي بلال الشاعر المتميّز

                            وعدتك أن أعود بردّ يليق
                            وهذا ردّي بأسلوبي أرجو أن ينال اعجابك

                            أهلا بك في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب.




                            ملاحظة:
                            أخطات في اسمك فاعدت تعديل الفديو تحميله اخذ جزء كبيرا من الوقت والتعب
                            لذلك تاخرتث في نشره

                            أ. سليمى السرايري

                            أخبركِ بأن أقصى تفكير وصل له خيالي، هو بعض كلمات محفزة ..
                            أما أن يكون الرد بهذه القيمة، وهذا الرقي، والمفاجأة السعيدة .. فما خطر ببالي أبدا.

                            والله لقد نال ( هالك ) ما تمنى منذ الولادة، مروراً بمحطات كثيرة، وصولاً هنا .. بين يديكِ أ. سليمى
                            مدين لكِ بهذه السعادة التي أشعر بها الآن ..

                            وكدت أن .. !

                            تقديري وامتناني

                            تعليق

                            • عدي بلال
                              أديب وكاتب
                              • 02-04-2020
                              • 71

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                              وهذا تشريف آخر لـ ( هالك ) ..
                              يبدو بأن اليوم، هو يوم سعده.

                              شكراً لاختيار النص مع كوكبة من الأساتذة، وأرفع القبعة لهم.

                              شكراً لكرمكِ يا راقية..
                              كل التحية

                              تعليق

                              يعمل...
                              X