~¤®§(xoXox)§®¤~

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سامي جميل
    أديب وفنان
    • 11-09-2010
    • 424

    ~¤®§(xoXox)§®¤~

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ~¤®§()§®¤~


    ~¤®§(xoXox)§®¤~

    ~¤®§()§®¤~


    بعد أن تحقق حلمه بعناء مضنٍ، كخطوة كبرى ليغدو رساماً عالمياً، انتسب لمعهد الفنون التشكيلية الرائد في بلده، والذي كان يرصد به كذلك معلماً بعينه، لشدة إعجابه بفنه وفلسفته. وكذلك المعلم ذاته، فبعد أن تمرس على يديه طيلة الفترة التعليمية فقد أعجب المعلم به وشغفه المتقد ورغبته النهمة لتعلم فن الرسم. وحين اقترب فصل التخرج. طلب المعلم منه أن يبدأ برسم اللوحة الأولى التي سيقدمها كمشروع للتخرج في تاريخ محسوم لتقديم العمل. ذهب وهو مفعم بالحيوية والحماس، متأهباً بثقته وعشق يديه مداعبة الريشة والألوان، التي سيعلنها ويثبتها عمله الفني أمام معلمه الأمثل. لم تنقض الفترة بعد لتقديم اللوحات إلا وهو يطرق باب مكتب معلمه. ليفاجئه بانتهائه من انجاز رسم لوحته الأولى، وهو يحتضنها من طرفيها بيديه قِبَل المعلم الذي كان يقبع على مكتبه ساكناً لم تنتقل عينه عن عيني الطالب.
    فقال له المعلم بصوت رخيم: أرى وأنك قد انتهيت من رسم لوحتك الأولى وأردت رأيي بها الآن أليس كذلك؟
    أجاب وعيناه تلفظ الحماس: نعم سيدي، بكل اعتزاز وامتنان.
    قال المعلم: ولكنني لا أستطيع أن أقدم لك رأيي قبل موعد التقديم الرسمي فذلك يعد مخالفة لقوانين المعهد.
    فقال الطالب بصوت أبَح: أرجوك سيدي فقط أريد رأيك المبدئي على الأقل، فأنت تمثل لي العلامة الفارقة في أن أكون أو لا أكون.
    صفن المعلم برهة ونظره يتنقل بين عيني الطالب ولوحته ثم قال له: أعتذر منك يا بني، فلن أستطيع تجاوز قوانين المعهد إلا بحيلة واحدة، وهي أن تأخذ أولاً الرأي من الناس الآخرين خارج المعهد. فهم من سوف يرى ويستمتع بلوحتك في نهاية المطاف. ومن ثم، ومن خلال رأيهم فسوف أفيدك بدوري برأيي الخاص قبل موعد التقديم.
    وافق فرحاً من تجاوب معلمه، وغادر مكتبه عجلاً بعد شكره له على عرضه. حاملاً لوحته متوجها إلى الطريق لعرضها على الناس. هاهو وقد توجه إلى الاختيار الأمثل بالنسبة له لعرض اللوحة. فتوقف على جانب أحد الأرصفة الممتدة على الواجهة البحرية من المدينة المكتظة بالناس. بجانب أحد معروضات الفنانين المصفوفة وباعة التحف المتجولين. وحين أنه لم يكن ينوي عرض لوحته للبيع، وليحصل على أكبر تقييم من الناس، فقد قرر أن يترك اللوحة على الحامل الخشبي الخاص باللوحات بجانب الآخرين من العارضين. ثم علق ملاحظة على الحامل كتب فيها (من رأى في اللوحة ملاحظة فليشر إليها بالقلم). وترك القلم على الحامل ثم غاب عن اللوحة لبضع ساعات. وبعد أن عاد لتفقد اللوحة، ارتخى لوح فكه السفلي وفغر فاهه من هول ما رأى. فقد عجت اللوحة بعلامات الضرب والدوائر السوداء على كل سفحها، حتى كادت تطمر ملامحها. هل من شيء يسند خيبته إليه! فاستند مرتخياً إلى عمود بجانبه، ونظر للسماء فإذ لوحة العمود في عينه علامة ضرب ودائرة كبرى لمنع وقوف السيارات. نظر لها وكأنها الضربة الأخيرة القاضية المتوجهة له بنهاية حرب الأحلام الملونة على يد كوابيس سوداء. جر أذيال خيبته بيديه المثقلتين من مدبرة يواريها عن الأنظار ورحل إلى داره.
    في اليوم التالي لاحظه المعلم على حاله. فأقبل عليه ثم سأله عما أوصاه به. فروى له الطالب كل ما حصل. ابتسم المعلم ابتسامة عريضة ثم قال: إن طلبت منك أن تعيد رسم نفس اللوحة مرة أخرى فهل تستطيع ذلك.
    أجاب الطالب بنبرة اليائس: نعم أستطيع، ولكن لماذا أعيد رسمها وقد وسمها الناس بعلامات الضرب والدوائر مما يعني فشلي.
    أجاب المعلم بنبرة صارمة غير معهودة: ارسمها إذا دون مناقشة، وافعل ما أوصيتك به من قبل، غير أنك ستضع في هذه المرة علبة ألوان وفرشاة، ثم تكتب على اللوحة هذه العبارة (من رأى في اللوحة ملاحظة فليصوبها بالفرشاة والألوان)، ولا تحد عنها. حينها ستدرك رأيي الخاص في حينه.
    ثم في نتائج مشروع التخرج، منح الطالب درجة تفوق على تلك اللوحة. فلم يتوقف ليمس اللوحة أحد من المارة سوى الذين ابتغوا أن ينعموا بفن اللوحة.
    وبعد وجيزة من الوقت، وفي معرض الطالب الذي غدى أحد أبرز الفنانين في بلده، عرضت تلك اللوحة للشراء من قبل رجل أعمال مغرم باللوحات المتميزة. وحين تم تثمينها بمبلغ قيم، كان المعلم حاضراً مع الفنان حين الحدث. فدنى المعلم وهمس للفنان همساً فابتسم الفنان، وهز رأسه موافقاً همسة المعلم.

    ~¤®§()§®¤~

    لكم أجمل تحية؛؛؛

    أخيـ سامي جميل ـكم


    بداخلي متناقضين
    أحدهما دوماً يكسب
    والآخر
    أبداً لا يخسر …
  • عمار عموري
    أديب ومترجم
    • 17-05-2017
    • 1300

    #2
    بغض النظر عما يمكن فهمه من العبارتين الملونتين بالأحمر والأخضر على التوالي،
    يا ترى ماذا همس المعلم للفنان ؟ ولماذا فضل النص عدم إفشائها ؟
    لا بد وأن تكون كلمة سر لا يفهمها إلا الفنانون.

    تحيتي ومحبتي، أستاذ سامي جميل.
    التعديل الأخير تم بواسطة عمار عموري; الساعة 12-06-2020, 08:50.

    تعليق

    • منيره الفهري
      مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
      • 21-12-2010
      • 9870

      #3
      أتمنى ألا يبيع اللوحة مهما كان الثمن مغر. فمثل هذه الأشياء لا تقدر بثمن.
      جميلة.أعجبتني القصة أستاذ سامي جميل

      تعليق

      • حنان عبد الله
        طالبة علم
        • 28-02-2014
        • 685

        #4
        سرد جميل, ومشوق
        ليس جديدا من أستاذنا الفاضل والأديب الأريب سامي جميل
        صباح الخير ونهاركم طيب

        تعليق

        • مها راجح
          حرف عميق من فم الصمت
          • 22-10-2008
          • 10970

          #5
          احسست بغيظ في الوهلة الاولى من تصرف الفنان مع المعلم
          ويبقى السر مع صاحب اللوحة ..والحياة مدرسة
          سرد جميل و موضوع جديد لقصة مبدعة
          استاذ سامي لك الالق والتقدير
          رحمك الله يا أمي الغالية

          تعليق

          • سامي جميل
            أديب وفنان
            • 11-09-2010
            • 424

            #6
            بسم الله الرحمن الرحيم

            المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة
            بغض النظر عما يمكن فهمه من العبارتين الملونتين بالأحمر والأخضر على التوالي،
            يا ترى ماذا همس المعلم للفنان ؟ ولماذا فضل النص عدم إفشائها ؟
            لا بد وأن تكون كلمة سر لا يفهمها إلا الفنانون.

