تناظرا في اتجاه مشاكس حول موضوع التخلف، ودخلا إليه من أبواب متفرقة، فبلغت أصواتهما عنان السماء، ثم خرجا وعلى وجهيهما كدمات أرعبت المذيع فأطلق ساقيه للريح.
مناظرة
تقليص
X
-
المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركةمثل هذه المناظرات تعودنا عليها في عالمنا العربي مع الاسف.
اهلا و سهلا أستاذ البكري المصطفى.جئت للتحية
بلغني - والعهدة على الراوي - أن صاحب مقهى في دولة غربية كتب على بابها ( ممنوع على العرب) ولما سئل عن ذلك ، قال إنهم يضجون وإذا اجتمعوا وتحدثوا يرفعون أصواتهم فيزعجون من حولهم من الزوار الأجانب .وإذا سحبوا الكراسي يقرعون بلا هوادة. مما يجعل مرتادي المقهى يعدون على رؤوس الأصابع فاضطررت إلى هذا الإجراء.
هذه الوقائع مستخلصة من المعيش اليوم والتداول الحر للمحادثة وأشكال الحوار، فما بالك بمناظرة علمية بين طرفين ، قواعد الإقناع تتحول إلى سباب و شتم وعراك بين حاملي لواء الفكر والثقافة .
طبعا قد تعودنا على هذه الآفة حتى أضحت من المسلمات.
بارك الله فيك وطابت أوقاتك.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة البكري المصطفى مشاهدة المشاركةتناظرا في اتجاه مشاكس حول موضوع التخلف، ودخلا إليه من أبواب متفرقة، فبلغت أصواتهما عنان السماء، ثم خرجا وعلى وجهيهما دكمات أرعبت المديع فأطلق ساقيه للريح.
صباح الخير أخي مصطفى...
مناظرة!!!!!
لا يعرف العرب ما هي المناظرة.
قل مواجهة أو مجابهة أو مبارزة بل حتى تحدي ونزال
أفضل وأنسب عنوان حمله برنامج عربي للحوار كان الإتجاه المعاكس.
يقولون أن العربي شجاع..
لم أره في ميادين الشجاعة الحقيقية...
إنما في الأسواق المزدحمة يفجر نفسه.
أقدر قهرك ومرار حزنك على ما آل إليه العرب...
لكن كل حال يزول، ودوام الحال من المحال.
المهم أن لا يتسلل اليأس لنفوسنا وينهي ما تبقى من شجاعتنا.
نص جميل من أوله لآخرة...
وقد كنت تقصد كلمة المذيع...لقد قمت بتصحيحها.
صباح الخيرأنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركةصباح الخير أخي مصطفى...
مناظرة!!!!!
لا يعرف العرب ما هي المناظرة.
قل مواجهة أو مجابهة أو مبارزة بل حتى تحدي ونزال
أفضل وأنسب عنوان حمله برنامج عربي للحوار كان الإتجاه المعاكس.
يقولون أن العربي شجاع..
لم أره في ميادين الشجاعة الحقيقية...
إنما في الأسواق المزدحمة يفجر نفسه.
أقدر قهرك ومرار حزنك على ما آل إليه العرب...
لكن كل حال يزول، ودوام الحال من المحال.
المهم أن لا يتسلل اليأس لنفوسنا وينهي ما تبقى من شجاعتنا.
نص جميل من أوله لآخرة...
وقد كنت تقصد كلمة المذيع...لقد قمت بتصحيحها.
صباح الخير
أشكرك على الحضور والملاحظة والتصويب. قصدت( المذيع )فعلا. شكرا لك.
من حيث المغزى أتفق معك فيما ذهبت إليه . ونرجو من الله أن يزول هذا الحال ، كما أنني لا أحب تعميم الأحكام - وإن كانت القصيصة توحي بذلك -ففي الأمة الكثير من الأخيار ، يتحلون بقيم نبيلة مستوحاة من الدين تشفع لهم بأدب الحوار .والتجرد من "الأنا" عند التناظر . واحترام أخلاقيات المناقشة.
نبارك هذا المسار .وندعو الله التوفيق.
أجدد لك التحية وطابت أوقاتك .
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة البكري المصطفى مشاهدة المشاركةتناظرا في اتجاه مشاكس حول موضوع التخلف، ودخلا إليه من أبواب متفرقة، فبلغت أصواتهما عنان السماء، ثم خرجا وعلى وجهيهما دكمات أرعبت المذيع فأطلق ساقيه للريح.
نص يعبر عن واقع مؤسف، رأيناه على التلفاز مراتٍ عدة، وتتطايرت الأوراق والكؤوس أحيانا.
أحببت الاختزال، وأفعال الحركة ..
" دكمات " / كدمات
قرأت النصيص هكذا..
تناظرا في اتجاه مشاكس حول موضوع التخلف، ودخلا إليه من أبواب متفرقة، فبلغت أصواتهما عنان السماء ..
حين خرجا وعلى وجهيهما كدمات؛ أطلق المذيع ساقيه للريح.
سلم الفكر والبنان أ. البكري
كل التحية
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة عدي بلال مشاهدة المشاركةالقدير البكري المصطفى
نص يعبر عن واقع مؤسف، رأيناه على التلفاز مراتٍ عدة، وتتطايرت الأوراق والكؤوس أحيانا.
أحببت الاختزال، وأفعال الحركة ..
" دكمات " / كدمات
قرأت النصيص هكذا..
تناظرا في اتجاه مشاكس حول موضوع التخلف، ودخلا إليه من أبواب متفرقة، فبلغت أصواتهما عنان السماء ..
حين خرجا وعلى وجهيهما كدمات؛ أطلق المذيع ساقيه للريح.
سلم الفكر والبنان أ. البكري
كل التحية
أشكرك على الملاحظة . أكيد رأينا العراك والسباب والشتم والأوراق تتطاير في في مجال المناظرة بين إثنين من المثقفين تجمعهما أصول جمة . رأينا ذلك رأي العين . وهنا يذوب قلب المؤمن في جوفه مما يسمع ويرى .
أشكرك على التصويب .الأفضل استعمال كدمات .لأن مدلول الكدم يختزل المعنى في الكسر والتناطح وغيره مما لايفي بالمطلوب طبعا .
مودتي
تعليق
-
-
’’ مناظرة ’’ التي رسمتها هنا في هذه الومضة ، تابعتها مرارا وتكرارا عندما مالت بعض الدول العربية - تحت مسمى الديمقراطية وحرية التعبير - الى امتلاك قنوات الفضائية تبث برامجها على المباشر.<br>قال عنها البعض ، أنها نوع من حرية التعبير والدفاع عن الرأي الى أبعد الحدود تصل الى تبادل الضرب بالأيادي والكراسي بل وحتى كؤوس الماء ... <br>كدمات على الوجه وفي مختلف الجسم وهي ظهور علامات ذات لون أسود أو مائلة الى اللون الأزرق على وجه الخصم أو في أطرافه. وهذا ما جعل المديع يفر من ’ بلاطوا البث المباشر للبرنامج ’ .<br>إن المثال الذي أعطيته لنا في أحد الردود الدال على أن بعض المقاهي و الحانات رغم قلتها تمنع دخول العرب إليها وهذا مع الأسف الشديد موجود .<br>أعجبت بالومضة وأتمنى لك الاستمرارية في الإبداع .<br>لقد لاحظت عند دخولي بعض الموانئ الأوربية هناك مداخل خاصة بالأوربيين وحدهم ومداخل خاصة بالجنسيات الأخرى أغلبها عربية .<br>أقف هنا والسلام عليكم .[frame="1 98"]
*** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
***
[/frame]
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركةالحديث في تفاصيل القصة
فيه دعاية لثقافة التواصل والحوار عند العرب ههه
أبدعت في تجسيد المشهد ، من الحدود للحدود
في سطرين ..
تحيتي لك
هه ما أروع ترسيخ ثقافة التواصل .طبعا لن يكون الترسيخ جبريا يا هو بناء حضاري يحتاج إلى تخمر بطئ .
طابت أوقاتك .
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة’’ مناظرة ’’ التي رسمتها هنا في هذه الومضة ، تابعتها مرارا وتكرارا عندما مالت بعض الدول العربية - تحت مسمى الديمقراطية وحرية التعبير - الى امتلاك قنوات الفضائية تبث برامجها على المباشر.<br>قال عنها البعض ، أنها نوع من حرية التعبير والدفاع عن الرأي الى أبعد الحدود تصل الى تبادل الضرب بالأيادي والكراسي بل وحتى كؤوس الماء ... <br>كدمات على الوجه وفي مختلف الجسم وهي ظهور علامات ذات لون أسود أو مائلة الى اللون الأزرق على وجه الخصم أو في أطرافه. وهذا ما جعل المديع يفر من ’ بلاطوا البث المباشر للبرنامج ’ .<br>إن المثال الذي أعطيته لنا في أحد الردود الدال على أن بعض المقاهي و الحانات رغم قلتها تمنع دخول العرب إليها وهذا مع الأسف الشديد موجود .<br>أعجبت بالومضة وأتمنى لك الاستمرارية في الإبداع .<br>لقد لاحظت عند دخولي بعض الموانئ الأوربية هناك مداخل خاصة بالأوربيين وحدهم ومداخل خاصة بالجنسيات الأخرى أغلبها عربية .<br>أقف هنا والسلام عليكم .
دمت بخير ودامت لك المسرات.
تعليق
-
-
~¤®§(بسم الله الرحمن الرحيم)§®¤~ما أعجب ما أرى، وما أشد عجباً ما أقرأ ....
المشاركة الأصلية بواسطة البكري المصطفى مشاهدة المشاركةتناظرا في اتجاه مشاكس حول موضوع التخلف، ودخلا إليه من أبواب متفرقة، فبلغت أصواتهما عنان السماء، ثم خرجا وعلى وجهيهما كدمات أرعبت المذيع فأطلق ساقيه للريح.
أخي الأستاذ/ البكري المصطفى .... الموقر
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
وأسأل الله لنا ولك وللجميع نور الهداية والبصيرة
~¤®§()§®¤~
فهل أبدأ التحدث هنا نيابة عن كل المثقفين والأدباء والمفكرين ... أم عن كل المتعلمين والعلماء العرب ...!
لا أستطيع ذلك فدوني قد علا شأنهم ...
قد ابتدأ القاص عرض نصه بوصف المشهد على أنها مناظرة على قضية جدلية ... أي أن القضية يتضمنها اختلاف فكري بين طرفين أو عدة أطراف يرمزون أو يمثلون القضية المطروحة.
عموماً ... فالقضية محسومة ضد الفئة الضالة التي تشيد أو تتبنى الجهالة. فعلى أي مبدأ تقام المناظرة إذاً ...!
عوضاً عن أن إشارة القاص على أن المناظرة كانت في اتجاه "مشاكس"، فما مأرب ذاك الذي يقيم مناظرة للمشاكسة من أساسه!!!
سوى أن يطلق ساقيه للرياح الإذاعية والمرئية لينفر ويذيع الخبر على أرجاء البسيطة انتصاراً لهدفه الذي سينال عليه المقابل المعلوم.
فهل سيقنع الجاهل العالْم في النهاية بجهله؟ تلك إذاً مصيبة ...
هذا إن كان ذاك الآخر عالماً من أساس التصنيف!!!
فوالله إن كان عالماً فأين الند للعِلم من الجهل؟ أهي الجهالة ذاتها؟ أم هي الجاهلية الأولى!
ولكن وعلى قول المثل " إذا سقطت البقرة كثُرت سكاكينها".
ثم أنه ومن الطبيعي جداً جداً أن تؤول تلك المشاكسة إلى ما آلت إليه ... وبين من؟؟؟ ...... جهلاء! وعلى يد من! كيد كائد ... وحسد حاسد ... وظن مبتغ أن ينال مأربه في أن يغوي فكري بسنارة الدجل بطُعم الجدل؟
(عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما ضلَّ قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أُوتوا الجدل. ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاَّ جَدَلاً بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ [الزخرف: 58]" .
وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إنَّ أبغض الرجال إلى الله الألدُّ الخصم" .
وقال النووي: (والألدُّ: شديد الخصومة، مأخوذ من لديدي الوادي، وهما جانباه؛ لأنَّه كلما احتجَّ عليه بحجة أخذ في جانب آخر، وأما الخصم فهو الحاذق بالخصومة، والمذموم هو الخصومة بالباطل في رفع حقٍّ، أو إثبات باطل) .
وعن أبي هريرة، رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((المراء في القرآن كفر)) .
وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء، وإن كان محقًّا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب، وإن كان مازحًا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه)) .
والأصل فى الجدال أنه مذموم لورود أكثر الآيات في ذمه إلا في حالات وهي:
*أن يرجى من المجادل عدم العناد واتباع الهوى بل تبدوا عليه أمارات التجرد وعلامات التعقل، أما المعاندين المكابرين فجدالهم مذموم محظور، " إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ " بعنادهم وإصرارهم على الباطل .
* أن يكون الجدال باللتي هي أحسن من الرفق ولين الجانب وعدم التعالي والغرور، وإلا كان مذموماً، لأنه سيؤول الى مفاسد عظيمة وأضرار بالغة .
* أن يكون عن علم وبصيرة بموضوع الجدال، وإلا كان ممقوتاً وكان شره مستطيراً " فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ".
* أن يكون موضوعه ذو قيمة وأن يبتغى من طرحه للحوار جدوى وفائدة عامة كدفع ضرر شديد أو استجلاب خير وفير ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم".
* أن يبحث في جوهر الأمور ولا يتطرق الى ثناياها، وأن يكون في صلب الموضوع ولا يحيد الى النقاط الفرعية ," إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا" .
وهذا هو الحوار البناء الذى يخاطب العقل ويلتمس الإقناع, ويتمثل في الدعوة الى الله وائتلاف قلوب العباد وترغيبهم في الخير وفضائله , وتنفيرهم من الشر وغوائله , والأمر بالمعروف بمعروف , والنهى عن المنكر بلا منكر , والحض على فعل الواجبات واجتناب المنهيات , قال تعالى:" ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)
"منقول".
فبالإشارة إلى بعض ما جاء في تعليق بعض الأعضاء الكرام، على الشواهد المضمنة والواردة في تعليقاتهم الكريمة _مع كل الاحترام والتقدير لجميع من أضاف تعليقاً هنا _ فتحت لواء بعض الشواهد على أن الفكر العربي لا يتشرف به، وأن يشار إليه كتمثيل مسيء كـ " ممنوع دخول الحيوانات" ممن يناهض بالعنصرية، أو كالقنوات الفضائية ممن يتعنى طرح الأمور الشائكة على اختلاف شكليات محيطها في أي من مستويات محاور الاختلاف، بعناصر غير مؤهلة أو " مقصودة" لتمثيل المشهد. ثم نغفل عن أن مثل تلك المشاهدات تعد أحد الوسائل لأن تقنعك بتخلف الفكر العربي، فذاك يعد فايروساً قد تلقاه فكرنا، ونحن بالفعل إذاً في خيبة كبرى. فمن أولغ السم في العسل ليحصد فكر دمائنا، قد برع ونجح في غايته النهائية.
أنت الشارع العربي ... الذي كان شرفاً لم تولغه السموم إلا حينما لبس أهله وافتتنوا بقيافة الظاهر والمظاهر، وهجر الجوهر المكنون، والأثر الباقي عهوداً من الدهر. وابتغى النجوم وهو للبصيرة انخدعت عينيه، لم تعي بعد، ولم يبصر أو يتبصر يوماً، عن كيد كائد، والذكر في ذاك الكتاب ... والعبر.
قل أنا عربي ... وافتخر بنفسك ووطنك ... وأترك لثام المندثر تحت لواء فضح عواري.
أنا ذاك الذي إن منحت فكري برهة من المنطق لارتأيت أن كل ما بين يديك اليوم هو حصيلة مسلم من هذه البقاع ألهمه نور الإله فوضع الصفر فانخرطت الخوارزميات. ذاك من آمن بالله وعلم أنه خليفة الله في الأرض. وذاك من "وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما"....
وأخيراً وليس آخراً .... أحب أن أذكر هنا مثالاً براقاً _لي شخصياً على الأقل_ للصالون الصوتي الأدبي لملتقى الأدباء والمبدعين العرب، والذي لم يطف بدائرة معرفتي المتواضعة بخريطة المجتمعات الافتراضية الأدبية عالمياً كمثل ذاك الكيان الثقافي الأدبي. وكم أتمنى شوقاً لعودته فقد شتتت تلك القناة الصور المقيتة عن المثقفين العرب فجعلتها هباء منثورا.
~¤®§()§®¤~
أشكرك لك حضك على الوعي والإدراك أخي الكريم.
وقبل أن أختم تذكرت مثل مغربي يقول: "اللهم قطران بلادي ولا عسل بلادات الناس".
تقبل مروري المسهب في حضرة قصتك القصيرة البارعة
كما وتقبل خالص التحية والتقدير،،،
أخـــ سامي جميل ـيك
بداخلي متناقضين
أحدهما دوماً يكسب
والآخر
أبداً لا يخسر …
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة مادلين مدور مشاهدة المشاركةحسناً،،،يتناظران في موضوع التخلف!!!!
أراهن على أنهما كانا يتنافسان على أيهما أكثر تخلفاً.
أحببت هذه المناظرة أستاذ البكري.
تحياتي.
الأديبة الراقيةمادلين مدور شكري موفور لحضورك. لقد وضعت اليد على الجرح .
طابت أوقاتك .
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 202114. الأعضاء 3 والزوار 202111.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق