وا إسلاماه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
    أهلا بأميمة
    الانسان ليس معصوما ، هذا جميل ..
    كما أن القصة أستاذتنا المحترمة مرتبطة ، بزمكنة الراوي
    الذي يرى أو يتخيل ثم ينقلها للتلقي بمهمة الكاتب رسالي المهمة
    وقد يكون المكان وسطا صغيرا ، قصدت أعرف عناصره ..
    والاسلام يأمرنا بحسن الظن ، وأن لا نستبق الفعل ، لفاعل مجهول
    وما تطرقت له من تشدد ، ما زلنا ندفع ثمنه لحد الآن ..
    حتى وإن افترضنا أن الكاتبة تكتب من مرتكز الصراع القائم
    فليس هذا مكانه ولا مستواه ..
    تحيتي الخاصة لك
    أتفق معك هنا وأرفع قبعتي لكم احتراما
    أختنا أميمة المبدعة في مجال الحرف واللغة والأدب
    ليتها تستزيد محبة وتسامحا مع أني أكاد أجزم
    أنها حقا أكثر منا مودة للغير .
    تحياتي أخي سعد الأوراسي
    فوزي بيترو
    فلتعذرني أختنا الكريمة مادلين
    لأنني قمت باستغلال نصّكم في أمور جانبية
    تحياتي لك

    تعليق

    • محمد مزكتلي
      عضو الملتقى
      • 04-11-2010
      • 1618

      #17
      حسناً آنسة مادلين...تضعين على الجرح ملح.
      أنت الطبيبة وتعلمين كم هذا مؤلم.
      المبدأ الذي يجب أن ينتهجه كل عاقل
      محاكمة الدين من خلال كتابه وما يحتويه من عقائد وشرائع.
      أما أن نقول زيداً فعل وعمراً قال فهذا عبث لن يفيد في الوصول للمنشود.

      القصيصة بغض النظر عن كونها واقعية أو لا.
      تناولت فكرة غاية في الأهمية
      هي فرصة ذهبية أتاحتها لنا مادلين
      لنضع أنفسنا تحت الإختبار.
      لفترة طويلة لم نفكر ونتأمل بما يجري حولنا.

      القصيصة من الناحية الفكرية لا بأس بها...بل جيدة.
      وليس فيها ما يمس الدين أو يطعن فيه
      إنتقاد شخص حتى لو كان يسمي نفسه عارف ومن أهل العلم
      ليس هو إنتقاداً للدين.

      أما من الناحية الفنية والأدبية فهذه القصيصة مستوفية الشروط.
      وهي أجمل من كثير من القصيصات التي تدرج هنا.
      ولولا اللغط الذي ثار حولها لرفعتها للصدارة.
      شكراً مادلين وأنا أراك تغارين على الإسلام
      لكن أسألك وأنا محتار...لماذا!؟

      مساء الخير.
      أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
      لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

      تعليق

      • مادلين مدور
        عضو الملتقى
        • 13-11-2018
        • 151

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
        حسناً آنسة مادلين...تضعين على الجرح ملح.
        أنت الطبيبة وتعلمين كم هذا مؤلم.
        المبدأ الذي يجب أن ينتهجه كل عاقل
        محاكمة الدين من خلال كتابه وما يحتويه من عقائد وشرائع.
        أما أن نقول زيداً فعل وعمراً قال فهذا عبث لن يفيد في الوصول للمنشود.

        القصيصة بغض النظر عن كونها واقعية أو لا.
        تناولت فكرة غاية في الأهمية
        هي فرصة ذهبية أتاحتها لنا مادلين
        لنضع أنفسنا تحت الإختبار.
        لفترة طويلة لم نفكر ونتأمل بما يجري حولنا.

        القصيصة من الناحية الفكرية لا بأس بها...بل جيدة.
        وليس فيها ما يمس الدين أو يطعن فيه
        إنتقاد شخص حتى لو كان يسمي نفسه عارف ومن أهل العلم
        ليس هو إنتقاداً للدين.

        أما من الناحية الفنية والأدبية فهذه القصيصة مستوفية الشروط.
        وهي أجمل من كثير من القصيصات التي تدرج هنا.
        ولولا اللغط الذي ثار حولها لرفعتها للصدارة.
        شكراً مادلين وأنا أراك تغارين على الإسلام
        لكن أسألك وأنا محتار...لماذا!؟

        مساء الخير.
        أستاذ مزكتليطاب يومك.

        تسأل لماذا، سأقول لك الحقيقة
        أنا أغار على عروبتي التي أعتز بها.
        لا أريد أن أرفع من شأن عروبتي
        بل أريدها هي أن ترفع من شأني.
        تخيل أن أمريكياً من حثالة المجتمع الأمريكي
        وقد يكون مارقاً صعلكاً منبوذاً
        يعامل خارج أمريكا معاملة العظماء والملوك
        ينحنون له بكل إحترام ولا يسأله أحد من وأين وكيف وماذا.
        حتى إذا أرادوا أن يحتجزوه(بطلب من حكومته طبعاً)
        فإنهم يستضيفونه في قاعة كبار الضيوف.
        فقط لأنه أمريكي.
        ماذا عندك أستاذ مزكتلي بشأن معاملة العربي بين أمته أولاً وباقي الأمم ثانياً؟.

        يقولون الإسلام والعروبة والعروبة والإسلام ولا فرق عندي لهذا المصطلح الذي لا معنى له
        والإرتباط الذي لا قيمة له.
        هم يقولون أن الله نسخ الأديان السابقة لأنها كانت لأممم خاصة، ثم جاء بالإسلام ليكون ديناً عالمياً وخاتماً للأديان.
        ما يهمني من هذه السفسطائية أنها واقعة فعلاً، هذه هي المشكلة.
        وقام المسلمون ونصبوا أنفسهم حراساً على الدين وعلى العروبة.
        مع أن الله لم يطلب منهم ذلك ولا العروبة سألتهم ذلك.
        طبعاً كعادتهم فشلوا في المهمتين معاً.
        وتركوا دينهم تنهشة جماعات الجهاد والإخوان ونسوا عروبتهم تستبيحها باقي الأقوام.
        ونحن أُخذنا بذنبهم،
        وإذا سألتهم حول فك الإرتباط بين العروبة والإسلام....
        زأروا وزمجروا، وأردوك بتهم تكفي لشنقك ألف مرة.

        أستاذ مزكتلي، أنا أتحسس رقبتي كلما تحدثت مع مسلم.

        وأتحسس قلمي واستنهضه بعد الجرعة النفسية الكريمة القوية التي تكرمت بها على قصتي.
        ما يعجبني فيك أستاذ مزكتلي أنك تمتلك مبضع جراح.
        طاب يومك.
        التعديل الأخير تم بواسطة مادلين مدور; الساعة 18-06-2020, 01:20.
        لا أُصَدِّقُ من يقولُ لا وقتَ لدي.
        بِهِ أفعلُ كُلَّ شيءٍ، والفائضُ أستمتِعُ بإضاعته.

        تعليق

        • مادلين مدور
          عضو الملتقى
          • 13-11-2018
          • 151

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
          أهلا بالمادلين المدور
          أخاف إن أنا أحضرت طبق المادلين لأطباقك والسكاكين
          أن يعتمل في نفسي مشهد الطاولة والكرسيين ، وأدعوك
          لرقصة الذنب الأخير هههه
          أنا معك أن فوضى الفتوى ، وقصور فهم التشريعات ، أفقدنا
          ضوابط توحيد الفتوى ، وأصبحت مصيبة المسلمين بين التشديد والتساهل
          وقد تكون مقصودة لإلحاق الاسلام بهذا الصراع الديني
          الذي يبتر ويضمر التشابه وما شابه ..
          وعند ذروة اعتمال حرج فوضى الكتابة والقراءة
          لا حرج في رقصة الذنب الأخير .
          تحيتي لك

          أستاذ سعد،طاب يومك

          أوافق على كل ما جاء في مداخلتك.
          وأوافق على الرقص معك.
          لا عليك أستاذ سعد
          إن الله يغفر الذنوب جميعاً إلا الشرك به.
          وشراكتنا في رقصة سيسعد بها الله.
          لكن الأهم من كل هذا،،،هل تجيد الرقص!؟

          تحياتي
          لا أُصَدِّقُ من يقولُ لا وقتَ لدي.
          بِهِ أفعلُ كُلَّ شيءٍ، والفائضُ أستمتِعُ بإضاعته.

          تعليق

          • مادلين مدور
            عضو الملتقى
            • 13-11-2018
            • 151

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
            أتفق مع هنا
            كونها حقيقية لا يكفي لإدراجها في القصة القصيرة جداً

            أطلب نقلها إلى حيث يجب أن تكون

            تحيتي


            أشكرك أستاذة أميمة
            أسأل عن المكان المناسب لها؟
            يا لك من غبية يا مادلين، كيف تسألين مثل هذا السؤال!!!
            طبعاً هو سلة المهملات.
            لكن هل سنجد فيها مكاناً مع كثرة ما نرميه؟
            ونحسب أننا نرمي معها مشاكلنا وآمالنا الضائعة.
            أستاذة أميمة ما نحتفظ به ننساه، وما نرميه يقلقنا على الدوام.
            طبعاً أستاذ مزكتلي سيلبي النداء، ليبقى الطربوس الذي تكرمتم به عليه يغطي قرعته
            طاب يومك
            لا أُصَدِّقُ من يقولُ لا وقتَ لدي.
            بِهِ أفعلُ كُلَّ شيءٍ، والفائضُ أستمتِعُ بإضاعته.

            تعليق

            • مادلين مدور
              عضو الملتقى
              • 13-11-2018
              • 151

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة سامي جميل مشاهدة المشاركة
              بسم الله الرحمن الرحيم



              الأستاذة القديرة / مدلين مدور ... الموقرة
              السلام عليك ورحمة الله وبركاته
              وأسعد الله قلبك سعادة الدارين بالعمل الصالح وبر الوالدين

              اسمحي لي تقديم احترامي وتقديري لحضرتك أولاً، ثم لهذه اللفتة النبيهة والتي بالطبع ستلفت انتباه لي كثيراً ... واسمحي لي كذلك بكل ود أن أقول مازحاً بأنك قد "تلائمتي" في شكل طرحها قليلاً ... سأعتبر ضمنياً أن مضمون القصة قد وجه اصبع الاتهام لي شخصياً. مما أحالني إلى تشخيص ذاتي في تمثيل الموقفين بتجرد. وصدقاً فلا جناح ولا ضير بالنسبة لي في ذلك. فالحياد في قوام النقد حق معلوم. وعنوان القصة محفز ومعبر عن مضمونها. وجملة نصها البليغ جعلها تجتاز مقاييس القصة القصيرة جداً بأسلوب أدبي متقن وبنجاح، ويعد هذا حق مكتسب. فمضمون الفكرة خطير، ومشير بلفتة يكتفي أن يتم فيها الاشارة إلى معوز الحالة. وإلى الغريم بلسان حال بطلة القصة بقول المثل " جئتك يا عبد المعين تعينني وجدتك يا عبد المعين تُعان"... جئتك أشكو جمر نار غربة متأججة في وجدي وجدتك مهاجراً إلى الصحراء، فتوسدت لطم الأطلال، ووُصِمت بالنذير المشؤوم.
              وفي الحوار الجوهري للقاص فقد وجدت احتراما أدبياً وفكرياً لمتطلب أوجه وصف الحالة. ولدي فقط تعقيب على المغزى من مفردة "أعْرَفَهُم" الواردة في النص، فهل هذا ظن الكاتب الحقيقي بأعْرَفِهم!

              للقاصة الإشادة على هذه الومضة التي نسأل إلهنا المتعالي في السماء أن يهدي ويصلح ويرد هذا الغريم العراف من صبوته فيغفر له زلته. وأن يلهم بطلة القصة سبل الرشاد والسداد والهداية إلى ضالتها التي تنشد فتبرأ من جمر سقمها.

              ولبطلة القصة أتوجه بصادق الكلمة... : قال تعالى في محكم التنزيل " تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (141) ". قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الدين الخلق"، كما وقال عليه الصلاة والسلام " كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون". فلتوجه مقصدها إلى وجه خالقها. وقد قال عز وجل "أنا عند حسن ظن عبدي بي". فمن بغير وجهه الكريم يستغاث من ضيم الغربة ... فطوبا للغرباء يا أخية.

              أسأل الله لنا ولك وللجميع الهدى والصلاح والفلاح،،،

              تقبلي خالص التحية والتقدير،،،

              أخـ سامي جميل ـيك

              الأستاذ سامي جميل،،،طاب يومك.

              توسمت في اسمك الخير، وما خاب ظني.
              كنت أعلم أن الملتقى يجمع كوكبة من المثقفين الحكماء الثقاة العدول.
              لهذا نشرت قصتي هنا في حين لم أجرؤ على نشرها في مواقع أخرى.
              لكن الغيرة تمكنت من البعض هنا ودفعتهم للحماقات.
              من يدري لو كنت مكانهم لربما تحامقت مثلهم.

              صدقاً أستاذ سامي، إنه شيخ معروف جداً
              ولو أن ذكر الأسم سيجلب منفعة أكثر من المضرة لذكرته.
              وسيكون معروفاً للجميع هنا.
              وهو من أجتزأ الآية وأنا نقلتها بلا زيادة أو نقصان.
              بل صار يكررها أكثر من مرة وظل يرددها كالمجنون حتى تأكد بأني خرجت.

              أشكرك على مجاملتك اللطيفة لقصتي ، هذا يشجعني ويحفزني لتقديم الأفضل.
              أدعو لك بمثل ما دعوت لي.
              طاب يومك
              لا أُصَدِّقُ من يقولُ لا وقتَ لدي.
              بِهِ أفعلُ كُلَّ شيءٍ، والفائضُ أستمتِعُ بإضاعته.

              تعليق

              • مادلين مدور
                عضو الملتقى
                • 13-11-2018
                • 151

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                وشهد شاهد من أهلها!
                قمت بتشريح نص عرض للمتلقي وصاحبة النص من شرحت وفصلت الموقف ودافعت عنه ولا يفترض بها ذلك
                وإن لم تؤدي القصة نفسها الغرض فشرح النص لا طائل منه بل يجر وراءه ما ترى

                شكرا لك


                أستاذة أميمة

                تركت كل الكراسي المريحة هنا.
                أنشد كرسياً في الصدارة، حتى لو أتعبني في الجلوس.
                طاب يومك.
                لا أُصَدِّقُ من يقولُ لا وقتَ لدي.
                بِهِ أفعلُ كُلَّ شيءٍ، والفائضُ أستمتِعُ بإضاعته.

                تعليق

                • مادلين مدور
                  عضو الملتقى
                  • 13-11-2018
                  • 151

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
                  القصة من ناحية الشكل والمضمون لا غبار على سياقها
                  السائلة أفصحت عن ثقافة الانسان في التواصل ، قرأت كتب
                  المسلمين ، وقصدت مفتيا ، أعْرَفُ ما يحيط بها
                  وتفاجأت من ردة فعله ، لأنها تعرف حقيقة دينه ووسطية قواعده
                  واستصرخت المقصود في العنوان ، كما استنهضت الانسان
                  في لست سافرة ولا نصرانية ، وهنا كانت تنتظر اللين في المعاملة
                  لأن الفتوى فقدت أركانها في صفات المفتي ..
                  ومن يرى في الاقتباس تجاوزا عليه تنوير القاريء والكاتبة
                  كما أن الاستيعاب الروحي الذي يشحن التمييز في الفكر ، يسقط
                  بالحوار ساعة وجوب رحمة الاختلاف ..
                  وكم من سافرة دخلت الاسلام ، حين قرأت عنه وندمت حين خالطت
                  بعض أتباعه وهذه حقيقة لا يمكن التنصل منها ..
                  تحيتي لكم
                  أستاذ سعد الأوراسي،،،مرة أخرى طاب يومك
                  وكل أيامك طيبة رائقة.

                  أقبلت عليه وكلي أمل ورجاء وتفاؤل وقلب مفتوح
                  خرجت من عند مطرودة مدحورة تغمرني الخيبة واليأس والتشاؤم والأسى.

                  لكن الذي يجنني أنه من أهل العلم المشهورين جداً
                  له كتب ومؤلفات تملأ رفوف المكتبات العربية وغير العربية.
                  ومناهجه في المدارس الشرعية والمعاهد والجامعات.
                  ولم يتكرم بمقابلتي إلا بعد أسبوع من طلبي.
                  سأسأل الأستاذ مزكتلي ،،،لو وافق
                  سأنادي باسمه على الملأ، أنا أتوق لذلك.

                  كل كلمة ذكرتها أستاذ سعد كانت صدى لكلماتي.
                  أشكرك على تسجيل كلمة طيبة عن قصتي، هذا يشجعني، وأعدك بالأفضل.

                  تحياتي.
                  لا أُصَدِّقُ من يقولُ لا وقتَ لدي.
                  بِهِ أفعلُ كُلَّ شيءٍ، والفائضُ أستمتِعُ بإضاعته.

                  تعليق

                  • مادلين مدور
                    عضو الملتقى
                    • 13-11-2018
                    • 151

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                    أتفق معك هنا وأرفع قبعتي لكم احتراما
                    أختنا أميمة المبدعة في مجال الحرف واللغة والأدب
                    ليتها تستزيد محبة وتسامحا مع أني أكاد أجزم
                    أنها حقا أكثر منا مودة للغير .
                    تحياتي أخي سعد الأوراسي
                    فوزي بيترو
                    فلتعذرني أختنا الكريمة مادلين
                    لأنني قمت باستغلال نصّكم في أمور جانبية
                    تحياتي لك

                    أستاذ فوزي سليم،،،طاب يومك.

                    أجل أستاذ فوزي الأستاذة أميمة تمتلك قلماً ذهبياً ثميناً
                    قرأت لها وأحببت ما تكتب وأعجبت بقوتها في الوصف وقدرتها على التعبير.
                    ناهيك عن أفكارها الإنسانية الخالصة ودعوتها للحب والتسامح والصدق والإخلاص.
                    وكل من يراها وهي تكتب هناك وما كتبت هنا يصاب بالدهشة والإستغراب.
                    أقبل عذرك أستاذ فوزي لكن على أنه دفعة أولى
                    لقاء دروس تعليمية عن كتابة القصة
                    والإشارة إلى أماكن الضعف في مشاركتي.

                    طاب يومك.
                    لا أُصَدِّقُ من يقولُ لا وقتَ لدي.
                    بِهِ أفعلُ كُلَّ شيءٍ، والفائضُ أستمتِعُ بإضاعته.

                    تعليق

                    • سامي جميل
                      أديب وفنان
                      • 11-09-2010
                      • 424

                      #25
                      بسم الله الرحمن الرحيم

                      المشاركة الأصلية بواسطة مادلين مدور مشاهدة المشاركة
                      الأستاذ سامي جميل،،،طاب يومك.

                      توسمت في اسمك الخير، وما خاب ظني.
                      كنت أعلم أن الملتقى يجمع كوكبة من المثقفين الحكماء الثقاة العدول.
                      لهذا نشرت قصتي هنا في حين لم أجرؤ على نشرها في مواقع أخرى.
                      لكن الغيرة تمكنت من البعض هنا ودفعتهم للحماقات.
                      من يدري لو كنت مكانهم لربما تحامقت مثلهم.

                      صدقاً أستاذ سامي، إنه شيخ معروف جداً
                      ولو أن ذكر الأسم سيجلب منفعة أكثر من المضرة لذكرته.
                      وسيكون معروفاً للجميع هنا.
                      وهو من أجتزأ الآية وأنا نقلتها بلا زيادة أو نقصان.
                      بل صار يكررها أكثر من مرة وظل يرددها كالمجنون حتى تأكد بأني خرجت.

                      أشكرك على مجاملتك اللطيفة لقصتي ، هذا يشجعني ويحفزني لتقديم الأفضل.
                      أدعو لك بمثل ما دعوت لي.
                      طاب يومك
                      لطفاً أستاذة مادلين ...
                      فكم سعدت أنا بردك الرقيق صدقاً ... ولكن صدقاً كذلك بأن سعادتي كانت أضعافاً مضاعفة في جملة: يحوي "مثقفين - حكماء - ثقلة - عدول" ... فإن كانت تلك مجاملة، فجزاك الله خير الجزاء على رد الجميل بالأجمل... فكلانا يكون قد اعتبر بل واتفق على أن أسلوب السلام يعد مجاملة تقرب من وجهات النظر في حال ابتغى الطرفان، مما يثير عند بعضهم البعض التحفيز والتشجيع .. وهذا يعد مبدأً ابتدأت به وألزم به ذاتي لسبب وجيه ...
                      وبالطبع سيدتي فلم يخلج بذهني الا الصدق في قولك. فالعبارة تحوي حقيقة لا مجاملة فيها، كحقيقة القصة بالتأكيد. والتي بذكرك، ولدرء المضرة والتشنيع توارى الغريم خلف ضمير المجهول والمستتر الذي كان مثالا على أن .....!

                      هنا أنا أشكرك عظيم الشكر والامتنان أستاذة مادلين ، فقد قدمتي حضرتك متواضع شخصي لكرسي الصدارة ولم أك له من المبتغين. سلم الناس من لسانه ويده. نظر إلى المرآة فلم ير مقعراً أو محدباً ولهذا السبب الوجيه رآك ...
                      ولكن أنا هنا تهت حقيقة وألتمس منك العذر
                      كيف يحوي هذا النموذج على ماجاء في ردك الكريم
                      (كنت أعلم أن الملتقى يجمع كوكبة من المثقفين الحكماء الثقاة العدول)
                      فحين يحمل هذا النموذج (الملتقى) كوكبة وإن كانت جدلاً أنها من جميع الأديان بنسبٍ متساوية.....
                      فأين انتثر مثال القصة !!!

                      أصبت هنا بدوخة عزيزتي

                      يحوي أو لا يحوي أم أعْرَفَهم الذي علمهم السحر!!!

                      شكراً لهذا الوقت الثمين.

                      تحياتي،،،


                      بداخلي متناقضين
                      أحدهما دوماً يكسب
                      والآخر
                      أبداً لا يخسر …

                      تعليق

                      • محمد مزكتلي
                        عضو الملتقى
                        • 04-11-2010
                        • 1618

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة مادلين مدور مشاهدة المشاركة
                        أستاذ مزكتليطاب يومك.

                        تسأل لماذا، سأقول لك الحقيقة
                        أنا أغار على عروبتي التي أعتز بها.
                        لا أريد أن أرفع من شأن عروبتي
                        بل أريدها هي أن ترفع من شأني.
                        تخيل أن أمريكياً من حثالة المجتمع الأمريكي
                        وقد يكون مارقاً صعلكاً منبوذاً
                        يعامل خارج أمريكا معاملة العظماء والملوك
                        ينحنون له بكل إحترام ولا يسأله أحد من وأين وكيف وماذا.
                        حتى إذا أرادوا أن يحتجزوه(بطلب من حكومته طبعاً)
                        فإنهم يستضيفونه في قاعة كبار الضيوف.
                        فقط لأنه أمريكي.
                        ماذا عندك أستاذ مزكتلي بشأن معاملة العربي بين أمته أولاً وباقي الأمم ثانياً؟.

                        يقولون الإسلام والعروبة والعروبة والإسلام ولا فرق عندي لهذا المصطلح الذي لا معنى له
                        والإرتباط الذي لا قيمة له.
                        هم يقولون أن الله نسخ الأديان السابقة لأنها كانت لأممم خاصة، ثم جاء بالإسلام ليكون ديناً عالمياً وخاتماً للأديان.
                        ما يهمني من هذه السفسطائية أنها واقعة فعلاً، هذه هي المشكلة.
                        وقام المسلمون ونصبوا أنفسهم حراساً على الدين وعلى العروبة.
                        مع أن الله لم يطلب منهم ذلك ولا العروبة سألتهم ذلك.
                        طبعاً كعادتهم فشلوا في المهمتين معاً.
                        وتركوا دينهم تنهشة جماعات الجهاد والإخوان ونسوا عروبتهم تستبيحها باقي الأقوام.
                        ونحن أُخذنا بذنبهم،
                        وإذا سألتهم حول فك الإرتباط بين العروبة والإسلام....
                        زأروا وزمجروا، وأردوك بتهم تكفي لشنقك ألف مرة.

                        أستاذ مزكتلي، أنا أتحسس رقبتي كلما تحدثت مع مسلم.

                        وأتحسس قلمي واستنهضه بعد الجرعة النفسية الكريمة القوية التي تكرمت بها على قصتي.
                        ما يعجبني فيك أستاذ مزكتلي أنك تمتلك مبضع جراح.
                        طاب يومك.
                        صباح الخير آنسة مادلين...
                        أنت قارئة جيدة، ومتكلمة جيدة، ومنطقية.
                        لكنك لست محاورة جيدة...للحوار قواعد وأصول.
                        أولهم وحدة الموضوع، وثانيهم طريقة عرض الموضوع.

                        أنا أوافقك على واقعية كل ما جاء.
                        حددي يا مادلين كيف نبدأ.
                        هل ستجرين عملية تجميل لمريض مصاب بالسرطان؟
                        لا تدفعيني دفعاً لإستخدام المبضع.

                        الجرعة التي منحتها لك لا تحسبيها جرعة مورفين
                        بل هي جرعة فيتامين
                        أرى أثراً من طيش الطفولة وأنت في ريعان الشباب
                        أم أن طب الأطفال لن ينسيك شقاوة الأطفال.
                        بالمناسبة سأوفر على نفسي إستشارة طبيب واسألك
                        هل يصاب الأطفال بداء بهجت؟
                        أرجو لك أوقاتاً سعيدة.
                        جاء ردك على الأستاذ عكاشة أبو حفصة قاسياً جداً وغير لائق
                        لذلك سأقوم بحذف تلك المشاركة
                        أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                        لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                        تعليق

                        • سعد الأوراسي
                          عضو الملتقى
                          • 17-08-2014
                          • 1753

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة مادلين مدور مشاهدة المشاركة
                          أستاذ سعد،طاب يومك

                          أوافق على كل ما جاء في مداخلتك.
                          وأوافق على الرقص معك.
                          لا عليك أستاذ سعد
                          إن الله يغفر الذنوب جميعاً إلا الشرك به.
                          وشراكتنا في رقصة سيسعد بها الله.
                          لكن الأهم من كل هذا،،،هل تجيد الرقص!؟

                          تحياتي
                          أهلا بالمادلين الجميل
                          لقد دور وكور الله الأرض واستخلفنا فيها كي نعمرها بالحب
                          والسلم والاحترام ، وأنا أحترم ديانتك وتعجبني ثقافتك العربية الأصيلة
                          ولتعزيز ثقافة التعايش ستكون رقصتي معك تعبيرية ، هادئة ، متعاونة
                          ومتسامحة ..
                          لذا لن يكون لحركة الجسد أي تأثير في تناغم هذه الممارسة العجيبة
                          حتى وإن كنت أخاف على أصابع قدمي من رشاقتك التي تجاوزت
                          كل الصفوف والكراسي للكرسي الأول ، أحبذ أن يكون الثاني
                          حافيا ههههه ، بهذا أضمن سلامة أصابعي وثبات ارتكازي وتوارد
                          تركيزي ، كما أضمن أن لا يكون الثنائي على الجليد ..
                          والتذويب يحتاج كما أعجبك اشراقة مناطق الظل في جماجمنا
                          يبقى أن أشكرك على قبول دعوتي
                          وقد أتعلم منك تفاصيل رقصة الذنب الأخير وحركاتها
                          وقد أحسنت الرد " ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء "
                          أتمنى لك التوفيق والنجاح
                          وإلى أن يتم لقاء حفلة الرقص أتمنى أن يُرفع لحاف الجائحة وحملة الفصل .
                          تحيتي الخاصة

                          تعليق

                          • مادلين مدور
                            عضو الملتقى
                            • 13-11-2018
                            • 151

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
                            صباح الخير آنسة مادلين...
                            أنت قارئة جيدة، ومتكلمة جيدة، ومنطقية.
                            لكنك لست محاورة جيدة...للحوار قواعد وأصول.
                            أولهم وحدة الموضوع، وثانيهم طريقة عرض الموضوع.

                            أنا أوافقك على واقعية كل ما جاء.
                            حددي يا مادلين كيف نبدأ.
                            هل ستجرين عملية تجميل لمريض مصاب بالسرطان؟
                            لا تدفعيني دفعاً لإستخدام المبضع.

                            الجرعة التي منحتها لك لا تحسبيها جرعة مورفين
                            بل هي جرعة فيتامين
                            أرى أثراً من طيش الطفولة وأنت في ريعان الشباب
                            أم أن طب الأطفال لن ينسيك شقاوة الأطفال.
                            بالمناسبة سأوفر على نفسي إستشارة طبيب واسألك
                            هل يصاب الأطفال بداء بهجت؟
                            أرجو لك أوقاتاً سعيدة.
                            جاء ردك على الأستاذ عكاشة أبو حفصة قاسياً جداً وغير لائق
                            لذلك سأقوم بحذف تلك المشاركة

                            أستاذ مزكتلي،،،
                            أجل ،،أنا أريد إجراء عملية تجميل لهذا المريض
                            أعلم أنه لا أمل منه ولا حيلة له
                            لكني سأغطيي آثار هذا المرض على جسده
                            حتى لا يأنف المشيعون من نظرة الوداع.

                            وعملية فصل بين عضوين أصلهما منفصل
                            حتى إذا مات الأول لا يموت الثاني معه.