            تحيتي ومحبتي، أستاذ سامي جميل.
            أخي الأديب/ عمار عموري الموقر

            تحية طيبة وبعد ....

            في البداية أود أن شكر لك حضورك المثري .... سعيد جداً بتواجدك فأهلاً وسهلاً بك ضيفاً عزيزاً.

            وبغض النظر عما طال المعلم من ذاك الشبل. فهي تقدر بقدر الحكمة التي نالها الرسام من معلمه. والتي لا يمكن هنا غض النظر عن أحد أهم العناصر وهي الحكمة التي منحها المعلم لهذا الطالب كانت سبباً للنجاح. فلم تكن الهمسة إلا حول التذكير بالعبرة من اختلاف صياغة العبارتين، ومن ثم اختلاف النتائج في المثال ودوافع أغلبية الناس الذين يتحدثون وينظرون إلى الأمور التي تحدث حولهم من زاوية ضيقة, معتقدين أن العمل بسهولة القول فإن الإشارة والانتقاد يسهل على الكثير، أما التغيير فيصعب على الأغلبية.

            أكرر شكري لك مع خالص التحية والتقدير،،،

            أخيــ سامي جميل ــك


            بداخلي متناقضين
            أحدهما دوماً يكسب
            والآخر
            أبداً لا يخسر …

            تعليق

            • عكاشة ابو حفصة
              أديب وكاتب
              • 19-11-2010
              • 2174

              #7
              قصة جميلة جدا ، أعجبت بطريقة سردها وتقديمها في هذا القالب الرائع ، وما زاد إعجابي هو تعامل الأستاذ مع تلميذه وكذلك عشاق اللوحات الفنية على اختلاف شرائهم ومشاربهم،
              من حامل للقلم إلى الحامل للفرشة والصباغة والألوان .
              هل يمكنني أن أقول بأن هذا التلميذ قد تخرج بميزة مشرف جدا ، قلت في نفسي إن هذا العنوان سيقيم الدنيا ولا يقعدها من طرف ’’ النقاد ’’ نقاد القصة القصيرة . لكني عندما قرأت القصة الجميلة ’ لسامي جميل ’ عرفت أنه كان يقصد من خلاله :
              علامات الضرب والدوائر السوداء ’ التي وضعها أصحاب الأقلام على لوحته . إذن العنوان لا يهم مادام نص القصة يوحي بما يجول في خاطره . وللإشارة فان العنوان -

              ~¤®§(xoxox)§®¤~

              رسم بطريقة فنية تشبه هذه اللوحة موضوع القصة .
              أشكركم أستاذي سامي جميل عشت ولمست القصة ، أبارك قلمكم والى فرصة قادمة بحول الله .
              التعديل الأخير تم بواسطة عكاشة ابو حفصة; الساعة 15-06-2020, 21:10.
              [frame="1 98"]
              *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
              ***
              [/frame]

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                هي نفس اللوحة ، نفس الريشة ...
                لكن الدافع قد اختلف .
                وبذلك تم منحه درجة التفوق على تلك اللوحة .
                نص مرسوم بريشة فنان
                تحياتي لك أخي سامي
                فوزي بيترو

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #9

                  ولأنّ القصّة عميقة كتبها القلم بعناية كبيرة لأدقّ التفاصيل فقد انتابني شعور بأنّ التلميذ الذي أصبح اليوم فنانا هو نفس الذي يكتب القصة الآن في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب....
                  هو نفسه هذا السامي بأخلاقه والجميل بحضوره.
                  -
                  أسلوب سردي ممتع مع عنصر التشويق والشخوص المتمثّلة في الأستاذ والطالب تكوّنت لديهما ألفة ومودّة
                  وهما وحدهما يدركان تلك الهمسة وتلك الإبتسامة....: (مشاعر الفنان).



                  وهنا أستدلّ بحكاية وقعت لي أهديها لك أستاذي الفنان سامي جميل :

                  كنتُ أرسم لوحة كبيرة لفترة من الزمن ، حين أخرج من البيت أعود ملهوفة مباشرة إلى تلك اللوحة وكأنّ شيئا سيصيبها وأبتسم حين أجدها سالمة قابعة في ركني المفضل للمرسم.
                  مرّ الوقت وأقيم معرضا جماعيا في قاعة كبيرة قريبة من بيتي عرضت اللوحة في رواق صديقة لي لها عديد اللوحات وعدت إلى المنزل،،
                  وقبل أن أصعد الدرج اتّصلت بي الصديقة وقالت لي الآن فيه سيّدة تريد اقتاء لوحتك ،
                  وما أسعدتي بذلك قلت في نفسي
                  لم يمضِ على عرضها سوى ساعة جاء من يشتريها...!!!
                  أجبتها ، نعم بيعيها.. وأنا اقفز فرحا..

                  لكن، وأنا أصعد الدرجات الأولى للعمارة التي أقطنها، أحسستُ بشيء من الإختناق وكأنّ شيئا سيُسلب من روحي فسارعت أهاتف صديقتي بعد 5 أو 6 دقائق من مكالمتها وقلت لها وكأنّي أصرخ :
                  لالالا لا تبيعها أرجوك أرجوك
                  لكن مع الأسف الشديد بيعتْ اللوحة وذهبت صاحبتها تحتضنها بعيدا....

                  بكيتُ ، نعم بكيتُ 99 درجة (درجات العمارة) وحزنت أياما -
                  -كنت حين أعود إلى البيت كلّ مرة، أذهب ركضا إلى ركن المرسم أبحث عن لوحتي...........
                  لوحتي التي ضاعت منّي..
                  -
                  -
                  -
                  تقبّل فائق التحية والتقدير


                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • عكاشة ابو حفصة
                    أديب وكاتب
                    • 19-11-2010
                    • 2174

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة

                    ولأنّ القصّة عميقة كتبها القلم بعناية كبيرة لأدقّ التفاصيل فقد انتابني شعور بأنّ التلميذ الذي أصبح اليوم فنانا هو نفس الذي يكتب القصة الآن في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب....
                    هو نفسه هذا السامي بأخلاقه والجميل بحضوره.
                    -
                    أسلوب سردي ممتع مع عنصر التشويق والشخوص المتمثّلة في الأستاذ والطالب تكوّنت لديهما ألفة ومودّة
                    وهما وحدهما يدركان تلك الهمسة وتلك الإبتسامة....: (مشاعر الفنان).



                    وهنا أستدلّ بحكاية وقعت لي أهديها لك أستاذي الفنان سامي جميل :

                    كنتُ أرسم لوحة كبيرة لفترة من الزمن ، حين أخرج من البيت أعود ملهوفة مباشرة إلى تلك اللوحة وكأنّ شيئا سيصيبها وأبتسم حين أجدها سالمة قابعة في ركني المفضل للمرسم.
                    مرّ الوقت وأقيم معرضا جماعيا في قاعة كبيرة قريبة من بيتي عرضت اللوحة في رواق صديقة لي لها عديد اللوحات وعدت إلى المنزل،،
                    وقبل أن أصعد الدرج اتّصلت بي الصديقة وقالت لي الآن فيه سيّدة تريد اقتاء لوحتك ،
                    وما أسعدتي بذلك قلت في نفسي
                    لم يمضِ على عرضها سوى ساعة جاء من يشتريها...!!!
                    أجبتها ، نعم بيعيها.. وأنا اقفز فرحا..

                    بكن، وأنا أصعد الدرجات الأولى للعمارة التي أقطنها، أحسستُ بشيء من الإختناق وكأنّ شيئا سيُسلب من روحي فسارعت أهاتف صديقتي بعد 5 أو 6 دقائق من مكالمتها وقلت لها وكأنّي أصرخ :
                    لالالا لا تبيعها أرجوك أرجوك
                    لكن مع الأسف الشديد بيعتْ اللوحة وذهبت صاحبتها تحتضنها بعيدا....

                    بكيتُ ، نعم بكيتُ 99 درجة (درجات العمارة) وحزنت أياما -
                    -كنت حين أعود إلى البيت كلّ مرة، أذهب ركضا إلى ركن المرسم أبحث عن لوحتي...........
                    لوحتي التي ضاعت منّي..
                    -
                    -
                    -
                    تقبّل فائق التحية والتقدير


                    جميلة جدا منك أنت كذلك أستاذتي سليمى السرايري .
                    من اشترت اللوحة كانت مدركة لابجدية الرسم لهذا غادرت المكان عندما اتصلت بك صديقتك للمفاهمة على البيع. لقد خافت ان تتراجعي وانصرفت بأقصى سرعة . في المعارض تباع اللوحة وتبقى في مكانها حتى آخر يوم من العرض .
                    الفن ليس له ثمن كما يقال . قبل أن تختمي كتابتك حول هذه اللوحة وذلك المجهود ،
                    قلت في نفسي إن بيعت فسوف تندم عليها أستاذتنا سليمى ،
                    وبالفعل ذلك ما حدث .
                    أنا أيضا أستاذتي ،كنت أكتب على الزجاج وكنت أقدمه لأخي ليبيعه في الدكان ولم أكن آخد ولا مليم منه .
                    المواد الأولية كنت اشتريها من مالي الخاص .
                    أستاذتي، أعيدي رسم اللوحة فالمواد موجودة وبجودة عالية ،
                    ربما تكون أجمل وضعيها في المنزل وبالمكان المفضل لديك ولا تندمي أبدا .
                    شكرا ، والى فرصة قادمة بحول الله .
                    أخوكم عكاشة .
                    [frame="1 98"]
                    *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                    ***
                    [/frame]

                    تعليق

                    • سامي جميل
                      أديب وفنان
                      • 11-09-2010
                      • 424

                      #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      ~¤®§()§®¤~


                      ~¤®§(xoXox)§®¤~

                      ~¤®§()§®¤~


                      المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                      أتمنى ألا يبيع اللوحة مهما كان الثمن مغر. فمثل هذه الأشياء لا تقدر بثمن.
                      جميلة.أعجبتني القصة أستاذ سامي جميل

                      ~¤®§()§®¤~

                      كم من نفائس نصبت على أرفف زهيدة ...
                      كم من زهور جفت على يد النسيان ...
                      كم من أقلام سوداء نثرت قيح تطرفها على صفحات أوطانها تشير بحبرها إلى العوار بلا طائل سوى رجم الأرض ...
                      كم من أفواه للجهالة عجت بها المجالس تنتقد، وتوسم بعلامة الضرب، وتُنَظّر وتضع الدوائر، وتنتقد وتوسم تلك العلامات كل اللوحة ...
                      كيف لو كانت تلك اللوحة تمثل الوطن
                      وأبنائه

                      ~¤®§()§®¤~

                      الأديبة القديرة/ منيرة الفهري .... الموقرة
                      سلام من الله عليك ورحمته وبركاته
                      وأنعم الله على قلبك بالسكينة والرضا


                      بالفعل ... فتلك الأشياء لاتقدر بثمن ...

                      شاكر لك تشرفك لي بهذا الحضور.

                      تقبلي خالص التحية والتقدير،،،

                      أخــ سامي جميل ــيك


                      بداخلي متناقضين
                      أحدهما دوماً يكسب
                      والآخر
                      أبداً لا يخسر …

                      تعليق

                      • سامي جميل
                        أديب وفنان
                        • 11-09-2010
                        • 424

                        #12
                        سم الله الرحمن الرحيم
                        ~¤®§()§®¤~


                        ~¤®§(xoXox)§®¤~

                        ~¤®§()§®¤~

                        المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الله مشاهدة المشاركة
                        سرد جميل, ومشوق
                        ليس جديدا من أستاذنا الفاضل والأديب الأريب سامي جميل
                        صباح الخير ونهاركم طيب
                        ~¤®§()§®¤~

                        الأديبة القديرة/ حنان عبدالله .... الموقرة
                        سلام من الله عليك ورحمته وبركاته
                        وأسعد الله صباحك المشرق بكل بهجة وسرور

                        وبعض سلبيات السرد أنه قد يعتم أحياناً ياسيدتي فكرة المنصوص عن منظومة المغزى والحكمة منه. أشير هنا لمنهجية الاستفادة والتعلم وتطوير الذات. فقد استوحيت من أحد الزملاء الكرام في موقف نبيل، وقد تطرق الحوار لمشهد القصة. ومن خلال الحوار، وجدت أن هذه القصة يمكن أن يكون تصنيفها كـ ( ق ق ج) ... وذلك بمحو السرد وعرض الحدث الرئيسي لجوهر الفكرة. ومثال ذلك في تركيب القصة بالسياق التالي:

                        كتب بجانب لوحته (إن لاحظت خطأ فأشر إليه) فعجت اللوحة بعلامات ضرب ودوائر ...
                        رسمها ثانية وكتب (إن لاحظت خطأ فصوبه) فلم يمس اللوحة أحداً ...

                        ما الحاجة للسرد هنا إذاً ... !

                        هل توافقينني الرأي أستاذة حنان ؟

                        لنضع إذا هذا النص مصب النقد من هذه الزاوية إن لم يخلو من أخرى ...

                        أشكر لك مرورك العطر،،،

                        تقبلي خالص التحية والتقدير،،،


                        بداخلي متناقضين
                        أحدهما دوماً يكسب
                        والآخر
                        أبداً لا يخسر …

                        تعليق

                        • حنان عبد الله
                          طالبة علم
                          • 28-02-2014
                          • 685

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة سامي جميل مشاهدة المشاركة
                          سم الله الرحمن الرحيم
                          ~¤®§()§®¤~


                          ~¤®§(xoXox)§®¤~

                          ~¤®§()§®¤~



                          ~¤®§()§®¤~

                          الأديبة القديرة/ حنان عبدالله .... الموقرة
                          سلام من الله عليك ورحمته وبركاته
                          وأسعد الله صباحك المشرق بكل بهجة وسرور

                          وبعض سلبيات السرد أنه قد يعتم أحياناً ياسيدتي فكرة المنصوص عن منظومة المغزى والحكمة منه. أشير هنا لمنهجية الاستفادة والتعلم وتطوير الذات. فقد استوحيت من أحد الزملاء الكرام في موقف نبيل، وقد تطرق الحوار لمشهد القصة. ومن خلال الحوار، وجدت أن هذه القصة يمكن أن يكون تصنيفها كـ ( ق ق ج) ... وذلك بمحو السرد وعرض الحدث الرئيسي لجوهر الفكرة. ومثال ذلك في تركيب القصة بالسياق التالي:

                          كتب بجانب لوحته (إن لاحظت خطأ فأشر إليه) فعجت اللوحة بعلامات ضرب ودوائر ...
                          رسمها ثانية وكتب (إن لاحظت خطأ فصوبه) فلم يمس اللوحة أحداً ...

                          ما الحاجة للسرد هنا إذاً ... !

                          هل توافقينني الرأي أستاذة حنان ؟

                          لنضع إذا هذا النص مصب النقد من هذه الزاوية إن لم يخلو من أخرى ...

                          أشكر لك مرورك العطر،،،

                          تقبلي خالص التحية والتقدير،،،

                          لم أنتبه لردك وسؤالك هنا أستاذ سامي
                          من ناحية القصة القصيرة فهي ذات سرد جميل وهادفة وذات مغزى أيضا،
                          وكماأدرجتها هنا كقصة قصيرة جدا فهي يمكن أن تشير الى نفس المغزى ونفس الفكرة من قصك الأم
                          ولكن لكل قارئ بعد ذلك وجهة نظر ورأي حسب فهمه الخاص للنص وحسب تركيزه واستنتاجه إلى ما بين السطور
                          نلاحظ أن قصتك هنا وضعت بدون عنوان ،وفي القصيرة جدا ربما وجب وضع عنوان ومن وجهة نظري البسيطة يمكن تسميتها مثلا "كسب الثقة" أو "بناء ذاتٍ"
                          أو أي عنوان يريدالكاتب إبراز الفكرة من خلاله أو على الأقل تقريبها للقارئ
                          السرد هنا -أقصد القصة الأولى - لم يعتّم ولم يُخمد الفكرة وجوهرها إطلاقا ،على العكس فقد زادها اثراء وتشويقا ،
                          ولم تكن غثيثة ولا عجفاء
                          أنا لست من محبي القصة الطويلة أو النص الطويل
                          ربما لضيق الوقت أو أحيانا لثقل المكتوب
                          إلى هنا وأقف ،أتمنى ألا أكون قد أطلت في الرد
                          تحياتي وتقديري وبداية يوم موفقة

                          تعليق

                          يعمل...
                          X