أنتظر الغيمة،عُمراً ومثقال صحراء،ذهب للنهر،أبتلَ حتى انتشى،وبكى...
أنتظار
تقليص
X
-
أهلاً وسهلاً بك أستاذ شادي في القصيرة جداً.
هي أول محاولة لك هنا على ما أعتقد.
ولأنها الأولى فهي جميلة، بل جميلة جداً.
لكن ينقصها شيء واحد فقط.
أن تكون قصة.
والأمر ليس صعباً على أستاذنا الكبير وما يمتلك من رشاقة العبارة ودقة التعبير وجمال الاسلوب.
تحية كبيرة للأستاذ أبو شوشة.أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة شادي أبو شوشة مشاهدة المشاركةأنتظر الغيمة،عُمراً ومثقال صحراء،ذهب للنهر،أبتلَ حتى انتشى،وبكى...
دعني أسرح في خيالي، وأقرأ النص من زاويتي، ولسوف أكون ( محامي الدفاع ) عنه.
العنوان ( انتظار )
مصدر الفعل الخماسي بدون الهمزة طبعاً .
( أنتظر ) الصحيح ( انتظر )
( أبتلً ) الصحيح ( ابتلّ )
( ذهب للنهر ) الصحيح ( ذهب إلى النهرِ )
النص
( انتظر الغيمةَ عمراً ومثقال صحراء، ذهب للنهر، أبتلّ حتى انتشى، وبكى .. )
انتظر الغيمة / الفرج / الرخاء بعد الصبر على الصعاب/ الشفاء من سقم طالت مدته.
هذا الانتظار كان ( عمراً ) / طول مدة الانتظار
و ( مثقال صحراء ) / مقداراً ووزناً، شدة الانتظار ووقعه على الشخصية، تشبيه جميل.
و ( ذهب إلى النهر )
الشخصية هنا لم يحبسها حابس للذهاب إلى النهر( الفرج/ الشفاء )، بل هي كانت تنتظر تغير ظرف ما/ فرصة ما / تعافي ..
والشاهد اختيارك للفعل ( ذهب ) بإرادته.
( ابتل حتى انتشى ) / بعد أن ادرك النهر / الفرج/ الشفاء.
فعل ( انتشى ) تعني من وجهة نظري المبالغة في الأمر ..
بمعنى ..
هذه الشخصية حين أدركت الفرج / الشفاء، بالغت في الفرح حداً أضر بها، سواء جسدياً أو نفسياً.. والشاهد الفعل ( بكى ) من جهة ..
وينسحب المعنى في الفعل ( بكى ) إلى الحمد والشكر على النعمة .. من جهة أخرى.
ولو كنت صاحب النص لاخترت المعنى الأول ( المبالغة في الفرح، ونسيان الحمد )
حتى أحصد المفارقة والصدمة في الخاتمة ( أساسيات القصجة )
هذا والله اعلم ..
عذراً إن شطح خيالي وغرد خارج السرب أ. شادي، وحسبي الاجتهاد.
كل التحية
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 218483. الأعضاء 5 والزوار 218478.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق