وا إسلاماه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مادلين مدور
    عضو الملتقى
    • 13-11-2018
    • 151

    وا إسلاماه

    وا إسلاماهْ

    قرأت في كتبِ المسلمين،،،اعتمَلَ شيءٌ في نفسها..
    توَسَّمت عندَ أعرَفَهم المزيد.
    قفزَ من مكانهِ كالملسوع
    نصرانيةٌ سافِرةٌ وتحاورُ في الإسلام.
    أَغْمَضَ عينيه وملأَ شَدقَيه
    لن ترضى عنكَ اليهود والنصارى
    أدبرت هلعة...لكن أنا لست سافرة...ولست نصرانية.
    لا أُصَدِّقُ من يقولُ لا وقتَ لدي.
    بِهِ أفعلُ كُلَّ شيءٍ، والفائضُ أستمتِعُ بإضاعته.
  • أميمة محمد
    مشرف
    • 27-05-2015
    • 4960

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة مادلين مدور مشاهدة المشاركة
    وا إسلاماهْ

    قرأت في كتبِ المسلمين،،،اعتمَلَ شيءٌ في نفسها..
    توَسَّمت عندَ أعرَفَهم المزيد.
    قفزَ من مكانهِ كالملسوع
    نصرانيةٌ سافِرةٌ وتحاورُ في الإسلام.
    أَغْمَضَ عينيه وملأَ شَدقَيه
    لن ترضى عنكَ اليهود والنصارى
    أدبرت هلعة...لكن أنا لست سافرة...ولست نصرانية.
    العنوان.. هل دس العنوان تهكما ما؟ عدا كون الكاتبة غير مسلمة لم نجد ترابطا بينه وبين المقصود في القصة!
    اللهم إلا إن كانت تقصد إنجدوني يا مسلمين من هذا الشخص! المؤذي
    "توَسَّمت عندَ أعرَفَهم المزيد." توسمت عند من أعرفهم... خطأ غير مقصود!

    "قفزَ من مكانهِ كالملسوع
    نصرانيةٌ سافِرةٌ وتحاورُ في الإسلام.
    أَغْمَضَ عينيه وملأَ شَدقَيه"

    صبت الكاتبة اللوم على المسلم الذي جاءته تسأل ببراءة لتستزيد علما وفهما فامتلأت تجاهه غضبا وحنقا.. تعبر عنها.. الملسوع..ملأ شدقيه..

    ماذا لو حذفنا من كلماتها المليئة غضبا أشد من غضبه!
    قفزَ من مكانهِ" نصرانيةٌ وتحاورُ في الإسلام"
    أَغْمَضَ عينيه وملأَ شَدقَيه" مثال بسيط

    لم تخبرنا الكاتبة فيم حاورته؟ وكيف حاورته؟ كان بودنا لو اجتزأت شيئا من حوارها اللطيف..

    اقتطفت الكاتبة من الإسلام عبارة " ولن ترضى عنك اليهود والنصارى" لم تكملها حتى.. (حتى تتبع ملتهم)
    يعني هم ممكن يرضوا! بس لما تتبع ملتهم!

    القرآن الكريم يقول في أهل الكتاب أيضاً (وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُون)

    فهل العتب عليه أو على من حاورته لأنها استفزته؟

    أدبرت هلعة... الخ
    نهاية تقريرية... (إدانة لمن؟ لدين أو شخص!) بناء على موقف
    أفرُ من الإسلام فأنا أجده فضا..

    حكاية مجتزأة لم تقدم حبكة مترابطة وبلا مفارقة أو قفلة تحقق الهدف

    كموقف لم يرقى لقصة، ولم يكن موفقا لحجز مقعد مريح في القصة القصيرة جداً

    تحيتي.

    تعليق

    • عكاشة ابو حفصة
      أديب وكاتب
      • 19-11-2010
      • 2174

      #3
      أستاذتي أميمة محمد السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
      أشكر لكم هذه الغيرة المتأصلة، وأبارك لكم هذا التوضيح . فالآية الكريمة التي و’ضفت’ عمدا وبشكل مقصود في هذه الومضة وهي قرآن يتلى الى يوم القيامة قال تعالى : * لن ترضى عنك اليهود و النصارى .* دون إتمام للآية الكريمة ، تشبه الى حد ما من يستشهد في كلامه بقوله تعالى : * ويل للمصلين * تم يقف دون إتمام لكلام الله عزوجل .
      لن أدخل في مجالدة عقيمة لا يرجى منها خير . وأقف عند : ’ قول خيرا أو اصمت ’ .
      بورك قلمك أستاذتي أميمة ومسك الختام قوله تعالى : * إن الله يدافع عن الذين آمنوا * . صدق الله العظيم .
      - ملحوظة : أتمنى أن لا يحذف الموضوع لي عودة إن شاء الله تعالى .
      التعديل الأخير تم بواسطة عكاشة ابو حفصة; الساعة 17-06-2020, 07:23.
      [frame="1 98"]
      *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
      ***
      [/frame]

      تعليق

      • عدي بلال
        أديب وكاتب
        • 02-04-2020
        • 71

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مادلين مدور مشاهدة المشاركة
        وا إسلاماهْ

        قرأت في كتبِ المسلمين،،،اعتمَلَ شيءٌ في نفسها..
        توَسَّمت عندَ أعرَفَهم المزيد.
        قفزَ من مكانهِ كالملسوع
        نصرانيةٌ سافِرةٌ وتحاورُ في الإسلام.
        أَغْمَضَ عينيه وملأَ شَدقَيه
        لن ترضى عنكَ اليهود والنصارى
        أدبرت هلعة...لكن أنا لست سافرة...ولست نصرانية.
        أ. مادلين

        الفعل ( اعتمل ) يعني: ثارت واضطرمت شكوك في داخله.

        فماذا فعلت الشخصية ..؟
        ذهبت إلى من توقعت بأنه قادر على مساعدتها في جلاء الشك في عقلها / ( اعملت ) .

        وقفة:
        هل الذنب يقع على من أخطأت اختيار الشخصية التي تسألها عن ما اعتمل في صدرها ..؟
        أم الذنب على ( الاسلام ) الذي صورتهِ بهذه الفظاظة، كما يفعل الأعلام وأهله ..؟

        لو كان الجواب هو الاول، فهنا نحصد نتيجة طبيعية لردة الفعل ( اختيار الشخص الخطأ ينتج عنه معلومات خاطئة )
        وبهذا يتنافى مع أحد أهم أساسيات القصجة.( الصدمة ) و ( المفارقة )
        وعليه يجب عليكِ أ. مادلين أن تتمهلي وتفهمي أساسيات القصجة، حتى نحصد نحن القرّاء على نص محكم.

        ولو كان جوابك هو الثاني ..
        فاسمحي لي أن أخبركِ بأن ما قرأته هنا هو ( عبث ، وطرح فكر ) لا يستحق المناقشة .

        أ. مادلين
        هل أنتِ هنا لتكتبي قصص قصيرة جداً حقاً ..؟
        أم لطرح ايدولوجية، وعكس صورة سيئة عن الإسلام ..؟

        بكل تأكيد .. لا انتظر إجابة منكِ
        أتركها لكِ لتقرري ما أنتِ مافاعلة في القادم.

        كل التحية
        التعديل الأخير تم بواسطة عدي بلال; الساعة 17-06-2020, 07:26.

        تعليق

        • مادلين مدور
          عضو الملتقى
          • 13-11-2018
          • 151

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
          العنوان.. هل دس العنوان تهكما ما؟ عدا كون الكاتبة غير مسلمة لم نجد ترابطا بينه وبين المقصود في القصة!
          اللهم إلا إن كانت تقصد إنجدوني يا مسلمين من هذا الشخص! المؤذي
          "توَسَّمت عندَ أعرَفَهم المزيد." توسمت عند من أعرفهم... خطأ غير مقصود!

          "قفزَ من مكانهِ كالملسوع
          نصرانيةٌ سافِرةٌ وتحاورُ في الإسلام.
          أَغْمَضَ عينيه وملأَ شَدقَيه"

          صبت الكاتبة اللوم على المسلم الذي جاءته تسأل ببراءة لتستزيد علما وفهما فامتلأت تجاهه غضبا وحنقا.. تعبر عنها.. الملسوع..ملأ شدقيه..

          ماذا لو حذفنا من كلماتها المليئة غضبا أشد من غضبه!
          قفزَ من مكانهِ" نصرانيةٌ وتحاورُ في الإسلام"
          أَغْمَضَ عينيه وملأَ شَدقَيه" مثال بسيط

          لم تخبرنا الكاتبة فيم حاورته؟ وكيف حاورته؟ كان بودنا لو اجتزأت شيئا من حوارها اللطيف..

          اقتطفت الكاتبة من الإسلام عبارة " ولن ترضى عنك اليهود والنصارى" لم تكملها حتى.. (حتى تتبع ملتهم)
          يعني هم ممكن يرضوا! بس لما تتبع ملتهم!

          القرآن الكريم يقول في أهل الكتاب أيضاً (وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُون)

          فهل العتب عليه أو على من حاورته لأنها استفزته؟

          أدبرت هلعة... الخ
          نهاية تقريرية... (إدانة لمن؟ لدين أو شخص!) بناء على موقف
          أفرُ من الإسلام فأنا أجده فضا..

          حكاية مجتزأة لم تقدم حبكة مترابطة وبلا مفارقة أو قفلة تحقق الهدف

          كموقف لم يرقى لقصة، ولم يكن موفقا لحجز مقعد مريح في القصة القصيرة جداً

          تحيتي.

          اللهم إلا إن كانت تقصد إنجدوني يا مسلمين من هذا الشخص! المؤذي
          صدقت أستاذة أميمة أنا استنجد مع فارق بسيط
          لا استنجد بالمسلمين ، بل بالإسلام.
          المسلمون اليوم لا يقدروا على نجدة أنفسهم حتى يطلب منهم النجدة.

          عبارة توسمت عند أعرفهم عبارة صحيحة
          قصدت بها الأكثر معرفة وليس من أعرفه
          أما عن إجتزاء الآيه فعليك أن تسألي المسوع وليس أنا.
          هو من قالها وسكت.
          على كل حال إجتزاء آيات القرآن هي لعبة يجيدها من يشتغلون بالدين عندكم.
          أما موضوع الحوار فكان شبيهاً بحواري معك، بدليل أن ردة الفعل كانت متشابهة.
          نعم أستاذة أميمة لقد أغمض عينيه فعلاً وملأ شدقيه
          وأخذ يصيح ويزمجر بطريقة ملأتني رعباً.
          لم أجد أمامي سوى الهروب.
          ربما جاءت القصة هزيلة أدبياً وغير لائقة قصصياً
          لكن ما يميزها أنها قصة حقيقية وليست من خيالي.
          تحياتي
          لا أُصَدِّقُ من يقولُ لا وقتَ لدي.
          بِهِ أفعلُ كُلَّ شيءٍ، والفائضُ أستمتِعُ بإضاعته.

          تعليق

          • مادلين مدور
            عضو الملتقى
            • 13-11-2018
            • 151

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عدي بلال مشاهدة المشاركة
            أ. مادلين

            الفعل ( اعتمل ) يعني: ثارت واضطرمت شكوك في داخله.

            فماذا فعلت الشخصية ..؟
            ذهبت إلى من توقعت بأنه قادر على مساعدتها في جلاء الشك في عقلها / ( اعملت ) .

            وقفة:
            هل الذنب يقع على من أخطأت اختيار الشخصية التي تسألها عن ما اعتمل في صدرها ..؟
            أم الذنب على ( الاسلام ) الذي صورتهِ بهذه الفظاظة، كما يفعل الأعلام وأهله ..؟

            لو كان الجواب هو الاول، فهنا نحصد نتيجة طبيعية لردة الفعل ( اختيار الشخص الخطأ ينتج عنه معلومات خاطئة )
            وبهذا يتنافى مع أحد أهم أساسيات القصجة.( الصدمة ) و ( المفارقة )
            وعليه يجب عليكِ أ. مادلين أن تتمهلي وتفهمي أساسيات القصجة، حتى نحصد نحن القرّاء على نص محكم.

            ولو كان جوابك هو الثاني ..
            فاسمحي لي أن أخبركِ بأن ما قرأته هنا هو ( عبث ، وطرح فكر ) لا يستحق المناقشة .

            أ. مادلين
            هل أنتِ هنا لتكتبي قصص قصيرة جداً حقاً ..؟
            أم لطرح ايدولوجية، وعكس صورة سيئة عن الإسلام ..؟

            بكل تأكيد .. لا انتظر إجابة منكِ
            أتركها لكِ لتقرري ما أنتِ مافاعلة في القادم.

            كل التحية

            الأستاذ عدي بلال طاب يومك

            لا أحد يستطيع أن يعكس صورة مشوهة عن الإسلام.
            لأن الإسلام أصلاً من أفضل ما شرع الله.
            وأين تضع مرآتك ستظهر لك صورة طبق الأصل.
            لقد خذلني هذا العارف الكبير والعلامة المشهور.
            هل تستطيع أنت أستاذ بلال أن تعكس لي صورة الإسلام.
            ولا تقعر مرآتك أو تحدبها.
            أنا بأنتظار مسلم غيور على دينه

            أشكرك على نقد القصة فنياً، واعذرني أنا أحب القصة القصيرة جداً
            وأتمنى أن أجيد كتابتها يوما ما.
            لكني ما زلت أحبو في هذا الفن الجميل.
            حاولت أن أنقل لكم ما حدث معي فعلاً.
            وتكون الفائدة فائدتين.
            لكني للأسف خرجت من هذا صفر اليدين.

            أشكرك مرة أخرى أستاذ بلال وطاب يومك
            لا أُصَدِّقُ من يقولُ لا وقتَ لدي.
            بِهِ أفعلُ كُلَّ شيءٍ، والفائضُ أستمتِعُ بإضاعته.

            تعليق

            • سعد الأوراسي
              عضو الملتقى
              • 17-08-2014
              • 1753

              #7
              أهلا بالمادلين المدور
              أخاف إن أنا أحضرت طبق المادلين لأطباقك والسكاكين
              أن يعتمل في نفسي مشهد الطاولة والكرسيين ، وأدعوك
              لرقصة الذنب الأخير هههه
              أنا معك أن فوضى الفتوى ، وقصور فهم التشريعات ، أفقدنا
              ضوابط توحيد الفتوى ، وأصبحت مصيبة المسلمين بين التشديد والتساهل
              وقد تكون مقصودة لإلحاق الاسلام بهذا الصراع الديني
              الذي يبتر ويضمر التشابه وما شابه ..
              وعند ذروة اعتمال حرج فوضى الكتابة والقراءة
              لا حرج في رقصة الذنب الأخير .
              تحيتي لك
              التعديل الأخير تم بواسطة سعد الأوراسي; الساعة 17-06-2020, 12:31.

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                أستاذة أميمة ، نحن لسنا في مجال تفسير الدين وشرحه . نحن أمام نص قصصي قصير جدا
                وقد قمتِ بإبداء وجهة نظرك ورؤيتك كما ورد في السطرين الأخيرين من ردك . وهذا هو المطلوب :
                حكاية لم تقدم حبكة مترابطة وبلا مفارقة أو قفلة تحقق الهدف
                النص لم يرقى لقصة، ولم يكن موفقا لحجز مقعد مريح في القصة القصيرة جداً
                وأتفق مع أستاذنا عكاشىة حين قال :
                لن أدخل في مجادلة عقيمة لا يرجى منها خير . وأقف عند : ’ قول خيرا أو اصمت ’ .
                مررت أيضا على ردود كل من أخي عدي وأخي سعد وقد قدّما لنا توضيحا ذو أهمية كبيرة
                بخصوص القص القصير جدا .
                وأجابتهم الأخت مادلين بصدق وببراءة التلميذ الساعي إلى المعرفة .


                نعم يا مادلين فكرة النص جميلة لكنها تحتاج إلى تعب ورعاية حتى تقومي بحجز
                مقعد مريح في ال ق ق ج كما قالت أختنا الفاضلة أميمة محمد .
                تحياتي واحترامي للجميع
                فوزي بيترو

                تعليق

                • أميمة محمد
                  مشرف
                  • 27-05-2015
                  • 4960

                  #9
                  ربما جاءت القصة هزيلة أدبياً وغير لائقة قصصياً
                  لكن ما يميزها أنها قصة حقيقية وليست من خيالي.
                  أتفق مع هنا
                  كونها حقيقية لا يكفي لإدراجها في القصة القصيرة جداً

                  أطلب نقلها إلى حيث يجب أن تكون

                  تحيتي

                  تعليق

                  • عكاشة ابو حفصة
                    أديب وكاتب
                    • 19-11-2010
                    • 2174

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                    أستاذة أميمة ، نحن لسنا في مجال تفسير الدين وشرحه . نحن أمام
                    وقد قمتِ بإبداء وجهة نظرك ورؤيتك كما ورد في السطرين الأخيرين من ردك . وهذا هو المطلوب :نص قصصي قصير جدا
                    حكاية لم تقدم حبكة مترابطة وبلا مفارقة أو قفلة تحقق الهدف
                    النص لم يرقى لقصة، ولم يكن موفقا لحجز مقعد مريح في القصة القصيرة جداً
                    وأتفق مع أستاذنا عكاشىة حين قال :
                    لن أدخل في مجادلة عقيمة لا يرجى منها خير . وأقف عند : ’ قول خيرا أو اصمت ’ .
                    مررت أيضا على ردود كل من أخي عدي وأخي سعد وقد قدّما لنا توضيحا ذو أهمية كبيرة
                    بخصوص القص القصير جدا .
                    وأجابتهم الأخت مادلين بصدق وببراءة التلميذ الساعي إلى المعرفة .


                    نعم يا مادلين فكرة النص جميلة لكنها تحتاج إلى تعب ورعاية حتى تقومي بحجز
                    مقعد مريح في ال ق ق ج كما قالت أختنا الفاضلة أميمة محمد .
                    تحياتي واحترامي للجميع
                    فوزي بيترو
                    نعم دكتورنا المحترم فوزي سليم بيترو، لسنا في مجال تفسير الذين وشرحه هذا من اختصاص العلماء الأجلاء .
                    ولكن أستاذي هناك خطوط حمراء يجب احترمها وخاصة منها ما هو مذكور في القرآن العظيم ككتاب ساموي الذي قال فيه الحق سبحانه بعد أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم : * لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله . *
                    صدق الله العظيم .
                    وإذا سمحنا لكل من هب ودب في التلاعب بالكلمات المقدسة لا ندري أين سنذهب .
                    نحن هنا نحترم الجميع ، ولكن لا نسمح بالاعتداء على عقيدتنا السمحاء .كما أننا لا نستعمل الكلمات ولا الجمل المذكورة في الذيانات الأخرى .
                    وكما قال الحق سبحانه : * لكم ذينكم ولي ذين * . صدق الله مولانا العظيم .
                    شكرا على التفهم .
                    تحياتي دكتور .
                    [frame="1 98"]
                    *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                    ***
                    [/frame]

                    تعليق

                    • أميمة محمد
                      مشرف
                      • 27-05-2015
                      • 4960

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                      أستاذة أميمة ، نحن لسنا في مجال تفسير الدين وشرحه . نحن أمام نص قصصي قصير جدا
                      وقد قمتِ بإبداء وجهة نظرك ورؤيتك كما ورد في السطرين الأخيرين من ردك . وهذا هو المطلوب :
                      وشهد شاهد من أهلها!
                      قمت بتشريح نص عرض للمتلقي وصاحبة النص من شرحت وفصلت الموقف ودافعت عنه ولا يفترض بها ذلك
                      وإن لم تؤدي القصة نفسها الغرض فشرح النص لا طائل منه بل يجر وراءه ما ترى

                      شكرا لك

                      تعليق

                      • سامي جميل
                        أديب وفنان
                        • 11-09-2010
                        • 424

                        #12
                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        المشاركة الأصلية بواسطة مادلين مدور مشاهدة المشاركة
                        وا إسلاماهْ

                        قرأت في كتبِ المسلمين،،،اعتمَلَ شيءٌ في نفسها..
                        توَسَّمت عندَ أعرَفَهم المزيد.
                        قفزَ من مكانهِ كالملسوع
                        نصرانيةٌ سافِرةٌ وتحاورُ في الإسلام.
                        أَغْمَضَ عينيه وملأَ شَدقَيه
                        لن ترضى عنكَ اليهود والنصارى
                        أدبرت هلعة...لكن أنا لست سافرة...ولست نصرانية.
                        الأستاذة القديرة / مدلين مدور ... الموقرة
                        السلام عليك ورحمة الله وبركاته
                        وأسعد الله قلبك سعادة الدارين بالعمل الصالح وبر الوالدين

                        اسمحي لي تقديم احترامي وتقديري لحضرتك أولاً، ثم لهذه اللفتة النبيهة والتي بالطبع ستلفت انتباه لي كثيراً ... واسمحي لي كذلك بكل ود أن أقول مازحاً بأنك قد "تلائمتي" في شكل طرحها قليلاً ... سأعتبر ضمنياً أن مضمون القصة قد وجه اصبع الاتهام لي شخصياً. مما أحالني إلى تشخيص ذاتي في تمثيل الموقفين بتجرد. وصدقاً فلا جناح ولا ضير بالنسبة لي في ذلك. فالحياد في قوام النقد حق معلوم. وعنوان القصة محفز ومعبر عن مضمونها. وجملة نصها البليغ جعلها تجتاز مقاييس القصة القصيرة جداً بأسلوب أدبي متقن وبنجاح، ويعد هذا حق مكتسب. فمضمون الفكرة خطير، ومشير بلفتة يكتفي أن يتم فيها الاشارة إلى معوز الحالة. وإلى الغريم بلسان حال بطلة القصة بقول المثل " جئتك يا عبد المعين تعينني وجدتك يا عبد المعين تُعان"... جئتك أشكو جمر نار غربة متأججة في وجدي وجدتك مهاجراً إلى الصحراء، فتوسدت لطم الأطلال، ووُصِمت بالنذير المشؤوم.
                        وفي الحوار الجوهري للقاص فقد وجدت احتراما أدبياً وفكرياً لمتطلب أوجه وصف الحالة. ولدي فقط تعقيب على المغزى من مفردة "أعْرَفَهُم" الواردة في النص، فهل هذا ظن الكاتب الحقيقي بأعْرَفِهم!

                        للقاصة الإشادة على هذه الومضة التي نسأل إلهنا المتعالي في السماء أن يهدي ويصلح ويرد هذا الغريم العراف من صبوته فيغفر له زلته. وأن يلهم بطلة القصة سبل الرشاد والسداد والهداية إلى ضالتها التي تنشد فتبرأ من جمر سقمها.

                        ولبطلة القصة أتوجه بصادق الكلمة... : قال تعالى في محكم التنزيل " تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (141) ". قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الدين الخلق"، كما وقال عليه الصلاة والسلام " كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون". فلتوجه مقصدها إلى وجه خالقها. وقد قال عز وجل "أنا عند حسن ظن عبدي بي". فمن بغير وجهه الكريم يستغاث من ضيم الغربة ... فطوبا للغرباء يا أخية.

                        أسأل الله لنا ولك وللجميع الهدى والصلاح والفلاح،،،

                        تقبلي خالص التحية والتقدير،،،

                        أخـ سامي جميل ـيك


                        بداخلي متناقضين
                        أحدهما دوماً يكسب
                        والآخر
                        أبداً لا يخسر …

                        تعليق

                        • سعد الأوراسي
                          عضو الملتقى
                          • 17-08-2014
                          • 1753

                          #13
                          القصة من ناحية الشكل والمضمون لا غبار على سياقها
                          السائلة أفصحت عن ثقافة الانسان في التواصل ، قرأت كتب
                          المسلمين ، وقصدت مفتيا ، أعْرَفُ ما يحيط بها
                          وتفاجأت من ردة فعله ، لأنها تعرف حقيقة دينه ووسطية قواعده
                          واستصرخت المقصود في العنوان ، كما استنهضت الانسان
                          في لست سافرة ولا نصرانية ، وهنا كانت تنتظر اللين في المعاملة
                          لأن الفتوى فقدت أركانها في صفات المفتي ..
                          ومن يرى في الاقتباس تجاوزا عليه تنوير القاريء والكاتبة
                          كما أن الاستيعاب الروحي الذي يشحن التمييز في الفكر ، يسقط
                          بالحوار ساعة وجوب رحمة الاختلاف ..
                          وكم من سافرة دخلت الاسلام ، حين قرأت عنه وندمت حين خالطت
                          بعض أتباعه وهذه حقيقة لا يمكن التنصل منها ..
                          تحيتي لكم
                          التعديل الأخير تم بواسطة سعد الأوراسي; الساعة 17-06-2020, 16:18.

                          تعليق

                          • أميمة محمد
                            مشرف
                            • 27-05-2015
                            • 4960

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
                            القصة من ناحية الشكل والمضمون لا غبار على سياقها
                            السائلة أفصحت عن ثقافة الانسان في التواصل ، قرأت كتب
                            المسلمين ، وقصدت مفتيا ، أعْرَفُ ما يحيط بها
                            وتفاجأت من ردة فعله ، لأنها تعرف حقيقة دينه ووسطية قواعده
                            واستصرخت المقصود في العنوان ، كما استنهضت الانسان
                            في لست سافرة ولا نصرانية ، وهنا كانت تنتظر اللين في المعاملة
                            لأن الفتوى فقدت أركانها في صفات المفتي ..
                            ومن يرى في الاقتباس تجاوزا عليه تنوير القاريء والكاتبة
                            كما أن الاستيعاب الروحي الذي يشحن التمييز في الفكر ، يسقط
                            بالحوار ساعة وجوب رحمة الاختلاف ..
                            وكم من سافرة دخلت الاسلام ، حين قرأت عنه وندمت حين خالطت
                            بعض أتباعه وهذه حقيقة لا يمكن التنصل منها ..
                            تحيتي لكم
                            لم يكن موضوع القصة التواصل بل الترهيب من المتدين والتكفير منه
                            كونها ظنت أنه أعرف لا يعني أنه أعرف فعلاً كان يمكنها الشك في اختيارها فيما بعد لكنها لم تبدو شكا للنهاية بل إدانة لأعرفهم
                            فما رأيك بإدانه أعرفهم! حتى أنها لم تحسب أنه أعرفهم بل بدا جزمها فيه

                            لا أعتقد أنها تعرف عنه شيئا وإلا لما تفاجأت وتفاجأنا ربما هي هليلة! تحيط به أو سوء اختيارها

                            في حالة إدانة أعرفهم لا يشفع للكاتبة الوقوف عند شخص والقرآن والسنة بينة
                            واليوم العلم متاح في عصر العنكبوتية ليتها تستزيد من الدكتور العلامة ذاكر نايك ذاك من أعرفهم.. بالنسبة لي ولا يوجد أعرف على الإطلاق
                            فليس الإنسان معصوما

                            شكرا لك

                            تعليق

                            • سعد الأوراسي
                              عضو الملتقى
                              • 17-08-2014
                              • 1753

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                              لم يكن موضوع القصة التواصل بل الترهيب من المتدين والتكفير منه
                              كونها ظنت أنه أعرف لا يعني أنه أعرف فعلاً كان يمكنها الشك في اختيارها فيما بعد لكنها لم تبدو شكا للنهاية بل إدانة لأعرفهم
                              فما رأيك بإدانه أعرفهم! حتى أنها لم تحسب أنه أعرفهم بل بدا جزمها فيه

                              لا أعتقد أنها تعرف عنه شيئا وإلا لما تفاجأت وتفاجأنا ربما هي هليلة! تحيط به أو سوء اختيارها

                              في حالة إدانة أعرفهم لا يشفع للكاتبة الوقوف عند شخص والقرآن والسنة بينة
                              واليوم العلم متاح في عصر العنكبوتية ليتها تستزيد من الدكتور العلامة ذاكر نايك ذاك من أعرفهم.. بالنسبة لي ولا يوجد أعرف على الإطلاق
                              فليس الإنسان معصوما

                              شكرا لك
                              أهلا بأميمة
                              الانسان ليس معصوما ، هذا جميل ..
                              كما أن القصة أستاذتنا المحترمة مرتبطة ، بزمكنة الراوي
                              الذي يرى أو يتخيل ثم ينقلها للتلقي بمهمة الكاتب رسالي المهمة
                              وقد يكون المكان وسطا صغيرا ، قصدت أعرف عناصره ..
                              والاسلام يأمرنا بحسن الظن ، وأن لا نستبق الفعل ، لفاعل مجهول
                              وما تطرقت له من تشدد ، ما زلنا ندفع ثمنه لحد الآن ..
                              حتى وإن افترضنا أن الكاتبة تكتب من مرتكز الصراع القائم
                              فليس هذا مكانه ولا مستواه ..
                              تحيتي الخاصة لك

                              تعليق

                              يعمل...
                              X