ذنب لا يغتفر..
أمسح خطوط العرق عن جبيني ..ويدي المرتجفة تنبئني بسوء نيتي !
لم تخني يوما عيناك, بل خانتني عيناي ,
اغصب رغبتي على تجاهلك الليلة ,أنظر لساعة يدي فتلدغني عقاربها ,وأجرع مرارة كأس الخمر وأمثل استمتاعي ..
- أي فكرة وددت أن يتم أيصالها .!؟
أهلوس مع ملامة قعر كأسي الخالي ..الا من صوتك الطفولي .!
وأردد بيني وبين نفسي ((لن تحكمني صغيرتي ,لن تكسر قيود حريتي !))
أنظر بنصف عين لتلك الفتاة المدعوة لحفلتي ..لاشيء يعجبني !
لم تغريني ملامحها ..ولم تشبع متطلباتي ,ماكان ينقصها شيئٌ الا انها لم تكن أنت .!
أشرب كأسي الاخير معلنا عن ثمالة جسدي المتعب .. وصحوة عقلي الكاملة الموشوم بصورتك !
-حقاَ الخمر ماعادت تسكرني ..الا عيناك مازالت تفعل ..!
اجاري الكل بصوت صخبهم ..أدندن الحان أغنياتهم وعقلي يرسمك أمامي !
امد يدي لغريبة سهرتي ..أتلمس جسدها وأسوقها لغرفتي ..
كاسرا كل وعودي البريئة لك,متحديا عطش رغبتي اليك !
ليعاقبني جسدي برفضه لها,أمرر يدي عليها ,كمن يتلمس الحجر .. بلا مشاعر !
-أين اختفى جموحي ؟أيتضامن عقلي مع صاحبة العيون الصغيرة ضدي !؟
أستلقي ناظرا للفراغ الذي حولي ..ممتلئ بالظلام والسجائر ..خاويا من المشاعر !
تعتريني لحظة بكاء فارفضها ,كرفضي لاتصالاتك الملحة !
أستنشق دخان سجائري وازفره بقوة قاصدا اياك .!
أغمض عيني هربا منك ,متذكرا بأني سأكون دوما بين نصوصك ما دمت قد أحبتني كاتبة ..
فتجرح عيني سطور صفحتك الفارغة من وصفك لي ..!!
-أتحررت مني !؟
تخيفني فكرة أنك لم تعودي تخلديني بين كتاباتك ..لم تضع لي السم بمفرداتك مجددا.
أشيح بوجهي عن ذنبي الذي لن يغتفر ,محاولا نسيانه ..الأ أنه سيظل يلازمني كندبة يدك التي لا تزول ..
تغرق عيني بنوم عميق ,مستسلما لثمالتي ..بلا اسم أو خطيئة .!
أمسح خطوط العرق عن جبيني ..ويدي المرتجفة تنبئني بسوء نيتي !
لم تخني يوما عيناك, بل خانتني عيناي ,
اغصب رغبتي على تجاهلك الليلة ,أنظر لساعة يدي فتلدغني عقاربها ,وأجرع مرارة كأس الخمر وأمثل استمتاعي ..
- أي فكرة وددت أن يتم أيصالها .!؟
أهلوس مع ملامة قعر كأسي الخالي ..الا من صوتك الطفولي .!
وأردد بيني وبين نفسي ((لن تحكمني صغيرتي ,لن تكسر قيود حريتي !))
أنظر بنصف عين لتلك الفتاة المدعوة لحفلتي ..لاشيء يعجبني !
لم تغريني ملامحها ..ولم تشبع متطلباتي ,ماكان ينقصها شيئٌ الا انها لم تكن أنت .!
أشرب كأسي الاخير معلنا عن ثمالة جسدي المتعب .. وصحوة عقلي الكاملة الموشوم بصورتك !
-حقاَ الخمر ماعادت تسكرني ..الا عيناك مازالت تفعل ..!
اجاري الكل بصوت صخبهم ..أدندن الحان أغنياتهم وعقلي يرسمك أمامي !
امد يدي لغريبة سهرتي ..أتلمس جسدها وأسوقها لغرفتي ..
كاسرا كل وعودي البريئة لك,متحديا عطش رغبتي اليك !
ليعاقبني جسدي برفضه لها,أمرر يدي عليها ,كمن يتلمس الحجر .. بلا مشاعر !
-أين اختفى جموحي ؟أيتضامن عقلي مع صاحبة العيون الصغيرة ضدي !؟
أستلقي ناظرا للفراغ الذي حولي ..ممتلئ بالظلام والسجائر ..خاويا من المشاعر !
تعتريني لحظة بكاء فارفضها ,كرفضي لاتصالاتك الملحة !
أستنشق دخان سجائري وازفره بقوة قاصدا اياك .!
أغمض عيني هربا منك ,متذكرا بأني سأكون دوما بين نصوصك ما دمت قد أحبتني كاتبة ..
فتجرح عيني سطور صفحتك الفارغة من وصفك لي ..!!
-أتحررت مني !؟
تخيفني فكرة أنك لم تعودي تخلديني بين كتاباتك ..لم تضع لي السم بمفرداتك مجددا.
أشيح بوجهي عن ذنبي الذي لن يغتفر ,محاولا نسيانه ..الأ أنه سيظل يلازمني كندبة يدك التي لا تزول ..
تغرق عيني بنوم عميق ,مستسلما لثمالتي ..بلا اسم أو خطيئة .!
تعليق