                            أنا أرى بفصل العروبة عن الإسلام.
                            فلا الإسلام يبالي بهذه العروبة، ولا العروبة وعاء مناسب يحتوي الإسلام.

                            ثم أن لصق العروبة بالإسلام يخالف ما يفوله المسلمون عن نسخ الأديان السابقة، وأن الإسلام هو خاتم الديانات.
                            ولصق الإسلام بالعروبة لا قيمة له ولا واقعية على الأرض
                            لو آمن واحداً في الصين، هل يصبح عربياً بالضرورة التي أقرها المصطلح!؟
                            ماذا عن أصحاب الديانات الأخرى المنتشرون في معظم الدول العربية
                            هل هم مواطنون من الدرجة الثانية أو مجرد أعاجم
                            لا يحق لهم التصويت أو التعليم أو العمل في ظل الدولة العربية المسلمة!؟

                            لا أدري من قال بهذا الربط المتنافر، ولا أدري لماذا يتمسك به المسلمون اليوم!؟
                            والذي لا أدريه فعلاً
                            من الذي يتمسك بالآخ، الإسلام أم العروبة!؟
                            تحياتي أستاذ مزكتلي ولكل الزملاء هنا.
                            لا أُصَدِّقُ من يقولُ لا وقتَ لدي.
                            بِهِ أفعلُ كُلَّ شيءٍ، والفائضُ أستمتِعُ بإضاعته.

                            تعليق

                            • مادلين مدور
                              عضو الملتقى
                              • 13-11-2018
                              • 151

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة سامي جميل مشاهدة المشاركة
                              بسم الله الرحمن الرحيم



                              لطفاً أستاذة مادلين ...
                              فكم سعدت أنا بردك الرقيق صدقاً ... ولكن صدقاً كذلك بأن سعادتي كانت أضعافاً مضاعفة في جملة: يحوي "مثقفين - حكماء - ثقلة - عدول" ... فإن كانت تلك مجاملة، فجزاك الله خير الجزاء على رد الجميل بالأجمل... فكلانا يكون قد اعتبر بل واتفق على أن أسلوب السلام يعد مجاملة تقرب من وجهات النظر في حال ابتغى الطرفان، مما يثير عند بعضهم البعض التحفيز والتشجيع .. وهذا يعد مبدأً ابتدأت به وألزم به ذاتي لسبب وجيه ...
                              وبالطبع سيدتي فلم يخلج بذهني الا الصدق في قولك. فالعبارة تحوي حقيقة لا مجاملة فيها، كحقيقة القصة بالتأكيد. والتي بذكرك، ولدرء المضرة والتشنيع توارى الغريم خلف ضمير المجهول والمستتر الذي كان مثالا على أن .....!

                              هنا أنا أشكرك عظيم الشكر والامتنان أستاذة مادلين ، فقد قدمتي حضرتك متواضع شخصي لكرسي الصدارة ولم أك له من المبتغين. سلم الناس من لسانه ويده. نظر إلى المرآة فلم ير مقعراً أو محدباً ولهذا السبب الوجيه رآك ...
                              ولكن أنا هنا تهت حقيقة وألتمس منك العذر
                              كيف يحوي هذا النموذج على ماجاء في ردك الكريم
                              (كنت أعلم أن الملتقى يجمع كوكبة من المثقفين الحكماء الثقاة العدول)
                              فحين يحمل هذا النموذج (الملتقى) كوكبة وإن كانت جدلاً أنها من جميع الأديان بنسبٍ متساوية.....
                              فأين انتثر مثال القصة !!!

                              أصبت هنا بدوخة عزيزتي

                              يحوي أو لا يحوي أم أعْرَفَهم الذي علمهم السحر!!!

                              شكراً لهذا الوقت الثمين.

                              تحياتي،،،

                              طاب يومك أستاذ سامي
                              أشكرك على الإهتمام بما أقول
                              الرجل الذي أتحدث عنه ليس هنا في الملتقى بيننا
                              إنه يسمي نفسه من أهل العلم، شخصية مشهورة على المستوى العربي والعالمي
                              له كتب ومؤلفات، ومناهجه تدرس في المدارس والجامعات.
                              يصول ويجول على القنوات التلفزيونية والشاشات.

                              طاب يومك
                              لا أُصَدِّقُ من يقولُ لا وقتَ لدي.
                              بِهِ أفعلُ كُلَّ شيءٍ، والفائضُ أستمتِعُ بإضاعته.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X