*** ممرضة .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عكاشة ابو حفصة
    أديب وكاتب
    • 19-11-2010
    • 2174

    *** ممرضة .

    رفعت السبابة والوسطى معلنة الانتصار على الوباء الفتاك .
    اغتصبوا فرحتها عندما أعلنوا إصابات جديدة وتمديد حالة الطوارئ الصحية.
    [frame="1 98"]
    *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
    ***
    [/frame]
  • البكري المصطفى
    المصطفى البكري
    • 30-10-2008
    • 859

    #2
    النصر لا يوكل للتعبير الرمزي بالسبابة والوسطى. V. إنما موكول إلى الله. هل آمنت وشكرت قبل أن تفرح بالنصر .؟؟ إن الله لا يحب الفرحين ، في غياب الاعتقاد والشكر . ولذلك لم تنعم بالمسرة الدائمة فطواها المآل إلى الحجر مرة أخرى.
    أحسنت أخي عكاشة.
    مودتي.

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
      رفعت السبابة والوسطى معلنة الانتصار على الوباء الفتاك .
      اغتصبوا فرحتها عندما أعلنوا إصابات جديدة وتمديد حالة الطوارئ الصحية.
      هي أكثر إنسان يستحق أن نرفع لها القبعات احتراما
      أرادت أن تستريح قليلا ..
      لم نحقق لها الحلم بسبب تجاهلنا إجراءات الوقاية من" الجائحة " .
      تحياتي لكم أخي عكاشة
      والسلامة للجميع
      فوزي بيترو

      تعليق

      • سعد الأوراسي
        عضو الملتقى
        • 17-08-2014
        • 1753

        #4
        أهلا بأستاذنا عكاشة ..
        حين تشرق مناطق الظل حشو جماجمنا
        ينقص الكلام ورفع أي شيء ..
        تحيتي لك

        تعليق

        • مها راجح
          حرف عميق من فم الصمت
          • 22-10-2008
          • 10970

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
          رفعت السبابة والوسطى معلنة الانتصار على الوباء الفتاك .
          اغتصبوا فرحتها عندما أعلنوا إصابات جديدة وتمديد حالة الطوارئ الصحية.
          تحية للطاقم الصحي على ما يبذلوه من جهد
          تكفيها المحاولات وان اجهضت
          تحية وتقدير استاذ عكاشة
          رحمك الله يا أمي الغالية

          تعليق

          • مادلين مدور
            عضو الملتقى
            • 13-11-2018
            • 151

            #6
            فهمت هذه المرة أستاذ عكاشة
            أن ممرضة أعلنت عن إنحسار الوباء.
            لكنهم أنزلو سبابتها والأخرى وقالوا بتمديد الحظر.
            حسناً،،،،ماذا بعد؟
            أين القضية الإنسانية العامة أو الوجدانية أو الضميرية في النص؟
            النص يصور موقف عادي لا دلالةإجتماعية أو إنسانية فيه.
            عشرات المواقف تمر بنا كل يوم ، لا نجد فيها ما يلفت الإنتباه..
            وعلى الكاتب أن يستخرج منها حكم وعبر وأمثلة، لا يراها غيره من الناس العاديين.
            الكاتب هنا اكتفى بإلتقاط صورة.
            لم يكلف نفسه عناء وضع بصمته عليها أو دلالة أو حتى إشارة.
            آسفة أستاذ عكاشة، القصة لم تضف لمعارفي أي شيء.

            تحياتي
            لا أُصَدِّقُ من يقولُ لا وقتَ لدي.
            بِهِ أفعلُ كُلَّ شيءٍ، والفائضُ أستمتِعُ بإضاعته.

            تعليق

            • عكاشة ابو حفصة
              أديب وكاتب
              • 19-11-2010
              • 2174

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة البكري المصطفى مشاهدة المشاركة
              النصر لا يوكل للتعبير الرمزي بالسبابة والوسطى. V. إنما موكول إلى الله. هل آمنت وشكرت قبل أن تفرح بالنصر .؟؟ إن الله لا يحب الفرحين ، في غياب الاعتقاد والشكر . ولذلك لم تنعم بالمسرة الدائمة فطواها المآل إلى الحجر مرة أخرى.
              أحسنت أخي عكاشة.
              مودتي.
              أستاذي الفاضل البكري المصطفى ، السلام عليكم ورحمة الله .
              نعم النصر لايكون إلا من عند الله ، الأحد الأوحد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد .
              مهنة التمريض كما نعلم جميعا يقوم بها المؤمن والكافر و ألا ذيني ... والهذف من أدائها خدمة الإنسانية .
              ومع ذلك إذا لم تكن هذه الأعمال خالصة لله تعالى وحده فلا قيمة لها رغم هذفها النبيل .
              السادة الأطباء والممرضون الموحدون ، هم في شكر دائم ، لأنهم في مواجهة يومية مع الأمراض المختلفة والحوادث و الموت .
              لهذا رفعت هذه الممرضة وهناك العشرات من أمثالها اشارة النصر بعد وصول نبأ القضاء على هذا الوباء الخطير والعودة الى العمل العادي والرجوع الى أحضان الأسرة الصغيرة . لكن الفرحة لم تكتمل وحول هذا المحور تدور هذه القصيرة جدا .
              إن استشهادكم بالآية الكريمة : * إن الله لا يحب الفرحين* صدق الله العظيم ، وكما قلتم ’ في غياب الاعتقاد والشكر’ .
              دفعني لأبحث عن آيات الفرحة و الشكر لله عزوجل فوجدت قوله تعالى : * قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير ما يجمعون * صدق الله العظيم .
              و الفرحة الأول بالنسبة للإنسانية هي الشكر لله الذي هذانا الى الذين الصحيح و جعلنا نعبده ولا نشرك به شئ . ومنحنا أعمال يقدم من خلالها الشكر، وتكون باطلة اذا لم نتقنها ونجعلها خالصة لوجهه الكريم . وفي المقابل نجد الفرح الذموم هو الذي يكون مصاحبا للكبر والتعجرف وحب الظهور ...
              أشكر لكم أستاذي هذا التعليق الجميل والى فرصة قادمة بحول الله .
              [frame="1 98"]
              *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
              ***
              [/frame]

              تعليق

              • محمد مزكتلي
                عضو الملتقى
                • 04-11-2010
                • 1618

                #8
                كتَبَ محمد مزكتلي:

                لأول مرة أضطر هنا إلى التخلي عن محاكمة النص.
                والنظر في اعتبارات تتعلق بكاتب النص.
                لأني لو إقتصرت على محاكمة النص لَرميتُ به بعيداً عن هنا.
                لكني من خلال معرفتي بالكاتب وقلمه وإسلوبه ومنهجه وطرائق تفكيره.
                قدرت جيداً المجهود العظيم والجبار الذي بذله في رسم جملتي النص.
                مجهود يستحق العدالة والتقدير والتشجيع والإبقاء على المشاركة في القسم هنا.
                وأملي في ذلك تقديم الأفضل والأحسن والأكمل.

                مع إحترامي وتقديري وتحفظي على آراء المتدخلين هنا أقول.
                العنوان ...ممرضة.
                ما ينقصه هو اسم الشارع ورقم الهاتف.
                كأنه شاخصة معلقة على أحد المحلات أو المكاتب.
                لم يشارك أو يساهم لا من بعيد ولا من قريب مع الموضوع أو الفكرة في النص.
                هذه الفكرة التي كانت بدورها غائبة تماماً.
                ما الحكمة أو النتيجة التي يستخلصها القارئ من النص.
                ماذا سيكتشف القارئ من خلال القراءة السطحية أو المعمقة أو حتى شديدة العمق.
                وأن يقرأ ما بين السطور وخلفها وأمامها ووراءها وأعلاها وأسفلها؟
                الأمر كله هو ممرضة أعلنت نهاية وباء، وقول آخر رد قولها.
                ربما الغاية من النص أن نتماهى مع سطوره ونغوص في بحر المعاني والمفردات.
                لنعرف اسم هذه الممرضة النشيطة ونعرف أيضاً أسماء من خذلوها...
                وصاحب الباع الطويل في هذا الضرب من الأدب سيعرف أيضاً اسم المشفى وعنوانه.

                (رفعت السبابة والوسطى معلنة الانتصار على الوباء الفتاك) .
                إن رفع السبابة والوسطى ليس هو علامة النصر كما أعتقد أحد المتدخلين .
                لأنه لو كان كذلك لما ذكر الكاتب على لسان قلمه إعلان النصر.
                بل أن السبابة لها علاقة وثيقة بالأخذ بالأسباب.
                والوسطى تددل على أننا أمة الوسط.

                (اغتصبوا فرحتها عندما أعلنوا إصابات جديدة وتمديد حالة الطوارئ الصحية).
                إن إختفاء حرف الجر عن، ليس سهواً ولا خطأً.
                بل هو إشارة لإصحاب الأفهام والعقول ورجالات وعظماء القصيرة جداً.
                بأن هناك ما وراء الأكمة.
                وعليهم العمل ليلاً نهاراً للبحث عن سر حرف الجر المفقود.
                كما فعلت أنا وقد قضيت نهاري في أكل الزعتر والملفوف لأشحذ ذكائي وأكتشف أن الكاتب هنا
                قد أخترع إعراباً جديداً في لغة الضاد.
                وهو المفعول له.
                وإعراب إصابات هنا هو مفعول له مضروب، وعلامة ضربه تنوين الكسر.
                وهو مضروب بحرف جر محذوف تقديره كلهم.
                والعبارة هي على الشكل التالي
                حين أعلنوا كلهم عن إصاباتٍ جديدة.
                وتم حذف كلهم وعن للضرورات الصحية.

                هلّا تفضل صاحب النص وأعلن عن الأسرار الخفية التي اكتنفت هذا السرد.
                ويعلن لنا عن فتح عبقري جديد من فتوحات القصص القصيرة جداً.



                اللهم هل بلَّغت...اللهم فاشهد.
                أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                تعليق

                • عكاشة ابو حفصة
                  أديب وكاتب
                  • 19-11-2010
                  • 2174

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                  هي أكثر إنسان يستحق أن نرفع لها القبعات احتراما
                  أرادت أن تستريح قليلا ..
                  لم نحقق لها الحلم بسبب تجاهلنا إجراءات الوقاية من" الجائحة " .
                  تحياتي لكم أخي عكاشة
                  والسلامة للجميع
                  فوزي بيترو
                  دكتورنا المحترم فوزي سليم بيترو تحية عطرة لكم .
                  أستاذي ، نعم الممرضة تستحق أن نرفع لها القباعة احتراما للخدمات الجليلة التي تسديها وتقدمها لمريض وبصفة خاصة بعد ظهور هذه الجائحة التي ضربت العالم دون هواة ولازالت، والتي لم تفرق بين المصابين وجنسياتهم و اعمارهم .
                  من كان في الواجهة غير الممرضين والممرضات ومن بعد يأت الأطباء ، كلهم ضحوا بالوقت والجهد والبعد عن الأهل في إطار الحجر الصحي وحالة الطوارئ .
                  وأنتم تعرفون أكثر مني حالة الطوارئ الصحية التي لم نكن نسمع عليها الا بعد هور هذا الفيروس وانتشاره الواسع بين الناس .
                  أستاذي فوزي
                  ، نعم أرادت أن تستريح قليلا من تعبها اليومي وبعدها عن الاهل والاولاد ، لكن الفرحة اغتصبت بعد الإعلان عن إصابات جديدة والعودة إلى نقطة البداية .
                  أشكركم على هذا التعليق
                  الذي يتعرف بمعانات هؤلاء وظروف عملهم من ذوي الاختصاص ...
                  أسعد الله أوقاتكم .
                  و الى فرصة قادمة بحول الله .
                  صديقكم : عكاشة أبو حفصة .
                  التعديل الأخير تم بواسطة عكاشة ابو حفصة; الساعة 25-07-2020, 15:49.
                  [frame="1 98"]
                  *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                  ***
                  [/frame]

                  تعليق

                  • عكاشة ابو حفصة
                    أديب وكاتب
                    • 19-11-2010
                    • 2174

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
                    أهلا بأستاذنا عكاشة ..
                    حين تشرق مناطق الظل حشو جماجمنا
                    ينقص الكلام ورفع أي شيء ..
                    تحيتي لك
                    شكرا لكم على المرور والتعليق .
                    التعديل الأخير تم بواسطة عكاشة ابو حفصة; الساعة 20-06-2020, 23:23.
                    [frame="1 98"]
                    *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                    ***
                    [/frame]

                    تعليق

                    • عكاشة ابو حفصة
                      أديب وكاتب
                      • 19-11-2010
                      • 2174

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                      تحية للطاقم الصحي على ما يبذلوه من جهد
                      تكفيها المحاولات وان اجهضت
                      تحية وتقدير استاذ عكاشة
                      أستاذتي مها راجح تحية خاصة تليق بمقامكم .
                      نعم وبكل تاكيد تحية خاصة بالطاقم الطبي الذي أصبح في الواجهة مع فيروس فتاك ومتنقل بسرعة .
                      جائحة اجتاحت العالم بسرعة فائقة وفرض على اثرها الحجر الصحي و فرض حالة الطوارئ .
                      لم يسمح للسادة الممرضين ولا الأطباء بمغادرة مقرات عملهم إلا لسويعات محددة .
                      لهذا عندما أعلن عن القضاء على هذه الجائحة رفعت الممرضة علامة النصر على الوباء، لكن سرعان ما أعيدت الأمور الى سابق عهدها و اجهضت الفرحة الجميع .
                      مشكورة أستادتي مها راجع على هذه الطلة المباركة .
                      [frame="1 98"]
                      *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                      ***
                      [/frame]

                      تعليق

                      • عكاشة ابو حفصة
                        أديب وكاتب
                        • 19-11-2010
                        • 2174

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مادلين مدور مشاهدة المشاركة
                        فهمت هذه المرة أستاذ عكاشة
                        أن ممرضة أعلنت عن إنحسار الوباء.
                        لكنهم أنزلو سبابتها والأخرى وقالوا بتمديد الحظر.
                        حسناً،،،،ماذا بعد؟
                        أين القضية الإنسانية العامة أو الوجدانية أو الضميرية في النص؟
                        النص يصور موقف عادي لا دلالةإجتماعية أو إنسانية فيه.
                        عشرات المواقف تمر بنا كل يوم ، لا نجد فيها ما يلفت الإنتباه..
                        وعلى الكاتب أن يستخرج منها حكم وعبر وأمثلة، لا يراها غيره من الناس العاديين.
                        الكاتب هنا اكتفى بإلتقاط صورة.
                        لم يكلف نفسه عناء وضع بصمته عليها أو دلالة أو حتى إشارة.
                        آسفة أستاذ عكاشة، القصة لم تضف لمعارفي أي شيء.

                        تحياتي
                        لا تأسفين إذا لم تضف لك القصة أي شئ .
                        وفي المقابل نجد من استحسنها ومنهم أساتذة ودكتور .
                        الدليل التعليقات والرد عليها من طرف هذا العبد المتواضع .
                        شئ جميل أنك فهمت هذه المرة القصة ولو سطحيا .
                        ماذا أضافة القصة ’’ *** ممرضة . ’’ ؟ .
                        سؤال وجيه جدا ، أشكرك عليه .
                        القصة ، أضافة أشياء كثيرة أقلها اغتصاب فرحة لممرضة مجاهدة قدمت الشئ الكثير للمرضى ، يدخل هذا في اطار القضية الإنسانية ...
                        وكانت تتمنى أن تعود الى أحضان أسرتها التي بعدت عنها بسبب العمل في إطار الحجر الصحي و حالة الطوارئ .
                        اذا مريت بعشرات المواقف ولم يحركوا فيك سكنا .فنحن قد تألمنا لحال هذه الممرضة التي لم تكن تنزع ثياب العمل لدة 24 /24 ساعة و 7 / 7 في الأسبوع .
                        وهذا يكفينا كما قال دكتورنا فوزي سليم بيترو بأن نرفع لها القباعة اعترافا بالتضحية و الجهد المبدول ، رغم خطورة العمل . نحن لا ننكر الجميل كيف ما كان نوعه .
                        ... من عادتي أن أكتب قصص ونصوص بكلمات بسيطة دون تصنع يفهما الخاص والعام ...
                        بدون إطالة تحياتي .

                        - عكاشة أبو حفصة .
                        التعديل الأخير تم بواسطة عكاشة ابو حفصة; الساعة 17-06-2020, 15:21.
                        [frame="1 98"]
                        *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                        ***
                        [/frame]

                        تعليق

                        • عدي بلال
                          أديب وكاتب
                          • 02-04-2020
                          • 71

                          #13
                          القدير عكاشة أبو حفصة


                          كما تعلم أخي النص يبدأ بفكرة، وفكرتك هنا كانت
                          ( أن الممرضات يتعبن، ويستحقوا منّا كل تقدير وامتنان )


                          اخترت الشخصية ( الممرضة )، وهذا يقود عقل القارىء إلى المشفى كبيئة مكانية للحدث.
                          الحدث هو اعتقاد الممرضة، بأن هذا الوباء قد انتهى، ففرحت، لكن سرعان ما خاب اعتقادها ( إصابات جديدة ).


                          برأيي أخي عكاشة ..
                          إن فكرة النص التي أشرت إليها أعلاه، كانت تتطلب قالب قصصي مختلف عن الذي اخترته.
                          ذلك أن النص هنا يفتقد إلى المفارقة الصادمة، وربما هذا السبب الرئيس لانهيار النص من حيث أساسيات القصجة.


                          النص أخي عكاشة كان ينقصه شخصية/ شخصيات أخرى، وحدث يجعلنا نقدر تعب الطاقم الطبي، مقارنة بمن يتسبب في ( إصابات جديدة ) حتى نحدث المفارقة الصادمة ..


                          قرأت تعقيب أ.فوزي سليم بيترو
                          اقتبس هذه الجملة:
                          لم نحقق لها الحلم بسبب تجاهلنا إجراءات الوقاية من" الجائحة "


                          هذا الرد أوحى لي بالمشهد التالي:
                          عند وصول الاصابات الجديدة، تخرج الممرضة لتتنفس الصعداء، ترى تجمع من الشباب يتعانقون، ويتبادلون العصائر .. مثلاً


                          لأن ( الإيحاء ) كما تعلم مهم، وافتعال حدث أو موقف يساعد ..
                          ( الاستهتار ) / سبب اغتيال فرحة الممرضة .


                          سبب اقتراحي هذا، هو لمعالجة الخلل في هذه القصجة.


                          كل التحية للطاقم الطبي في جميع أنحاء العالم ..
                          وأرفع لهم القبعة ..


                          أتمنى أن يكون تواجدي في نصوصك خفيفاً على قلبك يا أبا حفصة..
                          وسامحنا


                          احترامي وتقديري
                          التعديل الأخير تم بواسطة عدي بلال; الساعة 17-06-2020, 16:24.

                          تعليق

                          • عكاشة ابو حفصة
                            أديب وكاتب
                            • 19-11-2010
                            • 2174

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
                            كتَبَ محمد مزكتلي:

                            لأول مرة أضطر هنا إلى التخلي عن محاكمة النص.
                            ...........
                            .
                            قلمك يقطر حسدا يا مغرور . أين سترمي بهذه القصة ؟ . في سلة المهملات ؟ ، لا تستطيع .
                            أشكر كل من نظرة الى هذه القصة القصيرة جدا التي اغفلت اسم الممرضة وعنوانها ورقم هاتفها وعنوان المشفى ...
                            ما معنى القصة القصيرة جدا ؟. هي قصة تكتب بأقل الكلمات وتؤدي رسالة . والقصة قد أدت المراد وأنا راض عليها كامل الرضا .
                            اشكر من استحسنها وعلق عليها ايجابيا . الذي لم يرضا فليشرب البحر كما يقال .
                            التعديل الأخير تم بواسطة عكاشة ابو حفصة; الساعة 20-06-2020, 23:29.
                            [frame="1 98"]
                            *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                            ***
                            [/frame]

