كنت مستأنسا بوحدتي، متلازمة معي أينما حللت وارتحلت، تبسط لي ذراعاها تفرح بي، تغني لي وترقص معي وأحيانا تنغمس في بكاء شديد. فكرت في الخروج منها وأؤسس لحياة جديدة وأقترن بمن تضمن لي الاستمرارية في الحياة. آنداك ضحيت بالهدوء، وتحول السكون إلى هرج ومرج وصراخ للأطفال، رغم أنهم زينة الحياة. فكرت في الانفصال لإعادة هدوئي المسلوب الذي زال . تحولت حياتي الجميلة إلى جحيم لا يطاق.
***********************************
العنوان : سوء الإختيار .
***********************************
العنوان : سوء الإختيار .
تعليق