                            تعليق

                            • عكاشة ابو حفصة
                              أديب وكاتب
                              • 19-11-2010
                              • 2174

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عدي بلال مشاهدة المشاركة
                              القدير عكاشة أبو حفصة


                              كما تعلم أخي النص يبدأ بفكرة، وفكرتك هنا كانت
                              ( أن الممرضات يتعبن، ويستحقوا منّا كل تقدير وامتنان )


                              اخترت الشخصية ( الممرضة )، وهذا يقود عقل القارىء إلى المشفى كبيئة مكانية للحدث.
                              الحدث هو اعتقاد الممرضة، بأن هذا الوباء قد انتهى، ففرحت، لكن سرعان ما خاب اعتقادها ( إصابات جديدة ).


                              برأيي أخي عكاشة ..
                              إن فكرة النص التي أشرت إليها أعلاه، كانت تتطلب قالب قصصي مختلف عن الذي اخترته.
                              ذلك أن النص هنا يفتقد إلى المفارقة الصادمة، وربما هذا السبب الرئيس لانهيار النص من حيث أساسيات القصجة.


                              النص أخي عكاشة كان ينقصه شخصية/ شخصيات أخرى، وحدث يجعلنا نقدر تعب الطاقم الطبي، مقارنة بمن يتسبب في ( إصابات جديدة ) حتى نحدث المفارقة الصادمة ..


                              قرأت تعقيب أ.فوزي سليم بيترو
                              اقتبس هذه الجملة:
                              لم نحقق لها الحلم بسبب تجاهلنا إجراءات الوقاية من" الجائحة "


                              هذا الرد أوحى لي بالمشهد التالي:
                              عند وصول الاصابات الجديدة، تخرج الممرضة لتتنفس الصعداء، ترى تجمع من الشباب يتعانقون، ويتبادلون العصائر .. مثلاً


                              لأن ( الإيحاء ) كما تعلم مهم، وافتعال حدث أو موقف يساعد ..
                              ( الاستهتار ) / سبب اغتيال فرحة الممرضة .


                              سبب اقتراحي هذا، هو لمعالجة الخلل في هذه القصجة.


                              كل التحية للطاقم الطبي في جميع أنحاء العالم ..
                              وأرفع لهم القبعة ..


                              أتمنى أن يكون تواجدي في نصوصك خفيفاً على قلبك يا أبا حفصة..
                              وسامحنا


                              احترامي وتقديري
                              أستاذي عدي بلال ، سلام الله عليكم .
                              مروركم الطيب هذا جعلني أضيف أشياء كثيرة كانت غائبة عن ذهني أثناء الكتابة ، وهذا اعتراف مني لشخصكم الكريم .
                              أستاذي عدي، أنتم تدركون كامل الإدراك أن القصة القصيرة جدا تكتب بما قل ودل . ولا يمكن والحالة هذه أن نذكر كل المشاهد التي رافقة فرحة الممرضة وخيبة أملها بعد الإعلان عن إصابات جديدة . والا ستكون قصة قصيرة بأسطر متعددة .
                              انا اشبه ذلك كضربة الجزاء في مباركة لكرة القدم الاعب يقدف وسيجل ليهتف الجمهور بأعلى صوته والمديع كمان .
                              أحببت عدة اشياء جاء بها التعليق وسأعمل بها في المستقبل القريب بحول الله تعالى .
                              أعجبت كذلك بهذا السطر الذي جاء في تعليقكم : ’’ أتمنى أن يكون تواجدي في نصوصك خفيفاً على قلبك يا أبا حفصة..’’
                              أشكركم أستاذي عدي وأتمنى لكم كل الخير .
                              السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
                              [frame="1 98"]
                              *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                              ***
                              [/frame]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X